a_kfa
22-02-07, 01:28 AM
http://www.4-upload.com/up/uploads/Lut96440.jpg
قد يعتقد البعض بإننى إنسان محطم .... أهلكتنى الأحزان فى بحور ذكرياتى الأليمة
قد يتهمنى البعض الأخر بإننى فقدت القدرة فى السيطرة على مشاعرى...
وصرتُ إنسان مخمور بكآس الآمى ... .... تلاطمنى أمواج الأكدار . تطاردنى
اشباح الماضى . فى ليالى الأحزان الداجية.
لقد كنتُ فى يوم ٍ من الأيام زارع للحب..... فصرتُ اليوم حاصد للآلام . والأحزان.
والسبب إننى بذرتُ الحُب فى قلب ٍ بور غير قابل للحُب..... فى قلبٍ خرب
قد توجتك ِ حبيبتى ( أميرة ) على قلبى . ولكنك ِ جعلتى منى دمية حمقاء فى يد ِالاكدار
لاتعتقدى بإننى ازرُف دموع عينى أنهاراً على حُبك الضائع وقلبك الخادع . بل أزرٌفها
خوفاً عليكى . فمن يمضون إلى سعادتهم الشخصية على حساب تعاسة الأخرين لا
يتوقفون للاسف قليلا ً أو كثيراً أمام ضحايا هذة السعادة الأنانية .
فإنهم لم يكونوا ليستحقوا عشرتهم الملائكية. ... فلستُ بنادم على حُبى الضائع الذى
منحته يوماً لمن توجتها ( أميرة) على قلبى وحــــياتى.... لأن تجربة الحب الصادق
فى حد ذاتها . تجربة إنسانية لا يجوز الندم عليها وحتى إذا توجهت مشاعر القلب
إلى من لم يكُن أهلاً للحب .
فالحُب هو صخرة حمقاء تلاطمها أمواج الاكدار . التى تؤلمنا فى كل الاحيان .
ولكنها تُريح غيرنا فى بعض الأحيان ........ فكان علينا أن نرجع بتجاربنا الفاشلة
فى هذة الحــياة العبثية وتلك المسرحية الهزلية .ونتجرع مرارتها فى كئوس الخيانة.
فالمغالاة فى الحُب . لا تكسبنا الحُب المفقود . مهما ابتزلنا أنفسنا معه. وإنما تضاعف
من خسائرنا بخسارة أكبر . بخسارة الكرامة والأعتبار. بعد أن خسرنا الحب والسعادة
من قبل .. فإن الأفضل لنا هو أن يكون ألمنا نبيلاً مترفعاً وليس ألماً ذليلاً ضائعاً .
دعنــا نتألم بلا إهانة لرجولتنا وجُرح ٍ لكرامتنا .
لقد حركت تلك الكلما الدامية اشجانى وذكرياتى الأليمه . واشعؤتنى بمرارة العلقم فى حلقى
فمنذ سنوات كان لى صديق يعيشُ قصة حُبٍ رائعة هانئة.. فكانت محبوبته تومىء برغباتها
فيجيب اشارتها.لقد منحها الحرية المطلقة فى تصرفاتها . لقد استمرت قصة حُبهما. لعدة
سنوات . تُوجت بحفل زفاف شمل الأهل والأحباب..
إلى أن فوجىء ذات يوم بزوجته تطلب منه الطلاق . دون أى مقدمات أو خلافات . لقد حاول
معها المستحيل . وبذل الكثير من كرامته لكى تعود إلى رشدها . أكد رغبته فى تغير كل ماقد
يكون سبباً للطلاق . لكنها تمسكت بمطلبها حتى النهاية ..................
وأخيراً تكشفت القصة وعرف أنها تُريد الطلاق لكى ترتبط بغيرة مهدده أياه بإن لم يطلقها
سوف تتصل به دون علمة . لقد قالت له فى وقاحة : ــ
ــ إنى أسفة لن أستطيع أن أحبك .إننى أحب شخص آخر. وهذا غصب عنى
إن عواطفى ليس بيدى .
