فتاةمن زمن الحب
02-14-2007, 06:34 PM
(qq19) مساء الانوار عزيزاتي اعزائي اعضاء هدا المنتدى المميز جيتكم بموضوع عن الحب وارجو من كل الاعضاء ان يقولوا عن مساحة لحب الي في قلوبهم.(qq19)
الحب كالوطن..له في داخلنا مساحات واماكن وطقوس وتضاريس ومدن وبشر ووووو...
للحب في اعماقنا مساحة
قد تمتد بامتداد القلب والروح
تحتضن كل من يمر بنا على قارعة العمر
ولكل منهم مساحته فينا
البعض قد يتفرع بنا بين المسامات
والبعض قد يبقى في دات المساحة
فلا يقل حجمه.. ولا يزداد
والبعض قد يغادر مساحته
دون ان يترك فراغا نستدل به انه دات
احساس كان احدهم يشغل هده المساحة
فينا
في حالة الحب
تتسع تلك المساحة فينا
فيخيل الينا انه في امكاننا ان نحب العالم
كله
وانه في امكاننا ان نحمل الكون بكل ناسه في
داخلنا
ونعيش حالة حب مع كل الكائنات
تتغير الاشياء فينا وحولنا
ويحولنا الحب الى كائنات عاطفية
كائنات لديها قدرة المنح بلا حدود
وحين نفتقد الحب بعد امتلاك
او حين نستيقظ من حلم الحب
فان المساحة في داخلنا تضيق
لا يستوعب حجمها سوى حزننا
فنكره ما احببناه
ويتشوه في اعيننا ما رايناه دات حب جميل
ويصبح الكون مجرد حفرة ضيقة لا تتسع الا
لانكسارنا
وقد يداخلنا احساس بالعدوانية
تجاه كل الارواح والوجوه المحيطة بنا
وحين تختنق مساحات الحب في داخلنا
تختنق معها كل الاشياء التي احتفظنا بها
فعندما يختنق الحلم الجميل
الدي حرصنا حرصا تاما على بقاءه على قيد
الواقع
وقد يختنق الحب النقي
الدي وضعناه كالبدرة في قلوبنا
ورايناه مع الايام يكبر كالطفل امامنا
وقد تختنق ثقتنا بالاخرين
فيخيل الينا ان كل ما يحيط بنا يسخر منا
وقديختنق شعورنا بالامان
فيسيطر الرعب على كل المساحات الامنة فينا
لا اعلم ما الدي دفعني للكتابة عن مساحة الحب
فينا
برغم انني حين بدات الكتابة
كنت افكر في كتابة موضوع اخر
ربما لانه مند قليل زارتني صديقة عزيزة
التقيتها مند فترة حين كانت في حالة حب
كانت كالوردة المتفتحة الممتلئة بالامل و
الاحلام
للغد والمستقبل في داخلها مساحة كبيرة
وحين رايتها مند قليل لم تكن هي..هي
دبلت الوردة النضرة
وجفت انهار الاحلام الجميلة
عندها ادركت انها في حالة فراق
وان للفراق قوة على تدميرنا
لا نملك امامها سوى الانطفاء والانصهار..
والدبول
لا تستهلكوا الكثير من مساحات الحب فيكم
فقد يموت الحب يوما
او يخون
فتخسروا مساحات شاسعة من احاسيسكم
يصعب عليك مع الايام ترميمها
منقول
الحب كالوطن..له في داخلنا مساحات واماكن وطقوس وتضاريس ومدن وبشر ووووو...
للحب في اعماقنا مساحة
قد تمتد بامتداد القلب والروح
تحتضن كل من يمر بنا على قارعة العمر
ولكل منهم مساحته فينا
البعض قد يتفرع بنا بين المسامات
والبعض قد يبقى في دات المساحة
فلا يقل حجمه.. ولا يزداد
والبعض قد يغادر مساحته
دون ان يترك فراغا نستدل به انه دات
احساس كان احدهم يشغل هده المساحة
فينا
في حالة الحب
تتسع تلك المساحة فينا
فيخيل الينا انه في امكاننا ان نحب العالم
كله
وانه في امكاننا ان نحمل الكون بكل ناسه في
داخلنا
ونعيش حالة حب مع كل الكائنات
تتغير الاشياء فينا وحولنا
ويحولنا الحب الى كائنات عاطفية
كائنات لديها قدرة المنح بلا حدود
وحين نفتقد الحب بعد امتلاك
او حين نستيقظ من حلم الحب
فان المساحة في داخلنا تضيق
لا يستوعب حجمها سوى حزننا
فنكره ما احببناه
ويتشوه في اعيننا ما رايناه دات حب جميل
ويصبح الكون مجرد حفرة ضيقة لا تتسع الا
لانكسارنا
وقد يداخلنا احساس بالعدوانية
تجاه كل الارواح والوجوه المحيطة بنا
وحين تختنق مساحات الحب في داخلنا
تختنق معها كل الاشياء التي احتفظنا بها
فعندما يختنق الحلم الجميل
الدي حرصنا حرصا تاما على بقاءه على قيد
الواقع
وقد يختنق الحب النقي
الدي وضعناه كالبدرة في قلوبنا
ورايناه مع الايام يكبر كالطفل امامنا
وقد تختنق ثقتنا بالاخرين
فيخيل الينا ان كل ما يحيط بنا يسخر منا
وقديختنق شعورنا بالامان
فيسيطر الرعب على كل المساحات الامنة فينا
لا اعلم ما الدي دفعني للكتابة عن مساحة الحب
فينا
برغم انني حين بدات الكتابة
كنت افكر في كتابة موضوع اخر
ربما لانه مند قليل زارتني صديقة عزيزة
التقيتها مند فترة حين كانت في حالة حب
كانت كالوردة المتفتحة الممتلئة بالامل و
الاحلام
للغد والمستقبل في داخلها مساحة كبيرة
وحين رايتها مند قليل لم تكن هي..هي
دبلت الوردة النضرة
وجفت انهار الاحلام الجميلة
عندها ادركت انها في حالة فراق
وان للفراق قوة على تدميرنا
لا نملك امامها سوى الانطفاء والانصهار..
والدبول
لا تستهلكوا الكثير من مساحات الحب فيكم
فقد يموت الحب يوما
او يخون
فتخسروا مساحات شاسعة من احاسيسكم
يصعب عليك مع الايام ترميمها
منقول