المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انشودة وفــــــــــاء .... بألحان الموت والغربـــــــة


المحــــارب **
24-05-07, 07:04 AM
((مشهد للغربـــة مع التحيـــة ))


ذلك الشيـــــخ الكبير ...
وجهه الثمانيني المتعب ...
رسم الزمن تجاعيده عليه بشكل مرير
ظهر على قناة الجزيرة ببرنامج عن "مخيمات اللاجئين "بالأردن
سأل المذيع العديد من الشيوخ والعجائــــز أمثاله
عن (أحــــــــــلامــــهم ) وكل منهم يتحدث عن الوطـــــن والعودة

الا هـــــــــــــو ....
لم يتحدث عن "حلـــــــــم العودة"
لم يتحدث عن "العـــــــــــــودة "
بل تحـــــــــــــــــــــــــــــــدث عن
{المـــــــــــــــــــــــوت }

نعم انه ينتظر الموت ...
ينتظر الرحيــــــــــل ...
أتدرون لمــــــــــاذا ...
يقول أريد أن الحق بزوجتي التي أخذت قلبي معها ورحلت .
رحلت ..رحلت
يريد اللحــــــــــاق بمن احب .. بمن يعشق .. حتى الى الموت ...
ياللوفـــــــــــــاء ... ياللحزن المريــــــــــر ...
ياللغربــــــة التي تعصف بذلك الشيخ الثمانيني
لم يبق من حلم سوى الموت
لم يبق من اماني سوى الموت
هاهو يقف وحيدا ... تعصف غربته باعطاف ثوبه البالي
يحيينا من آخر الطريق ...
يقف هنااااااااااك
على مفترق الحياة والموت ..
يتلمس وجوها غيبها الغياب ...
غيبها الرحيـــل ..
في عينيه أعمق المعاني
في عينيه أقسى الألـــــــم ..
في عينيه بقايا ذكريات
تنهال عليه كالرماح ...
كل طرفــة عيـــــن

وعندما يسقط ذلك العاشق ...
سيصطبغ الافق بلون الدم ..
وسيكون ذلك الطريق .. خاليا الا من خطوات اختارت الرحيل
طريقا لللحاق بالأحباب ...
ليس ثمة راحل ...
وليس ثمة ذكرى ...

فقط الصمت والغيــــاب ...
وبقايا وفاء ..
_______________
__________
__
/
\
/
اخواني .. اخواتي
أي وفاء يسكن ذلك الرجل ...
اي زوجة تلك التي عبرت سماء حياته ...
وخلفت بعدها رجلا يريد الموت حبا بها
هل تستطيع / تستطيعين / الاحساس بهذا الوفاء
وهل تعتقدون بوجود مثله في زمننا هذا ..
اترك لكم الاجابة
___________
___
_


كتبه المحـــــارب **
ذات غـــــــــربة

المحــــارب **
24-05-07, 07:18 AM
((بوح تلقائي بلا ضوابط ... هو فقط للبوح ))

لحظات من ألــــــــــم ... مصفى
لحظات يسكننا فيها .. هاجس غربة ..
نحاول كل يوم واده في غياهب النسيان ...
الا أنه يابى الا ان يقلب المواجع .. ينتفض كمارد ..
يرسم في ملامحنا ... طرق للرحيل
وفي عيوننا ألف صورة ..لغروب ...
ولسفن لا يبدو منها الا ... مشهد الصواري
"كقول اخونا ناوي ابعاد في احدى مواضيعه "
أيادينا ممدودة ... أصابع معروقـــة .. تحاول التشبث بالسراب
ولكن تلك الاصابع لن تلامس سوى .. بقايا الجرح ..
.. في الأفق ملامح ... باهته ... لذلك الراحل .. الذي يسكننا
كقصيدة ... يسكننا .. لحنـــــــــا .. شجيا ...
يتسع الأفق ... ويتسع ... برحـــــــــابة ذلك الجبيـــــــن ... الأزهر
ويخنقنا .. باتساعــــــــــه ... الحزين ..
يكون كل الشعور .. مريرا
كدمعة طفــــل ...بريء
تضيق الدنيا .. حتى يختنق ذلك الطفل تحت أشجار لاظلال لــــها ...
ينحصر الضوء .. شيئا فشيئا ... حتى يكون في زاوية ... وينتشر الظلام
رويدا رويدا .. يجتاح تلك الملامح .. والافق .. والايادي ...
ويسكن كل شي ...
يخيم الصمت ...
/
\
/
ثم تشرق الصورة مرة اخرى ...
ولكن ليس ثمة ... طــــفل .. فقط .. تلك الأصابع ..
تبدو .. محمرة بدمــــــــــــــاء ..