قال لها والألم يعصر فؤادة: ــ
ــ ولكنكِ كُنت ِ تُحبينى من قبل. وقد قلتى لى هذا مراراً ماذا دهاكِ ؟ من غيرك ؟
قالت : ــ الانسان كل يوم يزيد وينقص وأنا خائفة أن اظلمك معى ... انا مش بحبك.
قال لها : ــ لما اعطيتينى الأمل فى قلبك ؟...... لماذا منحتينى حُبك ؟ .. . لماذا
جعلتينى أعيشُ كل هذا الحُب . لافيق على كذبك وخداعك ..
ــ قالت : ـــ لم انكر ذلك .. انا كنتُ اتمنى أن لا أفارقك أبداً . ولكن قلبى ليس بيدى .
فنظرتُ لها وهى تجمع اغراضها وتحزم حقائبها قائلاً :ــ
اذهبى حبيبتى إلى حُبك ... لن اعاتبك يوماً على كذبك ....
فانطلقى حبيبتى ولا تبالى .... فانتى دوماً فى خيالى ...
يكفينى أن ارى الفرحة على وجناتيك ِ ... سيأتى يوماً اثبت لكى حُبى .. وأن هجرتى دربى
فالحُب عطاء دون انتظار لمقابلة الحب .. الحب ذلك الينبوع الفائر المتدفق.. يغمر من يحب
دون أنتظار مبادلة الحُب...............
ـــ فتركها ورحل إلى قرية صغيرة بجوار بلدتها..
لقد وصل إليه بعد عدة شهور قليلة من طلاقهما . خبر زواجها ممن كانت تحبه . الذى تركها
بعد ذلك بعدة شهور قلائل أخرى مسافراً للخارج ..
فتلك البلدة المترامية الاطراف كانت محدودة الامكنيات . لبُعدها عن المركز. ...
شهور قليلة وصل إليه خبرٌ أخر عنها ..ز إنها فى حالة إعياء شديد... لقد نزفت دماً وافراً
عندما كانت تضع مولودها . . وهى فى حالة لا يُرثى لها ......
ففزع اليها . فوجد جسدها المسجى على ذلك السرير فى الوحدة الصحية
الفقيرة الإمكانيات .... أخبره الطبيب بأن حالتها الصحية فى تدهور ملحوظ. لانها فقدت
كمية ليست بقليلة من دماءها . وانة حالتها حرجة للغاية .يلزمها نقل دم سريع.
ـــ فصرخت فيه راجياً : ـ
أرجوك يا دكتور أنقذها . خذ كل دمى لكى تعيش ز
قال لى الطبيب وهو يحاول الإتصال بالمركز . بدون جدوى :ــ
إنى أحتاج الى شخصين آخرين على الأقل لإنها نزفت كمية ليست بقليلة .
قلتُ له متلهفا ً : ـــ
خذ منى ما يكفيها . ففصيلتها نادرة ومن حُسن حظى إن لى نفس الفصيلة
قال الطبيب : ــ
وأن هذا فيه خطر على حياتك وهذة مسئولية .. لا استطع أن افعل.
قلتُ له والدمع يمغلف مقلتاى : ــ
أنا على استعداد ان اكتُب لك إقرار و تعهُد على نفسى .
فنهره الطبيب وهو يقيس له ضغط دمه قائلاً : ـــ
هذا ليس بمعقول انت عندك فقر دم لا استطيع أن ا نقل منك و لو القليل .
ــ فامسكت بالمشرط ورفعته على ساعدى مهدداً اياه قائلاً : ــ
إن لم تأخذ منى الدم الكافى لانقاذها سوف أرق دمى على الارض فلن أستطع
العيشُ فى هذة الحياة بدونها .
قال لى الطبيب متبسماُ : ــ
يبدوا إنك تحبها بشدة .. ماذا نوع القرابة بينكما .
