المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ممكن تعطوني معلومات عن الصحابي ابو قلابه؟؟؟


عبير الورود
14-03-07, 02:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اتمنى من اي شخص يدخل ويقرا موضوعي يعطيني نبذه ومعلومات عن الصحابي ((أبو قلابه))

أرجوكم والله محتاجه اعرف عنه معظم الأشياء ...لأن الأستاذه طلبت معلوماته مني بس ماقدرت القاها




وجزاكم الله الف خيـــــــــر

قصيمى م ت غ ر ب
16-03-07, 02:08 AM
اول مره اسمع............. اخبر ابو قتاده معليش اعذرنى

ღ الفـيَـصـل ღ
16-03-07, 02:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله

الحمد لله بحثت لك ولقيت سيرة بسيطه عن أبو قلابة الجربي اللهم ارضى عنهم أجمعين


أبو قلابة أبو قلابة (ع)
عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر بن ناتل بن مالك ، الإمام ، شيخ الإسلام، أبو قلابة الجرمي البصري . وجرم بطن من الحافِ بن قضاعة ، قدم الشام وانقطع بداريا ، ما علمت متى وُلد .
حدث عن ثابت بن الضحاك في الكتب كلها ، وعن أنس كذلك ، ومالك بن الحويرث كذلك ، وعن حذيفة في سنن أبي داود -ولم يلحقه- وسمرة بن جندب في سنن النسائي ، وعبد الله بن عباس في سنن الترمذي ، وعنبسة بن سعيد بن العاص في البخاري ومسلم ، وعن زهدم بن مضرِّب وعمه أبي المهلب الجرمي ، وأبي الأشعث الصنعاني ، وأبي هريرة في سنن النسائي ، ومُعاذة العدوية ، وزينب بنت أم سلمة ، وعائشة الكبرى في مسلم والترمذي والنسائي ، ومعاوية في أبي داود والنسائي ، وعمرو بن سلمة الجرمي في البخاري وسنن النسائي ، والنعمان بن بشير في أبي داود والنسائي وابن ماجه ، وقبيصة بن مخارق في أبي داود والنسائي ، وعن خلق سواهم . وهو يدلس ، وكان من أئمة الهُدى .
حدث عنه مولاه أبو رجاء سلمان ، ويحيى بن أبي كثير ، وثابت البناني ، وقتادة ، وعمران بن حدير ، والمثنى بن سعيد ، وغيلان بن جرير ، وميمون القناد ، وأيوب السختياني ، وخالد الحذاء ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند ، وحسان بن عطية ، وأبو عامر الخزار ، وعمرو بن ميمون بن مهران ، وخلق سواهم .
قال ابن سعد كان ثقة ، كثير الحديث ، وكان ديوانه بالشام .
وقال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك ، لجاءنا به . فقال : كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي ! قال : فما ذهبت الأيام والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة .
قال القاضي عبد الجبار بن محمد الخولاني في تاريخ داريا مولد أبي قلابة بالبصرة ، وقدم الشام فنزل داريا وسكن بها عند ابن عمه بَيْهَس بن صهيب بن عامل بن ناتل .
روى أشهب ، عن مالك ، قال : مات ابن المسيب والقاسم ولم يتركوا كتبا ، ومات أبو قلابة فبلغني أنه ترك حمل بغل كتبا .
وروى أيوب ، عن مسلم بن يسار ، قال : لو كان أبو قلابة من المعجم لكان موبذ موبذان - يعني قاضي القضاة .
وروى حماد بن زيد ، عن أبي خشينة صاحب الزيادي ، قال : ذكر أبو قلابة عند ابن سيرين فقال : ذاك أخي حقا .
وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديث أبي قلابة فقال : أبو قلابة -إن شاء الله- ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة .
قال حماد : سمعت أيوب ذكر أبا قلابة ، فقال : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب . إني وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارا ، وأشدهم منه فرقا ، وما أدركت بهذا المِصْر أعلم بالقضاء من أبي قلابة . لا أدري ما محمد .
ابن علية ، عن أيوب ، قال : لما مات عبد الرحمن بن أذينة -يعني قاضي البصرة- زمن شريح ذكر أبو قلابة للقضاء ، فهرب حتى أتى اليمامة ، قال : فلقيته بعد ذلك فقلت له في ذلك ، فقال : ما وجدت مثل القاضي العالم إلا مثل رجل وقع في بحر ، فما عسى أن يسبح حتى يغرق .
وقال خالد الحذاء : كان أبو قلابة إذا حدثنا بثلاثة أحاديث قال : قد أكثرت .
وقال أحمد بن عبد الله : بصري ، تابعي ، ثقة . كان يحمل على علي ولم يروِ عنه شيئا ، ولم يسمع من ثوبان شيئا .
وقال عمرو بن علي : لم يسمع قتادة من أبي قلابة .
وقال علي بن المديني : أبو قلابة عربي من جرم ، مات بالشام ، وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز ، ثم توفي سنة أربع ومائة .
أبو رجاء ، عن مولاه أبي قلابة ، قال : كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز فذكروا القسامة فحدثته عن أنس بقصة العرنيين قال : فقال عمر : لن تزالوا بخير ما دام فيكم هذا أو مثل هذا .
