واس
21-02-07, 11:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب:
زنادقة الأدب والفكر
بقلم:
د.هاني السباعي
نوع الملف :
pdf
وصف الكتاب :
يتحدث الكاتب في المقدمةعن اللغة التي دافعت عن العقيدة وعن الدين وعن تصديها لهجمات الزنادقة على مر العصور ومن ثم يذكر موت أحد جهابذتها (د.مصطفى هدارة) الذي لم يعلم بموته إلا قلة من غرباء هذا الزمان .. وأيضا يستذكر أنه لم يفق من سكرة موت أحد فرسانها (الشيخ محمود شاكر)ويستذكر أيضاً أحد موتاها (عبدالغني علي الدقر) ولكنه يبشرنا بأن الأمة ولود ولله الحمد ..
وقد يتسأل أحدٌ منا أين موقع علماء العقيدة والحديث والشريعة عن هذا البحث ..؟!!
فيجيب تحت عنوان فضل علماء اللغة في كشف زيغ الزنادقة..ويوضح بأنهم هم أهل السبق في الرد على أهل الباطل..!ويرى بأن من حمل لواء المعركة اثنان :
الأول : الجاحظ المعتزلي .
الثاني : ابن قتيبة السني .
فيتحدث عن الجاحظ أولاً :
( هو أبوعثمان عمرو بن بحر ولد في البصرة وقضى فيها أكثر عمره ولكنه في 402هـ رحل الى بغداد ثم علا نجمه لما اتصل بوزير الخليفة المعتصم محمد بن عبدالملك الزيات فأصبح من الموسرين وذاع صيته في العالم الإسلامي ..ومن أشهر كتبه : نظم القرآن , البيان والتبيين , والحيوان , وفضيلة المعتزلة ...إلى أن قال : ثم رجع إلى البصرة وهناك أُصيب بشلل في جسده ومات في المحرم سنة 255هـ وعمره نحو ست وتسعين سنة. إلى أن قال : وزعموا أن الفرس أخطب من العرب .. وكل ذلك نازعهم الجاحظ في عنف شديد ,ولكي يبلغ كل ما كان يريد إفاحمهم ومقاومتهم جعل كتابه (البيان والتبيين) رداً مفحماً عليهم ...إلخ.
وعن ابن قتيبة السني ثانياً:
(هو أبومحمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة , ولد في الكوفة سنة 213هـ ونشأ في وبغداد وكان عالماً بالفقه والتفسير والحديث واللغة والنحو والأدب والتاريخ , ومن شيوخه اسحاق بن راهويه وأبو حاتم السجستاني وغيرهما. وقد تولى القضاء في مدينة دينور لذلك سمي بالدينوري .. وقد كان خطيب أهل السنة شديداً على المعتزلة وهاجم النظام والعلاف واتهم الجاحظ بأنه يؤلف الكتب للتسلية وليس لرفع شأن الدين , وله كتب عديدة منها: عيون الأخبار , وأدب الكاتب إلى أن قال : وكانت وفاته في بغداد في أول رجب سنة 276هـ وقد ألف ابن قتيبة في الرد على الشعوبيين مبحثاً سماه "كتاب العرب أو الرد على الشعوبية" ..الخ
وبعد هذه التقدمة للبحث يبدأ بـ:
أولاً: معنى الزندقة لغة.
ثانياً: متى وكيف ظهرت الزندقة في التاريخ الإسلامي .
ثالثاً: الزنادقة الأوائل . مع مختارات من كتابهم وأشعارهم .
رابعاً: الزنادقة الجدد مع مختارات من كتابهم .
خامساً: صفوة القول .
كتاب:
زنادقة الأدب والفكر
بقلم:
د.هاني السباعي
نوع الملف :
وصف الكتاب :
يتحدث الكاتب في المقدمةعن اللغة التي دافعت عن العقيدة وعن الدين وعن تصديها لهجمات الزنادقة على مر العصور ومن ثم يذكر موت أحد جهابذتها (د.مصطفى هدارة) الذي لم يعلم بموته إلا قلة من غرباء هذا الزمان .. وأيضا يستذكر أنه لم يفق من سكرة موت أحد فرسانها (الشيخ محمود شاكر)ويستذكر أيضاً أحد موتاها (عبدالغني علي الدقر) ولكنه يبشرنا بأن الأمة ولود ولله الحمد ..
وقد يتسأل أحدٌ منا أين موقع علماء العقيدة والحديث والشريعة عن هذا البحث ..؟!!
فيجيب تحت عنوان فضل علماء اللغة في كشف زيغ الزنادقة..ويوضح بأنهم هم أهل السبق في الرد على أهل الباطل..!ويرى بأن من حمل لواء المعركة اثنان :
الأول : الجاحظ المعتزلي .
الثاني : ابن قتيبة السني .
فيتحدث عن الجاحظ أولاً :
( هو أبوعثمان عمرو بن بحر ولد في البصرة وقضى فيها أكثر عمره ولكنه في 402هـ رحل الى بغداد ثم علا نجمه لما اتصل بوزير الخليفة المعتصم محمد بن عبدالملك الزيات فأصبح من الموسرين وذاع صيته في العالم الإسلامي ..ومن أشهر كتبه : نظم القرآن , البيان والتبيين , والحيوان , وفضيلة المعتزلة ...إلى أن قال : ثم رجع إلى البصرة وهناك أُصيب بشلل في جسده ومات في المحرم سنة 255هـ وعمره نحو ست وتسعين سنة. إلى أن قال : وزعموا أن الفرس أخطب من العرب .. وكل ذلك نازعهم الجاحظ في عنف شديد ,ولكي يبلغ كل ما كان يريد إفاحمهم ومقاومتهم جعل كتابه (البيان والتبيين) رداً مفحماً عليهم ...إلخ.
وعن ابن قتيبة السني ثانياً:
(هو أبومحمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة , ولد في الكوفة سنة 213هـ ونشأ في وبغداد وكان عالماً بالفقه والتفسير والحديث واللغة والنحو والأدب والتاريخ , ومن شيوخه اسحاق بن راهويه وأبو حاتم السجستاني وغيرهما. وقد تولى القضاء في مدينة دينور لذلك سمي بالدينوري .. وقد كان خطيب أهل السنة شديداً على المعتزلة وهاجم النظام والعلاف واتهم الجاحظ بأنه يؤلف الكتب للتسلية وليس لرفع شأن الدين , وله كتب عديدة منها: عيون الأخبار , وأدب الكاتب إلى أن قال : وكانت وفاته في بغداد في أول رجب سنة 276هـ وقد ألف ابن قتيبة في الرد على الشعوبيين مبحثاً سماه "كتاب العرب أو الرد على الشعوبية" ..الخ
وبعد هذه التقدمة للبحث يبدأ بـ:
أولاً: معنى الزندقة لغة.
ثانياً: متى وكيف ظهرت الزندقة في التاريخ الإسلامي .
ثالثاً: الزنادقة الأوائل . مع مختارات من كتابهم وأشعارهم .
رابعاً: الزنادقة الجدد مع مختارات من كتابهم .
خامساً: صفوة القول .