المحـــــارب **
.. من وحي المشهد.. بلا قيود

َعـذَبـةُ الإحســاس
24-05-07, 12:05 PM
؛

كان بودي ..

لو انسكب هذا البوح هُناك ..

مجرد رغبة بسيطة ..

لى عودة .. أن شاء الرحمن ..


؛

الاثري
24-05-07, 02:02 PM
جزاك الله خيرااا

وصح لسانك

والله يعطيك الف الف الف عافية .

الوافي3
24-05-07, 03:52 PM
ماشاء الله عليك المحارب
في هذا الوصف

كنت قبل قليل أقرأ موضوعاً عن الأدباء
ووجدت هذه المقطوعة الرائعة التي تصور لنا مشهد الشيخ
الذي يريد الرحيل إلى من أحب.
المحارب في ثنايا مقطوعتك وجدت مكامن الادب مخبوء بين جوانحك
فلما لاتظهره؟؟؟؟؟
لك صادق الود

ياما شكيت
24-05-07, 04:00 PM
/
اخواني .. اخواتي
أي وفاء يسكن ذلك الرجل ...
اي زوجة تلك التي عبرت سماء حياته ...
وخلفت بعدها رجلا يريد الموت حبا بها
هل تستطيع / تستطيعين / الاحساس بهذا الوفاء
وهل تعتقدون بوجود مثله في زمننا هذا ..
اترك لكم الاجابة


من وجهة نظري ان زوجته كانت موتن حمر والا كان ماتمنى يلحق فيها :)

بارعه
24-05-07, 04:53 PM
وهل تعتقدون بوجود مثله في زمننا هذا ..
اترك لكم الاجابة
___________


لا لا يوجد مثيل له لانه نادر والنادر لا حكم له...

<<على جنب
كان ودي اعلق على البوح الذي تمنته الأنيقة عذبة الاحساس هناك
لكن مشكلتي انني لا اجيد قراءة غير المباشر :(

المحــــارب **
24-05-07, 10:03 PM
؛

كان بودي ..

لو انسكب هذا البوح هُناك ..

مجرد رغبة بسيطة ..

لى عودة .. أن شاء الرحمن ..


؛
عذبة الاحساس
تحياتي لك وللحضور
أعلم أنك ستفعلين فقد قرأت لك بعضا من ادب
هنا وهناك ... واعذريني فامام بذخ حضورك
(المرتقب ) سيكون هذا النص ذو حظ عظيم به

بانتظارك

دمتي بخير

المحــــارب **
24-05-07, 10:05 PM
جزاك الله خيرااا

وصح لسانك

والله يعطيك الف الف الف عافية .
اخي الفاضل الأثري =السلفي
حياك الله أخا كريما
يشرفني حضورك ....
وتوقيعك قصيدة لحاله .... الصراحه روعه

دمت بخير

المحــــارب **
24-05-07, 10:15 PM
ماشاء الله عليك المحارب
في هذا الوصف

كنت قبل قليل أقرأ موضوعاً عن الأدباء
ووجدت هذه المقطوعة الرائعة التي تصور لنا مشهد الشيخ
الذي يريد الرحيل إلى من أحب.
المحارب في ثنايا مقطوعتك وجدت مكامن الادب مخبوء بين جوانحك
فلما لاتظهره؟؟؟؟؟
لك صادق الود
الاخ الوافي وافي
السلام عليكم ورحمه الله
سيدي الفاضل
بيني وبينك أيها الكريم لو شفت الشيخ وهو يقولها بحسرة
وعيناه ساهيتين الى خيال حبيبته الغائبـــة وكل امنيته اللحاق بها
والله ان تصير أديب غصب (ان سلمنا ان ماكتبت ادب )
سيدي حضورك من مكاسب الموضوع ...