قال ابن المديني : روى أبو قلابة عن سمرة وسمع منه ، وروى عن هشام بن عامر ولم يسمع منه .
قلت : قد روَى عن عمر بن الخطاب ولم يدركه ، فكان يرسل كثيرا .
قال أيوب السختياني : رآني أبو قلابة وقد اشتريت تمرا رديئا ، فقال : أما علمت أن الله قد نزع من كل رديء بركته .
وقال أبو قلابة : ليس شيء أطيب من الروح ، ما انتُزِع من شيء إلا أنتَن .
أخبرنا إسحاق بن طارق ، أنبأنا ابن خليل ، حدثنا اللبان ، أنبأنا الحداد ، أنبأنا أبو نعيم ، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، قال : قال أبو قلابة : لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تحادثوهم ؛ فإني لا آمن أن يغمروكم في ضلالتهم ، أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون .
وعن أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : إذا حدثت الرجل بالسنة ، فقال : دعنا من هذا ، وهات كتاب الله ، فاعلم أنه ضالٌّ .
قلت أنا : وإذا رأيت المتكلم المبتدع يقول : دعنا من الكتاب والأحاديث الآحاد ، وهات "العقل" فاعلم أنه أبو جهل ; وإذا رأيت السالك التوحيدي يقول : دعنا من النقل ومن العقل ، وهات الذوق والوجد ، فاعلم أنه إبليس قد ظهر بصورة بشر ، أو قد حل فيه ، فإن جبُنْتَ منه فاهرب ، وإلا فاصرعْهُ وابركْ على صدره، واقرأْ عليه آية الكرسي واخْنُقْهُ .
أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أنبأنا الفتح بن عبد السلام ، أنبأنا محمد بن عمر القاضي ، أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنبأنا عبيد الله بن عبد الرحمن ، أنبأنا جعفر الفريابي ، حدثنا عبيد الله القواريري ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، قال : دخل عمر بن عبد العزيز على أبي قلابة يعوده فقال له : يا أبا قلابة ، تشدَّدْ لا يشمت بنا المنافقون .
روى الوليد بن مسلم ، حدثنا ابن جابر ، قال : قيل لعبد الملك بن مروان : هذا أبو قلابة . قال : ما أقدمه ؟ قالوا : متعوذا من الحجاج أراده على القضاء ، فكتب إلى الحجاج بالوصاة به . فقال أبو قلابة : لن أخرج من الشام .
قال أبو حاتم لا يعرف لأبي قلابة تدليس .
قلت : معنى هذا أنه إذا روى شيئا عن عمر أو أبي هريرة مثلا مرسلا لا يدري من الذي حدثه به ، بخلاف تدليس الحسن البصري ؛ فإنه كان يأخذ عن كل ضرب ، ثم يسقطهم كعلي بن زيد تلميذه .
ويروى أن أبا قلابة عطش وهو صائم فأكرمه الله لما دعا ، بأن أظلته سحابة وأمطرت على جسده ، فذهب عطشه .
قال سلمة بن واصل : مات أبو قلابة -رحمه الله- بالشام ، فأوصى بكتبه لأيوب السختياني ، فحملت إليه .
وقال أيوب : فلما جاءتني الكتب أخبرت ابن سيرين ، وقلت له : أحدث منها ؟ قال : نعم ، ثم قال : لا آمرك ولا أنهاك .
وقيل : إن أيوب وزن كراء حملها بضعة عشر درهما . فقال حماد بن زيد : جيء بها في عدل راحلة .
وقد أخبرني عبد المؤمن -شيخنا- أن أبا قلابة ممن ابتُلِي في بدنه ودينه ، أُريدَ على القضاء ، فهرب إلى الشام ، فمات بعريش مصر سنة أربع وقد ذهبت يداه ورجلاه ، وبصره ، وهو مع ذلك حامد شاكر .
وكذا أرَّخ موته شباب وأبو عبيد ، وقال الواقدي : سنة أربع أو خمس ومائة .
وقال يحيى بن معين : مات سنة ست أو سبع ومائة . وقال الهيثم بن عدي : مات سنة سبع .
أخبرنا يحيى بن أبي منصور الفقيه في كتابه ، أنبأنا عبد القادر الحافظ ، أنبأنا نصر بن سيار أنبأنا محمود الأزدي ، أنبأنا عبد الجبار الجراحي ، أنبأنا أبو العباس المحبوبي ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة ، عن أنس ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم في أمر الله عمر ، وأصدقهم حياء عثمان ، وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب ، وأفرضهم زيد بن ثابت ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ; ألا وإن لكل أمة أمينا ، ألا وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح هذا حديث حسن صحيح .
وبه في سنن الترمذي حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا حميد بن عبد الرحمن ، عن داود العطار ، عن معمر ، عن قتادة ، عن أنس ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم في دين الله عمر ، وأصدقهم حياء عثمان ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ ، وأفرضهم زيد بن ثابت ، وأقرؤهم أبي ، ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح .
هذا حديث غريب ، قلت : سفيان ليس بحجة .


