مشاهدة النسخة كاملة : استشارات أنقذت حياتها
سما روحي
20-02-07, 10:39 PM
هذه حكاية فيها من العير الشيء الكثير وقد قرأتها في منتدى أخر وأحببت أن أنقلها لكم لتجدوا الفائدة والعبرة من خلال هذة المعاناة ................................
أفتخر يا أخواتي أني من أوائل المنتسبات إلى قائمة استشارات السيدة الفاضلة الإستشارية الهاشمية، فقد بدأت معها منذ ما يقارب الثلاث سنوات تقريبا، .............. تعرفت عليها عن طريق دورة ألقتها في مدرستنا التي أنا مدرسة فيها، واعجبني أسلوبها في طرح المعلومات، وتقديم الدورات، وشاقني فكرها، ونضجها، وشعرت انها قد تكون ملاذي الأخير لحل مشكلتي المتأزمة والمتفرعة الأطراف مع زوجي، وأهل زوجي، ومديرتي في العمل أيضا، ................ كنت قبل ان ألجأ إليها قد لجأت لإستشاريين كثر، فتعلمت البرمجة العصبية وعلم الطاقة، وحضرت مثل أم بسمة الكثير من المحاضرات عن السعادة الزوجية إلا أني لم أستطع أن أحل مشاكلي، فقط تعلمت كيف أتأقلم معها،
حتى رأيتها وقررت أن أستشيرها في مشكلتي، فحجزت موعدي وشددت رحالي وذهبت إليها، وكلي أمل أن أجد الحل ..........
وكما فعلت أم بسمة سأبدأ معكم منذ البداية، كيف بدأت مشكلتي وكيف تعقدت، وماذا حل بي.............
حينما قابلتها سردت لها حكايتي منذ الطفولة وأخبرتها أني كنت طفلة بين أربعة شقيقات وستة اشقاء، كنت تائهة نوعا ما، إذ لم أكن الكبرى ولم أكن الصغرى بل كنت الوسطى فتهت بين أخوتي، ولم أخذ كفايتي من الحب والحنان والإهتمام، فعشت طفولة مهملة كان من النادر ان يكون شعري مسرحا أو ثوبي نظيفا، وكان اخوتي الأولاد يسيئون معاملتنا نحن البنات، وكانت امي دائمة الغضب والشجار مع أبي وهو ضعيف الشخصية، ولم يعد قادرا على مواجهتها، ........... كنت أخاف عليه منها وأشفق عليه من جبروتها، ......كنت أكرهها...)) حينما نطقت بهذه الكلمة قالت لي الدكتورة: إذا فقد كانت تخون والدك؟؟ فاجأتني بالسؤال فقلت لها كيف عرفت؟؟ قالت: بعض الحالات اصبحت متشابهة، والخبرة والدلائل؟؟ قلت لها نعم يا دكتورة،، وكنت للأسف أرى امي وهي تستضيف الرجال أشكال وألوان للبيت في غياب والدي وتحاول أن تخفي الأمر عنا لولا أننا علمنا..........
قد تستنكرون اعترافي بأن أمي كانت سيئة، لكن هذا الأمر لتستفيد كل من مرت بتجربتي وقد عاهدت نفسي أن اكتب قصتي كاملة واضحة وصريحة، لكي لا أخفي نقطة قد تساعد الأخريات في إلتماس طريق النجاة،
طبعا طفولتي المهملة، وسلوك أمي السيء أضعف شخصيتي كثيرا، وكنت قليلة الكلام في المدرسة وأنطوائية، وسريعة البكاء، توفي والدي فساءت حالة والدتي، وهنا قرر عمي أن يطرد أمي من البيت ويأخذنا لنعيش في بيته بين أبنائه، كثر الله خيره، وخير زوجته التي أحتملتنا ونحن أحد عشر طفلا،
كنا نشعر بالغربة، وكنا وأخواتي دائما نتشاجر فيما بيننا، وتزوجت اخواتي مبكرا جدا، .........وبقيت أنا تأخر زواجي بالنسبة لهم، لأني كما يقولون سمراء، وسمينة،.......... ولم يرغب بي أبناء عمي، ولا أبناء خوالي، وشاء الله أن أتزوج من شخص غريب عن عائلتنا........ في ظروف سيئة مقرفة، لا بد لي من أن أتحدث عنها كاملة دون تزوير أو تجميل.......
الواقع أني كنت أشعر بأني ضحية وطوال الوقت كنت اتصرف بطريقة غريبة، وأشعر بالنقص الشديد، كانت الدكتورة تسألني بإستمرار هل تعرضت للتحرش الجنسي في طفولتك، وكنت أصر أني لم أتعرض أبدا لأي تحرش جنسي، كنت اكذب عليها لم أستطع من الإعتراف، بأن أخي الذي يكبرني بخمسة أعوام كان يتحرش بي كل ليلة، ويلامسني في مناطق حساسة ولم أكن أفهم ما يحدث كنت صغيرة ولم يشرح لي أحد ما يحدث، حتى بكيت ذات يوم بصوت عالي بعد أن حاول هتك عذريتي، فسمعتني زوجة عمي وضربته ومنعته من النوم في نفس الغرفة التي انام بها.......
بعد أن ألحت الدكتورة أعترفت لها بما حدث في طفولتي فأخبرتني أن الكثير من الفتيات عانين من نفس المشكلة.أنهيت الثانوية لم يتقدم لي أحد، فالتحقت بالجامعة، وهناك دخلت مرحلة جديدة من حياتي، تعرفت على مجموعة من الفتيات الطيبات، وكونت معهن عائلة صغيرة في السكن الجامعي، لكني كنت افتقر للإحساس بالثقة ولم أشعر يوما أني كالاخريات، طوال الوقت كنت أشعر بالنقص، والعوز، والضعف بينهن،..... وفي سنة تخرجي حدث أمر غير مصيري، وحول إتجاه حياتي، حدث مهم كان سببا في تعاستي لسنوات طويلة .......
وفي المرة القادمة أكمل لكم حكايتي مع استشارات انقذت حياتي
سما روحي
20-02-07, 10:48 PM
نكمل أحداث حكايتي،
في السنة الأخيرة من دراستي الجامعية تعرفت على إحدى الفتيات، كانت مختلفة فقد اهتمت بي بشكل خاص، ومع الأيام أصبحنا لا نفترق أبدا، وفي إحدى المرت وهي تحدث أسرتها بالهاتف، قالت لي خذي حدثي أخي، فاستغربت وارتبكت كثيرا ولكنها ألحت وصورت لي الأمر بشكل أعتيادي، ولا أدري كيف أو لماذا فعلت ذلك لكني حدثته، فقال لي صوتك جميل، فهل أنت جميلة كصوتك، ارتبكت وانحرجت كثيرا، ولم أعرف كيف أرد عليه، ومرت الأيام وكنت أحدثه بين وقت وآخر كلما اتصلت به أخته، ثم أصبح يحدثني بنفسه ويطلبني يوميا، ثم قال لي أريد أن أراك، ........... وكنت في قرارة نفسي بدأت احبه، فهو الشخص الوحيد ألذي احبني وأهتم بي، ولكني كنت خائفة كثيرا من ردة فعله حينما يراني، فأنا كما يقال عني سمينة.
وعندما رآني لأول مرة قال عني أني جميلة، فاجأني طبعا، وفرحت كثيرا أني أعجبته، واصبحت أتردد على منزلهم بمناسبة وبدون مناسبة، ومع الأيام أصبحنا نختلي كثيرا أنا وهو، حتى وقع بيننا المحضور، وفض بكارتي، كان يوما تعيسا بكيت في ذلك اليوم كثيرا تمنيت الموت، وعدت إلى البيت شبه ميته، ولم أجد من احكي له مشكلتي، ثم اتصلت به وتوسلت إليه أن يتقدم لي وأن لا يتخلى عني، بكيت له وتوسلت إليه كثيرا وهو صامت لا يتحدث، ثم قال لي لا أستطيع ياحبيبتي، صعقني رده وصرخت عليه لماذا لا تستطيع أنت تعمل، فرد علي لأني غير مواطن، يعني من جنسية تختلف عن جنسيتنا، ......... دارت بي الدنيا، وانهارت حياتي أمام عيني، وفقدت الامل تماما،
بقيت في فراشي قرابة الثلاثة ايام لا أجرأ على وضع شيء في فمي، ودموعي لا تتوقف عن الجريان، لاحظت زوجة عمي الأمر، اقتربت مني وحاولت أن تعرف السبب، وليأسي الشديد أخبرتها، كانت سيدة عاقلة حنونة، حضنتني بقوة وبكت معي، وطبطبت علي ووعدتني أنها ستبذل جهدها لمساعدتي، وعند المساء دخل عمي الغرفة علي وهي من خلفه ترجوه وتستحلفه أن يهدأ نظر لي بعين وحشية ورفع يده على وجهي بصفعة أفقدتني الوعي، ... وحينما افقت وجدت نفسي في المستشفى وصديقتي وأمها وزوجة عمي إلى جواري، قالت لي زوجة عمي، زواجك الشهر القادم من عامر، ........ أخ صديقتي الذي أفقدني عذريتي،
بعد الإتفاق على الزواج انتظرت منه اتصالا لكنه لم يتصل، اتصلت به فأغلق الخط في وجهي، استغربت حاولت ان افهم الامر من اخته، قالت لا تعلم عنه شيء إذ أن والده طرده من البيت عقابا له على فعلته،........... وقبل الزفاف باسبوع جاءت أمه وأعطت زوجة عمي عشرين ألفا وقالت هذا ما لدينا، حاول زوجة عمي أن تعد لي زفافا لا ئقا نوعا ما لكن كل شيء كان ناقصا لم يكن هناك عشاء ولا حفلة ولا كوشة ولا شيء، فقط فستان وكرسيين و.......... وبكيت على حالي فكل المعزومين يعرفون حكايتي كنت اقرأ الشماته في وجوه الحاضرات، ولم يأتي عامر ليصحبني إلى بيتهم، جاءت بدلا عنه خالته، ولم ياتي معها احد من أهله.كان ميتما إن صح التعبير، وحينما أخذتني للخارج قامت إحدى النساء ولا اعرف من تكون وبصقت في وجهي وقالت: الناس تيبب في هاليوم ويومج أسود، وأنت مثل أمج مافيه فرق، كلكم واحد امج قتلت أبوك من الحسرة وأنت ستقتلين عامر،........... سمعها الجميع، ........ زاد الجرح الغائر في قلبي ونزفت دما أسودا وعشت يوما علقما، لم يأتي عامر أبدا ليرى عروسه التعيسة لم أره نهائيا، ولم تكن هناك غرفة خاصة بعروس لم يكن هناك سوى غرفة نائية وفرش على الأرض، وفي الصباح سمعت صوت صراخ وشجار في الخارج وفهمت منه أن والد عامر يرفض وجودي في البيت وأنهم عملوا ما عليهم وأن علي أن اعود إلى بيتي، ..... فقد ستروا فضيحتي وانتهى الامر لكن والدة عامر تصر على بقائي وفيما قالت أني مواطنة ولا مشكلة من بقائي وزواج عامر من اخرى من افراد العائلة.
عشت هما عظيما تمنيت حضن والدي تمنيت أن يحن علي أحد جلست بيأس قرب الباب أبكي وافكر أين ذهب الحب، كيف أختفى من قلبك ياعامر، كيف تخليت عني هكذا، بكيت بحرقة حتى علا صوت بكائي فسمعتني أخته دخلت علي وناظرتني ثم خرجت وأحضرت لي الماء والفطور، فلم آكل وسألتها عن عامر وقبل أن تجيب دخل والدها الغرفة دون استأذان وجرها للخارج وهو يقول لا تتحدثي مع الفاسقة، ثم دخل الغرفة ومد يده على ذراعي وجرني للخارج بقوة ورمى بي على الأرض وقال لي أنت لست عروس ليخدمك الآخرون أنت هنا الخادمة لمي الزبالة وغسلي الحمامات وتناولي طعامك في المطبخ........... فجعت في نفسي .. هل يمكن ان يكون هذا مصيري، لم أتكلم دخلت المطبخ وجلست أبكي وألم ذراعي حول نفسي وكأني أحتضن نفسي، وفي هذه الأثناء سمعت صوتا جلب إلى قلبي الراحة والهدوء إنه عمي، سمعته في فناء البيت ينادي أبا عامر، ويسأله عني، وأخبرهم أنه يريد أستعادتي ويشكرهم على لم الفضيحة، نادوني وخرجت كانت عيوني تنم عن بكاء مرير، فرق لي عمي وأخذني تحت ذراعه، وفي السيارة بكي وكانت هذه اول مره أرى فيها عمي يبكي .........