دام سعدك كنجمة ودمت بخير

المحــــارب **
24-05-07, 10:18 PM
من وجهة نظري ان زوجته كانت موتن حمر والا كان ماتمنى يلحق فيها :)
ياما شكيت
حياك الله ولكن كتصحيح
الوفاء لايصرف فقط للجمال ...
للوفـــــــــــاء فلسفة اعمق من المظاهر الخارجيــــة
للوفـــــــــــاء انسجام روحي ... صعب على البعض ان
يشعروا بــــه
...
رأيك اعتز بــــه .

دام سعدك

المحــــارب **
24-05-07, 10:25 PM
كان ودي اعلق على البوح الذي تمنته الأنيقة عذبة الاحساس هناك
لكن مشكلتي انني لا اجيد قراءة غير المباشر :(
الاخت بارعـــة
تحياتي لك سيدتي ...
رأيك أعتز به ... وهو كما قلتي ولذلك استغربت وجوده
في ظل الماديات
اما البوح الذي قرأتيه في الأعلى ...
ليس صعبا على قاريء بحجمك وليس موغلا
بالرمزية ... حتى يكون كذلك ..
وهو مباشر بشكل حـــــــــــــاد ...
كل مافي الأمر أن تطلي من نافذتك يوما على انسانيتك
وصدقيني ستجدين الكثير مما يمكن قراءاته في ذاتك
احيانا يجب ان نقول ما نشعر به بتلقائية .. بلا قيود الترتيب
فقط اقنعي نفسك انك مجنونه (ايجابيا) وسترين الفرق ..
أطلقي لروحك العنان احيانا ..... وستجدين انك اكثر مما تتخيلين
الا اللهم ان كنتي كيان من نحاس .. او روبوت .. ولا اظن انك كذلك (qq10)
وحتى تفعلي نحن بانتظارك ...
دام سعدك كنجمة ... ودمتي بتألق >>>>يتملقها لانها مشرفه ويمكن تنتفه (qq115)

طاااهرة
25-05-07, 03:04 AM
اليوم فقط ........... اكتشفت بالمنتدى تلك الكتابة! .. الرائــعـة بحق ..
كلماتك تفرض الانسجام ، وولوج النفس حتى الأعماق..
أسطر لك إعجابي بتلك السطور..
وذاك الرجل حتماً هو موجود، وتلك المرأة أيضاً موجودة ، لكنهما ...قلـّــــة ...
ولا بأس بقلتهما أو انعدامهما ، فالحـيـــــــــاة أحياناً تفرض علينا أن لا نأمل كثيراً بها لأنها في الغالب (غــدارة بمن فيها) ويبقى أملنا بما عند ربنا في الجنات "فاللهم لا تحرمنا منها، واجمعنا فيها بمن نحب"..
سأكون متابعة دومــاً..
بانتظار الجديـــــــــد
تحيــاتي،،

بارعه
26-05-07, 04:54 PM
(qq115) الاخت بارعـــة
تحياتي لك سيدتي ...
رأيك أعتز به ... وهو كما قلتي ولذلك استغربت وجوده
في ظل الماديات
اما البوح الذي قرأتيه في الأعلى ...
ليس صعبا على قاريء بحجمك وليس موغلا
بالرمزية ... حتى يكون كذلك ..
وهو مباشر بشكل حـــــــــــــاد ...
كل مافي الأمر أن تطلي من نافذتك يوما على انسانيتك
وصدقيني ستجدين الكثير مما يمكن قراءاته في ذاتك
احيانا يجب ان نقول ما نشعر به بتلقائية .. بلا قيود الترتيب
فقط اقنعي نفسك انك مجنونه (ايجابيا) وسترين الفرق ..
أطلقي لروحك العنان احيانا ..... وستجدين انك اكثر مما تتخيلين
الا اللهم ان كنتي كيان من نحاس .. او روبوت .. ولا اظن انك كذلك (qq10)
وحتى تفعلي نحن بانتظارك ...
دام سعدك كنجمة ... ودمتي بتألق >>>>يتملقها لانها مشرفه ويمكن تنتفه (qq115)

صدقا يالمحارب ان ردك احرجني لانه منحني هالة من الفكر لا استحقها
فما اعتبرته انت تواضعا من ثنايا كلامي اعتبره غيرك تفاخرا وسخر منه
في موضوع اخر ولكنها الحقيقة ولم احاول الترميز او التلميح لشئ
لأنني فعلا لا اجيد قراءة اي نص موغل في الرمزية ولا اعني هنا بوحك
بل اتكلم بشكل عام عقليتي لا تستوعب ذلك وربما لهذا اجد بعض ردودي
حينما اقرأها بعد فترة انها مباشرة وقاسية نوعا ما وهذا نتيجة
قرءاتي حتما لذلك فضلا لا تعطني حجما اكبر من حجمي مع تقديري
لحسن ظنك بي.(qq115)