وحتى الآن لا ادري هل هو صحابي ام تابعي ؟؟

وسأبحث وابحث حتى أشفي العليل وابين لنا ولكم معالم السبيل

ღ الفـيَـصـل ღ
16-03-07, 02:36 AM
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏عبد الوهاب الثقفي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي قلابة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن ‏ ‏يقذف ‏ ‏في النار‏قوله : ( حدثنا محمد بن المثنى ) ‏
‏هو أبو موسى العنزي بفتح النون بعدها زاي , قال حدثنا عبد الوهاب هو ابن عبد المجيد , حدثنا أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني بفتح السين المهملة على الصحيح وحكي ضمها وكسرها , عن أبي قلابة بكسر القاف وبباء موحدة . ‏

======================

حتى الآن لا اعلم هل هو تابعي لم يرى الرسول وعاش بين اصحابه

او صحابي من زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وروى عن الرسول اللهم صلي وسلم عليه

ღ الفـيَـصـل ღ
16-03-07, 02:42 AM
جــــــــــــاب الله سيرة التابعي <<
اللهم ارضى عنه

أبى قلابة:
هو عبد الله بن زيد بــن عـمـرو أبو قلابة الجرمي الأزدي البصري
لم يحدد العلماء تاريخ مولده...
ولكنه ولد بالبصرة قال القاضي عبد الجبار:مولده بالبصرة
و حدث اختلافا في تحديد تاريخ وفاته.....
قال أبو سعيد بن يونس مات بالشام سنة أربعة و مائه.... وكذلك
قال أبو سعيد القاسم بن سلام، وخليفة بن خياط فى تاريخ وفاته
و قال الواقدي: توفى سنة أربع أو خمس و مئة وقال أبو حسن المدائني مات سنة أربع أو سبع و مئة و قال يحي بن معين مات بشام سنة ست أو سبع و مئة
و على تحديد تاريخ الوفاة يمكن القول بأن سنة الميلاد كانت تقريبا
52أو 56أو57 ......... والله أعلم......
روى عن: أنس بن مالك الأنصاري- ثابت بن الضحاك
و عن أنس بن مالك الكعبي - حذيفة بن اليمان - هلال بن عامر البصري
- أبى هريرة -معاوية بن أبى سفيان - عمر بن الخطاب
روى عنه: أبو أيوب السختيانى - يحي بن كثير- خالد الحذاء
و داود بن أبى هند - عمران بن حديد - عاصم الحول - غيلان بن جرير
أراء العلماء:
قال حماد بن زيد، عن أبى خشينة، صاحب الزيادى: ذكر أبو قلابة عن محمد بن سيرين، فقال: ذلك أخي حقا....
و قال بن عون: ذكر أيوب لمحمد حديث أبى قلابة، فقال: أبو قلابة:
إن شاء الله ثقة، رجل صالح...
و قال حماد بن زيد: سمعت أيوب ذكر أبا قلابة، فقال: كان والله من الفقهاء ذوى الألباب
وقال العجلى: بصري، تابعي، ثقة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- المزي-تهذيب الكمال فى أسماء الرجال- المجلد14-صـ 547:542
-الكلابازى-رجال صحيح البخاري- الجزء1-صـ81