في هذه اللحظة شعرت أني بخير فعمي لازال يحبني ولا زال لي أهل، مهما حدث، ولكني كنت محتارة كيف ولماذا تخلى عامر عني؟؟؟
هذا جزء بسيط من الحكاية وفي الأيام القادمة سأكمل حكايتي مع استشارات انقذت حياتي
عـــــــــــــــــــــــــــــــفوا غــــــــــــــــــــــداً أكــــــــــــــــمل الحكاية لإني عندي دوام ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كلــــ الدلع
20-02-07, 11:04 PM
هلا والله فيك انتي وطلّتك الحلووووة
ويييين الناس
إنتظرناك على احر من الجمر
(تصدقين عاد ماقريت وش الي مكتوب فوق
فز قلبي يوم شفتك
قلت ابغى اتشكر منك كثيييييييير على المجهود
الي تقومين فيه)
بس لا تأخرين علينا يالغالية
مواضيعك متميزه اختي سما روحي
زادك الله تألقاً...
نحن بالانتظار.........
ساري بليل
21-02-07, 10:16 AM
متابع
فتاةمن زمن الحب
21-02-07, 12:44 PM
اكملي اختي فانا متشوقة للمزيد.
سما روحي
21-02-07, 01:18 PM
ما\\احلى الرجوع لكم ..................... اشكرك أختي كلك دلع كلامك أسعدني الله لايحرمنا منكم ..............وكل الحب للمطنشة وفتاة من زمن الحب ........
سامحوني توني واصله قلت أدخل وأشوف أهل المنتدى .....................
أكمل الحكاية:
أخذني عمي إلى بيته، وبقيت في غرفتي مدة أسبوع لا أخرج منها كنت محرجة من النظر في وجه عمي أو أي أحد من سكان البيت، ............... وفي هذه الايام كانت زوجة عمي تدخل علي بالطعام، وتحدثني لتخفف عن، وطمأنتني حينما قالت أن عمي هدأ قليلا، .......... لكنها ذكرت قلقه الكبير لإختفاء عامر، وأنه ينتظر منه ان يطلقني بفارغ الصبر، لأنه لا يناسبنا اجتماعيا، ولأن ظروفه لا تسمح له بالزواج، ............ لكن عامر لم يأتي، ولم نعرف عنه أي شيء، بعد الأسبوع، دخل عمي غرفتي، وسالني، هل ترغبين في إنهاء هذا الزواج أم الإستمرار، .......... دهشت من سؤاله، وبقيت ساكتة، فسألته زوجته، وهل هناك اخبار جديدة عن عامر، قال: لا لكن والداه اتصلا بي، وطلبا مواصلة هذا الزواج، ................. فما رأيك....؟؟ لم استطع الرد عليه وبكيت............. فغضب مني وصرخ.....( ماذا حدث هل تريدين الإستمرار معه ام لا هذا خيارك حتى لا تقولي فيما بعد عمي ظلمني) وبكيت هذه المرة بشدة، ....... فنظر لي بغضب وألم، ................ ماذا حدث ؟؟ هبت زوجته لنجدتي قالت له اخرج أنا أسألها............وخرج.
سألتني ......:(217): ..... أجبتها: لا أعرف، أصبحت لا أعرف ماذا أريد، لقد أختفى عامر ولا أعلم إن كان يريدني أم لا، أنا مشتته وخائفة ........... ولم أكن اتصور ان أتزوج من شخص غير مواطن............ قالت: إنهم من حملة المراسيم....... يعني سيحصلون على الجواز قريبا.........؟؟ فكرت......... فكرت.......... لكن لم أجد فكرة ....... لأني لا أعرف الصح من الخطأ لا أعرف هل أستمر ام لا.
مر شهر كامل لا حس ولا خبر، وفجأة رن هاتفي أجبت: ألو............ ألو.......... كان هو، .......... عامر، أين أنت، ..... وتحدثنا طويلا عن كل شيء، علمت أن والده طرده من البيت وأقسم عليه لكي لا يتواصل معي، وأهانه أمام أمه وأخوته، ... وأكد لي أنه يحبني ومتمسك بي، ويريد الإستمرار بالزواج باسرع وقت ممكن........... تحدثنا حتى قلت له لا أريد ان أعيش مع أهلك في بيت واحد أريد بيت منفرد، صمت .......... وأحبط، وقال ولكني لا أستطيع أن أفتح بيت حاليا، ................
عرض عمي حين علم بالأمر أن يساعدنا، ......... أعطانا شقة جميلة في بنايته، وفرشها لنا فرشا بسيطا لكنه مريح، وتوسط لعامر في إحدى الشركات، وعمل براتب 6000 درهم إماراتي شهريا. وفي نفس الوقت بدا يبحث لي عن عمل،
حتى توفقت وحصلت على وظيفة مدرسة في إحدى المدارس الحكومية، وبراتب أعلى من راتب عامر، ......
أتذكر الآن أول يوم قضيناه معا كزوجين، في شقتنا، .......... كان رائعا كان حلما، عوضني فيه عن آلام يوم زفافي، ........... في البداية كان كل شيء رائع وجميل، ........كالحلم،......... وحياتنا تبدوا مثالية، ........... حتى بدأ أهله يتدخلون، فأمه فجأة ودون سابق موعد تطب علينا، وتصرخ به لأنه لم يمر عليها الليلة الماضية، ثم تدخل المطبخ وتفتح الثلاجة وتعلق على مافيها، (( خلاص نسيت أهلك الخير والأكل كله لنت ال........ وهلك ما لهم شي)) ........ ثم تذهب إلى غرفة النوم وتفتح دولابي (( شو هذا ؟؟ وترمي بملابسي الداخلية على الأرض ؟؟ شو هذا أنت ما تستحين تلبسين هالعريان؟؟ ........ أنت ريال في هذا البيت ولا سمنديجة..........
ويوميا من هذا الهم، إذا لم تكن امه فهي أخته الكبرى، أو خالته، ........................ المهم لا زم حد يشرفنا.
وبدأ السيد بيه يتغير، وأصبح يطلب المال، في الطالع والنازل، ولا يكفيه ما يأخذ، .................. يطلب بمناسبة وغير مناسبة، ........... وأنا كنت طوال الوقت مشغولة بإرضاء أهله، واكتم مشاعري وأبتسم لهم ليرضوا عني ومع هذا مافيه فايده، وجاءت اخته الأصغر لتقيم معنا، دون دعوة، آآآآآآآل إيه آآآآآآآآآآآآآآل عيزة جو هادي آآآآآآآآآآل، واستولت على غرفة المطالعة، وأقامت عندنا بكل بساطة، وكل أخباري صارت تصل مباشرة لأهله، كل أخباري، لبسي أكلي، طلعاتي، دخلاتي، حتى نوعية الحفايض أللي أستخدمها، عرفوها، ........... والله تخيلوا،،،،،،،،،، مرة في وسط عزومة في بيت أهله قالت أخته الكبيرة،،،،، يعني ناس وناس ناس تلبس كوتكس وناس ما يرضيها إلا الأولوييز،،،، وكانت تقصدني............... طبعا صدمت. :(236):
................... ومرت الأيام، .......... وفي إحدى المرات وأنا حامل في السادس، طلب مني بطاقة البنك، فسألته لماذا تريدها، هب في وجهي وصرخ عاليا، (( وأنت كيف تسألين شو أريد البطاقة تبين تذليني على فلوس، مب كفاية أني خذيتج بعد كل اللي سويتيه، واحد غيري ما يرضى ياخذ مثلج، ))) ماي بارد وصبوه على راسي، شو السالفة شو صاير، ليش كل هذا الكلام، ................ خذ البطاقة، مش مشكلة،
وصار على كل صغيرة وكبيرة يعايرني على ماحدث بيني وبينه قبل الزواج، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، أصبحت أخته متحكمة في البيت في الخدامة، في مواعيد النوم، في طلعاتي وفي جياتي، وأصبحت تراقبني وتقول أنت السبب فأنت لا تستحقين الثقة بعد اللي سويتيه.............. لا أعرف لماذا كنت مستسلمة، وراضخة وغبية، ........ لم أكن أدافع عن نفسي، كنت أخاف من ردة الفعل منهم، وأخاف أن اخسر زوجي وأنا على وشك الولادة، وبعد أن أنجبت طفي الأول لم يتغير الحال بل أصبح اكثر سوءا، ........................... حتى طلب مني أن أشتري له سيارة قيمتها ......260 ألف درهم إماراتي، ................... شوفو شو صار،
قريبا أكمل حكاية استشارات أنقذت حياتها............
سما روحي
21-02-07, 01:26 PM
ويــــــــــــــــــــــــــــــــن وصلنا يا أخواتي....................
وصلنا لطلب شراء السيارة، كان أتعس طلب مر بي في حياتي، ومهد قبل الطلب بإسبوعين تقريبا كلام حلو، معاملة طيبة، طلعات وفسح، ومعاشرة يومية، كل هذا كان يشعرني بالقلق فقد تعودت منه ان يفعل كل هذا عندما يريد المال، لكن هذه المرة بالغ كثيرا في اهتمامه بي، حتى جاء اليوم الذي قرر فيه ان يعلن لي عن طلبه، ........... وبدأ بمقدمات عن أنه منذ طفولته وهو يحلم بهذه السيارة وكيف أن أصدقاءه يسخرون منه لأن سيارته موديل قديم، وكلللللللللللللللللام كثير عن اهمية التعاون بين الزوجين، وعن أنه لن ينسى لي هذا المعروف ما حييت...........................،:(( 12004))
فقلت له: لكن ثمنها كبير وأنا لا أملك سوى الراتب، فقال: البنك سيشتريها بضمان الراتب، سألته: ولماذا لا تشتريها أنت، قال: لأني غير مواطن البنك لا يقدم لي سلفة بهذا المبلغ الكبير........................ قلت: حبيبي، لا أستطيع، فبعد شراء السيارة لن نجد المال لمصروفنا اليومي........ الراتب سيصبح قليل بعد خصم الأقساط ولن يكفي لمصروفنا الشهري، ولأول مرة يتبرع بالقول: وأنا ما دوري؟؟ طبعا سوف أحمل عنك مصروف البيت ولا يهمك يالغالية راتبي كله تحت أمرك، أنا ما أريد منه غير بترول السيارة........................ وقضى يومين وهو يقنعني، حتى وافقت من شدة ألحاحه، وكنت أريد ان أشتري راحة بالي، وسعادتي معه، فكرت إن لم أوافق فسيفسد علي حياتي ويوترني، ويصبح عصبيا طوال الوقت، كنت أخاف من عصبيته ولا أحتمل زعله نهائيا، .......... فليس لي في الدنيا سواه....:(217):
ذهبنا في البنك وهناك طلب مني سحب السلفة كاملة، وهو سيتصرف في شراء السيارة، ............. وعندما سجل السيارة سجلها بأسمه، تلك أول المصائب، ولم أعترض وقلت أنا وهو واحد، .......... ثم اكتشفت وبالصدفة وأنا أسمع بالصدفة البحتة حديثه مع والده، أن السيارة ب 150 الف درهم فقط، يعني كذب علي في سعرها، ولا زال في حوزته 110 ألف درهم.............................................. .!!،،، ولأتأكد أتصلت بمعرض السيارات الذي اشترى منه السيارة وتاكدت أنها ب150 ألف فقط، ........... يعني أنه خدعني وكذب علي وحملني دينا كبيرا، ............ لكن لماذا فعل هذا بي؟؟؟ لم أستطع مواجهته نهائيا؟؟ ........ كنت خائفة من ردة فعله معي،،،،،،،،،،،
المصيبة الثالثة............ أختفى زوجي فجأة، عدت من عملي فلم أجده في البيت ولم أجد ملابسه في الدولاب،،،، استغربت، اتصلت به وهاتفه مغلق، واتصلت بأهله ولكنهم لا يعلمون عنه أي شي،،،،،،،،،، وبقيت على اعصابي، أفكار توديني وافكار تجيبني،،،،،، بكيت كثيرا وأمسكت المصحف أقلب صفحاته وأقرأ أينما توقفت عيناي، وأدعوا ولم أغادر سجادتي حتى أتصل بي في الساعة الثامنة مساء، ............(( ألو،، أين أنت،، ماذا حصل)) ،،،،،، (( حبيبتي كنت متأكدا أنك ستقلقين لهذا اتصلت عليك، لقد جاءتني مهمة في عملي، وأضطررت للسفر إلى عمان، اسبوع واحد فقط وأعود،،،،،،،،،،،،،،،))،،،،،،، فسألته(( لكنك لم تترك لي مصروفا، أنا احتاج إلى المال، لقد صرفت كل راتبي على تصليح سيارتي،،،)) ((( دبري نفسك يا عمري أنا حالي حالك، ...... ماعندي ولا فلس، استلفي من صديقاتك))...وأغلق السماعة على عجل، .............. اتصلت به مجددا مغلق طوال الوقت هاتفه مغلق،،،،،،،،،، ولكن الرنة في الدولة......... قلت ربما كان على الحدود، في البريمي مثلا لذلك لا يظهر صوت المكالمات الدولية.........!!!!
