ابوسلطان777
18-04-07, 11:38 AM
اخواني الأعضاء قرأت هذه القصه بما فيها من تداخلات لامعقوله للقصه سؤالي هل يفرض هذا الزمان والوقت الحالي بالذات ان ياخذ الزوجان حذرهم من بعض بالعقود والمواثيق بينهما مذيله بتوقيع الشهود ..
اليكم القصه والحكم لكم
مثل باقي الفتيات كنت أحلم بفارس يأتي على جواد أبيض، فارس أحتمي في صدره وأنام هانئة مطمئنة بجانبه، أنجب أطفالاً «يشبهونه» حتى أتذكره في كل لحظاتي... وجاء الفارس وارتديت الفستان الأبيض، وزينت رأسي بتاج مرصع ووضعت في قلبي وعقلي أحلاماً كثيرة، وفي يوم العرس فاجأني بأن بيت الزوجية غير جاهز الآن لاستقبالنا، وسألته ببراءة كيف ولماذا؟
فرفض الإجابة، واكتفى بالتعبير عن الحزن الشديد، تعاطفت بشدة معه وحاولت تغيير الموضوع، فاقترح أن نعيش في بيت والدته موقتاً ريثما ننتقل إلى منزل آخر، لأنه تشاءم من هذا المنزل الذي سٌرق قبل أن ندخله!
عشنا في منزل والدته لمدة شهر منعني عن أهلي بديبلوماسية شديدة (لسببين أحدهما لأني عروسة، وثانيهما لأنه يخجل من أهلي، خصوصاً بسبب عدم وجود المنزل الذي ظل لشهور طويلة يحكي عنه وعن جماله، رافضاً السماح لنا برؤيته لأنه يتشاءم من (دخول العروس قبل الزفاف)!
شهر، شهران، وثلاثة... ثم بدأ يطالبني بالعمل لأن تخصصي مطلوب «ترجمة فورية لغة فرنسية» واستأجرنا شقة قريبة من بيت والدته دفعتها وأثثتها بالكامل لأنه في كل مرة يختفي تحت حجج واهية (نسيان دفتر شيكاته أو مقابلة مهمة، استقبال ضيف مهم وغيرها).
عام يأتي ويرحل، وأنا ما زلت «منهمكة» فيه، صرفت كل رواتبي على البيت في وقت تنحى هو وأحجم عن صرف أي قرش علي، أو على البيت تحت دعاوى مختلفة، ديون، مرض والدته، زواج أخواته، تكفله بأيتام الحي... الخ
عرض علي ذات يوم في خضم فرحي بالحمل الأول بضرورة شراء أرض لمستقبلنا معاً، ولابننا وبسبب عمله الحر اقترح علي التقدم بطلب قرض لشراء «أرض الأحلام»، ووافقت واشترينا الأرض الذي اشترط أن تكتب باسمة لخوفه علي من (البهدلة) وكتب لي تعهداً بتحويل الأرض باسمي بعد الانتهاء من البناء على ورقة صغيرة ملأها بالقلوب!
وبدأنا العمل (خرائط، ديكور، أثاث) وكلها من راتبي وانتهت الفيلا التي خططت لها لسنوات طويلة، وطلب مني تجهيز الحقائب وبيع الأثاث (القديم) الذي لم يعد يتناسب مع «وضعنا الجديد» وجعلني أقسم بعدم توجهي إلى الفيلا بمفردي «لأنه يتشاءم» ووفيت بعهدي على رغم تغيره الملموس واختفائه لأيام طويلة بدعاوى مختلفة كل مرة، وبدأ الشك يساورني عندما حضرت زفاف إحدى القريبات وعاتبتني أكبرهن سناً عن سبب عدم دعوتي لها في فيلتي، قلت لها إنني لم أسكنها بعد ... قالت باندهاش: كيف لم تسكنيها وأنوار البيت مضاءة بالكامل.
خرجت من الزفاف وأنا مقتنعة أن عمة والدتي «خرفت» أو تشابكت عندها الأحداث، واستغفرت الله كثيراً قبل أن أطلب من السائق الذهاب إلى الفيلا لأمتع عيني بها، أو ربما لأسكت الصوت الذي بدأ ينهش صدري، وزاد إصراري عندما تلكأ السائق وارتبك وصممت على الذهاب لأرى بعيني سيارة زوجي على باب الفيلا، وفتحت باب الفيلا بمفتاحي ودخلت لأجد زوجي في داخلها ومعه امرأة ولم يستغرب، ولم يتغير وجهه، بل ابتسم (كثعلب كان في انتظار ضحيته) قائلاً أيش رأيك في المفاجأة ؟ أحب أعرفك بزوجتي الجديدة تناسب الفيلا صح؟ وعلى فكرة عجبها ذوقك (يديك العافية كفيت ووفيت)... ومن دون زعل أطلعي من بيتها وقبل ما أنسى أنتِ طالق.