المحــــارب **
26-05-07, 08:11 PM
اليوم فقط ........... اكتشفت بالمنتدى تلك الكتابة! .. الرائــعـة بحق ..
كلماتك تفرض الانسجام ، وولوج النفس حتى الأعماق..
أسطر لك إعجابي بتلك السطور..
وذاك الرجل حتماً هو موجود، وتلك المرأة أيضاً موجودة ، لكنهما ...قلـّــــة ...
ولا بأس بقلتهما أو انعدامهما ، فالحـيـــــــــاة أحياناً تفرض علينا أن لا نأمل كثيراً بها لأنها في الغالب (غــدارة بمن فيها) ويبقى أملنا بما عند ربنا في الجنات "فاللهم لا تحرمنا منها، واجمعنا فيها بمن نحب"..
سأكون متابعة دومــاً..
بانتظار الجديـــــــــد
تحيــاتي،،
طاهرة لك من اسمك كل المعاني
السلام عليكي ورحمه الله
روعة الكلمات تبرمجها ذات القاريء فكن جميلا ترى الوجود جميلا
وفعلا كما قلتي الأمل بما عند المولى سبحانه ... يعجبني التمازج بين الفكر
والدين في كلامك ...
متابعتك افتخر بهـــا لكل كل التحايا ودمتي بخير

المحــــارب **
26-05-07, 08:21 PM
(qq115)

صدقا يالمحارب ان ردك احرجني لانه منحني هالة من الفكر لا استحقها
فما اعتبرته انت تواضعا من ثنايا كلامي اعتبره غيرك تفاخرا وسخر منه
في موضوع اخر ولكنها الحقيقة ولم احاول الترميز او التلميح لشئ
لأنني فعلا لا اجيد قراءة اي نص موغل في الرمزية ولا اعني هنا بوحك
بل اتكلم بشكل عام عقليتي لا تستوعب ذلك وربما لهذا اجد بعض ردودي
حينما اقرأها بعد فترة انها مباشرة وقاسية نوعا ما وهذا نتيجة
قرءاتي حتما لذلك فضلا لا تعطني حجما اكبر من حجمي مع تقديري
لحسن ظنك بي.(qq115)
سيدتي للحق المطلق فانا لم اتابع كتاباتك
الا قليلا ولكن
من باب الاستدلال فبما انكي مشرفة في قسم الحوار
الفكري العام فكتحصيل حاصل ... ان تكوني بارعة في قراءة مابين
السطور من واقع تعايشك اليومي مع العديد مع النصوص مختلفة التوجهات
اعترافك انك لا تقرأين النصوص لا شي فيه وليس عيبا
وان كنت ارى ان الاسطر اعلاه
ليست مصيبة ادبية رمزية او سريالية السرد حتى تصعب على احد
فكل ماهنالك سطرين عن الوفاء والغياب والبعد التصويري للرحيل والانتظار ..
وبقية من صمود ...
ولايفقد الشعور بمثل هذه المشاعر الا من تعدى عتبة ال38عاما(a21)
فبعدها تكون الدنيا ومشاعرها
((دفتر تلفـونات اخضر قديم مفهرس وصفحة السين غير موجودة لذلك
نسجل سعد عند زينب )))


ومضة : أبالإجابة وهج ام ان السؤال باهت

بارعة تحياتي لكي وتيكت ايزي


لك كل التحايا

شيهانة
28-05-07, 11:57 PM
المحارب
يبقى الوفاء والأخلاص ..عملة نادرة
وخصلة على وشك الإنقراض كما نرى على أرض الواقع ..
فمنذ أقدم الأزمان والكل يشكي غدر الخلان
وقالوها قديماً : (( المستحيلات ثلاث : الغول والعنقاء والخل الوفي ))
أما هذا الشيخ فأمثاله يعدون على أصابع اليد الواحدة ..
تابعت ذلك الحوار مع الشيخ .. وقد ألمتني دموعه التي انحدرت
رحم الله زمن الوفاء
ممتنة وشاكرة لرائع طرحك ..

