المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( خريطة الحب ))


محمد الخريف
20-03-07, 07:06 PM
اخواني واخواتي

موضوع قراته واعجبني واحببت ان تشاركوني واتمنى ان ينال رضاكم


ماهو الحب ؟
كلمة حب هى كلمة من حرفين سحريين هما الحاء والباء, وعلى الرغم من قلة مبناها إلا أن معانيها وما بنى عليها من مشاعر وقصص وأحداث فى التاريخ الإنسانى يفوق ملايين الكلمات الأخرى فى كل اللغات والثقافات , وبناءا على ذلك نجد الكثيرين من الضحايا سقطوا على طرقات الحياة وفى دهاليزها وفوق مرتفعاتها وهم يبحثون عن الحب بلا خريطة تهديهم أو بوصلة توجههم . ولكلمة الحب معان متباينة لدى الشعوب والأفراد , وفيما يلى نحاول ضبط معناه لغويا واصطلاحيا ثم معرفة مستوياته وأقسامه بغية الحصول على خريطته وبوصلته حتى لا نتوه بعيدا عنه فنلحق بملايين الضحايا الذين سبقونا .
فالحب هو ميل الطبع للشئ اللذيذ , وهو الوداد , وهو ميل إلى الأشخاص أو الأشياء العزيزة أو الجذّابة أو النافعة , وله أسماء وحالات ومستويات كثيرة تدور كلها حول المعانى التالية :
1 – الميل الوجدانى للمحبوب
2 – الإحساس بالإرتباط الشديد به
3 – الشوق والحنين إليه
4 – الرغبة فى الإقتراب الأبدى منه
5 – الشعور بالعذاب والضياع فى حالة البعد عنه
الحب والصراع :
أهم قانونين يحكمان الحياة وحركة البشر فيها هما قانون الحب وقانون الصراع , والحب ولد مبكرا بين آدم وحواء مع خلق الإنسان , ثم جاء الصراع لاحقا بين قابيل وهابيل , أى أن الحب أطول عمرا من الصراع , وهو بالإضافة لذلك أقوى تأثيرا فى حياة الناس بدليل استمرار الحياة ونموها وتطورها على الرغم من الصراعات العديدة , فطالما أن الحياة تسير وتنمو وتتطور فهذا دليل على غلبة قانون الحب على قانون الصراع لأن قانون الحب يعنى البناء والنمو والجمال فى حين أن قانون الصراع يتجه غالبا نحو التدمير والموت والفناء .
وكل شخص يتكون لديه قانونه الخاص الذى يحكم سلوكه , فإما قانون الحب (إذا كانت البيئة الأسرية راعية ومطمئنة) أو قانون الصراع ( إذا كانت البيئة الأسرية ناقدة ومهددة وقاسية ) , وقد تتكون درجات بينية بين هذا وذاك طبثقا لتباينات الطبيعة الوالدية , وهذا القانون يتشكل – طبقا لرؤية العالم النفسى إريك إريكسون – فى السنة الأولى من العمر ولهذا أطلق إريكسون على هذه المرحلة العمرية المبكرة وصف "الثقة مقابل عدم الثقة" .
الحب والجنس :
