برق ألوله
08-04-07, 05:04 PM
\
\
\
في يوم من الايام نهض ابو على باكرً
وكالعاده بدا يتفقد نفسه يلمس خشمه ذراعه كتفه
ينظر يمين يسار يغمض عينه ويفتحه
يفتح فمه ويغلقه ؛؛؛
يتمتم بصوت لا يخلو من الحشرجه
لا اله الا الله أصبحنا واصبح الملك لله ؛؛
ينهض بكل نشاط بقفزه سريعه من فراشه
ويتوجه مباشره للفناء وبيده فوطه حمراء
كانت العصافير قد بدات التسبيح
وكانها تقوم بواجباتها قبله
لتوحى له ان الحياه لا تتوقف الا بقدر
وانها مهما تباعدت مسافتها
بدقيقه ولا بدقيقتين هى جميله
بكل حالاتها لمن عرف مكامن جمالها ؛؛
ووحشيه حد السوء لمن أساء فهمهاا ونسيااا اخرها
كان ابو علي يحب الدنيا ويفهم مكامن جمالها
بعصافيرها وفراشاتها الورديه ؛؛
وبقدر ما كان يقوم بواجباته على
اكمل وجه فى حياته تجاه نفسه ومن حوله
وفيما بعد مماته
بقدر ما يعطى ألنفس حقها من ألتمتع بمن حوله
ولم تقتصر متعته على ألحدود
فقط كما سبق أو كما كان يتصور
بل تعداا ألحدود واصبح يتمتع برؤية ا لفراشات والعصافير
فى البساتين ألمتاحه لعامة ألناس
والتى وفرتها الوسائل المقروئه
والمسموعه فى مجتمعه
وفى أحد المرات مر ببستان ملئ بالفراشات والعصافير
ولكن لفت نظره شى غريب لم يراه من قبل
بحيره طبيعيه على ضفة البستان
تسكنها بطه ياااااااااااااااه
يا جمال ألبطه ويا حلاااوة ألبطه
اممممممممممم
امممممممممممم يتمتم فى نفسسسه
من وين أكلك يا بطه من وين من وين
أممممممممم اممممممممممم
قال فى نفسه لماذا لا اقترب منها
وبالفعل اقترب وكانها هى أيضاًاقتربت
وكان الذى يدور فى راسه يدور فى راسها
هى تتمتم وتقول فى نفسهااا
أممممممممم
امممممممممممممممم من وين أكلك يا وززززهـ
هى وحيده وهو وحيد
والجميع جائع
والبط محدود ونكهة ألبساتين تختلف من بستان لاخر
وبالرغم من ذالك هى له هذى ما تتمتم به فى نفسها ولا زالت
هى تقترب وتقترب
هو يبتعد ويبتعد
لم تكن ألا سوا موجة أرتداد وهميه
بين مسافات ألوقت وامل ألأحلام
بين بطه تريد أن تلتهم رجل
ورجل يريد الاستمتاع بالبطه
وبين هذا وذاك فوارق ألشررر ألمعهوده فيها
يراها فى راس منقار كانت
قد بدات تفوح منه رائحة ألنار التى تنفثه لمن أحبت
ليبتعد بعيدً بعيدً حيث ألاعوده
\
\
\
\
\
\
\
قد يكون للقصه بقيه
\
\
في يوم من الايام نهض ابو على باكرً
وكالعاده بدا يتفقد نفسه يلمس خشمه ذراعه كتفه
ينظر يمين يسار يغمض عينه ويفتحه
يفتح فمه ويغلقه ؛؛؛
يتمتم بصوت لا يخلو من الحشرجه
لا اله الا الله أصبحنا واصبح الملك لله ؛؛
ينهض بكل نشاط بقفزه سريعه من فراشه
ويتوجه مباشره للفناء وبيده فوطه حمراء
كانت العصافير قد بدات التسبيح
وكانها تقوم بواجباتها قبله
لتوحى له ان الحياه لا تتوقف الا بقدر
وانها مهما تباعدت مسافتها
بدقيقه ولا بدقيقتين هى جميله
بكل حالاتها لمن عرف مكامن جمالها ؛؛
ووحشيه حد السوء لمن أساء فهمهاا ونسيااا اخرها
كان ابو علي يحب الدنيا ويفهم مكامن جمالها
بعصافيرها وفراشاتها الورديه ؛؛
وبقدر ما كان يقوم بواجباته على
اكمل وجه فى حياته تجاه نفسه ومن حوله
وفيما بعد مماته
بقدر ما يعطى ألنفس حقها من ألتمتع بمن حوله
ولم تقتصر متعته على ألحدود
فقط كما سبق أو كما كان يتصور
بل تعداا ألحدود واصبح يتمتع برؤية ا لفراشات والعصافير
فى البساتين ألمتاحه لعامة ألناس
والتى وفرتها الوسائل المقروئه
والمسموعه فى مجتمعه
وفى أحد المرات مر ببستان ملئ بالفراشات والعصافير
ولكن لفت نظره شى غريب لم يراه من قبل
بحيره طبيعيه على ضفة البستان
تسكنها بطه ياااااااااااااااه
يا جمال ألبطه ويا حلاااوة ألبطه
اممممممممممم
امممممممممممم يتمتم فى نفسسسه
من وين أكلك يا بطه من وين من وين
أممممممممم اممممممممممم
قال فى نفسه لماذا لا اقترب منها
وبالفعل اقترب وكانها هى أيضاًاقتربت
وكان الذى يدور فى راسه يدور فى راسها
هى تتمتم وتقول فى نفسهااا
أممممممممم
امممممممممممممممم من وين أكلك يا وززززهـ
هى وحيده وهو وحيد
والجميع جائع
والبط محدود ونكهة ألبساتين تختلف من بستان لاخر
وبالرغم من ذالك هى له هذى ما تتمتم به فى نفسها ولا زالت
هى تقترب وتقترب
هو يبتعد ويبتعد
لم تكن ألا سوا موجة أرتداد وهميه
بين مسافات ألوقت وامل ألأحلام
بين بطه تريد أن تلتهم رجل
ورجل يريد الاستمتاع بالبطه
وبين هذا وذاك فوارق ألشررر ألمعهوده فيها
يراها فى راس منقار كانت
قد بدات تفوح منه رائحة ألنار التى تنفثه لمن أحبت
ليبتعد بعيدً بعيدً حيث ألاعوده
\
\
\
\
\
\
\
قد يكون للقصه بقيه