المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب : النصيحة


واس
01-31-2007, 06:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب :
النصيحة

بقلم :
إسلام منصور عبد الحميد

واس
01-31-2007, 06:57 PM
المُقَدِمَةُ

الحَمْدُ للهِ الواحدِ الأحدِ ، الفردِ الصَمَدِ ، الذي لَمْ يَلِدْ ، ولم يُوْلَدْ ، ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ .
وبَعْد :
فَهِذِهِ هِيَ أَوْلُ رِسَالةٍ فِيْ هَذِهِ السِلْسِلَةِ المُبَاْرَكَةِ بِأِذْنِ اللهِ " سِلْسِلَةُ الآدَاْبِ الشَرْعِيْةِ " وَأَبْدَأُهَا بِآدَابِ النَّصِيْحَةِ ، وَجَاءَتْ فِي سِتَةِ عَنَاويْن :
أَوْلَاً : لِمَاذَا النَّصِيْحَةُ ؟
ثَاْنِيْاً : تَعْرِيْفُ النَّصِيْحَةِ ، والفَرْقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الفَضِيْحَةِ ( التَعْيِيِرِ أَوْ التَثْرِيْبِ ) وَالغَيْبَةِ .
ثَاْلِثَاً : مَشْرُوْعِيَةُ النَّصِيْحَةِ ، وَمَكَاْنَتُهَاْ فِي الدِّيْنِ ، وَأَهَمِيَتُهَاْ .
رَاْبِعَاً : لِمَاْذَاْ لَاْ نَقْبَلُ النَّصِيْحَةَ ؟
خَامِسَاً : أَنْوَاعُ النَّصِيْحَةِ ، وَحُكْمُ كُلِّ نَوْعٍ .
سَاْدِسَاً : قَوَاْعِدُ ، وَأُصُوْلُ ، وَآدَاْبُ النَّصِيْحَةِ .
فَيَاْ أَيُهَا القَارِئُ لِهَذِهِ الرِسَالَةِ لَاْ تَعْجَلْ فِيْ قِرَاْءَتِهَاْ ! فَوَاللهِ لَقَدْ كُتِبَتْ مِنْ أَجِلِكَ ، مِنَ القَلْبِ ، وَثِقْ أَنَّ مَاْ كَاْنَ مِنَ القَلْبِ ذَهَبَ إِلَى القَلْبِ ، فَاصْبِرْ عَلى تَأَمُلِهَا لَعَلَكَ تَجِدْهَا فِيْ مِيْزَانِ حَسَنَاتِكَ يَوْمَ تَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ .
وَهَذِهِ الرِّسَالَةُ لَاْ أَقْصِدُ بِهَا شَخْصَاً بِعَيْنِهِ ، وَإِنَّمَاْ هِيَ عَامَةٌ إِلَى جَمِيْعِ المُسْلِمِيْنَ .
وَقَدْ كَتَبْتُ إِلَيْكَ هَذِهِ الآدَابَ بِدَافِعِ الحُبِّ ، فَاصْطَحِبْ مَعَكَ هَذَا المَعْنَى أَثْنَاءَ القِرَاءَةِ ، وَافْتَحْ لَهَا قَلْبَكَ ، وَإِنْ خَالَفَتْ مَا فِي نَفْسِكَ فَزِنْهَا بِمِيْزَانِ الشَرْعِ الَّذِي تَعْلَمُهُ وَلَاْ يَعْلَم حَقِيْقَتَهُ إِلَا اللهَ .
وَأَخِيْراً :
فَقَدْ يَقُوْلُ بَعْضُ القَارِئِيْنَ لِهَذِهِ الرِّسَالةِ أَثْنَاءَ قِرَاءَتِهَا : لو قُدِّمَ هَذَا لكَانَ أَحْسَن ، ولو أخَرَّ هذا لكان يُسْتَحْسَنْ ، ولو حذف هذا لكان أصوب ، ولو زِيْدَ هذا لكان يُسْتَصْوَب .
فأقول لهم : هذه أمورٌ فنية ، واصطلاحاتٌ اجتهادية ، ويعلم اللهُ سبحانه وتعالي ، أنِّي بَذَلتُ جَهْدِي ، وإن أريد إلا الإصلاح ما استطعت .
وأرجو من كل قارئ لهذه الرسالة أن يبذل لصاحبها النصح بما يراه خطأ أو لا ينبغي .
إن تجد عيباً فسد الخللا== جل من عيب فيه وعلا .

الصـادق النـاصح
02-03-2007, 08:53 AM
جــــزاك الله خيــــر أخي واس
على جهودك ونشرك للخير

وأليكم هذه

لا تبذلنَّ نصيحةً إلا لمن
تلقى لبذل النصح منه قبولا
فالنصح إن وجَد القبول فضيلةٌ
ويكونُ إن عدِم القبول فُضولاً



أخوك:
الصادق الناصح

الرجل الرومنسي
02-03-2007, 12:22 PM
جزاك الله خير

كاتم الونة
02-03-2007, 03:29 PM
بارك الله فيك يالغلاااااااا

ضايق الخاطر
02-03-2007, 10:47 PM
بارك الله فيك

وجزاك الله خير ياواس

العنـــود
02-06-2007, 08:32 PM
جزاك الله خير وبارك الله فيك،،
مشكور اخوي واس..