قلتُ له : ــ إنها كل شىء فى حياتى إنها أمى وأختى وحبيبتى . فهى بالنسبة ٌ له .
تحمل كل معانى الحُب .
•فدخل عليها حجرة الحالات الحرجة . فوجدها كما كانت كالبدر ليلة تمامه
سوى بعض الهالات البنية اللون الناتجة عن مرضها.
فهم إليها وقبلها بين حاجبيها . والدموع تغرق عيناه.
فاستلقى على ذلك السرير الأبيض الراقد بجوارها .
وكتب إليها بعض الكلماته الأخيرة قائلاً : ـــ
لقد سنحت لى الأقدار أن أبرهن لكى عن حُبى... لقد منحنى الله فرصة لكى
تظل دمائى تُعربد فى عروقك الطاهرة ....أن يحضن قلبك نبض دمى .
يالها من منحة إلاهية ..
يكفينى حبيبتى أن أكون ميت . ودمائى عائشة بقلبك .. على ان اكون عائشاً
بعيدُ عنكِ ..........فلا تحزنى حبيبتى . فأنا لا اطيق أن أراك ِ حزينة.
فكل يوم سوف أتيك ِ فى منامك . أعيش معك فى أحلامك
وبذر تلك القصاصة الصغيرة بين نهديها . لعلها تُدركها عندما تفيق.
وأخذ يراقب بعينية دماءه وهى تنتقل فرِحة إلى قلبها عبر الخراطيم المطاطية
ويترقب حبيبته ويلاحظ التغيُرات التى ترتسم على وجهها .
فعندما حركت جفنا عيناها . كانت تلك الإشارة إذاناً بخروج روحه
من جسده .... وسيبقى حبه لها .. حُبا ً خــالد اً . حُباً طاهراً عبر ممر العصور
سيبقى حُبه رمزاً للتضحية . درساً لكل عاشق فى مدرسة الحُـــــــــــب
( تمت )
خالد فاروق الهوارى الاسكندرية1996
قد يعتقد البعض بإننى إنسان محطم .... أهلكتنى الأحزان فى بحور ذكرياتى الأليمة
قد يتهمنى البعض الأخر بإننى فقدت القدرة فى السيطرة على مشاعرى...
وصرتُ إنسان مخمور بكآس الآمى ... .... تلاطمنى أمواج الأكدار . تطاردنى
اشباح الماضى . فى ليالى الأحزان الداجية.
لقد كنتُ فى يوم ٍ من الأيام زارع للحب..... فصرتُ اليوم حاصد للآلام . والأحزان.
والسبب إننى بذرتُ الحُب فى قلب ٍ بور غير قابل للحُب..... فى قلبٍ خرب
قد توجتك ِ حبيبتى ( أميرة ) على قلبى . ولكنك ِ جعلتى منى دمية حمقاء فى يد ِالاكدار
لاتعتقدى بإننى ازرُف دموع عينى أنهاراً على حُبك الضائع وقلبك الخادع . بل أزرٌفها
خوفاً عليكى . فمن يمضون إلى سعادتهم الشخصية على حساب تعاسة الأخرين لا
يتوقفون للاسف قليلا ً أو كثيراً أمام ضحايا هذة السعادة الأنانية .
فإنهم لم يكونوا ليستحقوا عشرتهم الملائكية. ... فلستُ بنادم على حُبى الضائع الذى
منحته يوماً لمن توجتها ( أميرة) على قلبى وحــــياتى.... لأن تجربة الحب الصادق
فى حد ذاتها . تجربة إنسانية لا يجوز الندم عليها وحتى إذا توجهت مشاعر القلب
إلى من لم يكُن أهلاً للحب .
فالحُب هو صخرة حمقاء تلاطمها أمواج الاكدار . التى تؤلمنا فى كل الاحيان .