ŘǻŶąŅ~ •●∫
14-06-07, 10:32 AM
يعطيك العافية على ما خطه قلمك

sham
16-06-07, 11:16 AM
لم يبق من حلم سوى الموت
لم يبق من اماني سوى الموت

وتبقى هناك سعادة في انتظار تحقق الأحلام

المحارب .... في كتاباتك أشعر بك تغوص في اعماق اعماق نفسك
وهنا تقرأ ذلك في أعماق الآخرين وعيونهم
شعور واحساس جميل

الإخلاص مازال موجودا ، والوفاء ايضا
وجود هذا الشيخ وأنت .. يشعرنا أن البشر مازالوا بخير

بعد قراءتي لكلماتك ، ستبقى صورة هذا الشيخ محفورة في ذاكرتي .
لك كل الشكر والامتنان ودمت ومن معك بحفظ الرحمن ورعايته

المحــــارب **
16-06-07, 02:44 PM
المحارب
يبقى الوفاء والأخلاص ..عملة نادرة
رحم الله زمن الوفاء

..
الاخت الرفيقة / شيهانه
معذرة لتاخري في الرد وكما
تفضلتي يبقى الوفاء خصلة نادرة لذلك نقدره ونشعر به
ولذلك الوفاء الف تحيــــــــة والف احترام
فكم يشعرنا بانسانيتنا .... دام سعدك كنجمة

َعـذَبـةُ الإحســاس
17-06-07, 12:14 AM
؛


وعدٌ أن أعودَ هُنا ..

وها أنا ذى ..

أليست الوعود مواثيق ..؟؟



كُنتُ أمرُّ هنا .. أقرأ ما استجدّ من حكاية وفاء الشيخ ..

ولا أملك ما أرد به .. لـِ أحساسي بـِ غياب شئٍ مهم ..

لا أدرى ماهو ..

الآن .. أجبرت نفسي على الوفاء بـِ وعدي .. خشيةَ أن يطويه النسيان أو يطوينى قبله ..


؛؛


هل كان وفاء هذا الشيخ حقيقي .. ؟؟

أم كان نتيجة أحساسه بـِ الغربة فى ذاته .. قبل زمنه ..

أم هى وحدة الروح بـِ لا شريك يُقاسمها الهواء ..

أم هى تمنىّ المستحيل عندما تُصبح أبسط حاجاتنا عبئاً ثقيلاً علينا ..

كما يفعل الكثيرين ..؟؟

موضوعٌ فلسفي .. يستحق إمعان النظر فيه ..


؛؛


قد يغيبون .. أو تُغيبهم الحياة ..

ولكنهم يبقون شوكةً في القلب لا تذوى ..

ليتَ أنّـا رحلنا معهم ..

ولم يتركونا خلفهم على محطات الأنتظار ..



لـِ الرحيل غصّات ..

ولـِ الغياب وَجعْ .. ليتهُ يخمد بَعدهم ..

ليتَ أنّ الليل لا يبكى غِيابهم .. فـَ يُبكينا ..

ليتَ أن الصمتَ لا يُسمعنا معنى الصممَ فى رحيلهم ..

بعدهم .. الألوان تتحد ..

وفى بَعدهم الأيام تَتوحد ..

وفاؤنا لهم هو بـِ قدر حاجتنا إليهم ..

ولَهفِ أرواحنا لـِ عناقهم ..

وأحداقنا لـِ الأرتواء ولو لـِ لحظة .. من تقاطيعهم ..

التى اصبحت تَصبغُ الصباحات بعد أن نأت عنـّا أطيافهم ..

وفاؤنا لهم .. لـِ أنه لم يـَ أتى ما يستحق أن نفى له بَعدهم ..

ايكون والحال هكذا ..

اختياراً .. أم واجباً ..؟؟

وفاؤنا لهم .. العصا التى نتوكأُ عليها .. حين نحنّ إلى مُلاقاتهم .. ولا نجدهم ..

حين يرحلون ..

يغادرون ..

غير مدركين مدى الألم الذى ينسكب فى شرايين الزمن الذى احتضنهم ..

وفى شرايين ذاكرتنا التى أينعت فى قربهم ..

لـِ تموت .. بعدَ حين .. بـِ بطء

لـِ يبقون ..

