المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب : العصبية القبلية من منظور إسلامي.. (قبيلية وخضيرية..)


Marat
09-05-07, 08:56 AM
العصبية القبلية من منظور إسلامي

كتاب يتناول أكثر الملفات الاجتماعية سخونة في السعودية

توسع في قراءة مضامين مصطلح «خضيري».. وكشف تفاصيل استبيانه على شرائح من المجتمع

http://www.asharqalawsat.com/2006/12/13/images/art.396553.jpg



يلامس الدكتور خالد الجريسي في كتابه «العصبية القبلية من منظور إسلامي» ملفاً هو من أكثر الملفات الاجتماعية سخونة وحساسية في السعودية، وحاول أن يعطي معالجة شرعية بحتة للإشكالية الفكرية حول الوضع المجتمعي الخاص باستقبال التصنيف ذي العلاقة بشأن القبيلة أو الحاضرة أو غيرهما. وتتسم هذه المحاولة بالتركيز على استجلاب النص الشرعي المتوافر من القرآن والأحاديث النبوية في كافة تفاصيل وقراءات المؤلف، مع تركيز خاص على المصطلح الاجتماعي «الخضيري»، هذا الجانب الحساس الذي تدركه شرائح المجتمع السعودي بكافة مكوناته.

ويؤكد المؤلف على أهمية تهذيب النظام الاجتماعي بقوة النص الشرعي القادر على ممارسة دور فاعل في تهيئة المجتمع لتقبل الظرف الاجتماعي المتسق مع إنسانيته والمتواكب مع أخلاقياته الفطرية. ويتضح ذلك بجلاء في استناده الكبير الى الدليل القرآني والأحاديث النبوية وتطعيم جميع صفحات الكتاب بها، التي ربما يدل عليها عدد الاستشهادات التي بلغت 42 آية قرآنية و79 حديثا نبويا بالإضافة إلى 18 فتوى شرعية.

ودعم الدكتور خالد الجريسي كتابه الجديد «العصبية القبلية من المنظور الإسلامي»، الذي وزع عبر مؤسسة الجريسي، بحثه على عدد من العلماء والأدباء، كان من بينهم الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء في السعودية، والدكتور عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، والأديب المخضرم عبد الله بن محمد بن خميس، الذين أجمعوا كلهم على أهمية تناول هذه القضية.

فذكر الشيخ المنيع بأن قيمة الكتاب جاءت لما يحويه من دراسة تحليلية للطبقية البشرية في الجزيرة العربية ومدى ظلم القوي للضعيف، مشيرا إلى أن إشكالية العصبية القبلية تمثل فتنة طبقية ناتجة عن ضعف الوازع الديني، توضحت من خلال انقسام المجتمعات الإسلامية إلى طبقات فتفشت معها الآثار السلبية.

وأفاد المنيع أن المؤلف وفق في تأليف الكتاب لما يمثله من دعوة صريحة إلى مقت العصبية واتخاذ المعايير الإسلامية للكفاءة، وإيلاء المكانة العليا للتقوى، والديانة، والأمانة، في حين يتوجب إيثار الدين على العواطف ونزعات الشر والبعد عن شيم النفوس الظالمة، ونبذ العنصرية والطبقية باعتبارهما فيروس المجتمع البشري بصفة عامة والإسلامي بصفة خاصة، على حد تعبيره.

واتفق المنيع مع ما توجه إليه الكاتب من الانتقاد الشديد لهذه الطبقيات الأثيمة، وضرورة الرجوع إلى المعايير الإسلامية في التقوى والالتزام، مشددا على تنبيه اختتم به مقدمته بالقول «اني من طبقة تدعي حقها في العلو والترفع لرفعة نسبها وحسبها، فأنا من قبيلة قحطانية، إلا أن المعيار الصحيح للكفاءة والكرامة هو التقوى والصلاح».

أما الشيخ الجبرين فوصف مؤلف الكتاب بأنه أحسن في مواجهة الآثار السيئة من الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والتمسك بالعادات المتلقاة من الآباء والأجداد، محذرا مما يترتب عليها من مخاطر كالتحزب والتفرق وهو الأمر المخالف لتعاليم الشريعة الإسلامية.

