الشـاهين
16-05-07, 06:14 PM
قصيدة تناقلتها المجالس وخاض بها كثيرون ولم تنقل القصيدة بالشكل الصحيح وبعيداً عن قصتها بالتفصيل فهي تحكي حال رجل في وقت بعيد تم بينه وبين فتاة عشق عظيم تجسد منه رغبته بالزواج منها ولسوء الضروف المعيشية التي لم تمكنه من دفع المهر لها فقد ذهب لطلب الرزق بعيداً عن وطنه وقد أستغرق هذا السفر ثمان سنين لجمع المال ولسوء الحظ لم تكن هناك إتصالات ولا بريد ولا أحد ينقل الأخبار منه وعنه فظنت الفتاة بأن خطيبها قد توفي أو حدث له شي يمنعه من الزواج بها لطول غيبته فتزوجت وأنجبت طفلا ً فعاد إلى بلدته ليتزوج منها وعند رجوعه وجد حفلة جماعية لأهل البلدة وعند السلام عليهم سلم عليه ألاطفال فكان يسأل من هذا ومن هذا ليتعرف عليهم بعد طول غيبته ولمفاجأة كان الطفل الذي سلم عليه أخيراً هو أبن معشوقته ألذي ذهب لجمع المال من أجلها فحضن الطفل وضمه ضماً عميقاً وأخذ يبكي والقصة هي تتكلم عن نفسها ويقال أنها للشاعر سالم الحارثي والله أعلم وهي:_
غابت ثمان سنين حـلّ وترحـــــــال
غابـت ثمـان ٍ كلهـــــا مدلهـمّـــــــة
سألت عنها سنين وشهـور وليــــال
ولافيه قطر غيـــــر وجهـت يمّـــــه
وعقب الثمان اللي تعبها برى الحال
جاب الزمــــان الكــارثـة والمطمّــــة
جاني ولدها مبتسم بيـن الأطفـــــال
ومن بسمته ذكرت أنا بسمـة أمّـــــه
شفته وصاحت داخلي كل الآمـــــال
بصوت ٍ عجزت بكتم الأنفاس ألمّـــــه
ركضت له ودمعي على الخد همّــــال
ومن كثر شوقي قمت بالحيل أضمــّه
لحظة حضنته والطفل في يدي مـــال
شميت ريحتها على اطراف كمــــــــه
وأستلهمت نفسي مقادير الأهـــــوال
تمّ الضّيـاع وأكّـــــــدت لـي متمّـــــــه
واليوم بنت الناس في بيت رجّــــــــال
وحب على غير الشرف لي مذمّــــــــه
لازم أعود وأشتكي لكـل الأجيـــــال
بنفـس حزينـة كــــــائبـه مستهمّــــه
بأرجع غريب ٍسكّته شوك ورمــــــال
يموت يحيـى يندفـن مـــــا يهمّـــــه
غابت ثمان سنين حـلّ وترحـــــــال
غابـت ثمـان ٍ كلهـــــا مدلهـمّـــــــة
سألت عنها سنين وشهـور وليــــال
ولافيه قطر غيـــــر وجهـت يمّـــــه
وعقب الثمان اللي تعبها برى الحال
جاب الزمــــان الكــارثـة والمطمّــــة
جاني ولدها مبتسم بيـن الأطفـــــال
ومن بسمته ذكرت أنا بسمـة أمّـــــه
شفته وصاحت داخلي كل الآمـــــال
بصوت ٍ عجزت بكتم الأنفاس ألمّـــــه
ركضت له ودمعي على الخد همّــــال
ومن كثر شوقي قمت بالحيل أضمــّه
لحظة حضنته والطفل في يدي مـــال
شميت ريحتها على اطراف كمــــــــه
وأستلهمت نفسي مقادير الأهـــــوال
تمّ الضّيـاع وأكّـــــــدت لـي متمّـــــــه
واليوم بنت الناس في بيت رجّــــــــال
وحب على غير الشرف لي مذمّــــــــه
لازم أعود وأشتكي لكـل الأجيـــــال
بنفـس حزينـة كــــــائبـه مستهمّــــه
بأرجع غريب ٍسكّته شوك ورمــــــال
يموت يحيـى يندفـن مـــــا يهمّـــــه