برق ألوله
17-01-07, 01:47 AM
\
\
\
فى رتابة اليوم وروتين الحياة ألممل فجأةً ودون سابق أنذار !!!
ناحت حمامه فعبثت بكيان أنسان فاخرجته من دربً مُعبد معلومً أوله
واخرهـ متوقع ألى بحرً لُجي على ظهرهـ ضروووب ألمغامرات ؛؛
وفى جوفه مُدن ألؤلؤ والمرجان ؛؛
\
\
من هُناك ولدَ ذاك الأنســان واعلن عضويته من جُملة ألبواسل
يُغالب ألموج تارهـ وتارةً يملك ألبحرَ فى يدهـ ؛؛
باتَ يتخطا ألصِعاب والإنتصارات تترا ؛؛
؛؛منطبقاً عليه ؛؛
\
"قول ألخيميائى"
\
\
""ألتجارب تبدا بحظ ألمبتدى وتنتهى باختبار ألمُقتحم""
كانَ ينتشى كُل يوم بالاميال التى عبرها
بات يملك من ألتجربه ومعرفة ألبحر ما تجعله ينظُر فقط ألى الامام
دون ألتفاعل مع ألحاضر الجميل والماضى ألكئيب ؛؛
وفجئةً يلوحُ فى ألافُق مرسى وقد أمتلأ مُعظم ألافُق بذاكَ ألمرسى
فيقف أمام ألخيار ألاصعب !!!
إما أن يرسو باحلامه على ذاك ألمرسى وان يكتفى بتحقيق ألهدف وبلووغ ألمرام ؛؛؛
أو أن ينهج ذاك ألجُزء ألمتبقى من ألافُق على أمل أن يصل ألى مرسى يملأ ألافُق
فيقُرر أن يقتحم ذالك ألجُزء ألمتبقى من الافُق لعل وعسى أن يكون بوابةً للمجد ؛
وفعلاً مضى قُدماً باتجاهـ ما أراد ليكون المرسى جُزءاً من ألماضى
ويوماً بعد يوم بدأ يكتشف أن ألنهايات لا تكون ألا في نهايات القصص
كما قد سمِع فى ألماضى ؛؛!!!
ويتفاجأ بانهُ أصبح يُفكر فى ألماضى
بعدما كان لا يرى إلا المستقبل
فيُقرر أن يترك ألعِنان للريح تاخذُهـ أينَ شاءت
فللــــه درر ألحمامه كيفَ ناحت
\
\
\
بـرق
\
\
\
\
\
فى رتابة اليوم وروتين الحياة ألممل فجأةً ودون سابق أنذار !!!
ناحت حمامه فعبثت بكيان أنسان فاخرجته من دربً مُعبد معلومً أوله
واخرهـ متوقع ألى بحرً لُجي على ظهرهـ ضروووب ألمغامرات ؛؛
وفى جوفه مُدن ألؤلؤ والمرجان ؛؛
\
\
من هُناك ولدَ ذاك الأنســان واعلن عضويته من جُملة ألبواسل
يُغالب ألموج تارهـ وتارةً يملك ألبحرَ فى يدهـ ؛؛
باتَ يتخطا ألصِعاب والإنتصارات تترا ؛؛
؛؛منطبقاً عليه ؛؛
\
"قول ألخيميائى"
\
\
""ألتجارب تبدا بحظ ألمبتدى وتنتهى باختبار ألمُقتحم""
كانَ ينتشى كُل يوم بالاميال التى عبرها
بات يملك من ألتجربه ومعرفة ألبحر ما تجعله ينظُر فقط ألى الامام
دون ألتفاعل مع ألحاضر الجميل والماضى ألكئيب ؛؛
وفجئةً يلوحُ فى ألافُق مرسى وقد أمتلأ مُعظم ألافُق بذاكَ ألمرسى
فيقف أمام ألخيار ألاصعب !!!
إما أن يرسو باحلامه على ذاك ألمرسى وان يكتفى بتحقيق ألهدف وبلووغ ألمرام ؛؛؛
أو أن ينهج ذاك ألجُزء ألمتبقى من ألافُق على أمل أن يصل ألى مرسى يملأ ألافُق
فيقُرر أن يقتحم ذالك ألجُزء ألمتبقى من الافُق لعل وعسى أن يكون بوابةً للمجد ؛
وفعلاً مضى قُدماً باتجاهـ ما أراد ليكون المرسى جُزءاً من ألماضى
ويوماً بعد يوم بدأ يكتشف أن ألنهايات لا تكون ألا في نهايات القصص
كما قد سمِع فى ألماضى ؛؛!!!
ويتفاجأ بانهُ أصبح يُفكر فى ألماضى
بعدما كان لا يرى إلا المستقبل
فيُقرر أن يترك ألعِنان للريح تاخذُهـ أينَ شاءت
فللــــه درر ألحمامه كيفَ ناحت
\
\
\
بـرق
\
\
\