كان الإغريق القدماء لا يعترفون إلا بالحب الجنسى , لكن أفلاطون جعل للحب معنى متساميا وجعل له درجات متصاعدة سنذكرها فيما بعد , وسمى هذا النوع من الحب المتسامى " الحب الأفلاطونى " . ثم عاد فرويد مرة أخرى للمفهوم الإغريقى وقال بأن الحب ماهو إلا مظهر لغرائز الجنس , ويختلف التعبير عنه بحسب تطور الليبيدو (الطاقة الجنسية) عند الشخص ابتداءا بالطفولة وانتهاءا بالكهولة , وقد يحدث نكوص (عودة إلى أنماط بدائية للحب كانت سائدة فى المراحل المبكرة ) أو تثبيت (توقف عند نمط أو أنماط معينة للحب رغم تغير مراحل العمر ), وقد يحدث تسامى (أن يعبر الإنسان عغن حبه فى صور ذات قيمة اجتماعية عالية كالفنون أو الآداب أو السلوكيات الإجتماعية الراقية كالإيثار ورعاية الأطفال والمسنين والضعفاء) .
كان فرويد يرى أنه لاشى اسمه الحب وإنما هو الجنس , وبالتالى حاول أن يمسح من تاريخ البشرية شيئاً اسمه الحب على اعتبار أنه وهم أو هو وسيلة فقط للوصول إلى الجنس وأن كل الغزل والأشعار والفنون ماهى إلا مقدمات للجنس , أى أن الجنس هو الأصل والحب هو الفرع . وقد كان وراء هذا الرأى وغيره موجات من الإنفجار والإنحلال الجنسى بكل أنواعه , فهل ياترى كان هذا الكلام صحيحاً , وما مدى صحته بشكل خاص فى العلاقة الزوجية ؟
دون الدخول فى تنظيرات معقدة أو محاولات فلسفية نحاول ان نرى مساحة كل من الحب والجنس فى الوعى الانسانى وارتباطات كل منهما .
الجنس ( فى حالة انفصاله عن الحب ) فعل جسدى محدود زماناًًًً ومكاناً ولذة , أما الحب فهو احساس شامل ممتد فى النفس بكل أبعادها وفى الجسد بكل أجزائه , وهو لا يتوقف عند حدود النفس والجسد بل يسرى فى الكون فيشيع نوراً عظيماً .
الجنس حالة مؤقتة تنتهى بمجرد إفراغ الشهوة , أما الحب فهو حالة دائمة تبدأ قبل إفراغ الشهوة وتستمر بعدها , فالشهوة تعيش عدة دقائق والحب يعيش للأبد .
والرغبة الجنسية قد تذبل أو تموت فى حالة المرض أو الشيخوخه , ولكن الحب لايتأثر كثيراً بتلك العوارض فى حالة كونه حباً أصيلاً .
الحب غاية والجنس وسيلة
الحب شعور مقدس , والجنس ( فى حالة أنفصاله عن الحب ) ليس مقدساً .
الحب يخلق الرغبة فى الاقتراب الجميل والتلامس الرقيق والتلاقى المشروع تحت مظلة السماء ويأتى الجنس كتعبير عن أقصى درجات القرب .
المحبون ليسوا متعجلين على الجنس كهدف ... وإنما يصلون إليه كتطور طبيعى لمشاعرهم الفياضة وبالتالى حين يصلون إليه يمارسونه بكل خلجات أجسادهم وبكل جنبات أرواحهم , وحين تحدث الشهوة يهتز لها الجسد كما تهتز لها الروح .
الجنس فى كنف الحب له طعم آخر مختلف تراه فى نظرة الرغبة الودودة قبله وأثناءه وتراه فى نظرة الشكر والإمتنان ولمسات الود من بعده .
الحب هو التقاء انسان ( بكل أبعاده ) بإنسان آخر ( بكل أبعاده ) ...... رحلة من ذات لذات .. عبور للحواجز التى تفصل بين البشر .. أما الجنس ( المجرد من الحب ) فهو التقاء جسد محدود بجسد محدود , وأحيانا لا يكون التقاء جسد بجسد بل التقاء عضو جسدى بعضو جسدى أخر .
وفى ظل الحب يتجاوز الجنس كثيراً من التفاصيل فتصبح وسامة الرجل أو فحولته غير ذات أهمية , ويصبح جمال وجه المرأة أو نضارة جسدها شيئا ثانويا .. الأهم هنا هو الرغبة فى الاقتراب والالتقاء والذوبان .
