المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب : جنون بلا غفران ( أول كتاب للموساد عن حرب أكتوبر 1973)


اليمام الشرقاوى
27-05-07, 03:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اعضاء منتدى قصيمى نت الكرام

قرأت هذا الكتاب وودت ان يقرأه الكثير

لمعرفة ما كان بالماضى من افواه اليهود

في أول كتاب للموساد عن حرب أكتوبر 1973


"جنون بلا غفران" يرفض المفاجأة ويروج لجنون القيادة الإسرائيلية

!موضوعات الكتاب


جرح أكتوبر ما زال نازفا في الجسد الإسرائيلي!
رئيس الموساد خرج الى لندن لملاقاة المصدر المصري "بابل"، الذي ابلغه بموعد الحرب!
كان الأعمى قادرا على تفسير رحيل السوفيت بأنه تحضير للحرب!
ديان رفض توجيه ضربة استباقية رغم كل ما تأكد منه!
الملك حسين اكد لجولدا مائير ان المناورات السورية المصرية مجرد خداع وهي استعداد لحرب حقيقية![/COLOR]
[COLOR="Black"][FONT="Arial"][B][SIZE="5"][CENTER][B][B]رغم مرور 32 عاما على حرب اكتوبر 1973 ما زال الإسرائيليون يئنون من شدة الضربة التي تلقوها على يد المصريين، حتى انهم يبدون غير مصدقين لما حدث فيها حتى الآن. وقد اعتاد الإسرائيليون إلقاء مسئولية الهزيمة على عنصر "المفاجأة" المصرية، والغريب أنهم يتفقون في ذلك مع الاقوال المصرية في إرجاع الانتصار في هذه الحرب الى عنصر المفاجأة ايضا. ولكن يبدو ان ثمة من لديه قول آخر في هذه القضية التي تبدو متجددة رغم قدمها، واهميتها رغم ما يعتقده البعض من عكس ذلك. فقد صدر حديثا في اسرائيل، كتاب جديد بعنوان "جنون بلا غفران" لمسئولَين سابقين من الموساد الإسرائيلي، يسعى إلى تأكيد منطق جديد في مسار احداث حرب اكتوبر، عبر القول بأن هزيمة إسرائيل في هذه الحرب، كانت بسبب جنون القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية آنذاك، وليس بسبب المفاجأة. ولهذا الكتاب أهمية تكمن في أنه أول كتاب حول حرب اكتوبر يكتبه رجال الموساد الإسرائيلي، فالمؤلفان هما ديفيد أربيل (69 سنة) الذي كان رئيس التوجيه، وبعد ذلك ممثلا للموساد في اوروبا والولايات المتحدة؛ وأوري نئمان (66 سنة) الذي كان رئيس قسم الابحاث في الموساد.
الوثائق
يعتمد الكتاب في استشهاداته، على بروتوكولات الجلسات التي عقدت في الايام السابقة للحرب وعلى تقارير استخبارية وضعت على مكتب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الاسرائيليين آنذاك. ويقوم الكتاب في جوهره على كشف النقاب عن سبعة انذارات هامة كانت قد وصلت الى اسرائيل ووزير دفاعها موشيه ديان ورئيسة حكومتها جولدا مائير، والتي كانت كافية لاشعال أضواء حمراء من قبل ظهيرة اكتوبر بفترة زمنية مناسبة. فالكتاب يؤكد أن الانذارات بوقوع الحرب كانت غزيرة، وجاء اغلبها من مصادر موثوقة، وبالتالي لا مجال للحديث عن "المفاجأة"، خلافا للرأي السائد بأن شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية (أمان) لم توفر الإنذار المطلوب. على حد قول المؤلفين كل قضية المفاجأة تلك كانت فرية ابتدعت في وقت لاحق لتمكين قادة اسرائيل من الهروب من تهمة الفشل والتقصير التي كانت تلاحقهم جميعا!
على حد قول أربيل ونئمان، القيادة السياسية والعسكرية لدولة "إسرائيل" كانت مدركة تماما لجدية الانذارات التي انهالت عليها، وعرفت ان الحرب قريبة. ومع ذلك، لم تفعل شيئا حتى تمنعها، بل وكانت مستعدة لدفع ثمنها من خلال اعتبارات باردة تهدف الى تقدم بعض الأهداف الاستراتيجية.
يقول أوري نئمان: "المفاجأة هي ورقة التوت التي جاءت لحجب الحقيقة، بعد أن تبين لصانعي القرار في تل ابيب أن الامور سارت بصورة مغايرة عما توقعوه، قرروا تعليق الفشل على شماعة المفاجأة، التي لم يكن متاحا لها ان تحدث بسبب كثرة الإنذارات".
ويشدد الكتاب على أن من خُدع فعلا هو الجمهور الإسرائيل واشخاص كثيرون في مناصب مركزية هامة، بما في ذلك صفوف الجيش الاسرائيلي. عبر القول بأنه لم تكن كل حكومة إسرائيل راغبة في هذه الحرب، وان اغلب اعضاء الحكومة الاسرائيلية لم يكونوا يعلمون شيئا عما يدور بـ "المطبخ" الذي كان يشارك فيه ديان وجولدا ويسرائيل جليلي، وأحيانا كان "يجآل ألون" ايضا يشارك في جلسات المطبخ وطاقم اختصاصي من وزارة الدفاع ورئيس هيئة الاركان ورئيس "أمان" وغيرهم من المساعدين المختلفين. ويعلق "نئمان" ساخرا بقوله: "لقد جلسوا في المطبخ وقاموا بطهي مستقبلنا، كان هناك قرار في هذه الجلسات يتصور أن الحرب يمكن أن تكون جيدة لإسرائيل. وقد سار هذا الفريق السياسي الامني نحو الحرب بعيون يقظة تماما عالمين بانهم سيدفعون الثمن، ولكنهم اعتقدوا أن الثمن لن يكون باهظا، وأن دفعه جدير من اجل الهدف الموضوع لها وهو تحقيق اسرائيل لمزيد من الانجازات والثروات التي تستوجب خوض المخاطرة".