أجمل الغياب المؤلم ...


؛؛


همسه

بعد كل الكلام ..

يظل القلب لهم وطنا مهما ارتحلوا ..

و تظل الروح لهم سكناً مهما ابتعدو ا ..








كان بودي ..

لو انسكب هذا البوح هُناك ..

مجرد رغبة بسيطة ..

لى عودة .. أن شاء الرحمن ..


؛







بعد أن تحقق ما تمنيت .. !!!

ألا يجب أن نحذر مما نتمنى .. فـَ من يدرى متى تتحقق الأمنيات ..



صباحكم خير




~ هذيانٌ بين عالمين ~



؛

المحــــارب **
18-06-07, 05:04 PM
لم يبق من حلم سوى الموت
لم يبق من اماني سوى الموت

وتبقى هناك سعادة في انتظار تحقق الأحلام



الإخلاص مازال موجودا ، والوفاء ايضا
وجود هذا الشيخ وأنت .. يشعرنا أن البشر مازالوا بخير



سيدتي شام
مراحب كمالمطر ... مرحبا كصفاء صباحات عذبة
دائما لكل منا سمات تميزه عن الاخرين او لنقل سر تميزة
تاتينا دوما كحمامة سلام ... اشعر انك -ماشاء الله - تعيشين قمة
السلام الداخلي مع الذات .... يتضح من انك نظرتي -رغم سوداوية الصورة -
الى الغد المشرق .. الى السعادة التي تتلو ذلك ...
قمة الإيجــــــــــابيـــــة .. التي لا اجيدها أحيانا

دام سعدك ودمتي رمــــزا للسلام

المحــــارب **
18-06-07, 05:05 PM
......

المحــــارب **
20-06-07, 06:44 PM
؛



؛؛
..





؛؛

همسه

بعد كل الكلام ..

يظل القلب لهم وطنا مهما ارتحلوا ..

و تظل الروح لهم سكناً مهما ابتعدو ا ..

بعد أن تحقق ما تمنيت .. !!!


ألا يجب أن نحذر مما نتمنى .. فـَ من يدرى متى تتحقق الأمنيات ..


صباحكم خير


~ هذيانٌ بين عالمين ~




صار عرفا بالانترنت ان نرد على مواضيعنا
وان نناقش افكار قراء الموضوع ولكن هذه
"المــــــــــــرأة " تكاد تكون "أسطـــورة "
ماادري ليش كل ماقرات لـ عذبة الإحساس
اتذكر الموناليزا .... تلك اللوحــة التي تحمل
اكثر من معنى بـ صمت
أعود لهذا العرف الذي كسر واخترق من قبل
هذا الرد المقتبس ... فمضمون الرد أكثر
واكثر شمولية من مابنصي الأصلي
أي ان الموضوع كله اصبح تابعا لهذا الرد
أعجبني كثيرا وتوقفت عند قولك


هل كان وفاء هذا الشيخ حقيقي .. ؟؟

أم كان نتيجة أحساسه بـِ الغربة فى ذاته .. قبل زمنه ..

أم هى وحدة الروح بـِ لا شريك يُقاسمها الهواء ..

أم هى تمنىّ المستحيل عندما تُصبح أبسط حاجاتنا عبئاً ثقيلاً علينا ..

كما يفعل الكثيرين ..؟؟
موضوعٌ فلسفي .. يستحق إمعان النظر فيه
,
,

طريقة قلب الطاولة ومحاولة تعرية ألأسباب والدوافع
طريقة عميقة في النقد لايجيدها الا القلـــــة من من يتعدون
النص الى افاق خلق هذا النص في الوجدانيات ...
منولوج داخلي يجردني من مالا استطيع قوله ...
ثم اتي لابــــــــــوح ....
تتضح الصورة تدريجيا لنكتشف اننا من نخلق الشعور لا العكس
,
,


وهنـــــــــا بوح أعمق واكثر حدة ..
هنا اعلم بان عذبة الاحساس مارست الشغب بلا قيود
فقط هي لم تكن هذه اللحظه الا مرآة لما تشعر به ...
؛؛

قد يغيبون .. أو تُغيبهم الحياة ..

ولكنهم يبقون شوكةً في القلب لا تذوى ..

ليتَ أنّـا رحلنا معهم ..

ولم يتركونا خلفهم على محطات الأنتظار ..


