واس
03-22-2007, 11:15 PM
كتاب:
أيها الولد
لأبي حامد الغزالي
( 450 - 505هـ)
نوع الملف :
pdf
وصف الكتاب :
اعلم أن واحدا من الطلبة المتقدمين ، لازم خدمة الشيخ الإمام زين الدين حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي رحمه الله ، واشتغل بالتحصيل وقراءة العلم عليه ، حتى جمع دقائق العلوم ، واستمكل فضائل النفس ، ثم إنه تفكر يوما في حال نفسه ، وخطر على باله فقال: إني قرأت أنواعا من العلوم ، وصرفت في ريعان عمري على تعلمها وجمعها ، والآن ينبغي أن أعلم أي نوعها ينفعني غدا ويؤنسني في الآخرة؟ وأيها لا ينفع حتى أتركه؟.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع) .
فاستمرت له هذه الفكرة حتى كتب إلى حضرة الشيخ حجة الإسلام محمد الغزالي رحمه الله تعالى استفتاء ، وسأل عنه مسائل ، والتمس منه نصيحة ودعاء.
قال: وإن كانت مصنفات الشيخ كالإحياء وغيره يشتمل على جواب مسائلي ، لكن مقصودي أن يكتب الشيخ حاجتي في ورقات تكون معي مدة حياتي وأعمل بها مدة عمري إن شاء الله تعالى.
فكتب الشيخ هذه الرسالة إليه في جوابه..
أيها الولد
لأبي حامد الغزالي
( 450 - 505هـ)
نوع الملف :
وصف الكتاب :
اعلم أن واحدا من الطلبة المتقدمين ، لازم خدمة الشيخ الإمام زين الدين حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي رحمه الله ، واشتغل بالتحصيل وقراءة العلم عليه ، حتى جمع دقائق العلوم ، واستمكل فضائل النفس ، ثم إنه تفكر يوما في حال نفسه ، وخطر على باله فقال: إني قرأت أنواعا من العلوم ، وصرفت في ريعان عمري على تعلمها وجمعها ، والآن ينبغي أن أعلم أي نوعها ينفعني غدا ويؤنسني في الآخرة؟ وأيها لا ينفع حتى أتركه؟.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع) .
فاستمرت له هذه الفكرة حتى كتب إلى حضرة الشيخ حجة الإسلام محمد الغزالي رحمه الله تعالى استفتاء ، وسأل عنه مسائل ، والتمس منه نصيحة ودعاء.
قال: وإن كانت مصنفات الشيخ كالإحياء وغيره يشتمل على جواب مسائلي ، لكن مقصودي أن يكتب الشيخ حاجتي في ورقات تكون معي مدة حياتي وأعمل بها مدة عمري إن شاء الله تعالى.
فكتب الشيخ هذه الرسالة إليه في جوابه..