انذارات بالجملة
يكشف الكتاب عن تفاصيل سلسلة الإنذارات التي انهالت على الموساد والمخابرات العسكرية الاسرائيلية في الاسابيع التي سبقت الحرب. فقد كانت هناك إنذارات مفصلة طُرحت بصورة منتظمة على النقاش في ديوان وزير الدفاع الاسرائيلي، وكان المستوى السياسي مطلعا على هذه المعلومات إلا أنه قرر رغم ذلك عدم استدعاء الاحتياط وعدم توجيه ضربة وقائية ضد مصر!
ويشير المؤلفان أربيل ونئمان في كتابهما الى أن "السعي الى تعديل الحدود والى تسوية جيواستراتيجية جديدة دفع الى اغلاق العيون على المستوى السياسي والعسكري في اسرائيل. وكان ذلك هو سبب العيوب والاختلالات والخسائر الفادحة التي لحقت بالجيش الاسرائيلي في الايام الاولى من حرب اكتوبر، فالامر لم يحدث على حد قولهما بسبب إخفاق أمني، وانما بسبب الجنون".
وفي حديث له مع صحيفة هآرتس الاسرائيلية قال أوري نئمان انه يتهم القيادة الاسرائيلية انذاك بالتخطيط الخاطيء والأحلام الكبيرة التي تفوق قدرات اسرائيل وامكانياتها، حيث اعتقد المخططون أنه عندما يعبر المصريون القناة لن تكون هناك مشكلة في ضربهم، وكان الوهم الاسرائيلي قائما على أن الجيش النظامي الاسرائيلي سيقوم بايقاف التقدم ومن ثم يتم استدعاء الاحتياط فتنتقل القوات الاسرائيلية الى الطرف الآخر، وتفرض اسرائيل شرقا اوسطا جديدا مع حدود جديدة!.

جرح اكتوبر
ويوضح المؤلفان أنهما يقومان من خلال كتابهما بإكمال عمل لجنة "أجرانت" التي قامت بالتحقيق في ملابسات الهزيمة التي تعرض لها الاسرائيليون في حرب اكتوبر، لتحديد المسئولين عنها، وباغلاق ما تركته مفتوحا عندما لم تحدد المذنب المركزي ولم تقدمه للمحاكمة. فيقولان عن ذلك: "تهربت لجنة أجرانت من تقديم المذنبين للمحاكمة، وهذا الامر أبقى جرح حرب اكتوبر نازفا. الآن، بعد تدوين هذا الكتاب، سيصبح الأمر أقل إيلاما، وربما سيكون بالامكان اغلاق حكاية اكتوبر والاستراحة منها".
عندما اندلعت حرب اكتوبر كانا في بداية طريقهما، أربيل عاد قبل اندلاع الحرب بعدة اشهر من مهمة تنفيذية في الخارج. في يوم الخميس، السابق للحرب، طلبوا منه المساعدة في سفر "تسفيكا زمير" الى الخارج، والمقصود هنا هو تلك الرحلة التي توجه فيها رئيس الموساد للالتقاء في لندن بالعميل "بابل"، الذي يقال انه الاسم الحركي للمصدر المصري الذي حذر إسرائيل من اندلاع الحرب.
وعن ذلك يقول "اربيل": "كانت هناك في ذلك الحين مصاعب لاخراجه من اسرائيل عشية اكتوبر فكانت هناك مشاكل مع الرحلات. في النهاية أخرجناه بطريقة ما الى الخارج، وفي ظهيرة اليوم التقيت في مصعد المبنى بصديق كان في وحدة جمع المعلومات بالموساد، فسألني هل تعرف لماذا سافر تسفيكا؟ قلت له: ليس لدي تصور محدد، أنا أعرف فقط أن هناك شيء ما عاجل. عندئذ قال لي: ماذا، ألا تعرف؟ هناك حرب!.. "هذا يعني أن الناس عرفوا أن الحرب قادمة، كان ذلك يوم الخميس، وفي يوم السبت اندلعت الحرب ولم أشعر بأي انفعال، كنت واثقا أن الجميع على أهبة الاستعداد وأن كل شيء على ما يرام. بعد ذلك جاء الانهيار الذي ظل يطاردني لسنوات طوال، نظرا لحاجتي الى فهم ما حدث!".
في تلك الفترة كان أوري نئمان مسؤولا عن اقامة قسم بالموساد يتولى الابحاث حول افريقيا وآسيا، وبفضل عمله كان يتلقى من حين لآخر أوراقا أُعدت في قسم الابحاث بالمخابرات العسكرية الاسرائيلية (أمان)، كان بها من المعلومات ما يشير، كما يقول نئمان، إلى وجود معلومات تفصيلية ومذهلة حول التحضيرات في الجانبين المصري والسوري. حيث كتب هناك أن المصريين يقومون بجلب الاسلحة والذخائر والجسور والمدافع المائية لاقتحام خط بارليف، كما أنهم ألغوا إجازات كل الضباط، ونفس الشيء بالنسبة لسوريا. الا ان نئمان يقول مندهشا: "ورغم ذلك شاهدت سطرا في نهاية التقرير كُتب فيه: الحرب لن تحدث حسب تقديرنا!. كنت احترم المخابرات العسكرية الاسرائيلية جدا قبل ذلك، ولكن هذه الملاحظة أوجعتني. وعندما اندلعت الحرب تزعزعت ثقتي بالابحاث الاستخبارية وتساءلت كيف يحدث أن من يرى كل هذه الامور والحقائق أمام عينيه يصل في نهاية المطاف الى استخلاصات معكوسة".

