المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اهداء الى روح الشهيد باذن الله


اسيرة الماضي
21-01-07, 09:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



هاذه السطور كتبتها واتمنى ان تعجبكم وتفيدوني برايكم ما كتبت


مجرد خيال



تخيل انك في غرفتك الانيقه الكبيره وعلى سريرك تنتظر نهايتك الوشيكه القريبه

تخيل كل من حولك قلوبهم حزينه هاذا يبكي و هذه تقرا لك ايات رحيمه

تخيل شعورك في هذه اللحظات العصيبه وانت تناظر اهلك بلهفه للمره الاخيره

تخيل تتشهد في ثواني قصييييره سريعه وتسمع اذنك كلمة يارب ارحمه رحمه كبيره

تخيل وقتها ماهمك موتك بين اهلك والعشيره الموت حق وكلنا نتمنى نموت موته شريفه كريمه

ماتتخيل انه بينك وبين الموت شعره اخيره وتوقف على رجولك بكبرياء وماتذرف دمعه صغيره

ماتتخيل انك تموت في غرفه مظلمه حقيره ومن حولك شياطين وكلاب تنبح شماته وغيره

ماتتخيل انك تودع دنيتك بطريقه مهينه وغريبه واهلك واحبابك بعاد عنك ساكنين في ديره بعيده

ماتتخيل انه بناتك في الغربه قلوبهم في حيره و عيونهم مو مصدقه اخبار قناة اللعينه العميله

تخيل ملاين الناس تناظرك بحسره مريره وتبكي وتقول ااه ما بليد حيله ربي رحمته وسيعه

تخيل تتشهد وانت بين خنازير في حظيره تتمنى بسرعه تموت وترتاح من اسياد الرذيله

لا تتخيل لانك وصلت اخيرا للحقيقه الخطيره صدام انعدم وحطوه في حفره مظلمه صغيره

لا تتخيل ابدا انه الخيانه بتغلب الفضيله ولا تصدق ان المسلمين بينسون مشاهد الجريمه

وتخيل بيجي يوم بعد مده قصيييره وانت تناظر قناة اللعينه بتقرا خبر عاجل حروفه قليله

يبشرك بنهاية كل ابناء الطائفه اللعينه وبتتذكر المرحوم وبتقول ليته حضر النهايه العظيمه]

حرفٌ نادمٌ
21-01-07, 02:23 PM
اسيرة الماضي ..
قيل بأن دعاة الحق كثيرة يموتون من أجله ودعاة الباطل أكثر ولكنهم يُداسون تحت نعلـه ..
صراع الحق والباطل .. الخير والشر.. العدل والظلم..
سيظل مستمر متواصل مابقيت الحياة ..
وإن كانت دولة الباطل ساعة فإن دولة الحق إلى قيام الساعة ..
التأريخ يتكرر في مواقف كثيرة وتتشابه أحداثه في أزمنة عديدة ..
نسأل الله أن يرفع عن أمتنا الذل والمهانة ..
بوركتِ أختاه ..

اسيرة الماضي
22-01-07, 12:23 AM
مشكور اخي حرف نادم على ردك الرائع على موضوعي وتسلم على مرورك اللي شرف سطوري اشكرك

الملا
24-01-07, 12:51 AM
كم كان يتمني ان يكون في حواصل الطير 0000

لك شكرا

همــســة حــب
28-01-07, 01:22 PM
يكفي ان لهم منزلتهم عند الله

ولهم مكانهم

فطوبى لهم