أزهار الحب
27-05-07, 04:26 PM
اخواني وخواتي اليوم احب انقل لكم قصة
قريتها في منتدى ممكلة بلقيس،
واستأذنتهم في نقلها
لأنها قصة تعاني منها خوات كثير
ان شاء الله تفيد كل وحدة تقراها
حكاية العذراء كما ترويها بنفسها:
كنت فتاة طموحة جدا تحب النجاح في كل شيء ولدت في اسرة متفاهمة فوالدي رجل طيب وامي انسانة متفانية
ترتيبي بين شقيقاتي الثانية، وبعدي اخي سالم، وبعدة ثلاث فتيات، لم ترزق والدتي بعدهم باحد، وحاولت كثيرا لرغبتها في ولد اخر، ورغم كل محاولاتها إلا انها لم ترزق بأي طفل بعد شقيقتي الخامسة.
لكل فتاة من شقيقاتي شخصية تختلف عن الاخرى اختي الكبرى شيخة تحب كثيرا العلاقات الاجتماعية لكنها فاشلة في دراستها وليس لديها اية رغبة في اتمام تعليمها ولذلك فقد تزوجت بعد الثانوية مباشرة من ابن خالتي وهي سعيدة معه
اما انا البنت الثانية فكنت احب الدراسة كثيرا اعشقها واستمتع بتحقيق الدرجات العالية في المدرسة مدرساتي يعتبرنني الشخصية المثالية ودائما احصد الجوائز
اخي سالم مدلل والدتي لكنه رجل منذ كان صغيرا لان ابي وضع فيه كل جهده وعلمه الكثير عن المسؤولية وكان دائما يؤكد عليه انه جاء للحياة ليحمل مسؤوليتنا من بعده
شقيقتي الثانية سمية مشكلة المشاكل فهي الوحيدة التي اصابت اسرتنا بالهم دائما على خلاف مع الاسرة تعرفت على طريق الانحراف مبكرا بسبب رفيقات المدرسة السيئات ودائما تتحدث عن الزواج
بعد زواج شقيقتي الكبرى جاء دوري وكنت لا أزال في اول سنة في الجامعة فرددت الخطاب جميعا هذا الموقف ازعج سمية التي كانت ترغب في التخلص مني في اسرع وقت لكي تاخذ الدور
وصارت تلمح وتلح على والدي لتزويجي وهكذا قرر والدي ان يزوجها هي قبلي لكي يرتاح منها وتزوجت سمية بينما بقيت انا على موقفي لا زواج الا بعد التخرج نهائيا من الجامعة
وتجري الرياح بما لا تشتهي السفن فاختي التالية ليست احسن حالا من سمية وهي ايضا ترغب في الزواج والخطاب كثر وابي قلق علي فلا يمكن ان يزوج كل شقيقاتي الاصغر مني سنا وابقى انا في انتظار الشهادة
كثر الكلام من حولي والناس لا تعرف غير الكلام واللوم والبدع وصارت عمتي التي كانت حاقدة علي بعد ان رفضت الزواج من ابنها ترمي علي التهم وتلمح لابي بان لدي ما اخفيه لذلك ارفض الزواج.
وهكذا اصبح ابي شخصا متوحشا وصار يتوعدني بتزويجي من اول طارق باب ويال حظي العاثر لقد نفذ والدي وعده وقبل خطبتي من احد الشباب ( خالد ) دون ان يستاذني فاستسلمت
لكني اشترطت عليه ان يسمح لي باكمال دراستي الجامعية فلم يبقى على تخرجي سوى عام واحد وان يخصص لي بيتا خاصا
وقد وافق على تلك الشروط ولكن والدي لم يكتبها في العقد نهائيا واعتمد على كلمة الوعد من خالد
وبعد الخطوبة ( عقد القران) زارني وجلس معي وكنا وحدنا فتصورت انه سيغازلني لكنه اقترب مني وقال: انا احب في زوجة المستقبل ان تكون مطيعة وربة بيت ممتازة بعد الزواج لن اسمح لك بزيارة صديقاتك لان هذا مضيعة للوقت وعليك ان تخصصي كل وقتك لخدمتي والحرص على رعايتي......... والكثير من الكلام وانا استمع له في استغراب
احسست بعدم الارتياح فهذا الرجل لم يغازلني ولم يلاطفني ولم يقل لي اية كلمة تشعرني باني في فترة خطوبة فغضبت وعدت لأهلي وقلت لهم لا اريد هذا الرجل وشرحت لهم الاسباب لكن والدي صرخ في وجهي وقال: الا تخجلي من نفسك اي كلام حب الذي تبحثين عنه الرجل لازال خاطبا لماذا مستعجلة
وهكذا منعني والدي من رؤيته الى ليلة الزفاف حتى لا اجد اسبابا تدفعني لفسخ الخطوبة
وتم حفل الزفاف سريعا وانتقلت لبيت اهل خالد لنقيم هناك في شهر العسل لم نسافر لان ظروفه المادية لا تسمح مع انه يعمل براتب كبير
وابي لم يرهقه في حفل الزفاف لان ابي طيب القلب وكريم ودائما شعاره الرجل لا جيبه
وفي ليلة دخلتي كانت المأساة التي لم تمحها الايام من ذاكرتي لا زلت اذكرها بكل ما فيها من تفاصيل مؤلمة
كنت في كامل زينتي ودخلت بفستاني الابيض لاجلس انتظره في غرفة النوم وقريباتي من حولي يوصينني بالهدوء وعدم الخوف من تلك الليلة حتى شعرت بالخوف فعلا
وعندما دخل الغرفة طردهن جميعا واقفل الباب ثم نظر لي كمن ينظر لوجبة ويفكر من اين يبدأ وجلس قربي وبدا يخلع فستاني بدون اية كلمة
وهكذا حاول ان يجامعني دون وانا التي كنت في قمة خوفي لم يهتم بي وصار يحاول ان يقوم بواجبه هناك بينما رحت اتألم وابكي وارجوه ان ينتظر لكنه لم ينتظر ابدا وصار كالوحش يريد ان ينهي مهمته دون ان يفكر بي
كانت ليلة قاسية يرعبني مجرد التفكير بها وبعد كل تلك المعاناة قام من عندي بينما لم يكن قد حقق نصرا فقد قذف في الخارج ولا اعرف ما هو السبب
احسست انه ضعف في اللحظات الاخيرة
لم تكن لدي خبرة واسعة لكن بعض المعلومات التي تعلمتها في المدرسة ومن حديث الصديقات كانت كافية لاعرف ان زوجي لم يكن رجلا طبيعيا
مضت الليلة الأولى بغموض فلم استطع تفسير ما حدث ولم احدث اي شخص في الموضوع كنت اعتبرها اسرارا زوجية مقدسة
في اليوم التالي وبعد الدخلة باسبوع كنت لازلت العذراء فزوجي لم ياتي قربي مع اني عروس وارتدي له ما لذ وطاب من المشهيات ومع هذا لا يقربني ولا يحدثني وكانه غاضب مني