اسبوع كامل لم يتصل وأنا تسولت بعض النقود من زوجة عمي، التي ملت وهي كل شهر تقرضني مالا لا أرده لها نهائيا،،،،،،،،،، وكانت تنصحني ولكني لا أفهم ولا أعي.
والاسوأ أن هذه اول مرة يخرج فيها زوجي في مهمة، ولم ألاحظ أن عمله لا يستوجب المهمات، وليس لديهم حتى اي فروع في عمان،،،،،،،،،،،، المهم، شريت راحة بالي، ونمت على الموضوع، واتصل بعد أسبوع وقال لي أنه مجبر للبقاء اسبوع أخر،،،،،،،،،،،،،،،،
كانت لي جارة تونسية،،،، ليست جميلة كثيرا، أقصد ليست أجمل مني، وليست جذابة بصراحة كانت عادية جدا جدا جدا............................................... ............
ماعلاقة الأمر يا ترى بغياب زوجي المصون................
قربيا سأكشف الستار في استشارات انقذت حياتها...
أنوثتي..طاغية
21-02-07, 03:05 PM
اهلين سما روحي وحشتينا
بسرعه الله يخليك كملي الحكايه
<<< بدأ الضغط يرتفع تفاعلاً مع أحداث القصه
سما لا تطولييييييين علينا تكفييييييين
سما روحي
21-02-07, 05:11 PM
في نفس الفترة التي غاب فيها زوجي، غابت فيها التونسية عن الأنظار كنت اراها كل يوم عند ذهابي إلى عملي تقف على الشارع في انتظار باص خاص بالشركة الي تعمل فيها،
وخلال هذه الفترة لم أرها، في البداية لم أهتم ولم ألاحظ أصلا، ثم بدات ألاحظ وبدأت أسأل عنها الجارات، قالوا لي: أنها أختفت فجأة.
ومرت الأيام وعاد زوجي من السفر بدون شنطة ملابسه، وعندما سألته عن الشنطة ارتبك وقال أنه أعطاها لمحتاج ولم اصدق ولكني سكت مثل العادة، ولاحظت أن التونسية عادت ايضا ولكنها محلوة وصارت تلبس وتشيك، والغريب إنها ما عادت تنزل للشغل، كأنها تركت العمل، وصرت اشوفها بالصدفة مرات قليلة وهي خارجة متشيكة، وشعوري يقول نظراتها ناحيتي غير طبيعية فيها كلام،
وفي يوم وأنا نازله في المصعد صادفت إحدى الجارات ( مصرية) ركبت معي نظرت لي ثم قالت: أنا صحيح عيب علي اتكلم في حاجة ما تخصنيش بس أنت ما تستحقيش اللي بيصير.. فسألتها: ماذا تقصدين. فقالت لي: زوجك كل يوم يخرج من بيتك في الصباح ويدخل بيت التونسية وأنا اشوفهم من شباك المطبخ، ويتركها كل يوم عند الظهر، ويرجع ياخذها معاه المسى ................................... إلخ.
صرخت وقلت لها: أنت كذابه، فقالت: ربنا يسامحك أنا عارفة أنك حتزعلي بس شوفي بنفسك وصدقيني أنا ماليش مصلحة في الموضوع غير أني بشوفك مظلومة.
ورجعت مرة أخرى للشقة ووقفت أمام باب شقة التونسية وفي هذه الأثناء رأيت جارتي المصرية قد جاءت خلفي تقول: أيه حتعملي أيه، كل اللي بتعمليه ده غلط، استني شوية وأنتي تشوفي كل حاجة، تعالي معايا شقتي عشان تسمعيه بيتكلم معاها من شباك المطبخ وكمان يمكن تشوفيه،
وذهبت معها، وبعد نصف ساعة أو أكثر من الإنتظار سمعتهم سبحان الله وكأني معهم في نفس البيت، كان الصوت واضح تماما، وكان يبدوا كأنه يركض خلفها بين الغرف، وسمعت كلام كثير يثير الهم،
انهارت اعصابي وجريت نحو الباب وجرت خلفي جارتي وهي تقول : ما تتهوريش بلاش تعملي في نفسك كدة ده متزوجها من شهر ، دول راحوا شهر عسل في دبي ورجعوا، ولو رحت تعملي أي حاجة معاها ممكن تشتكيك وكده حتبقي في موقف صعب، صدقيني زي ما أقولك، أنا سمعاهم وعارفه كل حاجه، البت دي مش سهلة وأكثر من مرة سمعاها بتقوله إذا كنت بتحبني صحيح طلق مراتك.
أنهارت أعصابي ووقعت على الكرسي وأنا مشلولة عن الحركة ولست قادرة على التنفس وجارتي تنظر لي بشفقة وتهديني لكني كنت فاقدة التركيز كنت لا أفهم شيء ولست أعلم هل أنا في علم أم في حلم،
أخذت فترة طولة حتى استوعبت الأمر، بعد ساعة كاملة بدات أبكي وبدات دموعي تنزل، بعد ساعة فقت من الصدمة وبدات أنهار أكثر،
أخرجتني من المطبخ لكي لا أسمع أكثر مما سمعت وبدأت تحدثني عن الله وعن الصبر وجزاء الصابرات، وتتلو على رأسي المعوذات حتى هدأت قليلا، ولله الحمد بدأت بفضل الله وبفضل كلامها استجمعت قواي من جديد وبدأت أركز،
سألتها وأنا أبكي: ماذا أفعل الآن كيف أتصرف؟؟ ......
أجابتني: شوفي أنا حقولك على حاجة بس مش عارفة كده صح ولا لأ. كان عند أختي مشكلة مع زوجها وراحت لوحدة عرافة بتعمل حرز وعملتلها واحد واللحين هيا زي الفل معاه، إذا كنت عاوزه اوديك.
فقلت لها دون تفكير: نعم أريد الذهاب لها، أنا أريد أذله وانتقم منه بعد كل تضحيتي وتعبي معاه يجازيني هذا الجزاء.
فقالت: طيب ياله بينا نروح، فقلت لها: الآن؟ قالت نعم علشان الصبح مافيش زحمة بالله فيه زحمة وستات كتير بتجيها ومش حيبقى كويس علشانك.
وذهبنا، بيت العرافة بيت قديم قديم، والحارة قديمة وأستغر كيف فيه حارات قديمة لازالت موجودة في البلد، وعندما دخلت وجدنا عدد كبير من النساء هناك، وكل وحدة في إيدها كيس جايبه فيه المطلوب، وكلهن تقريبا متغطيات لكي لا يعرفهن أحد، وجلسنا ننتظر ساعة ونص حتى جاء دورنا،
وعندما دخلنا عليها الغرفة وجدت حولها طلاسم وأشياء غريبة وأمامها وعاء فيه دم قذر (( والعياذ بالله )) وحولها مباخر تخرج منها روائح كريهة جدا، بمجرد ان رأتني قالت لي أهلا يا فلانه، أنت جايه لأجل زوجك الذي تزوج من شهر من جارتك.......................................... إلخ
ذكرت المشعوذة كل تفاصيل حكايتي مع زوجي، ثم نظرت لي وقالت أنت تريدين الإنتقام منه وأنا سأساعدك ليطلقها، فقلت لها أرجوك ساعديني علشان يرجع لي زوجي ويحبني مثل أول أكثر، أرجوك.
قالت نعم سأساعدك لكن هذا سيكلفك مبلغا كبيرا، فقلت لها: كم ؟؟ قالت : عشرة ألاف درهم. تنفست الصعداء وقلت لا مانع عندي أرجوك ساعديني، قالت لي المرة القادمة تعالي ومعك المطلوب، عشرة آلاف وخصلة من شعر زوجك وقطعة من ثيابه، و............ووووو.
وعدت إلى البيت بحالة أفضل وكلي أمل في السحر، وجمعت كل ما طلبته مني وجمعت المبلغ بأسرع وقت من هنا وهناك ولم أترك أحد لم أستلف منه حتى كونت المبلغ كاملا وأنطلقت لها، وهناك بدأت تعمل طقوس غريبة ولفت أشياء في قطعة من ملابس زوجي وحرقتها وعملت حاجات غريبة جدا لم أفهمها، ثم أعطتني ماء وطلسم وبودرة، وطلبت مني أن أسقيه الماء، وأن أضع البودرة على باب شقة التونسية، والطلسم تحت رأس زوجي،
وقالت الطلسم ليحلو له النوم معي، وليعشقني، والبودرة لتفرق بينه وبينها، والماء لتحليني وتزينني في عيون زوجي، وهكذا فعلت كل المطلوب كل شي، وبصراحة أول اسبوع، بقي زوجيفي البيت وراقبته ولم يذهب لها أبدا، وكان حنونا معي ، وكانت هي تتصل به كثيرا وهو لا يرد عليها ففرحت وقلت لنفسي بدا السحر يعمل، ولكن بعد اسبوع فقط عاد من جديد إليها وكل يوم هو عندها وأهملني من جديد وهجرني وعاد يتأفف مني وبدا عليه الكراهية نحوي.
فعدت للدجالة والتي قالت لي: زوجك معمول له عمل، ولن يفكه سحر بسيط لازم نعمل سحر كبير، بس السحر الكبير يتعبني جدا، ولهذا لا أعمله إلا بمبلغ كبير، فسألتها : كم ؟؟ قالت: سبعين ألف درهم!!!! تفاجأت بصراحة لأن المبلغ الوحيد القادرة على سحبه كسلفة من راتبي هو سبعين ألف درهم، أي أنها تريدني أن أسحب لها سلفة على راتبي،
...................... ترددت كثيرا وقلت لها سأفكر وأرد عليك،
سما روحي
21-02-07, 05:15 PM
أعرف أن مافعلته حرام أعرف أن السحر محرم ، أعرف كل ما يمكن أن تقولونه عني، ولكني لم أكن أعرف الكثير عن الحياة لم تكن لي ام صالحة لتربيني، وكنت يتيمة الأب، وأرجوكم لا تحكموا علي............... لقد سالت دموعي فقد تذكرت والدي رحمت الله عليه.............
لقد تبت لله توبة نصوحة لا رجعة فيها والله إن شاء الله تقبل توبتي بدليل أنه ييسر لي العبادات وكثيرا ما أحج واعمر لبيته ولله الحمد.
بعد أن طلبت مني المشعوذة ذلك المبلغ الكبير شعرت بنوع من التأنيب والنقص، وأحسست أنها تستغلني وتبتزني وأنها لا تختلف عن زوجي في شيء نهائيا، فهي أيضا لا تفكر سوى في ابتزازي .
وقضيت طوال الليل أفكر في الأمر، وفي الصباح قبل خروجي إلى عملي صليت استخارة، تخيلوا أني من الجهل صليت استخارة هل أكمل مع المشعوذة أم لا أكمل.
بعد الصلاه ذهبت إلى عملي، وهناك بعد الحصة الثالثة قالت لي زميلة هل لديك عمل للحصة الرابعة قلت لها لا، فقالت لي إذا ما رأيك لو نحضر المحاضرة، فسألتها أية محاضرة، فاستغربت وقالت لي: أين أنت المدرسات كلهن ينتظرن هذا اليوم وأنت ولا تدرين عن شيء، اليوم محاضرة ناعمة الهاشمي، .... فنظرت لها باستغراب: من ناعمة الهاشمي؟؟ فطالعتني هي باستغراب أكثر وقالت: لا أنت لا بد أنك تعانين من مشكلة، طوال الأسبوعين الماضيين وكل المدرسات يتحدثن عنها فكيف لم تنتبهي؟؟ صمت قليلا أفكر ثم قلت لها: بصراحة أنا تعبانة وليس لي نفس كي أحضر محاضرات أذهبي أنت وأستفيدي،
ولكنها أصرت بطريقة غريبة: هذه فرصة تغيرين حياتك، يقولون أن لديها قدرة كبيرة على التأثير على الآخرين وتغيير حياتهم، وأنها تساعد النساء على استعادت حب أزواجهم. رنت الكلمة في أذني وقلت لها: كيف؟ قالت : لا أعلم كيف، لكني سمعت عنها من المدرسات، والجميع يتحدث عنها بالخير ويقولون أنها تعمل مفعولا كالسحر.