قيادة سيئة
عملا بتوصيات لجنة "أجرانت" تقرر اقامة قسم للابحاث في الموساد الاسرائيلي، وقد انضم أوري نئمان الى هذا القسم وفي مرحلة لاحقة أصبح رئيسا له. وبحكم موقعه اطلع على مواد استخبارية كثيرة، بعضها يتعلق بالانذارات ما قبل الحرب. بما جعله يتساءل دائما عن حقيقة ما حدث، وكان استنتاجه ان القيادة الاسرائيلية كانت قيادة سيئة! فقد كان ديان يرى نفسه دائما كشخص ذكي ومدرك للامور ويعرف الشرق الاوسط أفضل من الآخرين، وكان يقول دائما في مرات كثيرة أنه ليس بحاجة الى تقديرات الاستخبارات وأنه يستطيع ان يقرأ المواد لوحده وأن يستخلص الاستنتاجات الصحيحة من ذلك. إلا ان موشيه ديان وجولدا مائير حصلا على الوثائق وعرفا كل شيء، ومع ذلك فضلا عدم ادراك الحقائق.

إنذار "بابل"
يقول مؤلفا الكتاب: عندما رحل العلماء السوفييت من مصر كان ذلك مؤشرا آخر لدرجة أن الأعمى قادر على تفسيره بانه تحضير للحرب. الشعور بأن الحرب وشيكة تحول الى أمر أكثر تأكيدا قبل اطلاق النار بـ 36 ساعة، عندما قام عميل الموساد "بابل" بإرسال شيفرة الى العنوان السري والتي كانت ترجمتها كالتالي: "أطلب اللقاء على عجل للتحدث بشأن الحرب". هذه الرسالة وصلت الى هيئة الموساد مساء يوم الخميس". كان ديان يعرف مزايا المصدر الاستخباري المصري جيدا، ولم يكتف بخلاصة المعلومات الاستخبارية التي كان يرسلها، وانما طلب المواد الخام التي كانت تصل من المصدر المصري، واعتاد على قراءتها بصورة دائمة".
لم يكن انذار بابل هو الانذار الاول، فقد صدر عن قائد المنطقة الشمالية انذاك، اسحق حوفي، الذي قال في جلسة القيادة في 24 سبتمبر أن الجيش السوري في حالة استعداد هجومية، الامر الذي يمكنه من شن هجوم مفاجيء. لكن ديان رد عليه قائلا بأن السوريين لن يخرجوا الى الحرب في الوقت الحالي.
انذار اردني
في اليوم التالي وصل إنذار من العاهل الاردني الملك حسين، الذي طلب الالتقاء مع القيادة الإسرائيلية، وكانت جولدا مائير هي التي اعتادت لقائه. اللقاء هذه المرة جرى في مقر الموساد، حيث جاء الملك مع اثنين أو ثلاثة من مساعديه، وأوضح لجولدا أن مصادر الاردنيين الجيدة تشير الى أن السوريين يستعدون للحرب! وكان ذلك إنذارا صريحا وليس تقديرا من سياسي. فقد قال الملك حسين صراحة: كل شيء ينفذ على انه مناورة إلا أن القوات موجودة في حالة هجوم".
اثناء لقاء الملك حسين وجولدا مائير، جلس ضابط الاستخبارات الاسرائيلي الرئيس أهارون لوبران ورئيس الموساد تسفيكا زمير في غرفة مجاورة مع شخصية بارزة في حاشية الملك الاردني، عرفوا منها جيدا ما هو المصدر السوري الحساس الذي تحدث عن الاستعدادات التي يقوم بها الجيش السوري استعدادا لشن الحرب بالتنسيق مع مصر.

انذار امريكي
الانذار الثالث الذي يتحدث عنه الكتاب ورد من وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية في الليلة الفاصلة بين 29 - 30 سبتمبر. حيث تحدث تقرير للـ سي. آي. ايه عن ان الجيش السوري قد دخل في أهبة الاستعداد للقتال.
الانذار الاضافي الذي يتحدث عنه أربيل ونئمان كان إنذار "كورت" الذي حذر من أن الحرب ستُشن من خلال خدعة المناورة، وكان هاما لانه جاء من مصر!. ويتحدث الكتاب عن إنذارين آخرين وردا من مصر من مصادر بقيت أسماءها سرية ودعمّت اقوال "كورت". ومع ذلك لم يتحرك أي احد. فقط عندما جاء "بابل" وقال ما قاله استسلم الجميع واستجابوا. حتى من رغب في تجاهل الامر رغم كل ذلك، لم يعد بوسعه فعل ذلك حينئذ. وحتى بعد إنذار بابل نفسه واصل ديان رفض توجيه ضربة استباقية لكل من مصر وسوريا.