كنت افكر كل يوم ماذا فعلت به هل بسبب مقاومتي ليلة الدخلة ام انه سر في نفسه اصبحت اشك ان احدا قد اوغر صدره علي
كنت الف وادور حول نفسي كالمجنونة فانا امامه فتاة جميلة وانيقة وشهية فلماذا لا يقترب مني كل ليلة ينام في طرف السرير ويعطيني ظهره
وفي النهار يشاهد التلفزيون ولا ينظر لي ولا يحدثني ابدا
وعندما زرت اهلي استقبلوني بفرح وزغاريد وقالت خالاتي ماهذا الجمال كل هذا بسبب الجماع ليل نهار فنظرت لهم باستغراب وحسرة وكتمت السر في صدري
وبعد ان غادرنا بيت اهلي قررت ان اتحدث معه في الموضوع فسألته في السيارة هل ازعجتك هل انت غاضب مني سالته بهدوء ولم اتصور انه سيصرخ في وجهي
قال: انت ايتها الفاسقة تريديني ان اعاشرك انظري الى نفسك انظري الى صدرك العاري وملابسك الضيقة وعباءتك المفتوحة انت مقززة واكره الاقتراب منك
اصبت بصدمة كبيرة ولم اصدق ما اسمع فانا عروس في اسبوعي الاول وهذه ملابس العروس ولم اخرج بها لمكان إلا بيت اهلي فلماذا كل هذا الغضب
في البداية كنت ارى انه يبالغ في ردة فعله لكني قررت ان اصبح اكثر احتشاما لعلي اكسب رضاه
و في غرفة نومي ارتدي له ملابس عارية لتثيره وحاولت ان اقترب منه فيدفعني بعيدا عنه ويقول انه لا يحب ان يقترب منه احد وهو نائم يصبح قلقا
مر شهر كامل وهو على حاله وانا لا زلت العذراء
وطوال الوقت وبسبب قلة خبرتي كنت افكر اني لست مثيرة او ربما لست امرأة ككل النساء انهارت اعصابي وفقدت ثقتي بنفسي وساءت حالتي واصبحت عصبية جدا
الذي قهرني انه كان يضحك ويتحدث مع والدته ومع اخوته في البيت معي انا صامت
يبدوا بصحة جيدة وياكل بشهية وينام باستغراق وغير مهتم بي نهائيا
وانا كالغريقة ادور حول نفسي بلا منقذ
واخيرا قررت ان احدثه في الامر واطلب منه ان يعيدني لبيت اهلي
وعندما عاد من المسجد بعد صلاة العصر طلبت منه ان يسمعني وقلت له : انا لم اعد اطيق هذه الحياة فصمتك يعذبني وتجاهلك لي اتعبني وان كنت لا اناسبت اعدني رجاء لبيت اهلي
ما ان انهيت كلماتي حتى اشتعل وجهه بالحقد والغل ومد يده بصفعة حامية على خدي الايمن ثم دفعني لاقع على الارض وقال ان تحدثت لأهلك حول الامر طلقتك ثلاثا وان خرجت من هذا البيت لن تعودي له ابدا
ثم خرج
وانا بكيت حتى تعبت ونمت ولم اخبر احدا
وعندما عاد في المساء كان شخصا اخر ولأول مرة يقترب مني ويعتذر وقال بانه لا يعرف ما اصابه ويشعر بانه مسحور لان احدى فتيات الحارة تحبه بجنون لكنه لم يتزوج بها بسبب سوء سمعتها ولذلك سحرت له وهو يتعالج من سحرها لدى شيخ المسجد
صدقته فلم اكن سوى فتاة بسيطة وسامحته واشفقت عليه ونمت الليل قربه وانا ادعوا له ان يشفى من هذا السحر
وبقيت ارتدي ملابس نومي العارية في غرفتي وفي احدى الامسيات وبعد ان عاد من صلاة العشاء كنت ارتدي قميص نوم شفاف وعاري لونه اسود وعندما دخل الغرفة ورآني كشر في وجهي واقترب مني وبدأ يضربني بقوة ويصرخ بي يا فاسقة ماذا كنت تفعلين من كان معك اجيبي
وضربني في كل مكان وكانت اخر ضربة على رأسي فسقطت على الأرض مغشيا علي ولم استيقظ إلا في المستشفى كان الى جواري يمسح راسي بكل حب وحنان
وعندما رأيته صرخت من الذعر لكنه لا طفني واعتذر مني وقال بانه كان مصروعا بالجن في تلك الليلة ولم يكن يعي ما يفعل
وانا اصدقه وامرر
مرت خمسة شهور وانا المتزوجة العذراء وامه تسألني كل يوم عن الحمل
ولاتخلص من عنفه كل ليلة اصبحت لا ارتدي الملابس العارية اشتريت ملابس طويلة الكم وفضفاضة وصرت ارتديها في غرفة نومي لاني لاحظت ان الملابس العارية يثير غضبه وتدفع لضربي
كنت ازور اهلي مرة واحدة في الشهر مع ان المسافة بيني وبينهم تقتضي 10 دقائق فقط وفي حياته لم يقم بدعوتهم لزيارتنا
وفي زيارتي لأهلي قررت ان اخبر والدتي بالواقع الصعب الذي اعيشه واخبرتها فصعقت واسرعت لتخبر والدي الذي لم يصدق كلامي في البداية حتى اقسمت له ان هذا الرجل لم يحاول معي سوى في ليلة الدخلة واني حتى الان عذراء
طلب مني والدي ان لا اخرج له عندما يعود ليأخذني حتى يتحدث مع اولا ويفهم منه كل شيء
وعندما عاد لياخذني قال له والدي لن تخرج وتعال اريد ان احدثك في امر
وحدثه والدي لكنه اتهمني بالكذب وانه يحاول معي كل ليلة واني اصده واقول له بان في حياتي رجلا اخر واني لا احبه وانه صابر علي واني افتعل كل هذه المشاكل لكي اعود لعشيقي
وعاد والدي من عنده غاضبا فصفعني على وجهي وقال لي يا فاجرة
شعرت بالضعف الشديد واليأس والوحدة وكأني اسقط في بئر مظلم ليس له نهاية وشدني والدي من يدي واركبني بنفسه لسيارة زوجي واعتذر منه وقال له انت ولد ناس ونحن نتشرف بك والله يعوضك خير وان تمادت اقتلها
ووجدت نفسي لا معين ولا ناصر غارقة في مؤامرة يشنها علي رجل بلا ذمة ولا ضمير وصرت ابكي في السيارة وقد انطويت على نفسي وعندما وجدني ابكي قال لي: اعذريني فانا احبك ولا اريد ان اخسرك وهذا جزاء كل واحدة تفشي اسرار زوجها.
وبعد عدة ايام اشترى ثلاجة صغيرة ووضعها في الحمام ولم افهم ما السبب حاولت ان افتحها لكنها كانت مقفلة بالمفتاح
وبعد ان ابتاع الثلاجة حدث ما لم يكن متوقعا.