في حين لفت الأديب المخضرم ابن خميس في تقديمه للكتاب، إلى أن العدالة الاجتماعية والمساواة بين الناس هي إحدى الأسس التي قام عليها الدين الإسلامي، مفيدا أن البحث ناقش قضية العصبية القبلية والطبقية بأسلوب علمي مدروس لاسيما أسوأها ـ بحسب وصفه ـ العصبية في اختيار الزوج والزوجة.

وأوضح ابن خميس أن موضوع العصبية لم ينشأ في يوم وليلة، لذا فإن علاجه لن يتم في يوم وليلة، مشيدا بالكتاب بقوله «مثل هذا البحث القيم خطوة جيدة وجريئة في هذا الطريق».

وتوصل الكاتب، الذي استند الى 142 مرجعا ومصدرا علميا شرعيا وفكريا وثقافيا حديثا وقديما، إلى إن المجتمعات الإسلامية أفرزت تعصبا قبليا فيه كثير من الأمراض والعلل من فرقة وتنافر وعنوسة وحتى الفتنة والفساد.

وضمن تناوله لواقع الطبقية في مجتمع وسط السعودية، قسمه لثلاث فئات: القبيليون، والخضيريون، والموالي، معرجا على تعاريفهم، إذ يوضح أن القبيلي هو من ينتسب إلى قبيلة معينة بصلة نسب صحيحة، أي أن قبيلته وجماعته معروفتان، ولا خلاف في انتسابه إليهما.أما الخضيري فهو من انقطع نسبه عن قبيلته المعروفة لديه، أو جهل أصله تماما لسبب أو لآخر، كامتهانه صنعة لم ترض عنها أعراف قبيلته، أو ارتكابه جناية وتخفيه بسبب ذلك، أو زواجه من غير القبيليين، وغير ذلك مما تعارفت عليه القبائل.

وكشف استبيان أجراه الجريسي حول معنى كلمة «خضيري» على شريحة مستهدفة من القبيليين، بأن 22 من المستهدفين في الاستبيان الذي تم على شريحة 50 فردا، يعّرفون معنى الخضيري بأنها كلمة تعبر عن شخص لا يعرف أصله، أو يعرف أصله لكن اضطر إلى إخفائه، و4 مستهدفين قالوا بأنه آت من اللون الأخضر، و3 مستهدفين يرون بأنه المولى »العبد المعتق«.

أما الشريحة المستهدفة في الاستبيان من الخضيريين، فـ7 منهم قالوا بأن المعنى جاء من اللون الأخضر، و19 مستهدفا ذكروا بأنه الذي ليس له قبيلة معروفة، وواحد فقط قال بأنه مولى، ومستهدف واحد قال بأنه هو الخادم للسادة.

وعاد الكاتب إلى معنى الكلمة في اللغة بعد مراجعة المعاجم، إذ أبان بأن أصل كلمة «خضيري» يؤيد معناها المتعارف عليه عند كثير من الناس في نجد وهو من جهل أصله وانقطع نسبه عن القبيلة، بحسب ما أكده معجما «لسان العرب» و«القاموس المحيط» اللذان أوضحا بأن الاختضار هو قطع الشيء من أصله وجزه.

وعزا الكاتب سبب جهل بعض أسر نجد بأصولها وانقطاع أنسابها، إلى ما ذكره علامة الجزيرة حمد الجاسر، من أن كل أسرة نجدية كانت قبل منتصف القرن الرابع عشر الهجري، هي ذات أصل عربي صحيح، إما بصلة نسب أو بحلف أو ولاء وكلها تبنى عليها صحة النسب منذ أقدم العصور.

