ابن الرمادي
06-02-07, 04:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي أبا هريرة
لشاعر الشباب المسلم : وليد الاعظمي*
احد كبار شعراء الدعوة الاسلامية في العراق
حَباكَ النبيُّ بأَلطافِهِ *** وعِشتَ سَعيداً بِقُربِ النبيِّ
هَداكَ إلى صالحاتِ الأمورِ *** وَروّاكَ من فَيضهِ الأَعذَبِ
وَكُنتَ أثيراً لَدى المُصطفى *** وَيَحنو عَليكَ حُنوَ الأبِ
وأنتَ الوفيُّ لهدي النبيِّ *** فلمْ تتأولْ ولم تكذبِ
وَعيَتَ ( الحديثَ ) وأديتَهُ *** (صحيحَ) العبارةِ والمَطلَبِ
حَفِظتَ لنا سُنةَ المصطفى *** وَحدَّثتَ بالكَلِمِ الطيّبِ
يَسيرُ على هَديكَ المؤمنون *** من المشرقَين إلى المغربِ
ويقبس من نوركَ السالكون *** إلى المنهجِ الأصدقِ الأصوبِ
يحيّون فيكَ ثبات الرجالِ *** وَصِدق المقالِ بِعزْمٍ أِبيّ
فللهِ صَدرُكَ من حافظٍ *** فلم يتردّدِ ولم يرتَبِ
وخازنُ علمٍ كمثلِ السحابِ *** يَسحُّ على الخلقِ بالصَيّبِ
فماذا يضيركَ من حاسدٍ *** خبيثُ اللسانِ حقودٍ غبي
تَسَتّرَ من ظاهرِ (البحوثِ) *** و(باطنُهُ) أسودٌ عقرَبي
كَغدرِ (اليهودِ) وخُبثِ (المجوسِ) *** ولؤمِ (صليبيةِ) الأجنبي
يُرَدّدُ ما قال َ (أسيادُهُ) *** من (الخَيبريين) في (مأرَبِ)
خفافيشٌ ليستْ تُطيقُ الضياءَ *** فَتهرُبُ مِنهُ إلى الغيهَبِ
تعافُ الضفادعُ صفوَ الغديرِ *** فتمضي (تُنَقْنِقُ) في الطُحْلُبِ
===
* والاعظمي نسبة إلى الاعظمية من مناطق بغداد فرج الله عنها وعن كافة بلاد المسلمين .
سيدي أبا هريرة
لشاعر الشباب المسلم : وليد الاعظمي*
احد كبار شعراء الدعوة الاسلامية في العراق
حَباكَ النبيُّ بأَلطافِهِ *** وعِشتَ سَعيداً بِقُربِ النبيِّ
هَداكَ إلى صالحاتِ الأمورِ *** وَروّاكَ من فَيضهِ الأَعذَبِ
وَكُنتَ أثيراً لَدى المُصطفى *** وَيَحنو عَليكَ حُنوَ الأبِ
وأنتَ الوفيُّ لهدي النبيِّ *** فلمْ تتأولْ ولم تكذبِ
وَعيَتَ ( الحديثَ ) وأديتَهُ *** (صحيحَ) العبارةِ والمَطلَبِ
حَفِظتَ لنا سُنةَ المصطفى *** وَحدَّثتَ بالكَلِمِ الطيّبِ
يَسيرُ على هَديكَ المؤمنون *** من المشرقَين إلى المغربِ
ويقبس من نوركَ السالكون *** إلى المنهجِ الأصدقِ الأصوبِ
يحيّون فيكَ ثبات الرجالِ *** وَصِدق المقالِ بِعزْمٍ أِبيّ
فللهِ صَدرُكَ من حافظٍ *** فلم يتردّدِ ولم يرتَبِ
وخازنُ علمٍ كمثلِ السحابِ *** يَسحُّ على الخلقِ بالصَيّبِ
فماذا يضيركَ من حاسدٍ *** خبيثُ اللسانِ حقودٍ غبي
تَسَتّرَ من ظاهرِ (البحوثِ) *** و(باطنُهُ) أسودٌ عقرَبي
كَغدرِ (اليهودِ) وخُبثِ (المجوسِ) *** ولؤمِ (صليبيةِ) الأجنبي
يُرَدّدُ ما قال َ (أسيادُهُ) *** من (الخَيبريين) في (مأرَبِ)
خفافيشٌ ليستْ تُطيقُ الضياءَ *** فَتهرُبُ مِنهُ إلى الغيهَبِ
تعافُ الضفادعُ صفوَ الغديرِ *** فتمضي (تُنَقْنِقُ) في الطُحْلُبِ
===
* والاعظمي نسبة إلى الاعظمية من مناطق بغداد فرج الله عنها وعن كافة بلاد المسلمين .