حين يلتقى اثنان فى علاقة غير مشروعة ومنزوعة الحب فإنهما يكرهان بعضهما , وربما يكرهان أنفسهما بعد الإنتهاء من هذه العلاقة الآثمة ويحاول كل منهما الإبتعاد عن الآخر والتخلص منه كأنه وصمة ... أما فى حالة اللقاء المشروع فى كنف الحب فإن مشاعر المودة والرضا والإمتنان تسرى فى المكان وتحيط الطرفين بجو من البهجة السامية .
فى وجود الحب الحقيقى وفى ظل العلاقة الزوجية المشروعه لا يصبح لعدد مرات الجماع أو أو أوضاعه أو طول مدته أو جمال المرأة أو قدرة الرجل , لا يصبح لهذه الأشياء الأهمية القصوى , فهى أشياء ثانوية فى هذه الحالة , أما حين يغيب الحب تبرز هذه الأشياء كمشكلات ملحة يشكو منها الطرفان مر الشكوى , أو يتفنن فيها ممارسى الجنس للجنس فيقرأون الكتب الجنسية , ويتصفحون المجلات , ويشاهدون المواقع الجنسية بحثاً عن اللذة الجسدية الخالصة , ومع ذلك فهم لا يرتوون ولا يشعرون بالرضا أو السعادة , لأن هذه المشاعر من صفات الروح , وهم قد جردوا الجنس من روحه .. وروح الجنس هو الحب المقدس السامى .. فالباحثين عن الجنس للجنس أشبه بمن يشرب من ماء البحر .
وفى وجود الحب يسعى كل طرف لإرضاء الآخر بجانب إرضاء نفسه أثناء العلاقة الجنسية , بل إن رضا أحد الطرفين أحيانا يأتى من رضا الطرف الأخر وسعادته , فبعض النساء مثلاً لا يصلن للنشوة الجنسية ( الرعشة أو الإرجاز ) ولكن الزوجة فى هذه الحالة تسعد برؤية زوجها وقد وصل الى هذه الحالة وتكتفى بذلك وكأنها تشعر بالفخر والثقة أنها أوصلته الى هذه الحالة كما تشعر بالسعادة والرضا انها أسعدته وأرضته ويشعر هو أيضاً بذلك .. أما فى غياب الحب فتتحول العلاقة الجنسية إلى استعراض جنسى بين الطرفين فتتزين المرأة وتتفنن فى إظهار مفاتنها لتسعد هى بذلك وترى قدرتها على سلب عقل الرجل وربما لا تشعر هى بأى مشاعر جنسية أو عاطفية فهى تقوم بدور الإغراء والغواية فقط ... وأيضاً الرجل نجده يهتم بإستعراض قدرته فقط أمام المرأة , وإذا لم تسعفه قدرته الذاتية استعان بالمنشطات لكى يرفع رأسه فخراً ويعلن تفوقه الذكورى دونما اهتمام إذا ما كانت هذه الأشياء مطلباً للمرأة أو إسعاداً لها أم لا , المهم أن يشعر هو بذاته .
فى وجود الحب لايؤثر شيب الشعر ولا تجاعيد الوجه ولا ترهلات الجسم , فلقد رأيت من خلال مهنة العلاج النفسى أزواجا فى الثمانينات من عمرهم يشعرون بإشباع عاطفى وجنسى فى علاقتهما حتى ولو فشلا فى إقامة علاقة كامله , فى حين أن هناك فتيات فى ريعان الشباب يتمتعن بجمال صارخ ولكنهن يعجزن عن الاشباع الجنسى لهن أو لغيرهن على الرغم من علاقاتهن المتعددة , لأن تلك العلاقات تخلو من الحب الحقيقى والعميق اللازم للإشباع . فالجنس لدى المحبين نوع من التواصل الوجدانى