حنينون
08-04-07, 05:30 AM
قالت الشرطة الباكستانية أمس السبت إن رجلا وعددا من اقاربه قطعوا قدمي زوجته بعد اتهامها بسوء السلوك.
ولم تمت المرأة من جراء الهجوم المروع وهو الاحدث ضمن موجة من الجرائم التي أثارت مخاوف عالمية حول ازمة المرأة في باكستان خاصة في المناطق الريفية المحافظة.
وقال طلعت علي وهو ضابط شرطة بارز في اقليم البنجاب «انه عمل قاس مخجل ضد امرأة ونحن نأخذ الامر على محمل الجد... لن يتم اعفاء الذين نفذوا هذه الجريمة».
وقالت السيدة التي تبلغ من العمر 32 عاما للشرطة ان زوجها وحماها واخوي زوجها واثنين آخرين قطعوا قدميها يوم 24 يونيو حزيران بعد ان اتهموها بسوء السلوك.
ويشيع العنف ضد المرأة في المناطق الريفية في باكستان التي تتحكم بها العادات القبلية والاقطاعية.
ووقع هذا الحادث في اقليم البنجاب في وسط باكستان حيث وقع حادث الاغتصاب الجماعي لسيدة تدعى موخاتران ماي بأمر من مجلس قروي عام 2002 والذي ادى الى احتجاج عنيف من المجتمع الدولي.
وكان الرئيس برويز مشرف الذي يحاول تصوير بلاده بانها امة اسلامية معتدلة وتقدمية قد ادان العنف ضد المرأة وقال ان حكومته ملتزمة بحصول الضحايا على العدل.
وقالت الشرطة ان السيدة التي وقعت ضحية الهجوم الاخير كانت منفصلة عن زوجها ولكنها ذهبت الى منزل اسرته لترى ابنتها. ولكن حماها ربطها وقيدها ثم اخذها هو وآخرون في نفس الليلة الى جانب نهر على اطراف قريتهم واسمها محمد بور وبتر قدميها. وبعد يومين ابلغ والداها عن اختفائها وهاجمت الشرطة المنزل حيث عثرت عليها ونقلتها الى المستشفى التي مازالت به حتى الآن.
ولم تمت المرأة من جراء الهجوم المروع وهو الاحدث ضمن موجة من الجرائم التي أثارت مخاوف عالمية حول ازمة المرأة في باكستان خاصة في المناطق الريفية المحافظة.
وقال طلعت علي وهو ضابط شرطة بارز في اقليم البنجاب «انه عمل قاس مخجل ضد امرأة ونحن نأخذ الامر على محمل الجد... لن يتم اعفاء الذين نفذوا هذه الجريمة».
وقالت السيدة التي تبلغ من العمر 32 عاما للشرطة ان زوجها وحماها واخوي زوجها واثنين آخرين قطعوا قدميها يوم 24 يونيو حزيران بعد ان اتهموها بسوء السلوك.
ويشيع العنف ضد المرأة في المناطق الريفية في باكستان التي تتحكم بها العادات القبلية والاقطاعية.
ووقع هذا الحادث في اقليم البنجاب في وسط باكستان حيث وقع حادث الاغتصاب الجماعي لسيدة تدعى موخاتران ماي بأمر من مجلس قروي عام 2002 والذي ادى الى احتجاج عنيف من المجتمع الدولي.
وكان الرئيس برويز مشرف الذي يحاول تصوير بلاده بانها امة اسلامية معتدلة وتقدمية قد ادان العنف ضد المرأة وقال ان حكومته ملتزمة بحصول الضحايا على العدل.
وقالت الشرطة ان السيدة التي وقعت ضحية الهجوم الاخير كانت منفصلة عن زوجها ولكنها ذهبت الى منزل اسرته لترى ابنتها. ولكن حماها ربطها وقيدها ثم اخذها هو وآخرون في نفس الليلة الى جانب نهر على اطراف قريتهم واسمها محمد بور وبتر قدميها. وبعد يومين ابلغ والداها عن اختفائها وهاجمت الشرطة المنزل حيث عثرت عليها ونقلتها الى المستشفى التي مازالت به حتى الآن.