ولكنها تُريح غيرنا فى بعض الأحيان ........ فكان علينا أن نرجع بتجاربنا الفاشلة
فى هذة الحــياة العبثية وتلك المسرحية الهزلية .ونتجرع مرارتها فى كئوس الخيانة.
فالمغالاة فى الحُب . لا تكسبنا الحُب المفقود . مهما ابتزلنا أنفسنا معه. وإنما تضاعف
من خسائرنا بخسارة أكبر . بخسارة الكرامة والأعتبار. بعد أن خسرنا الحب والسعادة
من قبل .. فإن الأفضل لنا هو أن يكون ألمنا نبيلاً مترفعاً وليس ألماً ذليلاً ضائعاً .
دعنــا نتألم بلا إهانة لرجولتنا وجُرح ٍ لكرامتنا .
لقد حركت تلك الكلما الدامية اشجانى وذكرياتى الأليمه . واشعؤتنى بمرارة العلقم فى حلقى
فمنذ سنوات كان لى صديق يعيشُ قصة حُبٍ رائعة هانئة.. فكانت محبوبته تومىء برغباتها
فيجيب اشارتها.لقد منحها الحرية المطلقة فى تصرفاتها . لقد استمرت قصة حُبهما. لعدة
سنوات . تُوجت بحفل زفاف شمل الأهل والأحباب..
إلى أن فوجىء ذات يوم بزوجته تطلب منه الطلاق . دون أى مقدمات أو خلافات . لقد حاول
معها المستحيل . وبذل الكثير من كرامته لكى تعود إلى رشدها . أكد رغبته فى تغير كل ماقد
يكون سبباً للطلاق . لكنها تمسكت بمطلبها حتى النهاية ..................
وأخيراً تكشفت القصة وعرف أنها تُريد الطلاق لكى ترتبط بغيرة مهدده أياه بإن لم يطلقها
سوف تتصل به دون علمة . لقد قالت له فى وقاحة : ــ
ــ إنى أسفة لن أستطيع أن أحبك .إننى أحب شخص آخر. وهذا غصب عنى
إن عواطفى ليس بيدى .
قال لها والألم يعصر فؤادة: ــ
ــ ولكنكِ كُنت ِ تُحبينى من قبل. وقد قلتى لى هذا مراراً ماذا دهاكِ ؟ من غيرك ؟
قالت : ــ الانسان كل يوم يزيد وينقص وأنا خائفة أن اظلمك معى ... انا مش بحبك.
قال لها : ــ لما اعطيتينى الأمل فى قلبك ؟...... لماذا منحتينى حُبك ؟ .. . لماذا
جعلتينى أعيشُ كل هذا الحُب . لافيق على كذبك وخداعك ..
ــ قالت : ـــ لم انكر ذلك .. انا كنتُ اتمنى أن لا أفارقك أبداً . ولكن قلبى ليس بيدى .
فنظرتُ لها وهى تجمع اغراضها وتحزم حقائبها قائلاً :ــ
اذهبى حبيبتى إلى حُبك ... لن اعاتبك يوماً على كذبك ....
فانطلقى حبيبتى ولا تبالى .... فانتى دوماً فى خيالى ...
يكفينى أن ارى الفرحة على وجناتيك ِ ... سيأتى يوماً اثبت لكى حُبى .. وأن هجرتى دربى
فالحُب عطاء دون انتظار لمقابلة الحب .. الحب ذلك الينبوع الفائر المتدفق.. يغمر من يحب
دون أنتظار مبادلة الحُب...............
ـــ فتركها ورحل إلى قرية صغيرة بجوار بلدتها..
لقد وصل إليه بعد عدة شهور قليلة من طلاقهما . خبر زواجها ممن كانت تحبه . الذى تركها
بعد ذلك بعدة شهور قلائل أخرى مسافراً للخارج ..
فتلك البلدة المترامية الاطراف كانت محدودة الامكنيات . لبُعدها عن المركز. ...