والجسدى , وبالتالى فهو يحدث بصور كثيرة ويؤدى إلى حالة من الإشباع والرضا , فقد حكى لى أحد المسنين ( حوالى 80 سنة ) بأن متعته الجسدية والعاطفية تتحقق حين ينام فى السرير بجوار زوجته (75سنة ) فتلمس ساقه ساقها لا أكثر , فالاشباع هنا ليس اشباعاً فسيولوجياً فقط وإنما هو نوع من الإرتواء النفسى يتبعه إشباع فسيولوجى أو حتى لا يتبعه فى بعض الأحيان فيكون الإرتواء النفسى كافياً خاصة حين يتعذر الاشباع الفسيولوجى بسبب السن أو المرض .
وهذا المستوى من الوعى الإنسانى والوجدانى ومن الثراء فى وسائل التواصل والتعبير يحمى الرجل والمرأة من مخاوف الكبر والشيخوخة لأنه يعطى الفرصة للإستمرار حتى اللحظات الأخيرة من العمر فى حالة التواصل الودود المحب , بل ربما لا نبالغ اذا قلنا أن الزوجين المحبين ذوى الوعى الممتد يشعران بأن علاقتهما ممتدة حتى بعد الموت فهما سيلتقيان حتماً فى العالم الآخر ليواصلا ما بدآه فى الدنيا من علاقة حميمة فى جنة الله فى الآخرة , وهذا هو أرقى مستويات الوعى الإنسانى وأرقى مستويات العلاقة الحميمة التى يتزاوج فيها الحب والجنس.
بين الصداقة والحب :
حدث خلط كبير بين الصداقة والحب خاصة فى العصر الحديث الذى حدث فيه اختلاط شديد وذابت الكثير من الحدود بين الرجال والنساء نظرا للحضور القوى للمرأة فى كل مكان وتفاعلها مع الرجال لفترات طويلة وعلى مستويات متعددة فى أماكن العمل والترفيه وغيرها . وقد دفع هذا عالم النفس "دافيس " لأن يفرق بين الصداقة والحب حتى يكون الناس على وعى بحدود كل منهما , فالصداقة عنده تشمل : الإستماع والمساعدة والإحترام والتلقائية والتقبل والثقة والفهم والإفصاح عن الذات .
أما الحب فهو يشمل كل هذه العناصر المتضمنة فى الصداقة ولكن يضاف إليها عنصرين أساسيين لايكون الحب إلا بهما وهما :
* الشغف : وهو يتضمن :
1 – الإفتتان : وهى حالة من المشاعر الطاغية تجاه المحبوب . والمحب يرى كل الصفات الجميلة فى محبوبه ولا يرى فيه عيبا , بل إن ما يراه الناس عيبا فى محبوبه يراه هو ميزة كبيرة , وإذا حدث ورأى عيبا فإنه مستعد للتغاضى عنه وغفرانه بسرعة وسهولة , لأنه يرى محبوبه أجمل الناس وأفضل الناس , والإفتتان يتجاوز كل اعتبارات العقل والمنطق والحسابات .
2 - التفرد : وهو الرغبة فى الإنفراد بالمحبوب بعيدا عن كل الناس , ومحاولة الإستئثار به
3- الرغبة فى الإقتراب الحسى : بالتلامس والتعانق وغيرها
* العناية : وهى تتضمن :
1 – تقديم أقصى ما يمكن للمحبوب : والمحب يكون على استعداد لبذل وقته وجهده وماله وربما نفسه فى سبيل محبوبه , ويجد سعادة كبيرة فى ذلك .
2 – الدفاع والمناصرة : فالمحب يسخر نفسه للدفاع عن محبوبه ومناصرته فى كل المواقف حتى ولو كان مخطئا , بل إنه يراه محقا دائما ولذلك يدافع عنه وبنصره فى كل المواقف

