الشاعر الرجيم
16-06-07, 01:59 AM
دعتنـي ليلـةً أمُّ الفـواسـقْ
فساورني اضطـرابٌ لايفـارقْ
أكـادُ أجـنُّ وحـدي لاسميـرٌ
يؤانسنـي ولاخـلٌّ مُـوافـقْ
شربتُ سجـارةً لُفّـتْ بـذوقٍ
على (نكسٍ) من الأفغانِ فائـقْ
فكنتُ كمن أتـاهُ نذيـرُ شـؤمٍ
يهدّدهُ بقـربِ قـدومِ سـارقْ
فأُنصتُ ثم أُصغي فـي سكـونٍ
كأنـي سامـعٌ للبـابِ طـارقْ
ولم أسمعْ سوى خفقانِ قلبـي
كأنَّ عليـهِ تنْهـالُ المطـارقْ
وخلتُ الليلَ ممـا طـالَ دهـراً
وكالساعاتِ أصبحـتْ الدقائـقْ
فلاصاحٍ أنا من فـرطِ ذعـري
ولافي النومِ والأحـلامِ غـارقْ
عجيبٌ كلُّ هـذا مـن حشيـشٍ
وأوهامي خلتْ منها الحقائـقْ
لبثـتُ بلاحـراكٍ فـي مكانـي
كعصفورٍ يـرفُّ عليـهِ باشـقْ
وصوتي خانني وغـدا لسانـي
لشدّةِ رعدتي بالحلـقِ لاصـقْ
وضاعتْ حيلتي في ضبطِ نفسي
ولم يكُ لي من الآمـالِ بـارقْ
فخوفي حاصلٌ من كـلِّ شـيءٍ
ومن لاشيءَ’ صدقني ووافـقْ
يريني(الكيفُ) سيفاً فوق رأسي
وحولي ينصبُ الوهمُ المشانـقْ
وأشباحٌ يصورّهـا اضطرابـي
تهاجمنـي فأحسَبُهـا فيالـقْ
ولستُ مبالغاً في شرحِ حالـي
فأبياتي علـى قولـي تُصـادقْ
أضاعَ الكيفُ مني نصفَ عمري
وحتماً مابقي في الإثـر لاحـقْ
لقد أقسمتُ لستُ أبيتُ وحـدي
أعبُّ سجـارةً والجـوُّ رائـقْ
ولا أقضي حياتـي فـي تعـاطٍ
ولو نزلتْ على رأسي الصواعق
فليس يُطيقُ رأسي مثـلَ هـذا
وكم في الكيفِ قد كُتبتْ سوابقْ
وحسبي أنني فارقـتُ زوجـي
فإنْ ذُقت الحشيشة َ فهي طالقْ
فساورني اضطـرابٌ لايفـارقْ
أكـادُ أجـنُّ وحـدي لاسميـرٌ
يؤانسنـي ولاخـلٌّ مُـوافـقْ
شربتُ سجـارةً لُفّـتْ بـذوقٍ
على (نكسٍ) من الأفغانِ فائـقْ
فكنتُ كمن أتـاهُ نذيـرُ شـؤمٍ
يهدّدهُ بقـربِ قـدومِ سـارقْ
فأُنصتُ ثم أُصغي فـي سكـونٍ
كأنـي سامـعٌ للبـابِ طـارقْ
ولم أسمعْ سوى خفقانِ قلبـي
كأنَّ عليـهِ تنْهـالُ المطـارقْ
وخلتُ الليلَ ممـا طـالَ دهـراً
وكالساعاتِ أصبحـتْ الدقائـقْ
فلاصاحٍ أنا من فـرطِ ذعـري
ولافي النومِ والأحـلامِ غـارقْ
عجيبٌ كلُّ هـذا مـن حشيـشٍ
وأوهامي خلتْ منها الحقائـقْ
لبثـتُ بلاحـراكٍ فـي مكانـي
كعصفورٍ يـرفُّ عليـهِ باشـقْ
وصوتي خانني وغـدا لسانـي
لشدّةِ رعدتي بالحلـقِ لاصـقْ
وضاعتْ حيلتي في ضبطِ نفسي
ولم يكُ لي من الآمـالِ بـارقْ
فخوفي حاصلٌ من كـلِّ شـيءٍ
ومن لاشيءَ’ صدقني ووافـقْ
يريني(الكيفُ) سيفاً فوق رأسي
وحولي ينصبُ الوهمُ المشانـقْ
وأشباحٌ يصورّهـا اضطرابـي
تهاجمنـي فأحسَبُهـا فيالـقْ
ولستُ مبالغاً في شرحِ حالـي
فأبياتي علـى قولـي تُصـادقْ
أضاعَ الكيفُ مني نصفَ عمري
وحتماً مابقي في الإثـر لاحـقْ
لقد أقسمتُ لستُ أبيتُ وحـدي
أعبُّ سجـارةً والجـوُّ رائـقْ
ولا أقضي حياتـي فـي تعـاطٍ
ولو نزلتْ على رأسي الصواعق
فليس يُطيقُ رأسي مثـلَ هـذا
وكم في الكيفِ قد كُتبتْ سوابقْ
وحسبي أنني فارقـتُ زوجـي
فإنْ ذُقت الحشيشة َ فهي طالقْ