الموساد
يسعى الكتاب الصادر حديثا، عن دار نشر يديعوت احرونوت الاسرائيلية، لتوجيه الاتهام في الاساس الى القيادة السياسية والعسكرية، لا سيما موشيه ديان وجولدا مائير ورفقاء المطبخ الذي تحدث عنه، لانهم اضاعوا اسرائيل، الامر الذي اعتبر ايضا تخفيفا من المسئولية التي تم تحميلها بقوة على عاتق اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية، خاصة الموساد! الا ان نئمان رغم ذلك يلوم الموساد لانه لم يفعل اكثر من تسليم التقارير التحذيرية، فيقول: اعتقد انه كان على رئيس الموساد أن يدق الطاولة بصورة أقوى، وأن يقول أن الامور التي يطرحها الموساد تؤكد قرب اندلاع الحرب. هذا كان خطأ زمير. صحيح ان الموساد كان في ذلك الحين مجرد ذراع لجمع المعلومات، إلا أنني اعتقد أنه كان على زمير أن يتجاوز حدود وظيفته". بينما يقول أربيل: "المشكلة هي هوس القيادة الاسرائيلية العليا التي عرفت ولكنها لم تغير من موقفها.. انه الجنون الذي لا يغتفر في حرب عيد الغفران".[/B][/B][/CENTER][/SIZE][/B][/FONT]

ام دحمي
27-05-07, 10:09 PM
مشكور على ها المواضيع المتميزه

اليمام الشرقاوى
28-05-07, 08:29 AM
مشكور على ها المواضيع المتميزه

بسم الله الرحمن الرحيم

مشكورة على مرورك العطر

صا لح العطاس
28-05-07, 10:48 PM
اليمام الشرقاوي..............اسمع.............بارك الله فيك...........
الموضوع.............الذي...........نزلته.......... .له صله.........بالموساد الهالك الفاشل...........
الذي .............يرعب العرب..............بالدعايه..........التي اخافتهم................

ثمانية اجهزة استخبارات تفشل في اختراق حزب الله !!

ثماني وحدات عملت على تجنيد عملاء وجمع معلومات في لبنان، لكنها بدلاً من تنسيق جهودها راحت تضارب الواحدة ضد مصالح ونشاطات الأخرى، الى درجة ان إحدى الوحدات أفشلت عمليات عسكرية واستخباراتية ذات قيمة. والسؤال الأكبر الذي يدور في إسرائيل اليوم هو: لماذا لم تنجح في اختراق «حزب الله». كان ذلك في العام 1987، عندما تأزمت العلاقات بين الاذرع الاستخباراتية الاسرائيلية الفاعلة في لبنان اثر فشلها في تجنيد عملاء هناك. حيث تقرر إقامة جسم مركزي في جهاز الاستخبارات أوكلت إليه مهمة إحباط عمليات ارهابية في لبنان، شرط ان يتحمل جهاز «الشاباك» مسؤولية إدارته بمساندة ممثلين من وحدة عسكرية تعرف باسم «الوحدة 504».