إذن فالحب = صداقة + شغف (افتتان وتفرد ورغبة فى الإقتراب الحسى) + عناية (تقديم أقصى ما يمكن والدفاع والمناصرة )

والبعض يتساءل : هل يمكن أن تكون هناك صداقة بين رجل وامرأة ؟ ... والإجابة هى أن الصداقة بين الرجل والمرأة ستشكل قاعدة يمكن أن يقوم عليها الحب فى أى لحظة , لهذا إذا كان قيام الحب سيشكل مشكلة قيمية أو اجتماعية أو دينية فإن الصداقة هنا ستحمل مخاطر التحول إلى حب , وهذا التحول ربما يحدث تدريجيا دون وعى أو سيطرة من الطرفين أو أحدهما , خاصة إذا كانت هناك فرصا كثيرة للإلتقاء والتحاور والإقتراب . وقد تكون لنا سيطرة عند مستوى الصداقة ولكن هذه السيطرة نفقدها كليا أو جزئيا عن مستوى الحب


وهناك تقسيم للحب حسب الخريطة النفسية كما يلى :
1 – الحب الجسدى : وهو تعلق بجمال الجسد وتكوينه وتناسقه أو جاذبيته وقدرته على الإثارة
2 – الحب العاطفى : وفيه اهتمام بالغ بالمشاعر والحالات الرومانسية التى تتجاوز تفاصيل الجسد وتعلو على الرغبات الحسية
3 – الحب العقلى : حيث يرى المحب فى عقل محبوبه متعة التوافق الفكرى وحلاوة التواصل العقلى فيتحدثان ويتحاوران لساعات طويلة , ويجد كل طرف لدى الآخر قدرا هائلا من الفهم والتفهم , ويستمتعان معا بالإنصات المتبادل والحديث الشيق .ويكثر هذا النوع لدى المثقفين وأصحاب المذاهب الفكرية والفلسفية .
4 – الحب الروحى :وهو حب متسام عن الرغبات الجسدية والإحتياجات العاطفية والعقلية , وفيه يحلق الطرفان معا فى آفاق عالية من الروحانيات التى قد تأخذ شكلا دينيا عند المتدينين والمتصوفة منهم بشكل خاص , أو تأخذ شكلا فنيا أو أدبيا عند الفنانين والأدباء .
وقد يتحاب اثنان على مستوى واحد أو على أكثر من مستوى , وقد يتحابان على كل المستويالت . وقد يحب طرف طرفا آخر على أحد المستويات ويستكمل بقية المستويات من طرف ثالث أو أكثر . وهذا يفسر لنا صفة التعددية فى الحب خاصة عند الرجال .
* والعرب يضعون الحب فى مستويات وحالات لكل منها اسما دالا عليها مثل:
1- الهوى : التوجه إلى المحبوب
2 – العلاقة : هى الحب يلزم صاحبه , وهى تعلق النفس بالمحبوب
3 – الكلف : هو المرتبة الثالثة فى الحب , وأصل الكلمة من الكلفة ( بضم الكاف وتسكين اللام ) وهى المشقة
4 – العشق : فرط الحب , وقيل هو الحب مقترن بالشهوة
5– الشغف : وهو الحرقة يجد فيها المحب لذته فى الحب , ومثلها اللوعة .
6 – الجوى : الهوى الباطن وشدة الوجد من العشق
7 – التتيم : وهو أن يستعبده الحب
8 – التبل (بفتح التاء والباء) : وهو أن يسقمه الحب ويمرضه
9 – الوله (بفتح الواو واللام) : وهو ذهاب العقل فى الهوى
10 – الصبابة : رقة الشوق إلى المحب
11 – الومق ( بفتح الواو والميم) : شدة المحبة
12 – الوجد : الحب الذى يتبعه حزن
13 – الشجن : حب فيه الهم
14 – الشوق والإشتياق : نزاع النفس إلى الشئ
15 – الوصب : ألم المحبة
16 - السهر والأرق والكمد : قد تكون من لوازم الحب والشوق
17 – الخلّة (بضم الخاء وتشديد اللام) : توحيد المحبة , وهى رتبة لا تقبل المشاركة
18 – الود : خالص المحبة
19 – الغرام : الحب اللازم للشخص
20 – الإفتتان : يأتى عفويا وفجأة , وحو حب لحالة الحب أكثر منه حب للشخص ذاته

وهذه التعددية للأسماء والمستويات والحالات الخاصة بالحب عند العرب تعكس انشغالهم الشديد بالحب , وتعكس أيضا ثراءا لغويا هائلا قلما نجده فى أى لغة أخرى , فغالب اللغات الأخرى تعبر عن الحب بكلمة أو اثنتين أو أكثر قليلا , فى حين تعبر اللغة العربية عنه بحوالى 20 اسما ووصفا وربما أكثر .


اتمنى ان ينال رضاكم

مرتاح لك
20-03-07, 07:17 PM
أخي الفاضل محمد الخريف حفظك ربي ورعاك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : ـ

سلمت الأنامل أخي الحبيب على هذا الطرح الرائع والتفصيل الممتع، نعم أخي الفاضل موضوع جميل والأجمل هو ماخطته أناملك ويستحق التثبيت.. وتقبل خالص تحياتي وتقديري.،،،


أخوك
مرتاح لك

فتاةمن زمن الحب
20-03-07, 07:30 PM
شكرا اخي على الموضوع المتكامل.