ღ الفـيَـصـل ღ
16-03-07, 02:52 AM
قصة أبي قلابة في الصبر على البلاء



وفي هذا قصة رواها الإمام ابن حبان في كتاب الثقات عن الإمام أبي قلابة الجرمي . عن عبد الله بن محمد قال: كنت مرابطاً بعريش مصر فمررت على خيمة فإذا أنا برجل ذهبت يداه ورجلاه، وبصره، وثقل سمعه، فسمعته يقول: رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ [النمل:19]، فقلت: سبحان الله! ما هذا الذي يقوله الرجل، أعلمٌ علمه؟ والله لآتين هذا الرجل، فأتيته فقلت: يا عبد الله! سمعتك تقول كذا وكذا، أي شيء تحمد الله عليه، قال: يا عبد الله! لو أرسل الله الجبال فدمرتني، وأرسل إلي البحر فأغرقني ما ازددت لربي إلا شكراً على هذا اللسان الذاكر، وهذا القلب الشاكر. ثم قال: إن لي ولداً كان يوضئني، وكان يطعمني ويقوم على أمري وقد افتقدته منذُ ثلاثة أيام فابحث لي عنه، فقلت: والله ما سعى إنسان في حاجة آخر أفضل منك، قال: وذهبت أبحث عن الولد، فما مضيت غير بعيد إلا ووجدت عظامه بين كثبان من الرمل قد افترسه سبع، قال: فركبني الغم، وقلت: ماذا أقول للرجل، وهو في هذا البلاء العظيم؟ قال: فجعلت أفكر ماذا أقول له، فتذكرت أيوب عليه السلام؟ قال: فجئت فسلمت عليه، قال: ألست بصاحبي؟ قلت: بلى. قال: ما فعل ولدي، قلت يا عبد الله! أتعرف أيوب عليه السلام؟ قال: نعم. قلت: ما تعرف عنه؟ قال: ابتلاه الله ثمانية عشر عاماً، قلت: فكيف وجده؟ قال: وجده صابراً، وليس هذا فحسب إنما ابتلاه بأهله وابتلاه بماله، فوجده صابراً، فقل ماذا تريد؟ قلت: احتسب ولدك، فإني وجدت عظامه بين كثبان الرمل، قال: فشهق شهقةً وقال: الحمد لله الذي لم يخلق مني ذريةً إلى النار ومات. قال: فركبني غم، وقلت: ماذا أفعل بالرجل؟ فلا أملك له شيئاً، إن تركته أكلته السباع، فمر قطاع طرق، فوجدوني أبكي بعدما سجيته فقالوا: مالك وما قصتك، ومن هذا الرجل، فكشفوا عنه فإذا هو أبو قلابة الجرمي ، فقالوا: بأبي عينٌ طالما غضت عن محارم الله وبأبي جسمٌ طالما عانا في طاعة الله، قال: فسجيته ودفناه، وذهبت إلى رباطي، فلما نمت رأيته في منامي في أحسن حالة، فقلت له: ألست بصاحبي؟ قال: بلى. قلت: ما فعل الله بك؟ قال: أدخلني الجنة، وقيل لي: سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار. وأبو قلابة الجرمي أحد الأئمة الثقات، من الرواة عن أنس بن مالك ، ثقةٌ، حافظ. فهذا البلاء المنوط بالأولياء هو نعمة من الله سبحانه وتعالى عليهم كما هو واضح في قصة أبي قلابة الجرمي ، وقصة هاجر وإسماعيل عليهما السلام. وعاشت هاجر وإسماعيل في هذا الوادي، وبينما قبيلة جرهم تمر في طريقها إلى بلدها، إذا رأوا طائراً يطير ويحوم فقالوا: لا يحوم هذا الطير إلا على ماء، فأرسلوا جرياً لهم أو جريين يعني: رسولاً -يبحثون عن ماء فوجدوا أم إسماعيل ووجدوا الماء هناك، فجاءوا واستأذنوا أن يسكنوا حول الماء، فقالت: نعم، اسكنوا ولكن لا حق لكم في الماء فوافقوا، وبنوا لها بيتاً وسكنت، وشب إسماعيل عليه السلام في هذه القبيلة، وتعلم منها العربية وقد جاء في بعض الآثار أن إسماعيل عليه السلام هو أول من تكلم بالعربية، وفي هذا الحديث: أن جرهم هي التي علمته العربية. فجمع العلماء بين الحديثين، وقالوا: أول من تكلم بالعربية الفصيحة المعربة هو إسماعيل، ومطلق التكلم باللغة العربية كان جرهم. وسكنت قبيلة جرهم مع هاجر وإسماعيل عليهما السلام، وكبر إسماعيل فيهم وكان ذا خلق رفيع، فكان كل بيت يريدون أن يزوجوه ابنتهم، وتزوج إسماعيل عليه السلام امرأة منهم.

المُهرة
16-03-07, 02:57 AM
الله يجزاك خير ياوخيي الفيصل

:)

MARISOLE
16-03-07, 03:00 AM
جزاااك الله خيرااااا

ღ الفـيَـصـل ღ
16-03-07, 07:42 AM
الهم آمين واياكم

عبد الهادى نجيب
17-03-07, 09:16 AM
بارك الله فيك أخى الفيصل
وجزاك كل خير

عبير الورود
18-03-07, 04:03 PM
جزاك الله كل خير يا اخ فيصل

وجع عربي
21-03-07, 10:16 PM
ماشاءالله تبارك الله الله يبارك فيك اخي الفيصل

ربنا يجعلك فيصل بين الحق والباطل

خير سؤال وخير اجابه

ونعم الاخوه