اول مرة يحاول النوم معي وبنفس الاسلوب الهمجي وهذه المرة استسلمت تماما حتى لا اغضبه وكنت سعيدة واقول لعله تشافى من مرضه حاول كثيرا لكنه لم يتمكن من القيام بالامر تماما لم اشعر انه فعل شيء فقد شعرت به يقذف خارجا بشكل سطحي
باختصار لم يحدث جماع كلي وبقي يحاول مدة اسبوع كامل وفي اليوم السابع حاول بشكل مضاعف وشعرت بانه ادخل جزء صغيرا منه فقط قبل ان يضعف مثل كل مرة ويفقد القدرة
ثم قام وهو غاضب وقال لي اين الدماء لم نتزل منك قطرة واحدة انت لست عذراء كنت متاكد انك لست عذراء
فقلت له لكنك لم تدخله
فقال بلا ادخلته متاكد لكنك لا تشعرين لانك لست عذراء وسأشكوك لاهلك واخبرهم بحقيقتك
سا فضحك لا نتقم منك لقد خدعتني
واوهمني فعلا بأني لست بعذراء ووجد ذلك عذرا ليهجرني نهائيا في الفراش
وصار يعايرني ويذلني لانه ستر علي ويقول لي اني عبدته واسيرة معروفه وعلي ان اخدمه بلا كلمة وانا شاكة في الموضوع ومع الايام صدقت اني غير عذراء
مرت ايام صعبه وكانت مشاكلي من كل نوع امه بخيله وتحاسبني على علبة الفول اذا فتحتها وترفض الشغاله في البيت وتجبرني اشتغل مثل الخدامه لها ولبناتها واذا شكيت عنده يقول انت لا تستحقين الا الذل والاهانه
نحفت واسمر لوني وصار يحرمني من زيارة اهلي بحجة اني لا استحق والبسني ملابس مثل ملابس امه وحرمني من البدل والقمصان
لم يكن عندي احد اتحدث معه سوى جارتهم في عمري تقريبا وكانت تعرف انه سيء الخلق وشكيت لها حالي في النهاية بعد ان تعبت وقلت لها ساعديني فقالت: هذا الرجل ليس فيه اي امل انه عاجز والكل يعلم بذلك
صدمني كلامها وسالتها كيف تعرفين فقالت: زوجي اخبرني
قلت لها لا اصدق
وبعد ذلك قدمت لي هدية بيجاما من الشيفون مغريه فلبستها له وعندما دخل ورآني اصبح كالشيطان وانهال علي بالضرب والسب والرفس وسال دمي من راسي وانفي وفمي فركضت نحو الباب اريد ان اخرج واهرب منه فرايت اخته عند الباب وقامت بالدفاع عني لكنه ضربها ايضا وصار يصرخ : كلكم حريم ملاعين كلكم قذرات ووسخات
وخرجت امه وطردته للخارج فذهبت لاتصل باهلي من هاتف بيتهم لانه حرمني حتى من هاتفي فاتصلت وانا منهارة وابكي ورد علي اخي سالم وسمعني ابكي فغضب وبعد ذلك ردت علي امي وسالتني ماذا قلت لسالم لماذا خرج فحكيت لها فقالت: حسبي الله عليك الان سيذهب لخالد ويقتله وانت السبب سيضيع مستقبل ابني بسببك
وتركت السماعة
وبكيت كثيرا لان امي لم يحن قلبها علي وانا انزف وبعدها جاء سالم مع امي للبيت واخذوني للمستشفى واصر سالم على فتح تقرير حول الضرب واخذوني لبيت والدي
وفي البيت جلس معي سالم وكانت اول مرة نجلس مع بعضنا من سنوات بسبب دراسته التي ابعدته عنا واخبرته بكل شيء وكان مصدوما ونادى والدي وعاتبه على فعلته وقال لي لا تقلقي ساقف معك واطلقك منه
وطلب سالم من ابي ان يفتح بلاغ في الشرطة ضد خالد بسبب الضرب لكن والدي رفض وقال لا نريد فضائح عندما ياتي سنتكلم معه
ومر اسبوع كامل لم يسأل خالد ولم ياتي وبعد اسبوع وفي الصباح ولم يكن في البيت غيري انا وامي اتصل بي وقال لي سانتقم منك لانك لم تسمعي كلامي وخرجتي لبيت اهلك بدون اذني سترين ماذا سافعل بك وساخبر الجميع انك لست عذراء
اخافني كلامه كثيرا لاني اعرف انه نذل ويستطيع عمل اي شي وكنت خائفة على سالم ربما سيقتله
وبعد شهر ارسل والدي له رجالا من اهله ليتفاهموا معه ويعرفوا ماذا يريد فقال لهم تعود للبيت بنفسها مثل ما خرجت وياتي سالم ليعتذر لي لانه اخذها دون اذني
وسالوه لماذا لا تنام معها قال لانها غير عذراء
وفضحني ونفذ وعده وتهديده ووصل الكلام لابي وشقيقي الوحيد الذي وقف معي فغضبوا وصاروا ينظرون لي بشك واقول يارب لماذا كل هذه المشاكل تحدث لي يارب فرج همي
وصار والدي يحاول ان يرضي خالد ويتذلل له لكي يعيدني اليه وان لا يخبر احدا بهذا السر اما سالم لم يحدثني ابدا وكانه لا يريد ان يواجهني
واستسلم ابي واخذني لبيت خالد ذليلا واعادني له وانتصر علي
وبعد عودتي تكبر علي خالد اكثرا ومنعني من زيارة اهلي او الخروج او استقبال صديقاتي او جاراتي وجعلني خادمة في بيت اهله وصارت اخته الصغرى تتحدث معي وتشفق علي وتقول لي حرام عليه ما يفعله لك انت طيبه وكلنا نستغرب لماذا يفعل بك هكذا
وتغيرت كثيرا وعانيت من نوبات مثل الصرع عندما اشعر بالظلم تتشنج اطرافي واسقط على الارض فيقول لي يا ممثلة وبعد ان تذهب النوبة اشعر بالراحة
ولم اجد لي ملجأ غير الله سبحانه وتعالى وصرت اصلي في كل الاوقات وادعوا الله ان يفرج همي واسبحه وسبحان الله كنت اشعر براحة عظيمة ولم تؤثر المشاكل فيني كثيرا وخف عني الصرع
وفي يوم من الايام زارتنا جارتنا وسالت عن حالي واخبرتها انه يمنعني من الحديث معها فقالت لي عندي لك مساعدة خذي هذا الرقم واتصلي على الاستاذة ناعمة تعالج المشاكل الزوجية
وكنت اريد ان اتصل لكني لا املك هاتفا خاصا فاعطتني جارتي هاتفها واتصلت وطلبت مني ان ازورها فقلت لها لا استطيع لانه يمنعني من الخروج فقالت لي هل يسمح لك بزيارة الصالون قلت لها لا ولكني سادبر نفسي وكلمت اخته كانت تستعد للزواج فطلبت منها ان تساعدني فطلبت منه ان ياخذنا للصالون وهو في نفس بناية مملكة بلقيس وقابلتها وحكيت لها حكايتي كلها وطلبت مني صورته وعندما راته قالت لي هذا متسلط ولا ينفع معه الطيبة والمسكنه انه لئيم
وطلبت مني ان اذهب لزيارة طبيبة نسائية واقول للطبيبة اني بنت غير متزوجة حتى لا تفحصني يدويا واسالها عن عذريتي هل هي موجودة واطلب منها تقريرا لكني قلت لها لا اعرف كيف اتصرف فاخذتني بسيارتها للعيادة النسائية وعندما فحصتني الطبيبة قالت عذريتك سليمة فبكيت من الفرحه وقمت اقبل الاستاذة والطبيبة واشكرها وطلبت ناعمة من الطبيبة تقريرا يثبت اني عذراء واخذته ناعمة وصدقته في وزارة الصحة وطلبت مني ان اذهب للمستشفى الحكومي واطلب نفس التقرير وجمعنا 3 تقارير تثبت عذريتي.