هذا الجسم أطلق عليه «تجميع وإحباط» وقد بذل على مدار سنتين جهوداً استخباراتية غير عادية في لبنان لإحباط عمليات ضد إسرائيل لكنه فشل في مهمته. فتقرر تفكيكه، ما ولدّ نقاشاً كبيراً بين قياديين في الأجهزة الامنية وبين المبادرين لإقامته. وهنا تعززت الخلافات حول ما يتعلق بجمع المعلومات والتنسيق، فأعلن الشاباك انه يرفض مواصلة نشاطه في لبنان على هذا النحو وطالب بان تكون مهمته مقتصرة على إحباط الارهاب، وانه يرفع يديه عن الوحل اللبناني، كما ذكر في تقريره انذاك. يذكر اليوم قائد وحدة «تجميع وإحباط» في ذلك الوقت، حاييم بورو، ان أسباب الفشل والتنسيق كمنت في اختلاف العقيدة والتفكير بين الأطراف وبين الجيش، وأساليب العمل وسلم الأولويات.
وقد وجه الشاباك، في رسائل الى قيادة الأجهزة، اتهامات لقادة الوحدة 504 جاء فيها ان الضباط الذين أوكلت إليهم مهمة تفعيل العملاء أهملوا الموضوع واستغلوا وجودهم هناك لتحقيق مصالح شخصية بينها تهريب واتجار من لبنان بغطاء علاقات تجارية مع لبنانيين.
في ذلك الوقت، عصفت أزمة حادة في الأجهزة الامنية والاستخباراتية الاسرائيلية، لتبدأ عجلة الاخفاقات بكل ما يتعلق بالملف اللبناني. الاخفاقات الاسرائيلية في لبنان، التي لم ترد في نقاش الإسرائيليين على مدار السنوات الطويلة الفائتة فحسب، بل تحولت الى واحدة من ابرز القضايا التي تشغل الإسرائيليين منذ الأسبوع الثالث لحرب تموز (يوليو) الماضي.
وتحتل هذه القضية اليوم حيزاً كبيراً في نقاش الشارع الاسرائيلي وفي صفوف الجيش، المعروف انه واحد من أقوى جيوش العالم. القيادة العسكرية للجيش تخوض اليوم حرباً غير مسلحة، حرباً من نوع آخر تحت عنوان «من المسؤول عن الفشل؟». وتتشعب الخلافات بين مختلف الجهات والمستويات، السياسية والعسكرية والأمنية والاستخباراتية، وكل جهة مشاركة تبذل جهوداً لإلقاء المسؤولية على الأخرى.
لكن جانباً من هذا الفشل تتحمل مسؤوليته جهة واحدة ولا يمكنها إلقاء المسؤولية على غيرها، مسؤولية التفاجؤ بقدرة «حزب الله» التي أوقفت الإسرائيليين عاجزين عن استيعاب ما يحدث على ارض الواقع وغير قادرين على قول الحقيقة. «الموساد» هو العنوان الوحيد لهذا الجانب من الفشل الاسرائيلي. وهو الجهة الوحيدة المخولة الرد على أسئلة عدة:
- اين بدأ الخطأ؟
- لماذا فشل هذا الجهاز، الذي يعتبر «عملاقاً»، في جمع معلومات عن تنظيم ناشط بمحاذاة حدوده؟
- كيف نجح «حزب الله» بتقوية قدرته على التسلح؟
- والسؤال ربما الأهم هو كيف لم ينجح الموساد في اختراق «حزب الله»؟
ثماني وحدات استخباراتية في بلد واحد التغلغل الاسرائيلي في الأراضي اللبنانية بدأ بشكل فعلي في حرب العام 1982 عندما دخلت القوات الإسرائيلية الى هناك لتحقيق أهداف خلال فترة قصيرة وغرقت فيها قرابة عشرين عاماً. في حينه، كان عامل الاستخبارات ضرورياً، ما دفع جهاز الأمن الاسرائيلي بالتنسيق مع الحكومة الى تكثيف نشاطه في لبنان. لكن الصراعات الاسرائيلية انعكست بشكل كبير على هذا النشاط لتكون محطة خطيرة في الطريق الى تراكم الاخفاقات.
ووصل الوضع الى حد تفعيل ثماني وحدات استخباراتية في آن واحد وسط صراعات ومشاحنات وحتى عرقلة نشاطات وإحباط عمليات بين بعضها البعض. في البداية كان النشاط يتركز على الوحدة 504 ومهمتها تفعيل العملاء وجمع المعلومات في لبنان. ولكن مع دخول الجيش الى الأراضي اللبنانية أمر رئيس الحكومة، آنذاك مناحيم بيغن، رئيس الشاباك، ابراهام شالوم، ان يأخذ جهازه دوراً في النشاط الاستخباراتي الى جانب الوحدة، في محاولة للخروج بنتائج أسرع واكثر فاعلية. ومع دخول الشاباك بدأت المهمات بين الوحدتين تتداخل وتؤدي الى عرقلة العمل. هنا جاء دور الموساد الذي تحمل قسطاً كبيراً من النشاط الاستخباراتي.
ولكن نشاط ثلاث وحدات معاً من دون تنسيق وتفاهم وصراعات بين قيادييها، خلق فوضى عارمة، ما دفع وزير الدفاع، آنذاك موشيه ارينز، الى إقامة جسم مركزي للتنسيق بين الوحدات الثلاث بإدارة وزارته مباشرة. وعين اوري لوبراني منسقاً للنشاط. الحالة بين الأجهزة الثلاثة بقيت متوترة الى حين اندلاع الحرب حيث فرضت الظروف تحسين العلاقات والتنسيق بشكل افضل. وفي حينه أورد الموساد في سجلاته إنجازات تتمثل في إحباط عمليات ضد الجيش، لكن هذا كان لفترة قصيرة ومحددة.
فبقاء الجيش داخل لبنان لمدة أطول أعاد حالة التوتر بين الجهات الاستخباراتية وبدأ المسؤولون يتحدثون عن فشل مهمة أساسية لهذه الأجهزة يتمثل في عدم قدرتها على معرفة تفاصيل عن «حزب الله» وقدراته، وهو ما دفع امنون لفكين شاحك في العام 1986، عندما كان يشغل مهمة قائد الاستخبارات العسكرية «أمان»، الى دعوة جميع الجهات الامنية والاستخباراتية وابلاغهم ضرورة تفعيل وتكثيف نشاطهم للتعرف الى «حزب الله». وقال في حينه ان إسرائيل تعاني من قوة «حزب الله» وامتداده في المنطقة.
