هديل الود
12-01-07, 12:54 PM
تزداد الأشواق ببعدك عني ويفرح القلب بيومنا الموعود…
ألتقي بك بعد غيبة طويلة عشت فيها فرح وحزن…
لا أعرف كيف أبدأ فقد هجرت الحياة في سبيل العيش معك …
وعند ما ابتعد الكلام بيننا واللقاء أصبحت أحمل الشوق واللهفة
بين جوانحي…
يا أعز الناس إلى قلبي
اعذرني
فقد خانني التعبير… وطال البعاد…
اعذرني
لقد قررت السير في طريقك… ولم يمر يوم إلا وأنت في
الخاطر…
اعذرني ياعزيزي
الروح محتاجة إليك…
اعذرني
أرفض العيش بدونك… بل وأمقته وأرجو الله أن يريحني من
عذابه …
أرفض كل الأشياء التي تبعدني عنك…. وتبعدك عني….
أرفض أن أجد عذرا يذيب أشواقي المتأججة والتي تزداد مع
الغيبة …
بل وتزداد مع اللقاء…
هناك في البداية أحببتك… وهنا أحببتك…. وفي الغد سأحبك ما
حييت….
حبيبي
الآن عدت أسأل … أضرب كفآ بكف ….
أوجه الأسئلة التائهة إلى كل من في الوجود…
وتضيع الأجوبة في حنجرتي….
بحثت عنك في الأماني والأحلام …. في الأفق السحيق…
في ليلة لا نهاية لها … في قاع لا قرار له…
إني بدونك سؤال تائه يبحث عن علامة استفهام …
مفقود الاجابة ….مقطوع الجذ ور….مجهول الهوية....
بيد أني أهيج وأصرخ :
أحبك ياعمري
لقد أحرقني شتاء الليالي ....
وآلمتني وحدتي... وعذبني طول انتظارك...
بعدك عني يلجمني بالسكون...نفسي بعدك أرهقها الصمت خلف
القضبان
فيعذبني بعدك.... ويسعدني حديثك....
إنني أتلعثم بكلماتي.... وأهذي بها فلا يراها غيري ... ولا
يسمعها غيرك...
آه كم يجذ بني صوتك.... تلك النغمة التي أعرف مداها....
فأميز حسيس صوتك الدافئ من بين تلك الأصوات الجوفاء....
فينفجر صدري بكلمات أخذت شفتي تنطق بها بعد صمت طويل
لتقول لك:
حبيبي
لا ترحل عن حياتي ....
وان رحلت سأبقى صامتة حتى تقف الأرض عن دورانها...
وأستظل تحت زمهرير أشعتها الصارخة التي لا تخجل من إسقاط
دموعي
بدلا عن انزلاق قطرات عرقي من قلب أصابه حبك....
عمري
لا أخفيك ... فعندما تبعد عني أصبح ذابلة....
كورقة شجرة ترنو إلى نقطة ماء لترويها....
كالجسم الميت بدون روح... كالإنسان التائه في البيداء ...
كاليتيم ... كالفراشة الوحيدة...
أعيد وأكرر
عندما تبتعد عني ... أصبح أملآ بلا معنى ... وجسما بلا قلب....
فهل يحيا الجسم بلا قلب ؟
مناي
قف معي وقفة قصيرة أقول لك فيها :
ربيع عمري
عندما تشرق الشمس في ليلة شتاء ظلماء...
وتتصدر العصافير نوافذ الندى ....
وتنتفض الأزهار من بياتها الشتوي...
تحد ثني نفسي :
أنك الربيع الذي جاء عمري بلا مقدمات...
مجنونتك
هديل الود
ألتقي بك بعد غيبة طويلة عشت فيها فرح وحزن…
لا أعرف كيف أبدأ فقد هجرت الحياة في سبيل العيش معك …
وعند ما ابتعد الكلام بيننا واللقاء أصبحت أحمل الشوق واللهفة
بين جوانحي…
يا أعز الناس إلى قلبي
اعذرني
فقد خانني التعبير… وطال البعاد…
اعذرني
لقد قررت السير في طريقك… ولم يمر يوم إلا وأنت في
الخاطر…
اعذرني ياعزيزي
الروح محتاجة إليك…
اعذرني
أرفض العيش بدونك… بل وأمقته وأرجو الله أن يريحني من
عذابه …
أرفض كل الأشياء التي تبعدني عنك…. وتبعدك عني….
أرفض أن أجد عذرا يذيب أشواقي المتأججة والتي تزداد مع
الغيبة …
بل وتزداد مع اللقاء…
هناك في البداية أحببتك… وهنا أحببتك…. وفي الغد سأحبك ما
حييت….
حبيبي
الآن عدت أسأل … أضرب كفآ بكف ….
أوجه الأسئلة التائهة إلى كل من في الوجود…
وتضيع الأجوبة في حنجرتي….
بحثت عنك في الأماني والأحلام …. في الأفق السحيق…
في ليلة لا نهاية لها … في قاع لا قرار له…
إني بدونك سؤال تائه يبحث عن علامة استفهام …
مفقود الاجابة ….مقطوع الجذ ور….مجهول الهوية....
بيد أني أهيج وأصرخ :
أحبك ياعمري
لقد أحرقني شتاء الليالي ....
وآلمتني وحدتي... وعذبني طول انتظارك...
بعدك عني يلجمني بالسكون...نفسي بعدك أرهقها الصمت خلف
القضبان
فيعذبني بعدك.... ويسعدني حديثك....
إنني أتلعثم بكلماتي.... وأهذي بها فلا يراها غيري ... ولا
يسمعها غيرك...
آه كم يجذ بني صوتك.... تلك النغمة التي أعرف مداها....
فأميز حسيس صوتك الدافئ من بين تلك الأصوات الجوفاء....
فينفجر صدري بكلمات أخذت شفتي تنطق بها بعد صمت طويل
لتقول لك:
حبيبي
لا ترحل عن حياتي ....
وان رحلت سأبقى صامتة حتى تقف الأرض عن دورانها...
وأستظل تحت زمهرير أشعتها الصارخة التي لا تخجل من إسقاط
دموعي
بدلا عن انزلاق قطرات عرقي من قلب أصابه حبك....
عمري
لا أخفيك ... فعندما تبعد عني أصبح ذابلة....
كورقة شجرة ترنو إلى نقطة ماء لترويها....
كالجسم الميت بدون روح... كالإنسان التائه في البيداء ...
كاليتيم ... كالفراشة الوحيدة...
أعيد وأكرر
عندما تبتعد عني ... أصبح أملآ بلا معنى ... وجسما بلا قلب....
فهل يحيا الجسم بلا قلب ؟
مناي
قف معي وقفة قصيرة أقول لك فيها :
ربيع عمري
عندما تشرق الشمس في ليلة شتاء ظلماء...
وتتصدر العصافير نوافذ الندى ....
وتنتفض الأزهار من بياتها الشتوي...
تحد ثني نفسي :
أنك الربيع الذي جاء عمري بلا مقدمات...
مجنونتك
هديل الود