واس
07-01-07, 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب:
أعظم قصة بيعت على الإطلاق
(الخداع وسقوط الحقيقة من هجمات 11 سبتمبر إلى كاترينا)
الكاتب:
فرانك ريتش
الناشر:
بنجوين بريس، 2006
نبذة عن الكتاب :
يتناول هذا الكتاب الرئيس بوش وسياساته بالنقد اللاذع، لكنه يستهدف بشكل رئيس آلة العلاقات العامة التي سوقت هذه السياسات للشعب الأمريكي. ويستعرض الكاتب فرانك ريتش جميع المناورات الإعلامية التي لجأت إليها إدارة بوش تقريباً، بما في ذلك أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة، وادعاء بوش بـ"إنهاء المهمة" بنجاح وغيرها من الأكاذيب الإعلامية التي صممت، حسب رأي ريتش، لخداع الرأي العام الأمريكي.
والكاتب فرانك ريتش صحفي في نيويورك تايمز كان متخصصاً في نقد الأفلام والأعمال السينمائية، لكنه عمد خلال العقد الماضي إلى استخدام معرفته بالتمثيل والمسرح لشرح ثقافة سياسية تسيطر عليها بشكل متزايد الاستعراضات المسرحية والزيف.
كتاب"أعظم قصة بيعت على الإطلاق" هو انتقاد ذكي ومشوق لاعتماد الرئيس بوش على العلاقات العامة لتسويق سياساته في العراق وفي مكافحة الإرهاب. وتعتبر وجهة النظر التي يعرضها ريتش في كتابه هذا أساسية وضرورية لفهم الكيفية التي اختبر فيها الأمريكيون أحداث هذه السنوات.
مراوغات البيت الأبيض
ويستعرض الكتاب مراوغات وخدع البيت الأبيض منذ هجمات 11 سبتمبر، بما في ذلك لجوء كونداليزا رايس ـ التي كانت مستشارة للأمن القومي في تلك الفترة ـ لأسلوب إخافة الشعب الأمريكي من "الغيمة التي على شكل الفطر"، والعرض الذي قدمه كولن باول في الأمم المتحدة، وغيرهما من الأساليب الدعائية. ويعرض فرانك ريتش هذه اللحظات العامة وغيرها جنباً إلى جنب مع حالات من الحملات الإعلامية الحكومية السرية ـ رشوة صحفيين وتسريب أشرطة فيديو مزيفة إلى محطات تلفزيونية محلية ـ لتركيب صورة مقنعة لإدارة مصممة على خلق "واقع خاص" بها، كما عبر عن ذلك أحد مساعدي بوش.
ويكشف كتاب "أعظم قصة بيعت على الإطلاق" أخطاء رسمية وأكاذيب وانتهاكات للقانون قام بها مسؤولون في إدارة الرئيس بوش وخلال سرده الخط الطويل للخدع والأكاذيب التي قامت بها الإدارة، يمتدح صحفيين في نيويورك تايمز وواشنطن بوست ولوس أنجلوس تايمز ووول ستريت جورنال الذين اكتشفوها.
غزو العراق
ويقول ريتش إن معظم الأمريكيين لم يؤيدوا غزو العراق بسبب كونهم يتصفون بالسذاجة، ولا حتى لأن الإدارة لم تكن نزيهة فقط. في النهاية، لم يكن من الصعب رؤية الحقيقة، حتى ادعاءات بوش المضللة بأن صدام حسين كان على وشك الحصول على قنابل نووية تم كشف كذبها على صدر الصفحات الأولى في الصحف قبل أن يبدأ الغزو. ومع ذلك فإن معظم الأمريكيين، ورغم معرفتهم للحقيقة، اختاروا أن يتبعوا الرئيس في جميع الأحوال. وبالرغم من أن ريتش لا يغوص كثيراً في أسباب هذا الموقف من الشعب الأمريكي، إلا أن بعض المحللين يرون أن ذلك يعود إلى رغبتهم في التخلص من الشعور بالعار والإحساس بالخطر بعد أحداث 11 سبتمبر من خلال استخدام القوة العسكرية الجبارة. فعندما تعرضت الولايات المتحدة للهجوم في 11 سبتمبر، وقف الشعب الأمريكي صفاً واحداً تقريباً خلف رئيسهم الجديد الذي لم يتعرض للاختبار بعد، فيما قرر أن يشن حربه على الإرهاب، لكن ما لم يكن المواطنون الأمريكيون يعرفونه في ذلك الوقت أن أولويات إدارة الرئيس بوش لم يكن يتصدرها القضاء على القاعدة، ولكن تعزيز قبضتها على السلطة بأي ثمن. وكانت تلك مهمة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال حملة دعائية قوية يتم استبدال الواقع خلالها بسيناريو من اختراع البيت الأبيض نفسه.
وكان ذلك السيناريو من البراعة بحيث إنه صمم حرباً ضد عدو لم يهاجم الولايات المتحدة في 11 سبتمبر، وشتت صفوف الديموقراطيين، وحول الانتخابات الرئاسية إلى استفتاء على صورة ذكورية بطولية مقابل طرف آخر كل همه هو أن يسمح بزواج الجنس الواحد.
إن فرانك ريتش تمكن من تصوير أن الولايات المتحدة لم تعد ديموقراطية حقيقية، ولكنها تحولت إلى مشروع مسرحي يموله دافعو الضرائب الأمريكيين.