وبعد ذلك صرنا نتحدث عن طريق الهاتف وطلبت مني ان ابحث عن تقارير طبية في اوراقه الخاصة وبحثت في كل مكان وبعدها وجدت تقارير صادرة من مستشفى خارج الدولة لم افهمها لكني طبعتها عن طريق الطابعة في البيت وارسلتها مع جارتي للاستاذة واتصلت بي الدكتورة وقالت لي هذا الرجل عاجز جنسيا تماما وانه اجرى ثلاث عمليا جراحيه في الخارج ليعالج عجزه لكنها فشلت وهو ميؤوس منه وقالت لي احتفظي بالنسخ الاصلية عند جارتك لان الصورة لن تفيد لان المستشفى خارج الدولة
لكني قلت لها انه في بعض المرات كان يستطيع فقالت لي ربما كان ياخذ ابر التنشيط فتذكرت الثلاجة والادوية والزجاجة التي احتفظت بها واخبرتها عنها قالت لي لا تضيعي العلبه فهي شاهد معك
فسالتها هل هذه الابر تجعله طبيعيا قالت لا ان من يستخدمها اكثر من مرة يزيد عجزه وتصبح عديمة المفعول معه بعد ذلك.
قلت لها كيف اتصرف لا اريد ان اعيش معه قالت لي انت قوية الان لديك ادلة تثبت براءتك من كل التهم التي اتهمك بها ولديك تقارير تثبت انه لا يستطيع ان يصبح رجلا طبيعيا
الان نحتاج لشخص نعتمد عليه حتى يقف معك
فقلت لها شقيقي سالم واتصلت به وقلت له تعال اريدك في امر مهم فجاءني وحكيت له كل شيء واخبرته عن الادلة وانا ابكي من الفرح والحزن فحضنني وقال لي لا تبكي وسامحيني لاني ظلمتك
وقال كل يوم كنت انهار وانا افكر انك دنست عرضك لكني الان اصبحت قويا وساواجهه بعد ان اكتشفت الحقيقة وسانتقم منه
اجمعي ملابسك وتعالي معي
وعندما دخلت بيت والدي ورآني كان سيطردني لكن سالم دافع عني واخبر والدي بكل شيء وشرح له عن التقارير لأن والدي لا يقرأ
وشعرت ان والدي ندم لانه لم يصدقني ونظر لي باسف وحضنني وبكيت كثيرا في حضنه وعاتبته وقلت له انت ربيتني فكيف تصورت اني سيئة
واخذتني والدتي للداخل وقالت لي كنت اعرف انك مظلومة لكن والدك لا يتفاهم
قلت لها وكيف ستتصرفون قالت سنطلقك منه
وفي اليوم الثاني ذهب والدي واخي سالم للمحكمة وقدموا عريضة لطلب الطلاق وطلبني القاضي الاسري للصلح فقدم ابي التقاريرالطبية التي تثبت عذريتي وعجزه
وحصلنا على موعد لجلسة الطلاق فاخبرت الاستاذة وقالت لي ستجدين في مكتب القاضي رجل يجلس قربه يكتب كل ما يقال اسمه الكاتب العدل عندما يبدا خالد بالكلام ويسبك لا تقاطعيه واتركيه يسبك ولا تخبروه عن الادله وبعد ذلك سيسجل الكاتب العدل كل كلمه قالها خالد ستنفعك في رفع قضية قذف عليه ربما نحتاج لها في المستقبل
واخبرت ابي واخي بما قالته لي فقال شقيقي هذه خطة ذكية
وعندما حضر خالد كان غاضبا ومستقوي ويهدد اهلي ويتوعدهم لانه لا يعلم عن الادلة التي معنا وطلب منه القاضي الكلام فقال اني غير عذراء واني احدثه كل يوم عن عشيقي السابق وهو صابر واتهمني بالعلاقات القذرة وابي وشقيقي صامتون وفي داخلهم يغلون عليه ثم طلبوا من القاضي نسخة من المحضر ليرفعوا عليه قضية تشهير
وقدموا للقاضي الادلة على عذريتي وعلى عجزه فصعق وصار وجهه احمر ويرجف من الغضب ويقول يا ملعونه سرقت اوراقي ساقتلك
وطلب القاضي ان يتم فحصي وفحصه من قبل الطبيب الشرعي
واجل القضية
وحاول خالد في هذه الفترة ان يتصالح مع اهلي لكنهم رفضوا استقباله وقال له سالم انت تريد صورة امراة امام الناس تداري على عجزك
وفي يوم الجلسة اعلن القاضي ان كلامي وكلام اهلي صحيح وطلب من خالد ان يطلقني بالمعروف
لكن خالد كان منهارا وبدأ يسب ويشتم ويتهم القاضي بالتحيز وقال بانه سيرفع عليه قضية عليا لانه يجبره على طلاق زوجته
وحبسه القاضي
وفي الجلسة الثالثة خالعته بامر المحكمة واصبحت حرة فاسرعت لاستراحة النساء وصليت ركعتين لربي شكرا وحمدا على نعمته
لكن شقيقي قال بانه يريد ان ينتقم منه بعد ان عذبني واهانني وشوه سمعتي فاخذ نسخة من الملف الخاص بالقضية وفتح بلاغ في الشرطة بسبب التشهير وطلبوه وحاكموه ولم ينكر لان الحديث مثبت على يد الكاتب العدل في المحكمة
و توسل لابي وطلب منه ان يتنازل عن القضية حتى لا يخسر عمله ومستقبله فرق قلب والدي لكن سالم قال لي لا يستحق الرحمة لانه لم يرحمك وفضحنا لا تتنازلي
فجاء لي في المحكمة بعد ان حولت القضية هناك وبكى وترجاني وقبل قدمي وانا جالسة على الكرسي فقام سالم ودفعه بعيدا وقال له ساقتلك اذا اقتربت منها
وجاءت امه تترجاني وارسل رجالا من اهله يترجون لكن سالم رفض وانا وافقت على موقفه وسارت القضية وفي النهاية قرر سالم ان اتنازل في مقابل تعويض نقدي
وكنت اعرف انه يخبأ الكثير من المال طلبت منه تعويض كبير واعطاني وتنازلت عن القضية وعدت الى بيت اهلي مرفوعة الرأس وكل الناس عرفوا حكايتي واني لا زلت عذراء وبعد طلاقي بستة شهور تقدم لي واحد من معارف شقيقي على قدر حاله وقال لوالدي ان وجدتها عذراء سادفع الصباحية مضاعفة ........... وتزوجت
في في ليلة الدخلة لاطفني وعاملني برفق ووجدني عذراء وخرج لأهلي وقال لهم صدقتم
وهذا زوجي الغالي تزوجت من 3 شهور وذقت الجماع الطبيعي وزوجي يحبني كثيرا وهو طيب واكتشفت قبل اسبوع اني حامل في شهر
اعيش في سعادة واتذكر الماضي واقول الحمد لله الذي دلني على انسانه صدقتني وووقفت لجانبي ودلتني كيف اتصرف
إذا عجبكم الموضوع ادعولي انجح في دراستي
الله يخليكم.