أقنعتني وقلت في نفسي: سأحضر فإن كانت المحاضرة مناسبة سأبقى وإن كانت لا تفيدني سأخرج.
عندما دخلنا قاعة المحاضرات رأيت فتاة تجلس بالقرب من الطاولة الرئيسية وقلت لعلها سكرتيرتها، ولكن المدرسات أشعرنني أنها هي ناعمة الهاشمي، ففكرت في الخروج، وقلت كيف لواحده في هذا السن وبهذه البساطة أن تساعدني، لن أبقى، وفي هذه اللحظات بدات تتحدث، واذكر أول كلمة قالتها وهي تنظر نحوي: انتظري وسأسمح لك بالمغادرة بعد عشر دقائق من بدأ المحاضرة، .
وبعد عشر دقائق من بدأ المحاضرة تمنيت لو أن المحاضرة تستمر مدى الحياة، ففي كلامها حياة وامل ولديها أسلوب يدخلها إلى القلوب بلا استاذان، حديثها حلو، وفي كل مناسبة تطرح أمثلة قريبة من واقعنا، جعلتني في لحظات قليلة أشعر أني كنت طوال حياتي نائمة في غيبوبة لأول مرة أعرف أن هناك امرأة أسمها وله،
شعرت أن الدكتورة أمرأة شجاعة وقوية وذكية، وأن هذه الإنسانه هي الإنسانة القادرة على مساعدتي، خاصة بعد أن ذكرت لنا أمثلة وحلول غريبة ومختلفة عن كل ما نسمع ونشاهد، فارتاحت نفسي لها كثيرا وقررت أن أزورها في مكتبها وأبدأ استشاراتي معها.
وفي الليل دعيت الله أن ييسر لي لقائي بها، وصليت استخارة لأرى إن كان هذه الإستشارات تقيدني أم لا،
وفي الصباح لم أذهب إلى عملي وتوجهت مباشرة إلى مكتبها، وهناك قابلتني السكرتيرة فقلت لها: أريد أن أرى ناعمة الهاشمي، قالت لي: هل لديك موعد قلت لها لا لكن عندي أمر طارئ، فاعتذرت مني بأدب وقالت: سامحيني فالجدول مشحون جدا اليوم ولا أعتقد أنها ستجد الوقت للحديث معك، ولكني أصررت عليها وقلت لها سأنتظر حتى تنهي عملها، فقالت لي لا مانع أنتظري هناك لكن قد يستغرق عملها خمس ساعات، فقلت سأنتظر لا مانع، وأنا في الإنتظار سمعت السكرتيرة تتحدث مع أمرأة على الهاتف وتقول لها : لماذا يام فلان لا تستطيعين الحضور، .. ثم قالت لا مشكلة سأحدد لك موعدا آخر إن شاء الله.
ثم جاءتني السكرتيرة وقالت: حظك حلو يا أختي فقد اتصلت إحدى عميلاتنا قبل قليل لتعتذر عن الحضور لديها ظروف خاصة، وموعدها بعد ربع ساعة ولمدة ساعة فخذيه،
فرحت وحمدت الله، وشعرت أن هذا الحادث هو بشرى خير، وقلت لعل الله كتب حلا لمشكلتي على يديها،
وجاء دوري ودخلت إليها فتذكرتني وضحكت، فقلت لها: دكتورة لقد جأت إليك طلبا للحل، إما أن تعيدي لي زوجي خلال اسبوع، أو أذهب إلى مشعوذة ستعيده لي خلال يومين مقابل سبعين ألف درهم.
فذهلت الدكتورة وقالت: ألا تخافين الله، كيف تلجئين لمشعوذة او لهذه الدرجة هانت عليك نفسك تدخلين جهنم والعياذ بالله لإرضاء زوجك، ..... ثم قالت: لا أستطيع إعادة زوجك لك في اسبوع، لكني أعدك ان أساعدك لتتحسن علاقتكما خلال الثلاثة اشهر القادمة.
تضايقت وبدى علي الهم فلاحظت ذلك وقالت: أحكي لي حكايتك ثم سنرى ماذا نستطيع أن نعمل لحلها. وبدأت أحكي لها.
فتاةمن زمن الحب
21-02-07, 05:42 PM
يا وعدي اكملي اختي فانا متوترة.
كلــــ الدلع
21-02-07, 05:57 PM
سما روحي
اعصابي مشدودة
بسرعة ترانا متفاعلين مع القصة
ميمي الأموره
21-02-07, 08:29 PM
والله دمي فاير
الله يسعدك لا تطولي علينا
دمعتي واقفه وحاتنزل في اي وقت
سما روحي
21-02-07, 08:46 PM
سألتني الدكتورة: هل تعرفين شيء عن السحر؟؟ قلت لها لا: قالت السحر ضعيف جدا أضعف بكثير من الإرادة، والساحر يستغل في الإنسان إرادته فيوجهها كيفما شاء، والسحر أنواع سحر يتجدد كل اسبوع وسحر كل شهر وسحر كل سنه، ماعملته لك الساحرة كان سحر الأسبوع، وهو لا يستمر سوى اسبوع واحد ثم يزول مفعوله، وربما تزيد بعد الأسبوع من ضيق مشكلتك لكي تستغلك أكثر، فالكثير من السحرة والساحرات يعقدن حياة الإنسان الذي يلجا لهم لكي يدمن على الذهاب لهم،
والسحر الذي ستعمله لك لن يحل مشكلتك فعلا، ولكنها ستوهمك لفترة أو ستربطه لك في البيت لفترة محددة ثم سيعود إلى ماكان عليه من جديد بعد ذهاب مفعول السحر، ولا يوجد سحر أبدي أبدا، ولا أعتقد أنها ستهتم لكي تجدد لك السحر كل مرة على حسابها.
ثم مالذي يضمن لك أن لا تتلاعب بك، وتستغلك مدى الحياة، ثم إن كانت قادرة على تغيير الأقدار فلماذا لا تجلب لها بيتا أجمل مما هي فيه، ولماذا لا تحصل على المال بدون تعب،
ثم حدثتني عن الهالات السبعة للإنسان والتي تم أكتشافها حديثا وكيف أن كل أنسان تحيط بجسده سبع هالات كل هالة تقوى وتصبح قادرة على صد الجن والسحرة كلما قرأنا آية الكرسي،
أي أنه عندما نقرأ أية الكرسي سبع مرات تصبح هذه الهالات السبعة قوية جدا فيصعب على الجن اختراقها وقد يحترق في حالة اختراق هالة مؤمن تحصن بقراءة المعوذات او آية الكرسي، وشرحت لي الكثير عن تأثير الجن على الإنسان، وكيف أن الجن والسحرة ضعفاء جدا فقد باؤا بلعنة الله لهم، ولذلك فهم يحسدوننا لأننا لا زلنا نحيا تحت رحمة الله.
سما روحي
21-02-07, 08:47 PM
بدأنا نتحدث أنا والدكتورة عن كل أموري وقالت لي، لقد تنازلت كثيرا في حياتك فلماذا؟؟
صمت وكنت يومها مجرد فتاة تعض شفتيها كلما شعرت بالحيرة،
قالت لي:
إن ماضي والدتك يجعلك تشعرين بالعار وأنك أقل من النساء الأخريات،
وسلطة والدتك على والدتك جعلتك تتمادين في التعاطي مع زوجك لكي لا يشعر هو الآخر بالضعف معك.
أنت تعتقدين أنك لا شيء، ولذلك ارتكبت الحرام معه، وحينما فعلت ذلك وجاءت ردة فعل الناس والمجتمع انهارت نفسيتك أكثر وضاع ما تبقى لديك من الشخصية، وحينما بدأ يعايرك بما حدث بينك وبينه قبل الزواج، اصبحت أكثر اذلالا،
ونسيت في الأولى أن الله لا يأخذ نفس بذنب نفس أخرى، وأنه لا علاقة لك بما فعلت والدتك،
ونسيتي في الأخيرة أن الله فرض عقابا واحدا على الزاني والزانية ولم يفرق بينهما، يعني أنه في مقامك وإن عايرك عايريه وقولي له كنت فتاة ضعيفة وأنت استغللت ضعفي وعند ربي قد تكون أنت اكبر ذنبا مني فالله ذكر في كتابه الزاني والزانية في نفس المنزلة، يعني أنت مثلي،
ثم قالت لي، لأن والدتك لم تهبك الحب الكافي في طفولتك كنت جائعة للحب، تبحثين بحثا شديدا عن الحنان وكنت مستعدة لشراء الحب بالمال أو بالذل والتنازلات، لأنك تريدين الشعور بالحب بأي ثمن، فأنت لم تتذوقي طعم حب الأم الصافي الذي يشيع في النفس القوة ويعطي الطفل في سنوات عمره الأولى الثقة بالنفس،
بعد ذلك قالت لي: حاولت أيضا أن تصنعي أسرة لكي تعوضي نفسك الأجواء الأسرية التي أفتقدتها في مقابل الكثير أيضا من التنازلات، وكل هذه اخطاء الحب كنت ستحصلين عليه وأنت بكامل شموخك دون تنازل أو ذل، لأن الحب الذي كنت تحاولين شراؤه ليس إلا وهم، فهو كان يعلم عن نقطة ضعفك ويصب في أذنيك كلام حلوا لكي يأخذ منك المال لأنه يعلم أنك مستعدة للتنازل عن أي شيء في مقابل المال.
ولهذا بدأت معي أول درس في قوة الشخصية وكتبت في مفكرتي كلمة أسالت دموعي، وهي (( لن يحبك انسان في هذه الدنيا أكثر من حبك لنفسك)) ثم أضافت عبارة أخرى: (( ولن يشعرك أحد بالأمان ما لم تستمديه من ربك))
تأملت هذه الكلمات كثيرا خاصة بعد أن شرحت لي الدرس الأول في قوة الشخصية، وعلمتني كيف أتخلص من قيود الماضي، كيف أعيد برمجة ذاتي وأحول كل المأسي التي مررت بها إلى مفاخر، قالت لي: إن المرأة التي عاشت ظروفك ومع هذا تمكنت من الحصول على الشهادة والزواج فهي بطله، وأنت بطلة وأنا أحترمك)) هذه الكلمات عززت ثقتي في نفسي، وجعلتني أنتقل من مشاعر الخجل من ذاتي إلى مشاعر التقدير لنفسي،
ثم طلبت مني أن اتسامح مع ذاتي والماضي وقالت: إن الله يغفر للإنسان، أفلا تغفرين انت لنفسك، ما فات فات، ومن اليوم عدي نفسك أن لا تعودي للماضي أبدا، فأنت انسانه جديدة، .........
والله يا بنات كلام كثير دخل في قلبي وغسله من الداخل وكنت في كل جلسة أبكي كأني لم أبكي منذ سنوات أحسست أني كنت طوال تلك الفترة أكره نفسي دون أن أشعر، وكنت لا أحب أن أفهمها أو أسعدها.
قلت لها ماذا أفعل حينما يعايرني، قالت أولا تأكدي أن ليس من حق أنسان في هذه الدنيا أن يحاسبك على مامضى، إن الأمر متعلق بالله، هو فقط يحسابك، فقولي له: لقد تبت إلى ربي، وسامحت نفسي، وأشعر اني اليوم طاهرة نقية ولا أقبل أن تذكرني بما ليس بي، فأنا طاهرة رغما عنك، وإن كان ذنبا لا يغتفر فهذا يعني أنك معي فالله جعلنا متساوين في العقاب ولم بدأ عقاب أشد وأنت بدات، وأنا ضحيتك لا أكثر، وكل ليلة أدعوا الله أن يغفر لك ما فعلته بي لأني أرى أنك مذنبا أكثر مني،
سألتها هل أواجهه بزواجه، قالت: لا، إياك في حالتك هذه لا يصلح، فإن واجهته قدمت للأخرى خدمة عظيمة، فهو يخشى من انكشاف أمره، وهذه يجعله غير قادر على المساواة بينكما في المبيت، في حالة واجهته سيصبح كل شيء واضح ولن يكون هناك ما يخشى منه، وبالتالي سيقول لك هذا الأمر الواقع وعليك أن تقبلي به أو تذهبي بيت أهلك، كما يقول لك دائما، وهذا ليس في صالحك، ولا يناسبك الزعل منه الآن أتركيه كما هو فنحن بحاجة إلى وجوده معك لكي نعمل على الخطط بشكل جيد.