@شوووشووو@
21-03-07, 12:27 AM
مشكوور اخي
مووووضوع متكامل من جميع الجوانب
لي عودة للقراءة والتعليق
اعجبني
دمت بود

لميا
21-03-07, 10:25 AM
متالق اخوي محمد
موضوعاتك دائما قيمه

محمد الخريف
22-03-07, 12:14 PM
مرتاح لك

تسلم والله على حضورك واطرائك

تحياتي لك

محمد الخريف
22-03-07, 12:20 PM
فتاة من زمن الحب

شكرا لحضورك سيدتي وتواصلك

دمتي بود

محمد الخريف
22-03-07, 05:08 PM
شوووشووو

تسلمين حضورك اسعدني كثير

دمتي بود

محمد الخريف
22-03-07, 05:13 PM
لمياء

تسلمين يارب وانتي لاروع

دمتي بود

&& قصيمية كول &&
22-03-07, 05:14 PM
2 – الحب العاطفى : وفيه اهتمام بالغ بالمشاعر والحالات الرومانسية التى تتجاوز تفاصيل الجسد وتعلو على الرغبات الحسية

كلام رائع واحاسيس جميله ومشاعر فياضه 00
يعطيك العافية اخوي محمد 00

محمد الخريف
22-03-07, 06:37 PM
&& قصيميه كول &&

تسلمين على تواصلك وعلى تعليقك الرائع

دمتي بود

كبرياء سعوديه
03-04-07, 08:40 PM
مساء الخيرات 00
يعطيك الف عافيه عالموضوع الراقي والمهم بحياتناا فبدون الحب نكون جسد بلا رووووح 0
والمهم حب ورضا الله سبحانه ثم حب الزوج لزوجته او العكس او حب الوالدين وحب 0000000؟؟
فكلمه الحب شي عظيم فلا نتهاون بهالكلمه وكلمه الحب سهــله بان تقال فياليت نعرف حقيقه ومعني هذي الكلمه قبل ان تنطق بها السنتناا
تحياتي واحترامي لك يامحمد قمه في طرح المواضيع التي لابد بمناقشتها بكل شفافيه وصدق 00 تقبل مروري
بنـــــــــــــت السعوووديه

(بلاحدود)
04-04-07, 12:36 AM
الحب العقلى : حيث يرى المحب فى عقل محبوبه متعة التوافق الفكرى وحلاوة التواصل العقلى فيتحدثان ويتحاوران لساعات طويلة , ويجد كل طرف لدى الآخر قدرا هائلا من الفهم والتفهم , ويستمتعان معا بالإنصات المتبادل والحديث الشيق .ويكثر هذا النوع لدى المثقفين وأصحاب المذاهب الفكرية والفلسفية .

يسلام عليك يامحمد افويت كل معانية الله لايحرمك من كل نوع من انواعه والف شكر

محمد الخريف
04-04-07, 04:58 PM
كبرياء سعوديه

شكرا لهذا التواصل الاكثر من رائع

دمتي بود

محمد الخريف
04-04-07, 05:00 PM
بلاحدود

شكرا اخوي على حضورك واحترم وجة نظرك

تحياتي لك

ابودانه الحايلي
04-04-07, 10:41 PM
اخي محمد الخريف ....حفظك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..................
اشكرك لمقالك الرائع والثري بالمعلومات الجميلة ...اخي ارجو ان تطلع على ماكتبه ابن القيم في الحب في كتابه الجميل (الجواب الكافي)
لتقرأ اجمل الكلام ..مقال يستحق المتابعة والتقييم ممتاز
اشكرك مره اخرى .......وفقك الله.......
تقبل تحيات ...
ابو دانه الحـــايلي..

محمد الخريف
04-04-07, 10:45 PM
ابو دانه الحايلي

تسلم اخوي على مرورك ورايك احترمه

تحياتي لك

ابودانه الحايلي
04-04-07, 10:50 PM
ابو دانه الحايلي

تسلم اخوي على مرورك ورايك احترمه

تحياتي لك
بصراحة اخوي محمد اني عدلت رايي لاحتفظ به لنفسي
عشان ماودي ازعلك او شي من هذا القبيل...رغم اني حريص
ان اكتب رايي بكل امانه بس اهم شي انك قرأته قبل التعديل ...
الشكر موصول لك اخوي محمد..
ابو دانه الحـــايلي..