تراني متبهدلة وضايق خلقي مررررة
الحمد لله على كل حال
قريتها في منتدى ممكلة بلقيس،
واستأذنتهم في نقلها
لأنها قصة تعاني منها خوات كثير
ان شاء الله تفيد كل وحدة تقراها
حكاية العذراء كما ترويها بنفسها:
كنت فتاة طموحة جدا تحب النجاح في كل شيء ولدت في اسرة متفاهمة فوالدي رجل طيب وامي انسانة متفانية
ترتيبي بين شقيقاتي الثانية، وبعدي اخي سالم، وبعدة ثلاث فتيات، لم ترزق والدتي بعدهم باحد، وحاولت كثيرا لرغبتها في ولد اخر، ورغم كل محاولاتها إلا انها لم ترزق بأي طفل بعد شقيقتي الخامسة.
لكل فتاة من شقيقاتي شخصية تختلف عن الاخرى اختي الكبرى شيخة تحب كثيرا العلاقات الاجتماعية لكنها فاشلة في دراستها وليس لديها اية رغبة في اتمام تعليمها ولذلك فقد تزوجت بعد الثانوية مباشرة من ابن خالتي وهي سعيدة معه
اما انا البنت الثانية فكنت احب الدراسة كثيرا اعشقها واستمتع بتحقيق الدرجات العالية في المدرسة مدرساتي يعتبرنني الشخصية المثالية ودائما احصد الجوائز
اخي سالم مدلل والدتي لكنه رجل منذ كان صغيرا لان ابي وضع فيه كل جهده وعلمه الكثير عن المسؤولية وكان دائما يؤكد عليه انه جاء للحياة ليحمل مسؤوليتنا من بعده
شقيقتي الثانية سمية مشكلة المشاكل فهي الوحيدة التي اصابت اسرتنا بالهم دائما على خلاف مع الاسرة تعرفت على طريق الانحراف مبكرا بسبب رفيقات المدرسة السيئات ودائما تتحدث عن الزواج
بعد زواج شقيقتي الكبرى جاء دوري وكنت لا أزال في اول سنة في الجامعة فرددت الخطاب جميعا هذا الموقف ازعج سمية التي كانت ترغب في التخلص مني في اسرع وقت لكي تاخذ الدور
وصارت تلمح وتلح على والدي لتزويجي وهكذا قرر والدي ان يزوجها هي قبلي لكي يرتاح منها وتزوجت سمية بينما بقيت انا على موقفي لا زواج الا بعد التخرج نهائيا من الجامعة
وتجري الرياح بما لا تشتهي السفن فاختي التالية ليست احسن حالا من سمية وهي ايضا ترغب في الزواج والخطاب كثر وابي قلق علي فلا يمكن ان يزوج كل شقيقاتي الاصغر مني سنا وابقى انا في انتظار الشهادة
كثر الكلام من حولي والناس لا تعرف غير الكلام واللوم والبدع وصارت عمتي التي كانت حاقدة علي بعد ان رفضت الزواج من ابنها ترمي علي التهم وتلمح لابي بان لدي ما اخفيه لذلك ارفض الزواج.
وهكذا اصبح ابي شخصا متوحشا وصار يتوعدني بتزويجي من اول طارق باب ويال حظي العاثر لقد نفذ والدي وعده وقبل خطبتي من احد الشباب ( خالد ) دون ان يستاذني فاستسلمت
لكني اشترطت عليه ان يسمح لي باكمال دراستي الجامعية فلم يبقى على تخرجي سوى عام واحد وان يخصص لي بيتا خاصا
وقد وافق على تلك الشروط ولكن والدي لم يكتبها في العقد نهائيا واعتمد على كلمة الوعد من خالد
وبعد الخطوبة ( عقد القران) زارني وجلس معي وكنا وحدنا فتصورت انه سيغازلني لكنه اقترب مني وقال: انا احب في زوجة المستقبل ان تكون مطيعة وربة بيت ممتازة بعد الزواج لن اسمح لك بزيارة صديقاتك لان هذا مضيعة للوقت وعليك ان تخصصي كل وقتك لخدمتي والحرص على رعايتي......... والكثير من الكلام وانا استمع له في استغراب
احسست بعدم الارتياح فهذا الرجل لم يغازلني ولم يلاطفني ولم يقل لي اية كلمة تشعرني باني في فترة خطوبة فغضبت وعدت لأهلي وقلت لهم لا اريد هذا الرجل وشرحت لهم الاسباب لكن والدي صرخ في وجهي وقال: الا تخجلي من نفسك اي كلام حب الذي تبحثين عنه الرجل لازال خاطبا لماذا مستعجلة
وهكذا منعني والدي من رؤيته الى ليلة الزفاف حتى لا اجد اسبابا تدفعني لفسخ الخطوبة
وتم حفل الزفاف سريعا وانتقلت لبيت اهل خالد لنقيم هناك في شهر العسل لم نسافر لان ظروفه المادية لا تسمح مع انه يعمل براتب كبير
وابي لم يرهقه في حفل الزفاف لان ابي طيب القلب وكريم ودائما شعاره الرجل لا جيبه
وفي ليلة دخلتي كانت المأساة التي لم تمحها الايام من ذاكرتي لا زلت اذكرها بكل ما فيها من تفاصيل مؤلمة
كنت في كامل زينتي ودخلت بفستاني الابيض لاجلس انتظره في غرفة النوم وقريباتي من حولي يوصينني بالهدوء وعدم الخوف من تلك الليلة حتى شعرت بالخوف فعلا
وعندما دخل الغرفة طردهن جميعا واقفل الباب ثم نظر لي كمن ينظر لوجبة ويفكر من اين يبدأ وجلس قربي وبدا يخلع فستاني بدون اية كلمة
وهكذا حاول ان يجامعني دون وانا التي كنت في قمة خوفي لم يهتم بي وصار يحاول ان يقوم بواجبه هناك بينما رحت اتألم وابكي وارجوه ان ينتظر لكنه لم ينتظر ابدا وصار كالوحش يريد ان ينهي مهمته دون ان يفكر بي
كانت ليلة قاسية يرعبني مجرد التفكير بها وبعد كل تلك المعاناة قام من عندي بينما لم يكن قد حقق نصرا فقد قذف في الخارج ولا اعرف ما هو السبب
احسست انه ضعف في اللحظات الاخيرة
لم تكن لدي خبرة واسعة لكن بعض المعلومات التي تعلمتها في المدرسة ومن حديث الصديقات كانت كافية لاعرف ان زوجي لم يكن رجلا طبيعيا
مضت الليلة الأولى بغموض فلم استطع تفسير ما حدث ولم احدث اي شخص في الموضوع كنت اعتبرها اسرارا زوجية مقدسة
في اليوم التالي وبعد الدخلة باسبوع كنت لازلت العذراء فزوجي لم ياتي قربي مع اني عروس وارتدي له ما لذ وطاب من المشهيات ومع هذا لا يقربني ولا يحدثني وكانه غاضب مني