وتطرق شاحك الى الجانب الأكثر أهمية بالنسبة الى إسرائيل وهو عدم نجاحها في زرع عملاء داخل الحزب. شاحك أمر بوضع القضية على رأس أولويات الجهات الفاعلة وتركيز جهودها على تجنيد عملاء وخرق «حزب الله» في محاولة لمعرفة كل تفصيل عن الحزب ومقاتليه. وبحسب إسرائيل، نجحت الوحدات الاسرائيلية في تنفيذ عمليات وصفتها بالمعقدة والصعبة أنجحها أطلق عليه اسم «حملة التنويم المغناطيسي»، وتقول انها حصلت خلالها على معلومات كثيرة ساعدتها في إحباط عمليات خطط لها «حزب الله» ضد الجيش الاسرائيلي ومنها تفجير حفرة للمياه العادمة بالقرب من بوابة فاطمة على الحدود، ومنع تنفيذ اعتداء على أميركيين في لبنان.
وتعترف إسرائيل بأن اكثر من عملية فشلت بسبب حال البلبلة التي كانت تسيطر على نشاط الوحدات الى حد انه تم قتل اكثر من عميل بالخطأ وهو في طريقه للإدلاء بمعلومات. وأحد هؤلاء أطلق عليه لقب «الغليظ» وقد قتل من قبل وحدة «غولاني» في الجيش وهو يقترب من البوابة عند الحدود للإبلاغ عن مخطط لتنفيذ عملية. في هذه الفترة وحتى العام 1991 تواصلت الصراعات والخلافات بين الموساد والشاباك ووحدة 504. وفي كل مرة كانت تتصاعد فيها الصراعات وتفشل إسرائيل في تجنيد عملاء وجمع معلومات كانت تدخل جهة استخباراتية جديدة الى لبنان حتى وصل عددها الى ثماني وحدات. وجندت إسرائيل موازنات طائلة وقوى عاملة كبيرة لكنها لم تنجح حتى في السيطرة على نشاط هذه الوحدات التي تحول نشاطها في لبنان الى صراعات داخلية.
هذه الوحدات هي: وحدة 504 والشاباك، والموساد، ووحدة الاستخبارات المعروفة بوحدة التنسيق، ووحدة حرس الحدود التابعة للشرطة الاسرائيلية، ووحدة يهلوم وهي استخباراتية تابعة للشرطة، ووحدة استخبارات تابعة للشرطة العسكرية وأخرى لوزارة الدفاع، ووحدة الأمن الاستخباراتي التابعة لميليشيا «جيش لبنان الجنوبي المتعاملة مع إسرائيل»، والتي عملت بتدريب من الشاباك. وجود هذا العدد الكبير من الوحدات يشير اساساً الى صراعات القيادة الامنية الاسرائيلية وعدم التنسيق في ما بينها، وهو ما وصفه احد كبار رجال الشاباك بـ «الأخطبوط المسمم». ويقول اليوم، اسحق تدهار، وهو من كبار رجال الاستخبارات الاسرائيلية، إن «الخلافات والصراعات التي شهدتها الوحدات الثماني على مدار السنوات، لم تساعد بتاتاً أجهزة الأمن بالوقوف في وجه «حزب الله». فتوزيع المسؤوليات والصلاحيات بينها لم ينفذ بالشكل المطلوب والمعلومات لم تعدل على مدار السنوات لتناسب المتغيرات على ارض الواقع».
وحدة 504 كان يتوجب عليها جمع معلومات حول تنظيم قوات الجيش اللبناني وقواعده العسكرية من خلال تفعيل عملاء كانوا يأتون الى الحدود. اما الموساد فكان عليه تفعيل عملاء من الخارج. هذا التقسيم الذي اقره جهاز الأمن لم يكن يناسب الوضع في لبنان، في حين كانت كل وحدة تعمل على انفراد وبالشكل الذي تعرفه ووفق التعليمات التي تصلها ما ادى الى عرقلة عمليات او فشلها.
احد كبار رجال الشاباك يقول: «على سبيل المثال اذا كان من السهل علينا ان نلتقي عميلاً على الحدود وليس خارج لبنان كان العاملون في وحدة 504 يعرقلون العمل بعدم تقديم المساعدات المطلوبة لتنفيذ العملية وأحياناً كثيرة كانوا يتجاهلون الطلب، والعكس ايضاً فإذا كانت وحدة 504 تريد تجنيد عميل من الخارج كانوا في الموساد يعرقلون تسهيل السفر وتنفيذ المهمة».
وبحسب هذه الشخصية، فإن الصراعات بين الوحدتين وصلت الى حد الكذب والسرقة وحتى الكشف عن هوية عملاء كوسيلة تخريب. الوقت كان متأخراً أحد كبار الضباط، خدم في لبنان في الحرب الأولى ويدعى ايهود عران، يعد هذه الأيام كتاباً حول نشاط الاستخبارات الاسرائيلية بين العامين 1985 و2000.
ويشير منذ البداية الى ان الخطأ الأول بدأ عندما انسحبت إسرائيل من لبنان جزئياً في العام 1985، «فهي لم تتعامل مع نشاطها على الأرض اللبنانية كمنطقة حرب، بل حصرت جهودها في حراسة امن الحدود الشمالية». ويضيف انه «في أواسط العام 1990 فقط بدأ بعض التغيير في تقديرات الجيش الاسرائيلي حول الوضع في لبنان، بعد ان زاد «حزب الله» من نشاطه». ولكنه يؤكد ان «الوقت كان متأخراً ولم يؤثر هذا التغيير بتاتاً على نتيجة ما حصل في الواقع على الأرض اللبنانية».
ويشير الضابط عران الى ان «الاخفاقات في تلك الفترة تجعل المسؤولية عما حصل في لبنان اليوم موزعة بين اكثر من مسؤول، ليس فقط لأن الصلاحيات كانت موزعة على الجميع بل لأن وسائل العمل التي كان يتوجب على إسرائيل توفيرها لهذه الوحدات الاستخباراتية لم تكن كافية، انطلاقاً من ان إسرائيل تعاملت مع لبنان كأرض سهلة». ويحمل عران المسؤولية ايضاً لوحدة امان، «التي لم تحمل نفسها عناء حراسة الحدود والمعابر بالأجهزة التكنولوجية المتطورة التي تضمن مراقبة سليمة».
عران في حينه، وكما يقول، لفت انتباه أجهزة الاستخبارات الى «خطورة نشاطات «حزب الله» وتهديده الاستراتيجي على إسرائيل وان في إمكانه التأثير بشكل كبير على واقع الشرق الأوسط، لكن أحداً لم يأخذ تحذيراته في الاعتبار». وفي هذا السياق، تذكر التقارير الاسرائيلية عدم نجاح الموساد في منع عماد مغنية من دخول لبنان ثم عدم اختراقها النشاطات التي كان يقوم بها في وقت نجح هو في توسيع نشاطه. ويدرج مغنية على رأس قائمة المطلوبين لإسرائيل ويضع الموساد اسمه تحت لقب «مريض الشخصية في الأمن الميداني».