وكانت الخطوة الثانية،
قالت: استعيدي بطاقتك المصرفية منه،
قلت : لا لا أستطيع يادكتورة أخاف من ردة فعله، أخاف أن يعاملني معاملة سيئة أنا خائفة،
قالت: بل ستفعلين وأنا أووكد لك أنه لن يفعل شيء فهو جبان.
قلت: ولكن يادكتورة في إحدى المرات حينما طلبتها منه نظر لي بإحتقار وقال تشوفين الموت وما تشوفينها،
فقالت: أفعلي ما أطلبه منك بالحرف الواحد، فهذه النوعية من الرجال مجرد مفرقعات في الهواء لا خوف منهم، قومي اليوم بسحب البطاقة من جيبه، وأذهبي مباشرة لتغيير الرقم السري، ثم خبيئيهافي مكان أمين خارج البيت،
وحينما يكتشف اختفاءها سيسألك عنها قولي له، طلبها عمي مني، فإن قال لك لماذا؟؟ قولي له لكي يطمأن علي ......................... إلخ.
وذهبت البيت وفعلت كما طلبت مني، بالضبط وسالني عندما اكتشف أنها غير موجودة بغضب (( حقير)): أين البطاقة؟؟
طلبها عمي،
لماذا؟؟
لا أعرف لكنه قال أنه حلم حلما غير مريح عني وأنه يريد أن يطمأن علي، وأقترح أن يمسك بطاقتي ويستثمر لي راتبي ويصبح كل مالي تحت عينيه،
ونحن كيف نعيش؟؟
سألته فقال لي زوجك لديه راتبا جيدا يفتح بيتين وهو قادر على الصرف عليك؟
اتصلي فيه وقوليله نحن في غنى عن خدماتك وخليه يرجع البطاقة وإذا مارجعها اليوم بصير شي ما يرك..؟؟
فتباكيت وقلت له، عمي اكتشف أمر المديونية وقرر رفع قضية عليك وبالعافية أقنعته أن يسامحك، وقال بأنه أيضا سيفصلك من شغلك إذا تماديت، وسيطلقني منك وسيسحب منا الشقة، وأنا أحبك وما أريد مشاكل بينك وبين عمي،
بدى عليه الضيق والقهر، وخرج من المنزل وصفق الباب بقوة وعنف خلفه حتى وقع المفتاح على الأرض.
اتصلت بالدكتورة وقلت لها:
والله يا دكتورة كان قلبي يرتجف من شدة الخوف وأنا أقول له هذا الكلام، وخايفة من ردة فعله،
قالت لي: لا تخافي منه فهو فأر لا يقوى سوى على الصراخ، وسيعود بعد قليل ليصب في أذنيك كلاما معسولا لكي تعيدي له البطاقة ولكن لا تتأثري وكوني قوية.
وسبحان الله كما قالت: عاد من الخارج وجلس قربي وكنت أتناول العشاء وحيدة ككل ليلة، فقال لي: وين الولد، قلت له نائم، قال: ما رأيك لو نخرج فالجو جميل في الخارج،
وخرجنا، وطوال الطريق كان يتكلم عن رغبته في بناء بيت جميل لنا، وعن رغبته في مستقبل مميز لحياتنا، وأهمية التعاون المادي بين الزوجين، و..............................
يعني صدقت الدكتورة فيما قالت،
فقلت له: والله يا حبيبي كم أتمنى أن أساعدك لكن ما باليد حيلة فعمي رافض تماما أي نقاش في الأمر، وأصر أنه في حالة تحدثت معه عن المال فسوف يطلقني منك، وقال لي الرجل يعطي زوجته لا يأخذ منها،
قال بغضب: وعمك ما دخله بحياتنا، ليس من حقه أن يسيطر على مالك أذهبي واشتكيه فهو يريد أن يستولي عليه.
قلت له: ماذا تقول أنا أشتكي عمي الذي رباني وصرف علي بدون حساب، أنا أفعل هذا بعمي،
فقال: نعم لأنه لا يستحي وياخذ مالك،
فقلت له بغضب: أنت لا تستحي لانك تجادل أمرأة ضعيفة في مالها، أين الرجولة والنخوة ما ذا تريد في راتبي لم يتبقى منه شيء كله أقساط بنكية كله ديون ما تريد منه............ ثم تذكرت كلام الدكتورة: لا تفقدي أعصابك فسكت.
قال: تطولين السانك على زوجك،
قلت له: أعتذر منك لكني تعيسة أشعر أنك لا تحبني فقط تريد المال، أنا أريدك أنت.
وبدأنا في النقاش كلام مني وكلام منه، ثم أعادني إلى البيت ودخل معي، ولم يخرج تلك الليلة، ونام إلى جواري وهو يتقلب في فراشه، وكأنه مهموم، وأخيرا أقترب مني وأحتضنني بشدة كالطفل، وبصراحة تفاجأت كثيرا.
وفي المقابلة قلت للدكتور: بصراحة يا دكتورة أنا لا أفهم ما دخل زواجه بالمال، ولماذا ركزت على أن أسحب مالي منه، إنه مسكين ويثير شفقتي،
قالت: بل أنت المسكينة التي تثيرين الشفقة، فالمال هو الذي دفعه للزواج، امسكي مالك عنه لكي يتذكر مستواه المادي جيدا، فيعود ادراجه، ولأن الأخرى حينما ستيأس من قدرته على الصرف عليها سترمي به خارجا، دعيه يعود لها مفلسا وسنرى هل تستمر معه أم لا، فهذا النوع من النساء لا تريد الرجل المفلس وليست مستعدة لتضحي لأجله كما فعلت أنت، ستتخلى عنه في أسرع وقت،
قلت: ربما تحبه يا دكتورة وستصبر،
قالت: ما رأيك هل تراهنيني، قلت لها: رهان حلال، قالت: نعم انت تدفعين، قلت لها: مئة قالت: بل طاسة حلويات من باتشي، قلت لها: تم.
وسألتها: دكتورة ماذا أفعل براتبي فهو سينزل هذا الشهر فماذا أفعل به؟؟
ضحكت بطريقة غريبة وقالت: ماذا بكم يابنات الإمارات، لماذا لا تشعرون بقيمة المال، إن كل فلس من المال هو نتاج تعبك وخروجك من منزلك، ووقتك الثمين ادخريه وحوليه لودائع يوما ما ستدر عليك دخلا يغنيك عن العمل.
لأول مرة أفكر أن للمال قيمة، وأن من حقي أن أدخر لمستقبلي
والله يا بنات أني تعلمت منها الكثير
وتغيرت حياتي وشخصيتي فسبحان الله
سما روحي
21-02-07, 08:50 PM
أمضى زوجي تلك الفترة يحاول بكل الطرق استعادة بطاقتي المصرفية وعندما عجز عن ذلك بدأ التمثيل، جاءني ذات يوم وشكله تعبان ونام مباشرة دون طعام ثم افتعل محادثة هاتفية وحاول أن يفهمني أن المتحدث معه شخص يطالبه بتسديد دين كبير وأنه إن لم يسددة فسيحبسه،
ولان الدكتورة نبهني إلى حدوث مثل هذه المسرحيات والمحاولات فقد تماسكت ، وتظاهرت بأني لم أسمع، ثم واجهني قال لي أنه يعاني من مشكلة مادية ضخمة وأن عليه تسديد دين لصديقه عليه، وإن لم يسدد سيدخل السجن، وطلب مني تلك الليلة ألف درهم ليسكت بها صاحبه، فقلت له لا أملك، قال لي غدا آخذك إلى البنك لتسحبي الراتب شخصيا أنت لست بحاجة للبطاقة، ............ قلت له يا ليت، لكني نسيت أن أخبرك أن عمي مر علي في عملي وأخذني للبنك وطلب أن لا يسمح لي بسحب أي مبلغ من البنك إلا بتوقيعين توقيعي وتوقيعه معا، أي أني لا أستطيع الإستفادة من أي فلس أملكه بلا إذن من عمي، ثارت ثورته وبدأ عليه الجنون وصار يصرخ ويزبد وويتوعد ويهدد، من يكون عمك هذا من يكون ليتدخل في حياتي، المفروض يحمد ربه أني رضيت أخذك أنتي بعد اللي سويتيه، أنت فيك وفيك، لكن إذا ماراح تساعديني أحسن تقعدين في البيت ومافي شغل بعد اليوم،.................... نعم اللي سويته أن شو سويت، زنيت معك، نعم زنيت بسببك ، أو ببساطة أغتصبتني ،....... أنت تحمد ربك أن عمي عطاك فرصة تعيش وما أطلق عليك شباب العيلة يذبحونك في ليلة ظلمة ويرمون لحمك لكلاب السكك تنهشها، عمي عفى عنك عشاني بس، ولا كان ناوي لك نية سوداء فأحمد ربك أنك بعدك على قيد الحياة، ويكون في علمك إني أغلى أنسانة على قلب عمي ولو عرف حاجة ولو بسيطةعن المعاناة اللي أعانيها معاك كان قطعك، بس عمي ساكت عليك علشاني، ............. ( أنت شو تقولين عمج هذا ما يسوا عندي روبية) .... ( والله، متأكد، طيب جرب تزعلني، خلني أروح مرة زعلانة بيت عمي، عمي أصلا يكرهك، لأنك وطيت عرضة وسودت وجه أمام الناس، وبهلته، وكان بسهولة يذبحك بس خوفة على مستقبلي وسمعتي هو اللي خلاه يصبر عليك، ويكون في علمك، أنا إذا أطلقت ماراح يصير لك طيب)
( خلاص ..... وأنا ريال ما أريد مرتي تشتغل ) ( عادي حبيبي عادي، أبرد ما على قلبي، هذا أحلى كلام أسمعه أنا انسانة ما أحب التعب وماأحب الشغل، شيل عني السلفيات وأنا موافقة ، لا وأبشرك من باجر بباشر اجراءات الإستقالة)
انذهل، انصدم، انعدم وكالعادة لم يحتمل المواجهة فخرج وصفق الباب وراه،
بالليل كان يسبح ........... فجاه مسج مع أن موبايلة على الصامت بس شفت النور وكان ناسيه بدون القفل السري فتحت المسج بسرعة ولقيتها رسالة من الأخت زوجته، تقول: زعلتني اليوم وعدتني اتسهرني ونسيت ياترى وعدك ولا تناسيت، بصراحة صاير بخيل كثير وأنا ما تعودت على هذا والظاهر أني ماعدت اعجبك. ماأذكر المسج تماما لكن هذا كان تقريبا معناه،
مسحت الرسالة بسرعة علشان ما يلاحظ أني فتحتها ورجعت الموبايل مكانة، طلع من الحمام، وبدأ يقلب ي الموبايل، وبسرعة صار يتكشخ ويتعدل ويتعطر، وبعدها اتصل بواحد من ربعة أعرفه، وتكلم معاه عن المال، فهمت من كلامة أنه يحاول يستلف من اربيعة فلوس، طبعا علشان يسهر البرنسيسة، وأنا أموت في هذا البيت مع ولدي أنام بحسرتي، وهمي، وهي تسهر بفلوسي كل ليلة وتستمتع على حسابي...........ما أقول غير حسبي الله ونعم الوكيل، لكن بإذن الله من اليوم ورايح ما راح اسمح لها تاكل تعبي وشقاي،وخلال تلك الفترة لم أشعر بالراحة، فقد كان ينكد علي بمناسبة او بدون مناسبة، وكأنه ينتقم مني، وتعبت بصراحة من ابتزازه لي وصار يحاول في أي فرصة يجرحني بدون سبب، ..........