كنت افكر كل يوم ماذا فعلت به هل بسبب مقاومتي ليلة الدخلة ام انه سر في نفسه اصبحت اشك ان احدا قد اوغر صدره علي
كنت الف وادور حول نفسي كالمجنونة فانا امامه فتاة جميلة وانيقة وشهية فلماذا لا يقترب مني كل ليلة ينام في طرف السرير ويعطيني ظهره
وفي النهار يشاهد التلفزيون ولا ينظر لي ولا يحدثني ابدا
وعندما زرت اهلي استقبلوني بفرح وزغاريد وقالت خالاتي ماهذا الجمال كل هذا بسبب الجماع ليل نهار فنظرت لهم باستغراب وحسرة وكتمت السر في صدري
وبعد ان غادرنا بيت اهلي قررت ان اتحدث معه في الموضوع فسألته في السيارة هل ازعجتك هل انت غاضب مني سالته بهدوء ولم اتصور انه سيصرخ في وجهي
قال: انت ايتها الفاسقة تريديني ان اعاشرك انظري الى نفسك انظري الى صدرك العاري وملابسك الضيقة وعباءتك المفتوحة انت مقززة واكره الاقتراب منك
اصبت بصدمة كبيرة ولم اصدق ما اسمع فانا عروس في اسبوعي الاول وهذه ملابس العروس ولم اخرج بها لمكان إلا بيت اهلي فلماذا كل هذا الغضب
في البداية كنت ارى انه يبالغ في ردة فعله لكني قررت ان اصبح اكثر احتشاما لعلي اكسب رضاه
و في غرفة نومي ارتدي له ملابس عارية لتثيره وحاولت ان اقترب منه فيدفعني بعيدا عنه ويقول انه لا يحب ان يقترب منه احد وهو نائم يصبح قلقا
مر شهر كامل وهو على حاله وانا لا زلت العذراء
وطوال الوقت وبسبب قلة خبرتي كنت افكر اني لست مثيرة او ربما لست امرأة ككل النساء انهارت اعصابي وفقدت ثقتي بنفسي وساءت حالتي واصبحت عصبية جدا
الذي قهرني انه كان يضحك ويتحدث مع والدته ومع اخوته في البيت معي انا صامت
يبدوا بصحة جيدة وياكل بشهية وينام باستغراق وغير مهتم بي نهائيا
وانا كالغريقة ادور حول نفسي بلا منقذ
واخيرا قررت ان احدثه في الامر واطلب منه ان يعيدني لبيت اهلي
وعندما عاد من المسجد بعد صلاة العصر طلبت منه ان يسمعني وقلت له : انا لم اعد اطيق هذه الحياة فصمتك يعذبني وتجاهلك لي اتعبني وان كنت لا اناسبت اعدني رجاء لبيت اهلي
ما ان انهيت كلماتي حتى اشتعل وجهه بالحقد والغل ومد يده بصفعة حامية على خدي الايمن ثم دفعني لاقع على الارض وقال ان تحدثت لأهلك حول الامر طلقتك ثلاثا وان خرجت من هذا البيت لن تعودي له ابدا
ثم خرج
وانا بكيت حتى تعبت ونمت ولم اخبر احدا
وعندما عاد في المساء كان شخصا اخر ولأول مرة يقترب مني ويعتذر وقال بانه لا يعرف ما اصابه ويشعر بانه مسحور لان احدى فتيات الحارة تحبه بجنون لكنه لم يتزوج بها بسبب سوء سمعتها ولذلك سحرت له وهو يتعالج من سحرها لدى شيخ المسجد
صدقته فلم اكن سوى فتاة بسيطة وسامحته واشفقت عليه ونمت الليل قربه وانا ادعوا له ان يشفى من هذا السحر
وبقيت ارتدي ملابس نومي العارية في غرفتي وفي احدى الامسيات وبعد ان عاد من صلاة العشاء كنت ارتدي قميص نوم شفاف وعاري لونه اسود وعندما دخل الغرفة ورآني كشر في وجهي واقترب مني وبدأ يضربني بقوة ويصرخ بي يا فاسقة ماذا كنت تفعلين من كان معك اجيبي
وضربني في كل مكان وكانت اخر ضربة على رأسي فسقطت على الأرض مغشيا علي ولم استيقظ إلا في المستشفى كان الى جواري يمسح راسي بكل حب وحنان
وعندما رأيته صرخت من الذعر لكنه لا طفني واعتذر مني وقال بانه كان مصروعا بالجن في تلك الليلة ولم يكن يعي ما يفعل
وانا اصدقه وامرر
مرت خمسة شهور وانا المتزوجة العذراء وامه تسألني كل يوم عن الحمل
ولاتخلص من عنفه كل ليلة اصبحت لا ارتدي الملابس العارية اشتريت ملابس طويلة الكم وفضفاضة وصرت ارتديها في غرفة نومي لاني لاحظت ان الملابس العارية يثير غضبه وتدفع لضربي
كنت ازور اهلي مرة واحدة في الشهر مع ان المسافة بيني وبينهم تقتضي 10 دقائق فقط وفي حياته لم يقم بدعوتهم لزيارتنا
وفي زيارتي لأهلي قررت ان اخبر والدتي بالواقع الصعب الذي اعيشه واخبرتها فصعقت واسرعت لتخبر والدي الذي لم يصدق كلامي في البداية حتى اقسمت له ان هذا الرجل لم يحاول معي سوى في ليلة الدخلة واني حتى الان عذراء
طلب مني والدي ان لا اخرج له عندما يعود ليأخذني حتى يتحدث مع اولا ويفهم منه كل شيء
وعندما عاد لياخذني قال له والدي لن تخرج وتعال اريد ان احدثك في امر
وحدثه والدي لكنه اتهمني بالكذب وانه يحاول معي كل ليلة واني اصده واقول له بان في حياتي رجلا اخر واني لا احبه وانه صابر علي واني افتعل كل هذه المشاكل لكي اعود لعشيقي
وعاد والدي من عنده غاضبا فصفعني على وجهي وقال لي يا فاجرة
شعرت بالضعف الشديد واليأس والوحدة وكأني اسقط في بئر مظلم ليس له نهاية وشدني والدي من يدي واركبني بنفسه لسيارة زوجي واعتذر منه وقال له انت ولد ناس ونحن نتشرف بك والله يعوضك خير وان تمادت اقتلها
ووجدت نفسي لا معين ولا ناصر غارقة في مؤامرة يشنها علي رجل بلا ذمة ولا ضمير وصرت ابكي في السيارة وقد انطويت على نفسي وعندما وجدني ابكي قال لي: اعذريني فانا احبك ولا اريد ان اخسرك وهذا جزاء كل واحدة تفشي اسرار زوجها.
وبعد عدة ايام اشترى ثلاجة صغيرة ووضعها في الحمام ولم افهم ما السبب حاولت ان افتحها لكنها كانت مقفلة بالمفتاح
وبعد ان ابتاع الثلاجة حدث ما لم يكن متوقعا.