شهور قليلة وصل إليه خبرٌ أخر عنها ..ز إنها فى حالة إعياء شديد... لقد نزفت دماً وافراً
عندما كانت تضع مولودها . . وهى فى حالة لا يُرثى لها ......
ففزع اليها . فوجد جسدها المسجى على ذلك السرير فى الوحدة الصحية
الفقيرة الإمكانيات .... أخبره الطبيب بأن حالتها الصحية فى تدهور ملحوظ. لانها فقدت
كمية ليست بقليلة من دماءها . وانة حالتها حرجة للغاية .يلزمها نقل دم سريع.
ـــ فصرخت فيه راجياً : ـ
أرجوك يا دكتور أنقذها . خذ كل دمى لكى تعيش ز
قال لى الطبيب وهو يحاول الإتصال بالمركز . بدون جدوى :ــ
إنى أحتاج الى شخصين آخرين على الأقل لإنها نزفت كمية ليست بقليلة .
قلتُ له متلهفا ً : ـــ
خذ منى ما يكفيها . ففصيلتها نادرة ومن حُسن حظى إن لى نفس الفصيلة
قال الطبيب : ــ
وأن هذا فيه خطر على حياتك وهذة مسئولية .. لا استطع أن افعل.
قلتُ له والدمع يمغلف مقلتاى : ــ
أنا على استعداد ان اكتُب لك إقرار و تعهُد على نفسى .
فنهره الطبيب وهو يقيس له ضغط دمه قائلاً : ـــ
هذا ليس بمعقول انت عندك فقر دم لا استطيع أن ا نقل منك و لو القليل .
ــ فامسكت بالمشرط ورفعته على ساعدى مهدداً اياه قائلاً : ــ
إن لم تأخذ منى الدم الكافى لانقاذها سوف أرق دمى على الارض فلن أستطع
العيشُ فى هذة الحياة بدونها .
قال لى الطبيب متبسماُ : ــ
يبدوا إنك تحبها بشدة .. ماذا نوع القرابة بينكما .
قلتُ له : ــ إنها كل شىء فى حياتى إنها أمى وأختى وحبيبتى . فهى بالنسبة ٌ له .
تحمل كل معانى الحُب .
•فدخل عليها حجرة الحالات الحرجة . فوجدها كما كانت كالبدر ليلة تمامه
سوى بعض الهالات البنية اللون الناتجة عن مرضها.
فهم إليها وقبلها بين حاجبيها . والدموع تغرق عيناه.
فاستلقى على ذلك السرير الأبيض الراقد بجوارها .
وكتب إليها بعض الكلماته الأخيرة قائلاً : ـــ
لقد سنحت لى الأقدار أن أبرهن لكى عن حُبى... لقد منحنى الله فرصة لكى
تظل دمائى تُعربد فى عروقك الطاهرة ....أن يحضن قلبك نبض دمى .
يالها من منحة إلاهية ..
يكفينى حبيبتى أن أكون ميت . ودمائى عائشة بقلبك .. على ان اكون عائشاً
بعيدُ عنكِ ..........فلا تحزنى حبيبتى . فأنا لا اطيق أن أراك ِ حزينة.
فكل يوم سوف أتيك ِ فى منامك . أعيش معك فى أحلامك
وبذر تلك القصاصة الصغيرة بين نهديها . لعلها تُدركها عندما تفيق.
وأخذ يراقب بعينية دماءه وهى تنتقل فرِحة إلى قلبها عبر الخراطيم المطاطية
ويترقب حبيبته ويلاحظ التغيُرات التى ترتسم على وجهها .
فعندما حركت جفنا عيناها . كانت تلك الإشارة إذاناً بخروج روحه
من جسده .... وسيبقى حبه لها .. حُبا ً خــالد اً . حُباً طاهراً عبر ممر العصور
سيبقى حُبه رمزاً للتضحية . درساً لكل عاشق فى مدرسة الحُـــــــــــب
( تمت )
خالد فاروق الهوارى الاسكندرية1996