وما يزعج إسرائيل في هذا المجال، وكما يقول الضابط تدهار، ان مغنية «أقام محطتي اتصال ليمنع التنصت الاسرائيلي على اتصالات «حزب الله» وفي المقابل حصل على أجهزة اتصالات حديثة ومتطورة من ايران ضمنت له التنصت على الإسرائيليين الى حد انه كان يعلم بكل عملية تخطط لها إسرائيل من قبل». ويضيف تدهار: «ركزنا طوال الفترة على المعلومات الاستخباراتية عبر الأجهزة التي كانت في حوزتنا وأهملنا مسألة تجنيد عملاء في صفوف «حزب الله»، على رغم انها كانت الأهم. والوحدة التي كانت مهمتها تجنيد عملاء كانت تنشغل طوال السنة في الحصول على موازنات لنشاطها». ويتهم تدهار الموساد بالإخفاق في هذا المجال بقوله انه «لم يعمل بالشكل المطلوب وعندما كان يعمل كانت نشاطاته تنفذ في شكل خاطئ».
وعند الحديث عن اخفاقات إسرائيل في لبنان، يعود ملف الطيار المفقود، رون اراد، الى رأس قائمة الاخفاقات، إذ ان الاتهامات في عدم إعادته الى إسرائيل وهو على قيد الحياة ما زالت جزءاً من نقاش المسؤولين عن ملف الاستخبارات في لبنان. ففي حينه كانت الخلافات بين المؤسسات الاستخباراتية المختلفة في ذروتها وانعكست على طريقة التعامل مع ملف الطيار المفقود، ومن ضمنها كان قرار اغتيال قائد «حزب الله»، عباس الموسوي. فقد خطط الإسرائيليون لاختطاف الموسوي ليكون ورقة مساومة قوية في صفقة تبادل مع رون أراد.
وتمت الاستعدادات لذلك لكن رئيس أركان الجيش وقائد شعبة الاستخبارات آنذاك اتخذا قراراً مغايراً في آخر لحظة وحصلا على مصادقة رئيس الوزراء اسحق شامير باغتيال الموسوي. وفي يوم الاغتيال نفسه، أثار القرار نقاشاً عاصفاً وصراعاً بين الأطراف، وكان على رأس المعارضين له الجنرال يورام يئير، الذي اعتبره خطأ فادحاً وإحباطاً لمحاولة كانت قد تكون ناجحة لإعادة اراد. من بين الاخفاقات الأخرى التي توردها أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية في سجلها:
- تشرين الثاني (نوفمبر) 1982: تفجير «مبنى الحكومة» - تشرين الثاني 1983:
تفجير القاعدة العسكرية
- آذار (مارس) 1985: عملية انتحارية عند بوابة «عقل» ضد قافلة عسكرية .
- تشرين الأول (اكتوبر) 1988: عملية انتحارية في المعبر الحدودي عند المطلة
. - آذار 1992: تفجير السفارة الاسرائيلية في الأرجنتين.
- تموز (يوليو) 1994 : تفجير المبنى اليهودي في الأرجنتين
. - شباط (فبراير) 1999: تصفية قائد الوحدة العسكرية المختارة (يكال)، ايرز غرشطين.
- تشرين الأول 2000: اختطاف ثلاثة جنود قرب مزارع شبعا في إسرائيل واختطاف الضابط الحنان تننباوم.
-ما بين 2000 و 2006: نصب 13 ألف صاروخ وقذيفة في لبنان.
- تموز 2006: قتل 8 جنود وخطف اثنين عند الحدود.
الإخفاق الأكبر الذي يسجل في تاريخ الموساد والذي بدأ في أعقاب الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان، كان نجاح «حزب الله» بتجنيد عملاء إسرائيليين له، من بينهم ضباط وجنود في الجيش من خلال إغرائهم بالمال والمخدرات. هذا الجانب اقلق الإسرائيليين كثيراً الى حد خصص رئيس أركان الجيش، السابق، موشيه يعالون، مليونين ونصف مليون شيكل (350 ألف دولار) للشرطة والجيش لمواجهة هذه الظاهرة. لكن النتائج جاءت فاشلة إذ تمكن «حزب الله» من تجنيد أربع شبكات اضافة الى أفراد.
الشبكة الأولى: كشف عنها في تموز 2002 عندما القي القبض على نسيم نسر (الذي قد تشمله صفقة الأسرى التي تتبلور حالياً) وهو ابن لأم يهودية وأب لبناني. في العام 1992 هاجر الى إسرائيل لكنه بقي على تواصل مع عائلته اللبنانية.
وبحسب ملفه في المحكمة الاسرائيلية، فقد تمكن احد قادة «حزب الله» من التأثير على شقيقه الذي اثّر على نسيم وأمام الإغراءات المالية والعاطفية ضعف، فراح ينفذ الطلبات وقدم لـ «حزب الله» معلومات وخرائط دقيقة حول الطرق في الشمال وقام بتصوير بعض المرافق العامة ومواقع عسكرية.
الشبكة الثانية: تجنيد مواطنين من الغجر وقد اعترفا بأنهما تاجرا بالمخدرات واضطرا الى التعاون مع «حزب الله» لقاء المال بسبب تراجع تجارة المخدرات وارتفاع ثمنها في شكل كبير، بعد الانسحاب الاسرائيلي. الاثنان قدما المعلومات لـ «حزب الله» وقاما بتفعيل وكلاء لهما في إسرائيل، زودوهما بالصور والخرائط التفصيلية عن الطرق داخل القدس وفي منطقة الشمال وببرامج كومبيوتر تتضمن معلومات عن إسرائيل وجيشها.
الشبكة الثالثة: وهذه كانت الصدمة الكبيرة لقادة الاستخبارات الاسرائيلية إذ ضمت عدداً من ضباط الجيش الاسرائيلي بقيادة العقيد عمر الهيب الذي جنّد تسعة جنود آخرين للعمل في شبكة التجسس لمصلحة «حزب الله» وإرسال معلومات ووثائق بالغة الحساسية والسرية والخطورة: برامج كومبيوتر عن العمليات العسكرية السرية للجيش، وطرق نشاطه، والمسالك التي يستخدمها في العمليات، وخطته الحربية، والمواقع والاستحكامات. ومعلومات عن عدد من قادة الجيش الاسرائيلي ومساكنهم وتحركاتهم وتنقلاتهم. الشبكة الرابعة: الخطير في هذه الشبكة انها ضمت عدداً كبيراً من اليهود. فإضافة الى عاملة نظافة من كريات شمونة، وصديقيها شلومو موزيس وشالوم بيرتس هناك 11 جندياً في الجيش وهؤلاء أبقت إسرائيل تفاصيل هوياتهم طي الكتمان.
اللهم انصر المجاهدين على اليهود والامريكيين والبريطانيين
واهل العملى واهلكهم اللهم امين
تحياتي...........صالح العطاس