اول مرة يحاول النوم معي وبنفس الاسلوب الهمجي وهذه المرة استسلمت تماما حتى لا اغضبه وكنت سعيدة واقول لعله تشافى من مرضه حاول كثيرا لكنه لم يتمكن من القيام بالامر تماما لم اشعر انه فعل شيء فقد شعرت به يقذف خارجا بشكل سطحي
باختصار لم يحدث جماع كلي وبقي يحاول مدة اسبوع كامل وفي اليوم السابع حاول بشكل مضاعف وشعرت بانه ادخل جزء صغيرا منه فقط قبل ان يضعف مثل كل مرة ويفقد القدرة
ثم قام وهو غاضب وقال لي اين الدماء لم نتزل منك قطرة واحدة انت لست عذراء كنت متاكد انك لست عذراء
فقلت له لكنك لم تدخله
فقال بلا ادخلته متاكد لكنك لا تشعرين لانك لست عذراء وسأشكوك لاهلك واخبرهم بحقيقتك
سا فضحك لا نتقم منك لقد خدعتني
واوهمني فعلا بأني لست بعذراء ووجد ذلك عذرا ليهجرني نهائيا في الفراش
وصار يعايرني ويذلني لانه ستر علي ويقول لي اني عبدته واسيرة معروفه وعلي ان اخدمه بلا كلمة وانا شاكة في الموضوع ومع الايام صدقت اني غير عذراء
مرت ايام صعبه وكانت مشاكلي من كل نوع امه بخيله وتحاسبني على علبة الفول اذا فتحتها وترفض الشغاله في البيت وتجبرني اشتغل مثل الخدامه لها ولبناتها واذا شكيت عنده يقول انت لا تستحقين الا الذل والاهانه
نحفت واسمر لوني وصار يحرمني من زيارة اهلي بحجة اني لا استحق والبسني ملابس مثل ملابس امه وحرمني من البدل والقمصان
لم يكن عندي احد اتحدث معه سوى جارتهم في عمري تقريبا وكانت تعرف انه سيء الخلق وشكيت لها حالي في النهاية بعد ان تعبت وقلت لها ساعديني فقالت: هذا الرجل ليس فيه اي امل انه عاجز والكل يعلم بذلك
صدمني كلامها وسالتها كيف تعرفين فقالت: زوجي اخبرني
قلت لها لا اصدق
وبعد ذلك قدمت لي هدية بيجاما من الشيفون مغريه فلبستها له وعندما دخل ورآني اصبح كالشيطان وانهال علي بالضرب والسب والرفس وسال دمي من راسي وانفي وفمي فركضت نحو الباب اريد ان اخرج واهرب منه فرايت اخته عند الباب وقامت بالدفاع عني لكنه ضربها ايضا وصار يصرخ : كلكم حريم ملاعين كلكم قذرات ووسخات
وخرجت امه وطردته للخارج فذهبت لاتصل باهلي من هاتف بيتهم لانه حرمني حتى من هاتفي فاتصلت وانا منهارة وابكي ورد علي اخي سالم وسمعني ابكي فغضب وبعد ذلك ردت علي امي وسالتني ماذا قلت لسالم لماذا خرج فحكيت لها فقالت: حسبي الله عليك الان سيذهب لخالد ويقتله وانت السبب سيضيع مستقبل ابني بسببك
وتركت السماعة
وبكيت كثيرا لان امي لم يحن قلبها علي وانا انزف وبعدها جاء سالم مع امي للبيت واخذوني للمستشفى واصر سالم على فتح تقرير حول الضرب واخذوني لبيت والدي
وفي البيت جلس معي سالم وكانت اول مرة نجلس مع بعضنا من سنوات بسبب دراسته التي ابعدته عنا واخبرته بكل شيء وكان مصدوما ونادى والدي وعاتبه على فعلته وقال لي لا تقلقي ساقف معك واطلقك منه
وطلب سالم من ابي ان يفتح بلاغ في الشرطة ضد خالد بسبب الضرب لكن والدي رفض وقال لا نريد فضائح عندما ياتي سنتكلم معه
ومر اسبوع كامل لم يسأل خالد ولم ياتي وبعد اسبوع وفي الصباح ولم يكن في البيت غيري انا وامي اتصل بي وقال لي سانتقم منك لانك لم تسمعي كلامي وخرجتي لبيت اهلك بدون اذني سترين ماذا سافعل بك وساخبر الجميع انك لست عذراء
اخافني كلامه كثيرا لاني اعرف انه نذل ويستطيع عمل اي شي وكنت خائفة على سالم ربما سيقتله
وبعد شهر ارسل والدي له رجالا من اهله ليتفاهموا معه ويعرفوا ماذا يريد فقال لهم تعود للبيت بنفسها مثل ما خرجت وياتي سالم ليعتذر لي لانه اخذها دون اذني
وسالوه لماذا لا تنام معها قال لانها غير عذراء
وفضحني ونفذ وعده وتهديده ووصل الكلام لابي وشقيقي الوحيد الذي وقف معي فغضبوا وصاروا ينظرون لي بشك واقول يارب لماذا كل هذه المشاكل تحدث لي يارب فرج همي
وصار والدي يحاول ان يرضي خالد ويتذلل له لكي يعيدني اليه وان لا يخبر احدا بهذا السر اما سالم لم يحدثني ابدا وكانه لا يريد ان يواجهني
واستسلم ابي واخذني لبيت خالد ذليلا واعادني له وانتصر علي
وبعد عودتي تكبر علي خالد اكثرا ومنعني من زيارة اهلي او الخروج او استقبال صديقاتي او جاراتي وجعلني خادمة في بيت اهله وصارت اخته الصغرى تتحدث معي وتشفق علي وتقول لي حرام عليه ما يفعله لك انت طيبه وكلنا نستغرب لماذا يفعل بك هكذا
وتغيرت كثيرا وعانيت من نوبات مثل الصرع عندما اشعر بالظلم تتشنج اطرافي واسقط على الارض فيقول لي يا ممثلة وبعد ان تذهب النوبة اشعر بالراحة
ولم اجد لي ملجأ غير الله سبحانه وتعالى وصرت اصلي في كل الاوقات وادعوا الله ان يفرج همي واسبحه وسبحان الله كنت اشعر براحة عظيمة ولم تؤثر المشاكل فيني كثيرا وخف عني الصرع
وفي يوم من الايام زارتنا جارتنا وسالت عن حالي واخبرتها انه يمنعني من الحديث معها فقالت لي عندي لك مساعدة خذي هذا الرقم واتصلي على الاستاذة ناعمة تعالج المشاكل الزوجية
وكنت اريد ان اتصل لكني لا املك هاتفا خاصا فاعطتني جارتي هاتفها واتصلت وطلبت مني ان ازورها فقلت لها لا استطيع لانه يمنعني من الخروج فقالت لي هل يسمح لك بزيارة الصالون قلت لها لا ولكني سادبر نفسي وكلمت اخته كانت تستعد للزواج فطلبت منها ان تساعدني فطلبت منه ان ياخذنا للصالون وهو في نفس بناية مملكة بلقيس وقابلتها وحكيت لها حكايتي كلها وطلبت مني صورته وعندما راته قالت لي هذا متسلط ولا ينفع معه الطيبة والمسكنه انه لئيم
وطلبت مني ان اذهب لزيارة طبيبة نسائية واقول للطبيبة اني بنت غير متزوجة حتى لا تفحصني يدويا واسالها عن عذريتي هل هي موجودة واطلب منها تقريرا لكني قلت لها لا اعرف كيف اتصرف فاخذتني بسيارتها للعيادة النسائية وعندما فحصتني الطبيبة قالت عذريتك سليمة فبكيت من الفرحه وقمت اقبل الاستاذة والطبيبة واشكرها وطلبت ناعمة من الطبيبة تقريرا يثبت اني عذراء واخذته ناعمة وصدقته في وزارة الصحة وطلبت مني ان اذهب للمستشفى الحكومي واطلب نفس التقرير وجمعنا 3 تقارير تثبت عذريتي.