سقطت على الأرض وأفقت بعد أيام عدة في المستشفى مصابة بانهيار عصبي وما زلت هناك انتظر أن تجف دموعي لأعود لابني ولعملي ولأستطيع تسديد قرض الفيلا التي يسكنها الآن هو وزوجته الجديدة!
اليكم القصه والحكم لكم
مثل باقي الفتيات كنت أحلم بفارس يأتي على جواد أبيض، فارس أحتمي في صدره وأنام هانئة مطمئنة بجانبه، أنجب أطفالاً «يشبهونه» حتى أتذكره في كل لحظاتي... وجاء الفارس وارتديت الفستان الأبيض، وزينت رأسي بتاج مرصع ووضعت في قلبي وعقلي أحلاماً كثيرة، وفي يوم العرس فاجأني بأن بيت الزوجية غير جاهز الآن لاستقبالنا، وسألته ببراءة كيف ولماذا؟
فرفض الإجابة، واكتفى بالتعبير عن الحزن الشديد، تعاطفت بشدة معه وحاولت تغيير الموضوع، فاقترح أن نعيش في بيت والدته موقتاً ريثما ننتقل إلى منزل آخر، لأنه تشاءم من هذا المنزل الذي سٌرق قبل أن ندخله!
عشنا في منزل والدته لمدة شهر منعني عن أهلي بديبلوماسية شديدة (لسببين أحدهما لأني عروسة، وثانيهما لأنه يخجل من أهلي، خصوصاً بسبب عدم وجود المنزل الذي ظل لشهور طويلة يحكي عنه وعن جماله، رافضاً السماح لنا برؤيته لأنه يتشاءم من (دخول العروس قبل الزفاف)!
شهر، شهران، وثلاثة... ثم بدأ يطالبني بالعمل لأن تخصصي مطلوب «ترجمة فورية لغة فرنسية» واستأجرنا شقة قريبة من بيت والدته دفعتها وأثثتها بالكامل لأنه في كل مرة يختفي تحت حجج واهية (نسيان دفتر شيكاته أو مقابلة مهمة، استقبال ضيف مهم وغيرها).
عام يأتي ويرحل، وأنا ما زلت «منهمكة» فيه، صرفت كل رواتبي على البيت في وقت تنحى هو وأحجم عن صرف أي قرش علي، أو على البيت تحت دعاوى مختلفة، ديون، مرض والدته، زواج أخواته، تكفله بأيتام الحي... الخ
عرض علي ذات يوم في خضم فرحي بالحمل الأول بضرورة شراء أرض لمستقبلنا معاً، ولابننا وبسبب عمله الحر اقترح علي التقدم بطلب قرض لشراء «أرض الأحلام»، ووافقت واشترينا الأرض الذي اشترط أن تكتب باسمة لخوفه علي من (البهدلة) وكتب لي تعهداً بتحويل الأرض باسمي بعد الانتهاء من البناء على ورقة صغيرة ملأها بالقلوب!
وبدأنا العمل (خرائط، ديكور، أثاث) وكلها من راتبي وانتهت الفيلا التي خططت لها لسنوات طويلة، وطلب مني تجهيز الحقائب وبيع الأثاث (القديم) الذي لم يعد يتناسب مع «وضعنا الجديد» وجعلني أقسم بعدم توجهي إلى الفيلا بمفردي «لأنه يتشاءم» ووفيت بعهدي على رغم تغيره الملموس واختفائه لأيام طويلة بدعاوى مختلفة كل مرة، وبدأ الشك يساورني عندما حضرت زفاف إحدى القريبات وعاتبتني أكبرهن سناً عن سبب عدم دعوتي لها في فيلتي، قلت لها إنني لم أسكنها بعد ... قالت باندهاش: كيف لم تسكنيها وأنوار البيت مضاءة بالكامل.
خرجت من الزفاف وأنا مقتنعة أن عمة والدتي «خرفت» أو تشابكت عندها الأحداث، واستغفرت الله كثيراً قبل أن أطلب من السائق الذهاب إلى الفيلا لأمتع عيني بها، أو ربما لأسكت الصوت الذي بدأ ينهش صدري، وزاد إصراري عندما تلكأ السائق وارتبك وصممت على الذهاب لأرى بعيني سيارة زوجي على باب الفيلا، وفتحت باب الفيلا بمفتاحي ودخلت لأجد زوجي في داخلها ومعه امرأة ولم يستغرب، ولم يتغير وجهه، بل ابتسم (كثعلب كان في انتظار ضحيته) قائلاً أيش رأيك في المفاجأة ؟ أحب أعرفك بزوجتي الجديدة تناسب الفيلا صح؟ وعلى فكرة عجبها ذوقك (يديك العافية كفيت ووفيت)... ومن دون زعل أطلعي من بيتها وقبل ما أنسى أنتِ طالق.
سقطت على الأرض وأفقت بعد أيام عدة في المستشفى مصابة بانهيار عصبي وما زلت هناك انتظر أن تجف دموعي لأعود لابني ولعملي ولأستطيع تسديد قرض الفيلا التي يسكنها الآن هو وزوجته الجديدة!