( دكتورة أنا تعبانة وايد، ما أقدر أستمر على هذا الحال، المال غير مهم بالنسبة لي، إن كان كل هذا التعذيب بسبب المال، فليأخذه، أنا تعبانه)
( وما الجدوى ... حتى لو اعطيته المال فسوف يهينك،ففي البداية قدمتي له كل ما تملكين فهل منعه هذا عن خيانتك، وهل ردعه عن الزواج عليك بالعكس، اصبري قليلا فالحلول الصحيحة دائما تحتاج إلى الوقت)
( تعبانة، تعبانة، تعبانة) وصرت أبكي وأبكي، وغرقت في أحزاني، وصارت تخفف عني وتحضني، حتى، هدأت، وكانت وهي تحضني تتلو في أذني المعوذات والأذكار، حتى ارتاحت نفسي، ثم قالت لي غدا سيعود، وسيعوضك عن كل مامضى، ( لم أعد أريده يا دكتوره، لم أعد أريد شيء، تخيلي حتى حقي الشرعي لا أحصل عليه)
ومرت الأيام وأصبحت الحياة بيني وبينه أسوأ بل كادت تصبح مستحيلة، إذا تحول لذئب مسعور يريد أن ينهشني في أية لحظة، وفي نفس الوقت لا حظت عليه الإعياء فبدا أمامي رجلا هزيلا، متعبا، وكأنه شاخ، .... وكنت أسمعه بين وقت وآخر وهو يتوسل أصدقاءه لإقترض بعض المال، ... وفي اليوم الذي لا يجد فيه المال كان يتوحش، ويصرخ علي وعلى ابنه وعلى الخادمة كانت الحياة أشبه بالجحيم،
وفي إحدى الليالي كنت أريد حضور حفل زفاف لإحدى زميلاتي في العمل، فطلبت ذهبي من بيت عمي، حيث أحب الإحتفاظ به عند زوجة عمي لترتديه متى شاءت كرد لجميلها في حياتي، عندما شاهد الذهب برقت عيناه وتعلقت بالعقد الكبير الذي ورثته عن أمي،......... ولكنه صمت ولم يتحدث، وبعد عودتي من الحفلة، تفاجأت بأنه في البيت وقد أعد جلسة منزلية خاصة فسألته هل تنتظر أحدا، قال لي ( نعم أنتظرك أنت) .... طبعا استغربت كثيرا .... وفكرت لماذا يهتم بي الليلة، ولم يخطر في بالي أبدأ أن يفكر في العقد، غازلني كثيرا، وعاشرني أيضا، ثم بعد المعاشرة قال: سامحيني، لقد هجرتك كل تلك الفترة لأني تعبان نفسيا بسبب الديون التي تراكمت علي، وأنت تعرفين أن هذه الأمور ممكن تقضي على مستقبلي، ................................... )
وبعد حديث رومانسي تمثيلي طويل، نمنا، وفي الصباح صحوت لأجده يقلب العقد ويتحدث في الهاتف: ( والله ما عندي إذا يريحك حبسي احبسني، ماعندي خمسة آلاف)
وهكذا استوعبت السبب وراء الحفلة الرومانسية التي عملها البارحة، فقمت بسرعة وأخذت العقد من يديه بقوة، فقال: ساعديني راح اروح السجن، قلت له: كيف يا حبيبي،
نظر إلى العقد، قلت: لا إلا هذا فهو يخص زوجة عمي وسأعيده الآن..!! ( لكنك قلت أنه ورثك عن امك في بداية زواجنا أم نسيت) .... ( نعم لكني بعته لزوجة عمي بعد أن تراجعت حالتنا المالية ) ...........
وأصابني احباط شديد من هذا الموقف فهو مستعد ليبيع كل شيء كل شيء ليسعدها، حتى أنا يبيعني لأجل يرضيها،
بدأت شخصية زوجي تتغير كثيرا، أصبح شارد الذهن، ودائما يفكر بحزن، وكثيرا ما أراه رايح راجع في المجلس وكأنه قلق يبحث عن حل، في تلك الفترة بدأت أفقد الأمل تماما به، .................. لكن بالتدريج بدأت تخمينات الدكتورة تتحقق، ولله الحمد،
ففي أحد الأيام صحوت الصبح ولم أجده في البيت، فتوقعت أن يكون قد ذهب لها، فسارعت إلى جارتي المصرية لأسمع أي شيء يمكن أن ينفعني، وكان صراهما عاليا واضحا، كان يصرخ عليها بقوة ويسألها كيف تسمح لنفسها بالسهر خارج البيت حتى وقت متأخر وحدها، ويسألها مع من كانت سهرانه، وهي تقول له لا دخل لك، وهو يعيد عليها السؤال، وهي تطرده من المنزل وتقول له لو كنت رجلا طلقني، وهو يراضيها ثم يعود ويسألها، كانت كلماته صدمات، لقد كان عبدا والعياذ بالله لها، فقد كانت تقول له طلقني لم أعد أريدك أكرهك، أتركني أنا بحب واحد ثاني، وهو يقول لها سامحيني أنا عارف أنه لا يوجد غيري في حياتك أنت تبحثين عن وسيلة لإثارة غيرتي، أنا سأجن أحبك بجنون، لا تعذبيني أكثر، وكلام كثيرا لأول مرة أكتشف أنه مجرد ضعيف ذليل، وأنا المكينة أعمله ألف حساب،
وبدأ الصراخ يعلو وبعدها سمعت صوت شجار بالأيادي فهمت منه أنه يحاول النوم معها بالقوة وهي تمنعه، وتقول له لو كنت رجل طلقني أكرهك، أنا خنتك، أتركني، إذا لم تطلقني فسوف ارفع عليك قضية طلاق، وساعتها زوجتك الأولى وأهلها وأهلك سيعرفون حقيقة زواجك فأحسن لك طلق بهدوء) فقال لها: لن أطلقك حتى تعيدي لي كل فلس صرفته عليك، والأرض اللي شريتها باسمك في تونس ترجينلي فلوسها، فردت عليه:( اي فلوس أنت تسمي هذه القروش فلوس، فوق هذه أجري أنا احتملتك كثير، وكفاية لحد هنا، اطلع من شقتي وإلا خرجت وعملت لك فضيحة في البناية، وخلي زوجتك تسمع)
.................................................. .................................................. .................................................. ...................
عدت سريعا بعد هذه العبارة إلى شقتي، ولكنه خرج عنها ولم يعد للمنزل، وتقول جارتي أنه قال لها قبل أن يخرج : ( أنا حبيتك من كل قلبي وتغاضيت عن كل زلاتك، لكنك لا تستحقين ما فعلته من أجلك)
وعاد زوجي عند المساء شكله مختلف، تفوح منه رائحة العرق النتنة، وهيئته ذل وانكسار وتعب، دخل مباشرة لينام، ولم يتناول أي شيء ولم يستحم، بعد دخوله مباشرة كانت التونسية تشحن أثاثها وعفشها للرحيل، وكان معها رجل مواطن، يقف إلى جوارها قرب سيارة النقل، ...
فكرت أن أوقظ زوجي ليرى ما يحدث فاتصلت بالدكتورة وسألتها فقالت لي جيد، فذهبت له وأيقظته وقلت له، قم أريدك أن ترى ما أرى، قال: ماذا هناك؟؟ قلت له: تعال وانظر جارتنا التونسية تنقل عفشها يبدوا والله أعلم أنها ستتزوج من مواطن، تعال أنظر من البلكونة أوضح،) نسي زوجي نفسه: وهب واقفا، وجرى بهستيريا نحو البلكونة، وامتألت عيناه غيضا، وصار وجهه مخيف، وشد على أعصابه،كنت أراقبه بخوف، خفت أن يقتلني بدلا عنها) لكنه ما أن تذكر أني موجودة حتى هدأ، ارتدى ملابسه بسرعة، وبدون استحمام، وجرى نحو الباب، .................................................. .....
وبعد عدة ساعات، عاد إلى البيت ومعه شنطة ملابسه المفقودة، وقال لي خذيها فقد وجدتها أخيرا........... وعاد للنوم ولم يستيقظ حتى مساء اليوم التالي.
سما روحي
21-02-07, 08:54 PM
عندما استيقظ في مساء اليوم التالي كان شاحبا، حزينا، سألني عن الطعام، فأعددته له، تناول القليل منه، وجاء ابني إلى جواره يريد أن ياكل، فرمقه بنظرة حزينة عطوفة وحمله على حجره وبدأ يطعمه، ... عندما رأيت ذلك سارعت إلى غرفتي وجلست هناك حتى لا أشعره بالذل،
وبعد نصف ساعة خرجت لأجده أمام شاشة التلفاز، يحدق في نشرة أخبار انجليزية وهو غير ضليع في هذه اللغة، .... كان سارحا وشكله غير موجود، والطفل نام في حجره، فهممت بأخذه وعندما انحنيت شممت منه رائحة العرق.............. فبدى على وجهي الإستياء........ ولاحظه هو.
بقي طوال المساء في البيت وهاتفه إلى جواره، وبين لحظة وأخرى يحمله ويقلبه وكانه يامل أن يرى على شاشته رساله او مس كول، .....وعندما حانت الساعة العاشرة جن زوجي وبدأ يتصل عليها كما فهمت، وطبعا هي لم ترد عليه، وصار يتصل بشكل متواصل، حتى أغلقت الموبايل، فجن جنونه وفي ثورة غريبة رفع يديه عالية ورمى بالهاتف النقال على الأرض حتى تحول إلى قطع صغيرة، وعندما استدار رآني خلفه، وكانت عيونه تفيض بالدمع، فأسرع نحو الغرفة وأقفلها عليه، ........... وشعرت أنه كان يبكي.
ثم خرج من هناك وكان أنفه محمر، ووقف أمامي وقال لي: أنت دمرت حياتي أنت السبب فيما أعانيه الآن، أنت السبب، لقد دمرت حياتي، بسبب المال أنت السبب أييتها البخيلة، لذلك سأريك سأنتقم منك سأترك لك الجمل بما حمل سأتركك تتنعمين في مالك لكني ساحرمك مني ........... سأريك....!!
صدمتني كلماته، إنه يحملني مسؤولية خسارته لها، فرددت عليه: كيف أنا المسؤولة عن دمارك ماذا فعلت أنا ؟؟
قال بصوت عالي: أنت منتعتي عني المال، لم تساعديني وأنا في أمس الحاجة له، الآن سأسجن بسببك هل تفهمين لماذا أنا حزين ( وسقطت دموعه) أنا حزين لأني، ( وصمت ) ثم قال: لأني مذلول لأني لا أستطيع دفع ديوني........لذلك سأعاقبك سأترك لك البيت بأكمله لأذلك كما ذللتني، وجر حقيبة ملابسه المشؤومة التي لا زالت كما أحضرها، وقال أنا ذاهب ولن تري وجهي أبدا وخلي فلوسك تنفعك)).................. وهنا ثارت ثائرتي ولم أستطع الإحتمال أكثر........ فصرخت عليه بحنق وقهر: أيها الحقير الذليل، كل هذا لأجل من ، انتظر فلازال بيني بينك حساب، يا عبد التونسية، ..................
صعقته الكلمه وتوقف واستدار نحوي بخوف، ولم يعلق لكن وجهه كان يحمل استفهاما، فقلت له: أو تظن أني لا أعرف ؟ أنا أعرف كل شيء كل شيء، هل تريدني أن أحكي لك حكايتك منذ البداية، ....... تبكي الديون، أم فراق عشيقتك التي باعتك عند أول شاري دفع لها أكثر، ...... أنت ذليل خسيس حقير........ لم يرد علي وبقي صامتا مذهولا ........ يرمقني بعيون مصدومه......... وكان خائفا.
شعرت في عينيه الأسف الشديد، وأكملت له: ماذا تريد مني الآن أن أعطيك المال، المزيد من المال، لترضي به ست الحسن والدلال، وماذا بعد ذلك، ماذا ستفعل حينما لا يعود معنا فلسا واحدا، أخبرني، ماذا ستفعل، لعلك ستبعني او تتاجر بعرضي، لعلك تبيع طفلك ونفسك لافرق............ فأنت ديوث قذر، إنها تعاشر رجلا آخر وهي لا زالت على ذمتك، وأنت تجلس هنا تبكيها وتترجى رحمتها ورأفتها ......... ( أتفوه عليك) .........
وذهبت مباشرة إلى غرفتي، وصرخت على الخادمة أن تحضر لي شنطة ملابس كبيرة، وبدات أضع فيها كل ما يخصه بسرعة وكركبه، لم أترك شيء يخصه في بيتي، حتى فرشاة أسنانه، وساعة منبهه إلا ورميت به في الشنطة الكبيرة وحينما امتلأت بدأت أعبأ أشياءه في أكياس الزباله،،، وجررتهم مع الخادمة إلى الصالة، وهناك وجدته واقفا بإنكسار مذهول مما يحدث، وقلت له: أليس هذا ما أردت أن تفعله بي، أن تتركني بلا رجعة، ........... خذ هذا كل ما يخصك ولا أريد أن أرى وجهك النكد في حياتي من جديد، ومسألة طلاقي منك سيسويها محامي عمي، ..... أغرب عن وجهي يا وجه البوم، فمنذ رأيتك لم أرى الخير، منذ رأيتك وأنا أعاني الفقر والذل والمهانة وألوم نفسي كيف رضيت أن أنزل بمستواي إلى مستوى حثاله مثلك........ خذ شنطتك وأرحل من بيتي........ عندما قلت العبارة الأخيرة رفع رأسه ونظر لي لم يكن واعيا، كان مغيبا أشبه بالمخمور من هول الصدمة، فهذه اول مرة أسبه، وأول مرة أطرده، وأول مرة أشعره بأني لا أريده، ...................