وبعد ذلك صرنا نتحدث عن طريق الهاتف وطلبت مني ان ابحث عن تقارير طبية في اوراقه الخاصة وبحثت في كل مكان وبعدها وجدت تقارير صادرة من مستشفى خارج الدولة لم افهمها لكني طبعتها عن طريق الطابعة في البيت وارسلتها مع جارتي للاستاذة واتصلت بي الدكتورة وقالت لي هذا الرجل عاجز جنسيا تماما وانه اجرى ثلاث عمليا جراحيه في الخارج ليعالج عجزه لكنها فشلت وهو ميؤوس منه وقالت لي احتفظي بالنسخ الاصلية عند جارتك لان الصورة لن تفيد لان المستشفى خارج الدولة
لكني قلت لها انه في بعض المرات كان يستطيع فقالت لي ربما كان ياخذ ابر التنشيط فتذكرت الثلاجة والادوية والزجاجة التي احتفظت بها واخبرتها عنها قالت لي لا تضيعي العلبه فهي شاهد معك
فسالتها هل هذه الابر تجعله طبيعيا قالت لا ان من يستخدمها اكثر من مرة يزيد عجزه وتصبح عديمة المفعول معه بعد ذلك.
قلت لها كيف اتصرف لا اريد ان اعيش معه قالت لي انت قوية الان لديك ادلة تثبت براءتك من كل التهم التي اتهمك بها ولديك تقارير تثبت انه لا يستطيع ان يصبح رجلا طبيعيا
الان نحتاج لشخص نعتمد عليه حتى يقف معك
فقلت لها شقيقي سالم واتصلت به وقلت له تعال اريدك في امر مهم فجاءني وحكيت له كل شيء واخبرته عن الادلة وانا ابكي من الفرح والحزن فحضنني وقال لي لا تبكي وسامحيني لاني ظلمتك
وقال كل يوم كنت انهار وانا افكر انك دنست عرضك لكني الان اصبحت قويا وساواجهه بعد ان اكتشفت الحقيقة وسانتقم منه
اجمعي ملابسك وتعالي معي
وعندما دخلت بيت والدي ورآني كان سيطردني لكن سالم دافع عني واخبر والدي بكل شيء وشرح له عن التقارير لأن والدي لا يقرأ
وشعرت ان والدي ندم لانه لم يصدقني ونظر لي باسف وحضنني وبكيت كثيرا في حضنه وعاتبته وقلت له انت ربيتني فكيف تصورت اني سيئة
واخذتني والدتي للداخل وقالت لي كنت اعرف انك مظلومة لكن والدك لا يتفاهم
قلت لها وكيف ستتصرفون قالت سنطلقك منه
وفي اليوم الثاني ذهب والدي واخي سالم للمحكمة وقدموا عريضة لطلب الطلاق وطلبني القاضي الاسري للصلح فقدم ابي التقاريرالطبية التي تثبت عذريتي وعجزه
وحصلنا على موعد لجلسة الطلاق فاخبرت الاستاذة وقالت لي ستجدين في مكتب القاضي رجل يجلس قربه يكتب كل ما يقال اسمه الكاتب العدل عندما يبدا خالد بالكلام ويسبك لا تقاطعيه واتركيه يسبك ولا تخبروه عن الادله وبعد ذلك سيسجل الكاتب العدل كل كلمه قالها خالد ستنفعك في رفع قضية قذف عليه ربما نحتاج لها في المستقبل
واخبرت ابي واخي بما قالته لي فقال شقيقي هذه خطة ذكية
وعندما حضر خالد كان غاضبا ومستقوي ويهدد اهلي ويتوعدهم لانه لا يعلم عن الادلة التي معنا وطلب منه القاضي الكلام فقال اني غير عذراء واني احدثه كل يوم عن عشيقي السابق وهو صابر واتهمني بالعلاقات القذرة وابي وشقيقي صامتون وفي داخلهم يغلون عليه ثم طلبوا من القاضي نسخة من المحضر ليرفعوا عليه قضية تشهير
وقدموا للقاضي الادلة على عذريتي وعلى عجزه فصعق وصار وجهه احمر ويرجف من الغضب ويقول يا ملعونه سرقت اوراقي ساقتلك
وطلب القاضي ان يتم فحصي وفحصه من قبل الطبيب الشرعي
واجل القضية
وحاول خالد في هذه الفترة ان يتصالح مع اهلي لكنهم رفضوا استقباله وقال له سالم انت تريد صورة امراة امام الناس تداري على عجزك
وفي يوم الجلسة اعلن القاضي ان كلامي وكلام اهلي صحيح وطلب من خالد ان يطلقني بالمعروف
لكن خالد كان منهارا وبدأ يسب ويشتم ويتهم القاضي بالتحيز وقال بانه سيرفع عليه قضية عليا لانه يجبره على طلاق زوجته
وحبسه القاضي
وفي الجلسة الثالثة خالعته بامر المحكمة واصبحت حرة فاسرعت لاستراحة النساء وصليت ركعتين لربي شكرا وحمدا على نعمته
لكن شقيقي قال بانه يريد ان ينتقم منه بعد ان عذبني واهانني وشوه سمعتي فاخذ نسخة من الملف الخاص بالقضية وفتح بلاغ في الشرطة بسبب التشهير وطلبوه وحاكموه ولم ينكر لان الحديث مثبت على يد الكاتب العدل في المحكمة
و توسل لابي وطلب منه ان يتنازل عن القضية حتى لا يخسر عمله ومستقبله فرق قلب والدي لكن سالم قال لي لا يستحق الرحمة لانه لم يرحمك وفضحنا لا تتنازلي
فجاء لي في المحكمة بعد ان حولت القضية هناك وبكى وترجاني وقبل قدمي وانا جالسة على الكرسي فقام سالم ودفعه بعيدا وقال له ساقتلك اذا اقتربت منها
وجاءت امه تترجاني وارسل رجالا من اهله يترجون لكن سالم رفض وانا وافقت على موقفه وسارت القضية وفي النهاية قرر سالم ان اتنازل في مقابل تعويض نقدي
وكنت اعرف انه يخبأ الكثير من المال طلبت منه تعويض كبير واعطاني وتنازلت عن القضية وعدت الى بيت اهلي مرفوعة الرأس وكل الناس عرفوا حكايتي واني لا زلت عذراء وبعد طلاقي بستة شهور تقدم لي واحد من معارف شقيقي على قدر حاله وقال لوالدي ان وجدتها عذراء سادفع الصباحية مضاعفة ........... وتزوجت
في في ليلة الدخلة لاطفني وعاملني برفق ووجدني عذراء وخرج لأهلي وقال لهم صدقتم
وهذا زوجي الغالي تزوجت من 3 شهور وذقت الجماع الطبيعي وزوجي يحبني كثيرا وهو طيب واكتشفت قبل اسبوع اني حامل في شهر
اعيش في سعادة واتذكر الماضي واقول الحمد لله الذي دلني على انسانه صدقتني وووقفت لجانبي ودلتني كيف اتصرف
إذا عجبكم الموضوع ادعولي انجح في دراستي
الله يخليكم.
تراني متبهدلة وضايق خلقي مررررة
الحمد لله على كل حال