واستند الجريسي الى الأسباب التي أفقدت الخضيري نسبه، فحصرها في 4 أسباب تتمثل في النسيان والجهل مع التوغل في التحضر والانعزال عن القبيلة، والخوف مما قد يجره الانتساب إلى قبيلة ما من الضرر، كأن يجني أحد أفرادها جناية أو يرتكب جريمة، والفقر الذي يُلجئ المرء إلى أمور اجتماعية مذمومة كممارسة مهنة يترفع عنها ذوو النسب، وأخيرا الهجرة إلى خارج الجزيرة العربية، واضطرار المرء للاندماج في المجتمع الذي انتقل إليه.

وعاد الجريسي إلى الاستشهاد بقول الجاسر بأن هناك أسرا تعد من »الخضيريين« منهم من يعرف القبيلة التي ينتسب إليها، مشيرا إلى الاستبيانة التي أجراها حيث حدّد 44 من 50 مستهدفا أسماء القبائل التي يعتقدون انتسابهم إليها حسبما ورثوه من آبائهم وأجدادهم.

وأيد الجريسي رأيه بالقول: «بعض الدارسين في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من الجنسية الأثيوبية من ذوي البشرة السوداء ومن الجنسية الصينية وممن لهم صفات الصينيين الخلقية، كانوا ينتسبون إلى فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا أمر ثابت ومؤكد، كانوا يحذرون من الأخذ من أموال الصدقة لكونهم من بني هاشم».

وتناول الكاتب السعودي مكمن العصبية القبلية المعاصرة، في مظهر عدم التكافؤ في النكاح (عدم التزاوج)، إذ لفت إلى أن الكفاءة من أكثر مظاهر العصبية القبلية شيوعا وانتشارا، حيث تشترط الأعراف القبلية الكفاءة في النسب بين الزوجين، وهم يتشددون وينكرون على من خالف هذا العرف، أو حاول الخروج عنه، مبينا أن هذا ما أكدته الاستبيانة التي قال فيها 36 مستهدفا من القبيليين و24 مستهدفا من الخضيريين بأن سبب المنع هو الأعراف الاجتماعية الموروثة والخوف من مخالفتها.

وطرح الكاتب هنا، جملة من الآيات والأحاديث النبوية الصريحة التي تفتك بالعرف الاجتماعي من بينها حديث «تنكح المرأة لأربع...»، متوصلا إلى أن الدين هو الكفاءة الأولى وأساس النكاح.

وصنف الجريسي من سيقدم على التزويج بغير الكفاءة إلى ثلاثة أصناف الأول هم فئة قليلة تقدم فعلا واثقة من نفسها ومن مستندها، والثاني بعض من لديه الشجاعة الكافية، لكنهم مقتنعون بالفكرة ويؤدونها، والثالث من رافضين آبين إلا التمسك بالتقاليد، مشيرا في هذا الصعيد إلى الاستبيانة التي أجراها والتي أجاب فيها 31 مشاركا بـ «نعم: ان العرف صحيح للمحافظة على الأنساب وعدم اختلاطها» وأجاب بـ «لا: ان العرف غير صحيح لمخالفته التعاليم الإسلامية» 19 مشاركاً.



منقول

ابوبادية
31-05-07, 01:49 AM
فين الرابط ياواد

جلطو
31-05-07, 04:14 PM
جزاك الله خير كتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتاب جيد

حسن خليل
08-06-07, 08:14 AM
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً

... بنت الجنوب ...
14-11-08, 12:29 AM
يعطيك العافيه

كل الشكر,,

(qq115)

MaGNo0o0NK
10-12-08, 09:23 PM
|| ~

ـآللـه يِـ ع ـطيَـكـ‘ـآلع ـآفيـهَ يـإأآإربَِ ..

~ ||

الهنـوف
11-06-09, 01:27 PM
. . . . .

يعطيك العافيه ، لاهنت
بإنتظار جديدك
. . . . .


ــ [سبحان الله وبحمده ، سبحان ربي العظيم]

~سليل المجد~
12-06-09, 02:13 PM
جزاك الله خير

وتقبل مروري الخاطف اللذي يشبة زيارة اوباما

اخوك بسمة مسلم مر من هنا ذات يوم

مجعص الهقط
06-12-09, 04:45 PM
جزاك الله خير