أبوعلي(خالد)
14-05-07, 07:16 PM
http://majdona.com/upload/uploads/fb7e348c8a.jpg
هلْ قطّعتكَ سهامُ الحبّ يارجلُ
وهلْ دهاكَ الهوى والأعينُ النّجُلُ
أم صارعتكَ شجونٌ تصطلي حِمَماً
فرحتَ تشكو وأنتَ الفارسُ البطلُ
وهل حسيسٌ من الأشواقِ مسعرةً
قد ألهبتكَ فهاجَ الوجْدُ والغزلُ
ورأسكَ الحرّ قد لاحتْ عوارضُهُ
شيباً وأنتَ شبابٌ نبضُهُ أملُ
هيّا أبحْ ياسفيرَ الحزنِ في عَجَلٍ
عن سرِّ قلبٍ شُقِي أم أنَّهُ عَضِلُ
وسيّرِ القافَ في بحرِ الشجى زمراً
فأصدقُ الشعرِ ماقد كانَ يشتعلُ
وأجملُ الشعرِ أنهارٌ مُرقرقَةٌ
وأقبحُ الشعرِ مافي حرفِهِ وشَلُ
أجابَ في حسرةٍ منْ بعدِ زفرتِهِ
هل يزدهيْ الروضُ والأحرارُ تقتتِلُ
والزهرُ ماأبهجتْ في الصبحِ نضرته
في أرضِ قفرٍ جفاها الوابلُ الهَطِلُ
والشوكُ يحيا إذا عاشتْ شرائكُهُ
ويذبلُ الزهرُ طوراً حينَ يُختزلُ
ودوحةُ العشقِ إنْ غنّتْ بلابلُها
غدا ستبكي وليس الجرح يندملُ
نجدان والمرءُ في إدراكِهِ عِبَرٌ
شرٌّ وخيرٌ إذا ماراحَ يمتثِلُ
دنيا لها في خضمِّ القولِ مُعتركٌ
والفعلُ مارامهُ التسويفُ والكسلُ
رأيتُ في عينهِ يأساً يمورُ بها
والصوتُ ينتابُهُ التنهيدُ والمللُ
فقلتُ هلاّ تجلّيها مُداهمةً
قالَ الأعادي وجيشُ الحقدِ مُقتبِلُ
أحاولُ البوحَ عن أعماقِ مُختنِقٍ
لكنْ خشيتُ من الأوباشِ تحتفِلُ
هلْ قطّعتكَ سهامُ الحبّ يارجلُ
وهلْ دهاكَ الهوى والأعينُ النّجُلُ
أم صارعتكَ شجونٌ تصطلي حِمَماً
فرحتَ تشكو وأنتَ الفارسُ البطلُ
وهل حسيسٌ من الأشواقِ مسعرةً
قد ألهبتكَ فهاجَ الوجْدُ والغزلُ
ورأسكَ الحرّ قد لاحتْ عوارضُهُ
شيباً وأنتَ شبابٌ نبضُهُ أملُ
هيّا أبحْ ياسفيرَ الحزنِ في عَجَلٍ
عن سرِّ قلبٍ شُقِي أم أنَّهُ عَضِلُ
وسيّرِ القافَ في بحرِ الشجى زمراً
فأصدقُ الشعرِ ماقد كانَ يشتعلُ
وأجملُ الشعرِ أنهارٌ مُرقرقَةٌ
وأقبحُ الشعرِ مافي حرفِهِ وشَلُ
أجابَ في حسرةٍ منْ بعدِ زفرتِهِ
هل يزدهيْ الروضُ والأحرارُ تقتتِلُ
والزهرُ ماأبهجتْ في الصبحِ نضرته
في أرضِ قفرٍ جفاها الوابلُ الهَطِلُ
والشوكُ يحيا إذا عاشتْ شرائكُهُ
ويذبلُ الزهرُ طوراً حينَ يُختزلُ
ودوحةُ العشقِ إنْ غنّتْ بلابلُها
غدا ستبكي وليس الجرح يندملُ
نجدان والمرءُ في إدراكِهِ عِبَرٌ
شرٌّ وخيرٌ إذا ماراحَ يمتثِلُ
دنيا لها في خضمِّ القولِ مُعتركٌ
والفعلُ مارامهُ التسويفُ والكسلُ
رأيتُ في عينهِ يأساً يمورُ بها
والصوتُ ينتابُهُ التنهيدُ والمللُ
فقلتُ هلاّ تجلّيها مُداهمةً
قالَ الأعادي وجيشُ الحقدِ مُقتبِلُ
أحاولُ البوحَ عن أعماقِ مُختنِقٍ
لكنْ خشيتُ من الأوباشِ تحتفِلُ