ماجدة الصاوي
09-04-07, 04:16 AM
إعادة محاكمة الألماني آكل لحوم البشر
المقتول تطوع بأن يُقتل ويؤكل .. بل تناول جزءا من جسمه مع قاتله
بدأت أمس في المحكمة الرئيسية بمدينة فرانكفورت جلسات إعادة محاكمة الألماني آكل لحوم البشر الذي قتل شخصا وأكل بعض أعضائه. وكانت هذه القضية، التي تعتبر من أغرب قضايا القتل في ألمانيا، بل في أوروبا، قد أثارت اهتماما عالميا واسع النطاق.
واطلع الناس على قصة القتل الصادمة في 10 ديسمبر (كانون الأول) 2002 حين كشف محققون أن رجلا اعترف بقتل وأكل رجل آخر كان قد تبرع طوعا بأن يقتل ويؤكل في واحدة من اغرب الجرائم في تاريخ المانيا الحديث. وكشف المحققون ان الرجل «مرتكب القتل والأكل»، وكان حينها في الحادية والأربعين من عمره، قد صور فعلته على الفيديو. وكان قد حصل على «ضحيته» بعد اعلان نشره عبر الإنترنت. وتعتقد الشرطة ان الجريمة وقعت في ربيع عام 2000. واعتقل المتهم بعد نشره إعلانا آخر على الإنترنت بحثا عن متبرع آخر يرضى بأن يقتل ويؤكل، حسب الاتفاق معه. وقال محقق الدولة في مدينة كاسال الواقعة وسط المانيا إن المتهم بدأ بقطع العضو الذكري للضحية بعد اتفقاهما على ذلك، كما يبدو انهما اتفقا ايضا على تناول ذلك العضو سويا، كما نشرت «الشرق الأوسط» في 13 ديسمبر 2002. وبعد ذلك، حسب ما توصلت اليه التحقيقات الأولية، اتم المتهم جريمته بقتل المتبرع، 37 سنة، بطعنات عميقة في عنقه. ثم قطع جسمه الى شرائح. ووضعها في ثلاجة ليقتاتها في ما بعد. وأوضح المحققون ان المتهم ربما عمد الى دفن بقية الجسم بعد ان اخذ ما يشتهي من اجزاء وحفظها في تبريد عال. ويواجه أرمين مايفس، الذي يبلغ الآن 44 عاما، ويعمل مهندسا للكومبيوتر، تهمة القتل حيث قام في ربيع عام 2001، حسب تقديرات الشرطة، بقتل مهندس من برلين وقطعه وأكل بعض أعضائه.
يذكر أن المحكمة الالمانية العليا قضت بإلغاء الحكم الأول على المتهم والذي يقضي بسجنه لمدة ثماني سنوات ونصف السنة بتهمة القتل وذلك بعد أن نجح ممثلو الادعاء في الحصول على حكم من المحكمة الاتحادية العليا بإعادة محاكمة مايفس بسبب أخطاء قانونية في المحاكمة الاولى.
يذكر أن الاهتمام الواسع النطاق الذي حظيت به قضية أرمين مايفس دفع البعض للتفكير في إخراج فيلم حول حياته. غير أن محامي مايفس صرح بأن موكله يسعى لفرض حظر قانوني على الفيلم الذي يحكي قصة حياته. ومن المقرر طرح الفيلم، الذي لم يحصل على تصريح بتصويره، بعد شهرين في ألمانيا تحت اسم «روتنبيرج تماما». وروتنبيرج هي البلدة التي عاش فيها مايفس وارتكب فيها العمل الوحشي داخل منزل قديم آيل للسقوط.
فرانكفورت ـ لندن: «الشرق الأوسط»
الجمعـة 13 ذو الحجـة 1426 هـ 13 يناير 2006 العدد 9908
المقتول تطوع بأن يُقتل ويؤكل .. بل تناول جزءا من جسمه مع قاتله
بدأت أمس في المحكمة الرئيسية بمدينة فرانكفورت جلسات إعادة محاكمة الألماني آكل لحوم البشر الذي قتل شخصا وأكل بعض أعضائه. وكانت هذه القضية، التي تعتبر من أغرب قضايا القتل في ألمانيا، بل في أوروبا، قد أثارت اهتماما عالميا واسع النطاق.
واطلع الناس على قصة القتل الصادمة في 10 ديسمبر (كانون الأول) 2002 حين كشف محققون أن رجلا اعترف بقتل وأكل رجل آخر كان قد تبرع طوعا بأن يقتل ويؤكل في واحدة من اغرب الجرائم في تاريخ المانيا الحديث. وكشف المحققون ان الرجل «مرتكب القتل والأكل»، وكان حينها في الحادية والأربعين من عمره، قد صور فعلته على الفيديو. وكان قد حصل على «ضحيته» بعد اعلان نشره عبر الإنترنت. وتعتقد الشرطة ان الجريمة وقعت في ربيع عام 2000. واعتقل المتهم بعد نشره إعلانا آخر على الإنترنت بحثا عن متبرع آخر يرضى بأن يقتل ويؤكل، حسب الاتفاق معه. وقال محقق الدولة في مدينة كاسال الواقعة وسط المانيا إن المتهم بدأ بقطع العضو الذكري للضحية بعد اتفقاهما على ذلك، كما يبدو انهما اتفقا ايضا على تناول ذلك العضو سويا، كما نشرت «الشرق الأوسط» في 13 ديسمبر 2002. وبعد ذلك، حسب ما توصلت اليه التحقيقات الأولية، اتم المتهم جريمته بقتل المتبرع، 37 سنة، بطعنات عميقة في عنقه. ثم قطع جسمه الى شرائح. ووضعها في ثلاجة ليقتاتها في ما بعد. وأوضح المحققون ان المتهم ربما عمد الى دفن بقية الجسم بعد ان اخذ ما يشتهي من اجزاء وحفظها في تبريد عال. ويواجه أرمين مايفس، الذي يبلغ الآن 44 عاما، ويعمل مهندسا للكومبيوتر، تهمة القتل حيث قام في ربيع عام 2001، حسب تقديرات الشرطة، بقتل مهندس من برلين وقطعه وأكل بعض أعضائه.
يذكر أن المحكمة الالمانية العليا قضت بإلغاء الحكم الأول على المتهم والذي يقضي بسجنه لمدة ثماني سنوات ونصف السنة بتهمة القتل وذلك بعد أن نجح ممثلو الادعاء في الحصول على حكم من المحكمة الاتحادية العليا بإعادة محاكمة مايفس بسبب أخطاء قانونية في المحاكمة الاولى.
يذكر أن الاهتمام الواسع النطاق الذي حظيت به قضية أرمين مايفس دفع البعض للتفكير في إخراج فيلم حول حياته. غير أن محامي مايفس صرح بأن موكله يسعى لفرض حظر قانوني على الفيلم الذي يحكي قصة حياته. ومن المقرر طرح الفيلم، الذي لم يحصل على تصريح بتصويره، بعد شهرين في ألمانيا تحت اسم «روتنبيرج تماما». وروتنبيرج هي البلدة التي عاش فيها مايفس وارتكب فيها العمل الوحشي داخل منزل قديم آيل للسقوط.
فرانكفورت ـ لندن: «الشرق الأوسط»
الجمعـة 13 ذو الحجـة 1426 هـ 13 يناير 2006 العدد 9908