جر كرسي كان إلى جواره وجلس عليه منهارا، وهو يطالعني بطريقة غريبة، كأنه يراني لاول مرة، وبصراحة أنا شعرت ساعتها أني أرى نفسي لأول مرة في عيونه، لقد رأيت أنسانه جديدة قوية ملكة...... أكملت له: ماذا هناك، هل فشلت خطتك الجديدة في ابتزازي، هل فشلت، هل انهارت كل أحصنتك، تبتزني بحبي لك وتهددني بأن تتركني لأعطيك المال الذي أشقى في جمعه لتصرفه على تلك الفاسقة، ........ كنت تعتقدني ماذا؟؟ عبدة لك كما أنت عبد لها........ لا وألف لا، لست أنت من يذل كرامتي ولست أنت من أخشى من فقده بل انا أرجوك اليوم لترحل فأنت شؤم على حياتي............!!!!
لم يتحرك........ كان يسمعني بهدوء مطاطأ الرأس، ووجدتها فرصة لأخرج كل ما في قلبي، وبقيت أسبه، وهو صامت، .......... حتى شعرت بالرغبة في البكاء فصمت، وأخذت أجر حقيبته إلى الباب، ورميت بها خارجا حتى تدحرجت على الدرج، ثم أخذت الحقيبة الثانية فشدها من يدي، فقلت له: بلى هذا ما تريده، وعليك حسم الأمر الآن، ...................وشددتها بقوة من يده ورميت بها خارجا، ثم جريت تحو الصالة وأخذت مجموعة الأكياس السوداء ( أكياس الزبالة ) وبدأت أقذف بها الواحدة تلو الأخرى من باب الشقة، وهو في ذهوله لم يتحرك،................. قلت له: ماذا تنتظر أخرج من بيتي الآن ........
فرفع رأسه ونظر لي ثم استقام ووقف وقلبي يدق بشدة، كنت خائفة في أعماقي من ان يرحل، لكني يا بنات كنت مرغمة على كل ما فعلته معه فتلك الوسيلة الوحيدة ليفيق، وقف أمامي وتكلم لأول مرة وقال: كنت تعرفين كل شيء منذ البداية، ............... نعم كل شيء........ ولماذا صمت إذا؟؟ ........ لأعطيك الفرصة والثانية والثالثة لكنك كنت أعمى................... أعمى........
ثم قال لي: لقد طلقتها البارحة، ................!! فرددت عليه: لا يهمني إن طلقتها أم لا، المهم هو ما فعلته أنت بي، وما فعلته بي لن أغفره لك أبدا.
كان واضحا أنه منهار جدا، ولم يستطع المقاومة، كان كبرياؤه يقاوم الإعتذار، لكن موقفي القوي جعله ينهار في النهاية،............. ألن تسامحيني، فقلت له: لا أبدا، أبدا، ولو بعد ألف عام، ............. أنا أكرهك من صميم قلبي، ...........ويكفيني ما ذقته من مر على يدك حتى هذا اليوم...... فلو تكرمت أخرج الليلة من بيتي وليذهب كل منا إلى حاله.............. وهنا لم أقاوم البكاء فأسرعت إلى غرفة ابني أخذته وجريت به إلى غرفتي وأقفلتها على نفسي وبقيت أبكي هناك بحرقة، وذل ومهان، وتذكرت والدي رحمه الله، وكم شعرت بالوحدة والألم واليتم، وانطويت على نفسي في الفراش وبقيت أبكي حتى نمت في مكاني،......
وفي صباح اليوم التالي صحيت على بكاء ابني الجائع، ففتحت باب الغرفة أخرجته للخادمة لتطعمه، ثم عدت إلى نفسي، أتساءل عما حدث الليلة الماضية فما حدث كان كالحلم، ..... .... أخذت حماما دافئا طويلا، واستلقيت في المغطس، وشعرت براحة كبيرة لم أشعر بها من قبل، .........
بعد أن أنهيت حمامي، طلبت فطوري في غرفة نومي، ولم أخرج منها وسألت الخادمة عنه، فقالت أنه نائم في المجلس، وأنه طلب منها إدخال كل حقائبه من جديد إلى غرفة الملابس، ...... فتناولت فطوري ثم حاولت الاتصال بالدكتورة لكنها لم ترد، ولا حظت أنها الساعة العاشرة صباحا ولا بد أن لديها استشارة في هذا الوقت، فاتصلت بالمكتب وطلبت من السكرتيرة أن تصلني بها.. : دكتورة حدثت المواجهة،
قالت: جيد كان الوقت مناسبا لها لا مشكلة أبدا....... قلت: إنه في المجلس لم يترك البيت ... قالت: طبعا لن يترك البيت لقد كان يهددك فقط ويبتزك وأنت أوقفته عند حده، لا تخافي عليك أن تتجنبي لقاءه في البيت وعندما تطبخين لا تتركي له أي طعام، عامليه كانه غير موجود، وحاولي أن تتجاهلينه تماما.....؟
أخذت ابني وخرجت إلى السوق ثم تغديت في مطعم، ثم ذهبت أزور زوجة عمي، واخبرتها بكل شيء وأعجبها ما فعلته به، وعند المساء عدت إلى البيت فوجدته جالسا على الكنبة في الصالون، وعندما رآني كأنه رأى الفرج، ....... سألني: أين كنت طوال اليوم ؟ قلت له: لا دخل لك، منذ اليوم لم أعد أعنيك، وغدا تبدا اجراءات الطلاق، لقد اخبرت عمي بكل شيء إن لم تخرج الليلة من البيت سيخرجك عمي منه، بمجرد رفع قضية الطلاق وبالقوة،
انهار صوته وهو يسألني: بسهولة هكذا تحطمين كل شيء ؟ ........... شعرت بأني أرغب في صفعه: أنا أحطم كل شيء، أنا..... ؟؟ بعد كل ما فعلته تقول أني أنا من أحطم هذا البيت، أنت لم تترك لي شيء لأحطمه لقد حطمته أنت تماما ولم تبقي على أي رمق فيه، .......
(( دعينا نتفاهم)) ............ (( لا يوجد ما نتفاهم حوله لقد انتهى كل شي)) ...... فأمسك بيدي وحاول جري إلى صدره، فأبعدته عني بسرعة ودفشته، وشعرت بالقرف منه فرائحته أصبحت لا تطاق، ........... حاول الإمساك بي مجددا فصرخت به بقوة : لا أريد.......... أكرهك، اتركني، .......... ثم أفلتني.... وذهبت مباشرة إلى غرفتي، ثم عدت إلى الصالة وطلبت من الخادمة أن تساعدني في حمل التلفاز والدش إلى غرفتي، بينما كان هو يستحم في حمام الضيوف، وملأت غرفتي بالطعام، وجلست هناك حتى صباح اليوم التالي، وفي الصباح أقفلت باب غرفتي وأخذت أبني إلى الحضانة وذهبت إلى عملي........... وبعد أن خرجت من عملي عدت إلى بيت عمي وتغديت هناك وبقيت عندهم حتى العشاء، وبعدها ....... ذهبت إلى السوق ثم عدت عند العاشرة إلى المنزل....... عندما عدت لم أجده ..... ولكن كل حقائبه موجودة فحمدت الله على ذلك .....!!!!
وبعدها بدقائق عاد إلى المنزل، ......... وعندما دخل قال لي: أضواء سيارتك مضاءة، هاتي المفتاح أطفيها)) فتجاهلته وناديت الخادمة أن تنزل وتطفي اضواء السيارة ليعرف أني لم أعد أحتاج إليه، وأني لا أثق به،
وبعدها دخلت إلى غرفتي وتركت الباب مفتوح بالقصد، فجاء ورائي، ودخل الغرفة ووقف خلفي مباشرة وبدأ يتحدث ... : بصراحة ليس لدي ما اقوله، فأنا متورط وعارف أني غلطت غلط كبير وأني ظلمتك، وما لي وجه أقابلك أو أعتذر منك لكن أنا عارف أن قلبك طيب وبتسامحيني علشان خاطر هذا الطفل اللي بينا، ... سامحيني وخلينا نفتح صفحة جديدة مع بعضنا............................................. ................!!!!!
سما روحي
21-02-07, 08:57 PM
لكل قراء استشارات أنقذت حياتها أعيد وأكد إنها منقــــــــــــــــولـــــــــــــة من منتدى آخر ...
وغـــــــــــــــــــــــــــــدا لـــــنـــا لــــــــقاء
ميمي الأموره
21-02-07, 09:36 PM
واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
والله برد قلبي الحين اقدر انام وقلبي مرتاح
عفيه عليها ربي يثبت قلبها
فتاةمن زمن الحب
21-02-07, 11:00 PM
على الرغم من انك عاملتيه بقسوة الا انه برافو عليه ففي بعض الاحيان الصدمات الكهربائية تعيد الانسان للحياة صراحة احييك على قوتك واتمنى تكون عندي منها القليل.
أنوثتي..طاغية
21-02-07, 11:17 PM
بصراحه
الرجل هذا مايستاهل ابد انها تتمسك فيه لانو بصراحه ماحبها من الاساس علشان كذا هي ليه متعبه نفسها معاه
مو كل رجل ينشرى وينتعب عليه
بصراحه هي ضيعت وقتها على رجل مايستاهل ...ولا استفادت الا شي واحد انها استعادت شخصيتها وثقتها بنفسها غير كذا احس انو تعبت نفسها على الفاضي
أبغى أفهم
هي ليه متمسكه فيه لهالدرجه
واحد مثل هذا السجن أولى به
شيطووووونه
22-02-07, 10:05 AM
>>>>>>>>>>>>>>>>> راحت تقراها
ومشكووووره
سما روحي
22-02-07, 03:22 PM
حتى أنا لما قرأت القصة ...................................... ما حبيت إتها تتمسك فيه ولكن هي في الأصل إنسانة ةالإنسان مجموعة من المنتاقضات والأحاسيس ولكل شخص ردة فعل مغايرة اتجاه الامور التي تحدث معه ...................
المهم والأهم هي العبرة والعظة من تجارب الآخرين والدروس المخبأة بين السطور حتى نتعلم كيف نتعامل مع الرجل ..............
سما روحي
22-02-07, 03:38 PM
قال سامحيني، ...........وكان يقف خلفي، فتحركت من أمامه وحاولت الخروج، لكنه أصر على اللحاق بي وأمسكني من كتفي وبدأ يحضنني ويقبلني ولكني دفعته بقوة بعيدا عني، وصرخت عليه بكل غضب سأقتلك إن أقتربت مني، فأنا أكرهك، لا أستطيع أن أعطيك شعورا أفضل من الكراهية، .........ونظرت له بقسوة وحقد شديد فقد كنت في تلك اللحظة اكرهه حقا، تغيرت مشاعري كثيرا نحوه، .... نظر لي بدهشة وخوف وكأنه غير مصدق، .. ثم شدني بقسوة وأمسك بي بين يديه وقال مهددا: إذا اعلمي أني لن أطلقك وسأعلقك وأذلك، ماذا حدث ماذا فعلت بك، أنا تزوجت وهذا حقي، وسأتزوج من أخرى إن لم يعجبك، ...... لكن طلاق فنجوم السماء أقربلك
سكت ولم أتكلم......... خفت أن يمد يده علي، .......... وفي الصباح زرت الدكتورة، وتحدثت معها وسألتها كيف أتصرف، ....فقالت لي: لا تخافي إن تهديده هذا أكبر دليل على خوفه فقد أخفته كثيرا عندما نظرت له بحقد وغضب وشعر أنه بالفعل سيفقدك فأراد أن يشعرك بالقوة أنه لن يسمح لك بالطلاق.
وما الحل؟؟
(( أذهبي إلى البيت فورا قبل أن يعود من عمله، وأجمعي كل ملابسه وحقائبه وضعيها عند الباب، وغيري مفتاح الشقة، ثم خذي كل ما يخصك من البيت وأقفلي باب الشقة جيدا واتركي له رسالة على حقيبته أكتبي فيها ( إذا كسرت الباب سنقاضيك).. ثم اذهبي لبيت عمك.....))