اليمام الشرقاوى
29-05-07, 06:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

العطاس الايرانى الشيعى

اى حزب الله تتكلم

حزب الله الشيعى عميل الموساد رقم واحد

ما فحوى حوارك هذا لرفع شأن ايران مرة أخرى

طبعا اى نجاح لاى شيعى سواء فى لبنان وغيرها

ينسبه الايرانيين لانفسهم

واى نجاح لحزب الله هذا الذى تتحدث عنه

موضوعى يتكلم عن حرب 1973 وليس عن الموساد وحده

فلماذا هذا الذكاء والتورية فى اقحام هذا الحزب فى الموضوع

ليس لك معنى فى حوارك

اليمام الشرقاوى
30-05-07, 10:34 AM
صالح العطاس

كم مرة تقول هذا الدعاء عند كل صباح

اللهم صل على محمد وآل محمد

"اللهُمَّ الْعَنْ أوّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ،

وَآخِرَ تَابِع لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اللهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ

الَّتِي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلام وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ

وَتابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ. اللهُمَّ الْعَنْهم جَميعاً

اللهمَّ خُصَّ أنْتَ أوّلَ ظالم بِاللّعْنِ مِنِّي ، وَابْدَأْ بِهِ أوّلاً ، ثُمَّ الثَّانِي ،

وَالثَّالِثَ وَالرَّابِع ، اللهُمَّ الْعَنْ يزِيَدَ خامِساً ، وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَاد

وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ

وَآلَ زِيَاد وآلَ مَرْوانَ إلَى يَوْمِ القِيامَةِ"

مأجورين

نسألكم الدعاء
اين الاسلام منكم اهل الشيعة

حسن خليل
08-06-07, 08:20 AM
بارك الله فيك أخي اليمام الشرقي وجزاك الله خيراً

اليمام الشرقاوى
09-06-07, 08:42 AM
بارك الله فيك أخي اليمام الشرقي وجزاك الله خيراً


بسم الله الرحمن الرحيم

استاذى العزيز شكرا لك على الدعء وتقبل الله منك

صالح أعمالك

تحياتى

MARISOLE
10-06-07, 01:51 AM
بارك الله فيك

أم أديم
28-06-07, 05:10 PM
الله يعطيك العافية

لاعدمناك

PHYICX
28-05-10, 11:03 AM
la;,,,,,,,,,,v

PHYICX
28-05-10, 11:03 AM
مشكووووووووووووووووووووووووووووور

missnosa
22-07-10, 10:16 PM
i wanna download this book .. how can i get it :(
dats important ..