لـِ الرحيل غصّات ..

ولـِ الغياب وَجعْ .. ليتهُ يخمد بَعدهم ..

ليتَ أنّ الليل لا يبكى غِيابهم .. فـَ يُبكينا ..

ليتَ أن الصمتَ لا يُسمعنا معنى الصممَ فى رحيلهم ..

بعدهم .. الألوان تتحد ..

وفى بَعدهم الأيام تَتوحد ..

وفاؤنا لهم هو بـِ قدر حاجتنا إليهم ..

ولَهفِ أرواحنا لـِ عناقهم ..

وأحداقنا لـِ الأرتواء ولو لـِ لحظة .. من تقاطيعهم ..

التى اصبحت تَصبغُ الصباحات بعد أن نأت عنـّا أطيافهم ..

وفاؤنا لهم .. لـِ أنه لم يـَ أتى ما يستحق أن نفى له بَعدهم ..

ايكون والحال هكذا ..

اختياراً .. أم واجباً ..؟؟

وفاؤنا لهم .. العصا التى نتوكأُ عليها .. حين نحنّ إلى مُلاقاتهم .. ولا نجدهم ..

حين يرحلون ..

يغادرون ..

غير مدركين مدى الألم الذى ينسكب فى شرايين الزمن الذى احتضنهم ..

وفى شرايين ذاكرتنا التى أينعت فى قربهم ..

لـِ تموت .. بعدَ حين .. بـِ بطء

لـِ يبقون ..

أجمل الغياب المؤلم ...

قمة الوجع .. قمة الألم ... قمة الاحساس
بالغياب والرحيل .. تتهاوى الصور ..
ليبقى ذلك الليل يذكرنا بالمنارات العمياء
صور ابداعية من خيال فنان انظر اليكي تنهمرين
(شرايين الذاكرة ... ايناع الذاكرة بذكرى )
(لهف الأرواح .. ارتواء الاحداق ..التوكا على الوفاء ..انسكاب الألم في الشرايين )
وكل هذه الصور بلون واحد ... متحد ...
هو لون مشاعرنا ووجداننا اللذي يحضنهم
غيابا .. مؤلما ... جميلا ... فقط
(الغيـــــــــاب المؤلم .. الجميل )
صورة لا يكاد الاوفياء يملون من النظر اليها
فلسفة لاتكاد تبين من بين ثنايا الأسطر ...
تساءلوا مع عذبة الاحساس متى يكون الغياب المؤلم جميلا !!

...
....
أتعلمون يكون ذلك فقط عندما نكون اوفياء لذاتنا ومشاعرنا التي
سكنت الراحلين ولانكون اوفياء لهم بذاتهم ...
بل لكون اننا سكناهم يوما عشقا ...
ثم هجرونا لنصير وفــــــــــــاء ...
نحن نرثي أنفسنا بهم

هنا أشعر
(أنني احترق كسعفة في مهب ذكرى )
::::
::
:
متضادات لاتجيد عزفها الا انثى ... للحق ان عذبة الاحساس ترف
لا نستحقة ... كم تمنيت لو ان هذا الفكر كان ورقة
في كتاب ... او مقطوعة من أغنية ...
فقط ... ليظل ريانا بكونه حلم ...
لاحقيقة له ...

................
........
من كم يوم وانا اتحين الفرصة لانسكب مثل ماافعل الان
فالرد على هذه المقطوعة وهذا الزخم لايكون ردا متكلفا باردا
لقد قرأت الرد واعطيت لنفسي الفرصة ان آتي هنا محملا
بوجع لذيذ ... محملا بوهج يكاد يضيء مابين عيني ..
أشكر لك عذب حضورك .. واشكر ان علمتيني كيف اعيد
قراءات محفزات النص ومثيراته مرة اخرى لاكتشف
انني اتهاوى كـ صمود ...

دام سعدك ودمت بخير أيتها الصورة الاسطورة

المحـــــارب **
ذات شعور بجماليات الغياب

المحــــارب **
16-10-07, 01:36 AM
ذكرني موضوع الادبي بهذا الموضوع
للحزن به أبواب وابواب .....
الى من تسكنني غياب ...
أنني احترق ...

ـأمــيرـالذوقـ
30-10-07, 11:56 AM
مبدع ايها المحارب

صح لسانك

وسلم بنانك