الشاعر الرجيم
27-05-07, 08:51 PM
(1)-
أبحثُ عـن عيـدانِ ثقـابْ
أشعلُ منهـا بضـعَ قصائـدْ
بــضــعَ أغـــــانِ
يهجـمُ أفُـقٌ يخفـي ظلـي
يقرأني فـي اللفـظِ كتـابْ
(2)-
لاتخبو فـي شعـري النـارْ
ومـزاجُ سمائـي أمـطـارْ
أتهشّـمُ فـي ظـلِ المعنـى
أبحرُ دوماً فـي اللامعنـى
تتقصّـفُ أجنحـةُ النحلـةْ
وأنا أهـوي نحـوَ شهـابْ
(3)-
مرّ الليـلُ علـى البستـانْ
وقضـى اللـيـلَ هـنـاك
ومع الفجر رأينا شجراً أسود
والظـلـمـةُ أغـصــان
وسمعنـا فيـروزُ تغـنـي
في الضيعةِ تلك الألحـانْ :
(ع هـديـر البـوسـطـة
كــانــت نـقـلـتـنـا
مـن ضيـعـة حمـلايـه
علـى ضيعـة تنـوريـن.
اتزّكـرتـك يــا علـيـا
و اتـزكـرت عـيـونـك.
يخـرب بـيـت عيـونـك
يـا عليـا شـو حلـويـن)
كنـت المنتظـرَ المهجـور
روحي تومضُ في الديجور
مهجورٌ فـي آخـر فجـرٍ
يدركـهُ ليـلٌ وضبـابْ..!
(4)-
الـصـيّـاد الأعــمــى
شدّ القوسَ وأطلـق سهمـاً
فتـوارى السهـم ُسريـعـاً
وأضـــاءَ الـمـرمــى
يامن أوقعنـي فـي الحُـبْ
فــــي الـفـوضــى
فـأضـعـتُ الــــدربْ
أنا لـم أبصـرْ إلا أعمـى
لكنـي أخطـأتُ المـرمـى
... والشعـراء ارتبـكـوا
أمــســك ظــلـــي
ضع يقظـةَ دوّار الشمـس ِ
عـلــى الـطـراقــات
اطــــــــــــرقْ
اطــــــــــــرقْ
...
الـمـعـدنُ صــحــراء
وحافرُ مطرقتي ينبوع أسى
فـالـوقــتُ مــســـا
والزهـرةُ أقفلـتْ الـبـابْ
(5)-
عدتُ إلى البيتِ بلا نفسـي
منقـسـمـاً نـصـفـيـنْ
يحمـلـنـي رأســــي
وطريقـي قفـرٌ ويـبـابْ
تسعى بي أرصفةُ الذكـرى
وشـوارعُ مقفـرةٌ سكـرى
تتنقـلُ بـي سفـنٌ غرقـى
توغلُ فـي ملـحٍ وسـرابْ
أبحثُ عـن عيـدانِ ثقـابْ
أشعلُ منهـا بضـعَ قصائـدْ
بــضــعَ أغـــــانِ
يهجـمُ أفُـقٌ يخفـي ظلـي
يقرأني فـي اللفـظِ كتـابْ
(2)-
لاتخبو فـي شعـري النـارْ
ومـزاجُ سمائـي أمـطـارْ
أتهشّـمُ فـي ظـلِ المعنـى
أبحرُ دوماً فـي اللامعنـى
تتقصّـفُ أجنحـةُ النحلـةْ
وأنا أهـوي نحـوَ شهـابْ
(3)-
مرّ الليـلُ علـى البستـانْ
وقضـى اللـيـلَ هـنـاك
ومع الفجر رأينا شجراً أسود
والظـلـمـةُ أغـصــان
وسمعنـا فيـروزُ تغـنـي
في الضيعةِ تلك الألحـانْ :
(ع هـديـر البـوسـطـة
كــانــت نـقـلـتـنـا
مـن ضيـعـة حمـلايـه
علـى ضيعـة تنـوريـن.
اتزّكـرتـك يــا علـيـا
و اتـزكـرت عـيـونـك.
يخـرب بـيـت عيـونـك
يـا عليـا شـو حلـويـن)
كنـت المنتظـرَ المهجـور
روحي تومضُ في الديجور
مهجورٌ فـي آخـر فجـرٍ
يدركـهُ ليـلٌ وضبـابْ..!
(4)-
الـصـيّـاد الأعــمــى
شدّ القوسَ وأطلـق سهمـاً
فتـوارى السهـم ُسريـعـاً
وأضـــاءَ الـمـرمــى
يامن أوقعنـي فـي الحُـبْ
فــــي الـفـوضــى
فـأضـعـتُ الــــدربْ
أنا لـم أبصـرْ إلا أعمـى
لكنـي أخطـأتُ المـرمـى
... والشعـراء ارتبـكـوا
أمــســك ظــلـــي
ضع يقظـةَ دوّار الشمـس ِ
عـلــى الـطـراقــات
اطــــــــــــرقْ
اطــــــــــــرقْ
...
الـمـعـدنُ صــحــراء
وحافرُ مطرقتي ينبوع أسى
فـالـوقــتُ مــســـا
والزهـرةُ أقفلـتْ الـبـابْ
(5)-
عدتُ إلى البيتِ بلا نفسـي
منقـسـمـاً نـصـفـيـنْ
يحمـلـنـي رأســــي
وطريقـي قفـرٌ ويـبـابْ
تسعى بي أرصفةُ الذكـرى
وشـوارعُ مقفـرةٌ سكـرى
تتنقـلُ بـي سفـنٌ غرقـى
توغلُ فـي ملـحٍ وسـرابْ