(( لكن عمي سيسألني عن سبب عودتي للبيت )) أخبريه الحقيقة....... ( لكني لا أعرف ردة فعل عمي على الموضوع) ............ ( مهما كانت ردة فعله فهو عمك دمك ولحمك، ولن يقسوا عليك)
( ولماذا لا أسامحه يا دكتورة)......... ( لأنه في هذه المرحلة غير مناسب أبدا، وسيشجعه ذلك على المزيد من الأخطاء ما دام العقاب عبارة عن زعل كم يوم )
وما الهدف من عودتي إلي بيت عمي؟؟
(( لتعالجي لديه أمرين، الأول : أحساسه بأنك حنونه عطوفة مسكنية متسامحة عليه أن يعلم أنك أيضا صارمة جادة قادرة على الإستغناء عنه حينما يخطأ، الأمر الثاني: لكي يعلم أنك لا تخافين من تهديده نهائيا وأن هذا الاسلوب الرخيص في التخويف لا ينفع معك....... والأهم عليه أن يعاني من الإحساس بالخوف الشديد من فقدك ليتبرمج عقله الباطن على أن الخطأ معك لا يمر بسهولة وهكذا سيلتزم المعاملة الطيبة معك مدى حياته.
سما روحي
22-02-07, 03:41 PM
تركت مكتب الدكتورة وكلي خوف من هذه الخطوة، ....... وترددت ولكني فكرت أنها تريد مصلحتي وهي أدرى بالتصرف الصحيح اكثر مني، ....... ومع هذا اتصلت بزوجة عمي وحكيت لها كل ما حدث بيني وبينه الليلة الفائتة وأخبرتها باقتراح الدكتورة، فوجدتها متحمسة وترحب بي، ولم تمانع، بل على العكس كانت فرحة وقالت يستحق،....... وهكذا حملت ملابسي وعدت إلى بيت عمي، إلى غرفتي التي بقيت كما كانت بديكورها البناتي وأثاثها الوردي، وشعرت فيها بالهدوء والحنين إلى الماضي، ......كنت انتظر الاحداث بفارغ الصبر وعند الثالثة تماما رن هاتفي النقال، كان هو المتصل، يعني أنه وصل إلى البيت ولم يستطع الدخول، ففعلت كما قالت الدكتورة أغلقت الهاتف نهائيا، ........،،،
والمفاجأة أنه أتصل على هاتف البيت في بيت عمي، فردت خالتي زوجة عمي، فسألها عني، ......... فقالت له إني موجودة ولكنه لا يحق له أن يتحدث معي لأن عمي يمنعني........... فثار غضبه وأغلق الخط.
وفي المساء لاحظ عمي أني سأبيت ولكنه لم يعلق فقد أعتدت على المبيت لديهم بين وقت وآخر، ........ وفي اليوم التالي .... لم أذهب للعمل، وأخذت أجازة، وفي المساء جاءني عمي..... وتحدث معي عن الآمر بعد ان أخبرته خالتي بكل شي، ....... تحدثت معه بهدوء وأخبرته أني أزور استشارية وهي التي ساعدتني، فقال لي: لا تخافين إذا أهله ما أدبوه بنأدبة، )......... وفي المساء أخبرتني خالتي بأن عمي أتصل بوالد زوجي وطلب منه أن يحضر له ورقة طلاقي، ....... وقال له لا نريد أن ندخل المحاكم ولكن إن لم تسرعوا بإحضار الورقة فسنرفع قضية ولن يهدأ لي بال حتى أحرر بنت أخي اليتيمة من ابنك الحرامي...........!!!
عندما سمعت هذا الكلام شعرت بالخوف الشديد..... لأني أحبه ولا أريد أن أخسره، لا أريد أن يعاني أبني ما عانيت....... لا أريد أن أكون مطلقة..... وفكرت فأرسلت برسالة للدكتورة لتنقذني، ....... فأرسلت لي: ( لا تخافي، ... إن عمك رجل وهو يفهم الرجال جيدا، ويعرف ماذا يفعل؟؟ توكلي على الله والفرج قريب، وبإذن الله سيعود زوجك لك بقلب جديد.)
وبقيت في بيت عمي مدة ثلاثة أيام، وعمي يهتم بأبني ويلاعبه ويأخذه إلى السوق، كان فرحا به كثيرا خاصة بعد أن كبر كل ابنائه، .... والله إني شعرت بالجو العائلي الحميم، وتمنيت لو أني أعيش في بيت عمي مدى الحياة، شعرت أن عمي تغير كثيرا معي أصبح أكثر حبا وحنانا، وكأنه نسي مافعلته في الماضي، وأصبح يدعوني إلى السفرة ولا يأكل إلا وأنا موجودة .. بعد ان كان لا يطيق رؤية وجهي، ....... وفي اليوم الثالث كان يلعب مع ابني فأردت أن أخذه لأغير له ملابسه، وعندما انحنيت عليه لآخذه شده مني وقال أنا أغير له... بصراحة تفاجأت، ..... وكأنه يعوضني عن كل ما عانيت من ألم........ وأصبح على غير عادته يأخذها في نزهات كل عصرية أنا وخالتي وطفلي فقط لانه لا يوجد غيرنا في البيت وتخيلوا أخذ إجازة ......... وجلس يهتم بإبني ولم يسمح لي بأخذه إلى الحضانة، ....... وكانت خالتي أيضا سعيدة به.
مر الأسبوع الأول لم أشعر أبدأ بأي شوق لزوجي بل على العكس كلما مرت الأيام كنت أنساه أكثر، ....... وبعد أسبوع كلمتني خالتي : لقد أتصل والد زوجك وحدث عمك، وسمعت عمك يقول له لا نريد أي تفاهم، نحن نريد الطلاق) .............. وطبعا طوال هذه المدة أنا غالقة موبايلي........ وفجأة وأنا ذاهبة إلى عملي لاحظت سيارة تشبه سيارة زوجي تتبعني، وتوقف معي عند المواقف، ونزل سريعا وجاء يجري إلي فأقفلت كل أبواب السيارة لأني خفت أن يؤذيني، فوجدته شخصا مختلفا لحيته طالت، وشكله نحيف، وكان يرجوني أن أفتح النافذة فقط ففتحت النافذة البعيدة من شدة خوفي فتحتها قليلا لكي لا يدخل يده، وبمجرد أن فتحت النافذة بكي، وبدأ يرجوني أن أعود وقال لي: عطيني فرصة أصحح خطأئي أنا أحبج ومالي غنى عنج وعن أبني، سامحيني أنا ندمان على كل ما مضى، عطيني فرصة أعوضك وأعوض أبني عن الوقت اللي ضيعته بعيد عنكم،....... أرجعيلي أرجوج........""
قلت له: لم يعد بيني بينك أي كلام لقد أنتهت علاقتنا ألا تفهم............
كنت في هذه اللحظة أريد أن أنزل لأحضنه من شدة خوفي عليه ورحمتي به، لكني تماسكت وحركت السياة بسرعة وعدت إلى الوراء، وعدت إلى بيت عمي، ولم أذهب إلى عملي ذلك اليوم ومددت إجازتي،
وفي المساء زارتنا والدته وأخته لاول مرة.......... فخرجت لهما زوجة عمي وتحدثت معهما، وضيفتهما وطلبا منها رؤيتي فقالت إني نائمة، ........وقالت انهما جئن ليطلبن عودتي لإبنهم، وعندما قالت لهما خالتي أني لا أريد قالوا: نريد أبننا الصغير فنحن لن نتركه لها.......... وخرجتا غاضبتين.
وبعد ثلاثة أيام، دق جرس بيت عمي، كان هو زوجي، فرفض عمي أن يخرج له، فقال أريد ان أرى أبني ......... فجاءت الخادمة تقول يريد أن يرى ابنه، فقال لها عمي أخرجي وقولي له اطلبه في الشرطة.........
وهنا بدأ يصرخ بصوت عالي ويناديني، .......... أخرجي أريد أن أتحدث معك، .... فخرج له عمي هذه المرة، وقال له: أسمع إن تفوهت بكلمة أخرى استدعيت لك الشرطة،........ إذا كنت تريد التفاهم فأحضر رجالا، لأني لا أتكلم مع اطفال مثلك!!!!!
وفجأة هدأ كل شيء، فخفت أن يكون حدث امر ما فجريت نحو النافذة لأرى ما يحدث، فوجدت زوجي يمسك بكتف عمي في ترجي، ويحاول الحديث إليه بهدوء وعمي يرفض الإصغاء إليه، ....... ثم سمعت عمي يقول أحضر رجالك غدا ونتفاهم.........
اساير الوقت
22-02-07, 04:29 PM
قصه مؤثره جداااااا الله يسعدك ويعوض الايام اللي راحت
بالسعاااده ان شاء الله ودمتي بوووووووووووووووووود
&& قصيمية كول &&
22-02-07, 04:57 PM
متابعه بصمت 000
تسلمين يالغاليه ..
فتاةمن زمن الحب
22-02-07, 05:46 PM
صراحة اختي بالرغم مما عمل لك فانني تالمت لحاله لا احب ان ارى الرجل في حالة انكسار يمكن انا غلطانة بس حز في نفسي.
اكملي حبيبتي فانا متشوقة للنهاية.
أنوثتي..طاغية
22-02-07, 09:07 PM
يوووووه منك سما روحي
ليه تشوقينا كذا
بسرعه كملي
نداء عاجل الى سما روحي
كملي القصه لأني تحمست بقوووووووه
فتاةمن زمن الحب
22-02-07, 10:34 PM
كملي كملي يا سما اريد ان اعرف.
كلــــ الدلع
23-02-07, 02:02 AM
يالله يا سما روحي
مـــــــتــــــابــــعـــــيــــــن
يخليكـ ربي
ميمي الأموره
23-02-07, 03:08 AM
رغم انو يستاهل اللي صار فيه
بس كسر خاطري
مو حلو الانكسار والذل على الرجل
سما روحي
23-02-07, 08:52 AM
سامحوني على التأخير الغير مقصود ////////////////////
بس صاحبة الحكاية بعدها مع مفاوضات من أجل الصلح .............. ولما يستجد أمر بتكنون أول من يعرف به
يعني القصه الحين لازالت احداثها قائمه ما انتهت !!
على بالي القصه قديمه!!
الرجل الرومنسي
23-02-07, 03:03 PM
وبعدين مطولين
طيب وإذا ماتت صاحبة القصه كيف نعرف الباقي
ماله داعي ترى بموت من الشفايه
هههههههههههههههههههههههههههههه
رمشة غلا
26-02-07, 04:16 PM
مرحباااااا
كيفك سما روحي..............
الله يهديك شوقتينا وبس ..لو انا عارفه انها ماكملت ماقريتها هههههههه
بصراحه قصه غريبه وماادري كيف كل واحد منهم صابر على الثاني؟
على العوم لوتكرمتي في اي منتدى هذي القصه
تحياتي:
احاسيس
استمتعت كثيرا بالقصه
تحتوي على الكثير من العبر
ومتاابعه
النــــــــــــــــاصر
27-02-07, 10:21 PM
يعطيك العافيه على هذا الجهد
وفقك الله
النــــــــــــــاصر
مشمشاني
01-03-07, 04:54 AM
تابعي القصه
همس الأشواق
03-03-07, 05:08 PM
والله قطعت قلبي وبعدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
متاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااابعه معاكم من زمان ....
كلــــ الدلع
04-03-07, 12:52 AM
يا حي الله همس الاشواق
تسلمين والله
نورتينا
سماروحى اخيى الغالية..................
تعجبنى مواضيعك وابحث عنها,تسلمين ياالغاليةعلى مجهودك ولكى جزيرالشكررررر............
تابعى القصة نحن بشوق لمعرفة الفصة ....................
عاشقة جوودي
07-03-07, 04:19 AM
الللة يعطيك العافية يااااااااااااااااااارب قصصك دايما رووووعه
تسلم يدك وننتظرك على احر من الجمر
سمممممممممممممممممممممما سممممممممممممممممممممما روحي يلا يلا يلا كملي القصه
عصفورةدبي
11-03-07, 10:04 AM
الله ايخليج طرشيلي ياها على مسج المنتدى
ويعطيج الف عافية
المهاجر
18-03-07, 10:04 AM
يعطيك العافيه
موسى الشلاحي
22-03-07, 03:02 AM
يعطيك العافيه
صار مسلسل خليجي
ام حمدي
22-03-07, 06:29 PM
ارجوك شو صار بعد؟والله اني متشوقة لمعرفة النهاية.لا تخلينا ننتظر اكثر(qq89)
يلا احكي بسرعة ما فينا حيل احنا للانتظار(qq79)
بليز اختي اكملي القصة
رمشة غلا
24-03-07, 05:14 PM
السلام عليكم.....
الى ادارة المنتدى الموضوع الذي اقتبست الاخت الفاضله منه القصه مغلق......
والموقع طريقته في سرد القصص ..يبدأ في القصه ولايكملها....
حبيت ابلغكم ان القصه لن تكمل والله اعلم..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.