كتاب:
أعظم قصة بيعت على الإطلاق
(الخداع وسقوط الحقيقة من هجمات 11 سبتمبر إلى كاترينا)
الكاتب:
فرانك ريتش
الناشر:
بنجوين بريس، 2006
نبذة عن الكتاب :
يتناول هذا الكتاب الرئيس بوش وسياساته بالنقد اللاذع، لكنه يستهدف بشكل رئيس آلة العلاقات العامة التي سوقت هذه السياسات للشعب الأمريكي. ويستعرض الكاتب فرانك ريتش جميع المناورات الإعلامية التي لجأت إليها إدارة بوش تقريباً، بما في ذلك أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة، وادعاء بوش بـ"إنهاء المهمة" بنجاح وغيرها من الأكاذيب الإعلامية التي صممت، حسب رأي ريتش، لخداع الرأي العام الأمريكي.
والكاتب فرانك ريتش صحفي في نيويورك تايمز كان متخصصاً في نقد الأفلام والأعمال السينمائية، لكنه عمد خلال العقد الماضي إلى استخدام معرفته بالتمثيل والمسرح لشرح ثقافة سياسية تسيطر عليها بشكل متزايد الاستعراضات المسرحية والزيف.
كتاب"أعظم قصة بيعت على الإطلاق" هو انتقاد ذكي ومشوق لاعتماد الرئيس بوش على العلاقات العامة لتسويق سياساته في العراق وفي مكافحة الإرهاب. وتعتبر وجهة النظر التي يعرضها ريتش في كتابه هذا أساسية وضرورية لفهم الكيفية التي اختبر فيها الأمريكيون أحداث هذه السنوات.
مراوغات البيت الأبيض
ويستعرض الكتاب مراوغات وخدع البيت الأبيض منذ هجمات 11 سبتمبر، بما في ذلك لجوء كونداليزا رايس ـ التي كانت مستشارة للأمن القومي في تلك الفترة ـ لأسلوب إخافة الشعب الأمريكي من "الغيمة التي على شكل الفطر"، والعرض الذي قدمه كولن باول في الأمم المتحدة، وغيرهما من الأساليب الدعائية. ويعرض فرانك ريتش هذه اللحظات العامة وغيرها جنباً إلى جنب مع حالات من الحملات الإعلامية الحكومية السرية ـ رشوة صحفيين وتسريب أشرطة فيديو مزيفة إلى محطات تلفزيونية محلية ـ لتركيب صورة مقنعة لإدارة مصممة على خلق "واقع خاص" بها، كما عبر عن ذلك أحد مساعدي بوش.
ويكشف كتاب "أعظم قصة بيعت على الإطلاق" أخطاء رسمية وأكاذيب وانتهاكات للقانون قام بها مسؤولون في إدارة الرئيس بوش وخلال سرده الخط الطويل للخدع والأكاذيب التي قامت بها الإدارة، يمتدح صحفيين في نيويورك تايمز وواشنطن بوست ولوس أنجلوس تايمز ووول ستريت جورنال الذين اكتشفوها.
غزو العراق
ويقول ريتش إن معظم الأمريكيين لم يؤيدوا غزو العراق بسبب كونهم يتصفون بالسذاجة، ولا حتى لأن الإدارة لم تكن نزيهة فقط. في النهاية، لم يكن من الصعب رؤية الحقيقة، حتى ادعاءات بوش المضللة بأن صدام حسين كان على وشك الحصول على قنابل نووية تم كشف كذبها على صدر الصفحات الأولى في الصحف قبل أن يبدأ الغزو. ومع ذلك فإن معظم الأمريكيين، ورغم معرفتهم للحقيقة، اختاروا أن يتبعوا الرئيس في جميع الأحوال. وبالرغم من أن ريتش لا يغوص كثيراً في أسباب هذا الموقف من الشعب الأمريكي، إلا أن بعض المحللين يرون أن ذلك يعود إلى رغبتهم في التخلص من الشعور بالعار والإحساس بالخطر بعد أحداث 11 سبتمبر من خلال استخدام القوة العسكرية الجبارة. فعندما تعرضت الولايات المتحدة للهجوم في 11 سبتمبر، وقف الشعب الأمريكي صفاً واحداً تقريباً خلف رئيسهم الجديد الذي لم يتعرض للاختبار بعد، فيما قرر أن يشن حربه على الإرهاب، لكن ما لم يكن المواطنون الأمريكيون يعرفونه في ذلك الوقت أن أولويات إدارة الرئيس بوش لم يكن يتصدرها القضاء على القاعدة، ولكن تعزيز قبضتها على السلطة بأي ثمن. وكانت تلك مهمة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال حملة دعائية قوية يتم استبدال الواقع خلالها بسيناريو من اختراع البيت الأبيض نفسه.
وكان ذلك السيناريو من البراعة بحيث إنه صمم حرباً ضد عدو لم يهاجم الولايات المتحدة في 11 سبتمبر، وشتت صفوف الديموقراطيين، وحول الانتخابات الرئاسية إلى استفتاء على صورة ذكورية بطولية مقابل طرف آخر كل همه هو أن يسمح بزواج الجنس الواحد.
إن فرانك ريتش تمكن من تصوير أن الولايات المتحدة لم تعد ديموقراطية حقيقية، ولكنها تحولت إلى مشروع مسرحي يموله دافعو الضرائب الأمريكيين.