حامل المســــك
24-07-04, 06:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
(أحزان من الواقع )
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, و بعد :-
إن حال شبابنا ليدمي القلب , فقد رأيت أمراً عجباً رأيت أمراً مزعجاً .
رأيت شباب (ذكور) يعشقون شباب (ذكور) والأعجب أن الأمر ليس كذلك فقط بل يقع بينهم من أفعال شاذة من أشياء أكرم من أذكرها هنا. والأدهى والأمر أني سكنت ثلاث مدن وقرية ( طبعاً كلهن في السعودية) كلهم منتشر بينهم هذا ( لاحول ولا قوة إلا بالله).
سأروي موقف من مواقف حصلت مع بعض هؤلاء:
بينما كنت خارجا من المسجد شدني الانتباه إلى شابين أحدهما عمره 20 والآخر عمره 15 ليست المرة الأولى التي أراهما سويا بل منذ فترة وهذا الشاب اللي عمره 20 معه سيارة. وهذا الشاب قطع علاقاته مع أصدقائه وأصبح وقته مع هذا الشاب ويهدي إليه أشياء ثمينة كآخر موديل من موديلات الجوال ويسافر هو وصاحبه دائما. انتشر خبره بين الحاره أمره فانتلقت أخبار سيئة عنهم.
لقيته يوماً فسلمت عليه وسألت عن أخباره سألت لماذا أنت دائما مع صاحبك (وسميته باسمه)؟. أجاب: اثنين مرتاحين مع بعض .
قلت له: طيب في ناس بأعمارك .... قاطع كلامي غضبان : أهله راضين وهو راضي وش تبي أنت؟ وبعدين فيه أشياء لك حق مثل تكلمني فيها مثل كلامك لي قبل فترة : ليش متأخر عن الصلاة ؟ أما هذا الشيء ( ثم غير المناقشة إلى شيء آخر) ومن قال لك أننا نعمل أشياء – فلان- ( وقام يهدد ويتوعد ) فعرفت أنه ما في فائدة في النقاش انهيت النقاش معه وانسحبت بلطف..
والآن السؤال موجه لكم : ماذا ترجون من مثل هذا الشاب وأمثاله؟
أنا في انتظار تعليقاتكم.....
(أحزان من الواقع )
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, و بعد :-
إن حال شبابنا ليدمي القلب , فقد رأيت أمراً عجباً رأيت أمراً مزعجاً .
رأيت شباب (ذكور) يعشقون شباب (ذكور) والأعجب أن الأمر ليس كذلك فقط بل يقع بينهم من أفعال شاذة من أشياء أكرم من أذكرها هنا. والأدهى والأمر أني سكنت ثلاث مدن وقرية ( طبعاً كلهن في السعودية) كلهم منتشر بينهم هذا ( لاحول ولا قوة إلا بالله).
سأروي موقف من مواقف حصلت مع بعض هؤلاء:
بينما كنت خارجا من المسجد شدني الانتباه إلى شابين أحدهما عمره 20 والآخر عمره 15 ليست المرة الأولى التي أراهما سويا بل منذ فترة وهذا الشاب اللي عمره 20 معه سيارة. وهذا الشاب قطع علاقاته مع أصدقائه وأصبح وقته مع هذا الشاب ويهدي إليه أشياء ثمينة كآخر موديل من موديلات الجوال ويسافر هو وصاحبه دائما. انتشر خبره بين الحاره أمره فانتلقت أخبار سيئة عنهم.
لقيته يوماً فسلمت عليه وسألت عن أخباره سألت لماذا أنت دائما مع صاحبك (وسميته باسمه)؟. أجاب: اثنين مرتاحين مع بعض .
قلت له: طيب في ناس بأعمارك .... قاطع كلامي غضبان : أهله راضين وهو راضي وش تبي أنت؟ وبعدين فيه أشياء لك حق مثل تكلمني فيها مثل كلامك لي قبل فترة : ليش متأخر عن الصلاة ؟ أما هذا الشيء ( ثم غير المناقشة إلى شيء آخر) ومن قال لك أننا نعمل أشياء – فلان- ( وقام يهدد ويتوعد ) فعرفت أنه ما في فائدة في النقاش انهيت النقاش معه وانسحبت بلطف..
والآن السؤال موجه لكم : ماذا ترجون من مثل هذا الشاب وأمثاله؟
أنا في انتظار تعليقاتكم.....