أميــ اليمن ــر
22-12-06, 12:40 AM
إلى الذى قطن ذاتي واستوطن روحي
إلى سلطان الحرف وأمير الكلمــة
إلى نبراس الوفاء في زمن الغدر
إليك ...أخي
(( حــرفٌ نادمّ ))
أهديك نبض حروفي التي كتبت نفسها على حواف أوراقي
وأنهمرت عَبراتي كلماتُ على السطور ترتسم
حين علمت بغيابك عنا
وأعذر قصور حرفي في التعبير
ورافقتك السلامة
حتي الإيـاب
***
لا يضير ...الأديب
أن يشدوا
إذا منحته النوارس
أسرار أسفارها
أن يطير بعيداً
عن مدن الخيانة
إذا منحته سنونوة
بعض من ريشها
أو ينام ...
فوق دموع الورود
التي نبتت فوق قبر الوفاء
فللبقاء تفاصيلهُ
وللرحيل ترانيمهُ
وللعمر أقداره الغامضات
***
أبداً...لا يضير
الأديب أن يسرج الأمل
في جسدٍ مغرقٍ بالحزن
فالحرف طوع يديه
واليراع يدهشه
سِحر هذا الأديب
شَفقُ في عيون الليالي
صلاةُ على غيمة
تروى بمزنها
قبر الوفاء
نجمُ ساطعُ في كبد السماء
وفى عتمة الحزن
نبع ضياء
***
لمثلك
يهرع الكون ليشرب من غيمهِ
ليتدثر بدفء حروفهً
التي كتبت
لسحابة غادرت مدينة الحب
واستوطنت
مدن الجدب والعراء
وحدك من تداعب عمداً
خرافات هذا الشتاء
وجعُ للنشيد العنيد
وترنيمةُ للبكاءَ
الصهيل المديد
***
يا أيها... الأديب
ستهجرنا الحروف
بعد رحيلك
وسترثيك البحار المليئة بالغيم
مرثية الأنجم الزهر :
كنت ...هنا
وطنٌ للمحبين
وآخر للمصلين التائبين
برزخاً بين نارين
نار الغدر ونار الحياة
كنت ...هنا
أيقونة تتعرى تضاريسها
في الطريق إلى الله
من فتنة البدء
حتى الخيانة
حتى الخلود
وحتى الأبد
نجم لامعُ
ونورُ لا يحد
***
ارحل .. دمت بحفظ الإله
ولا تندم على تلك السنين
الغابرات
فكل ما لم يكن
سوف يأتي
ستلفيه...حين تدنو
من أرض الحبيب
وستلقى
ما لم تجده في رحلة الحب
فيما مضى
من صدق الوفاء
ومن شغًف في التلاشي
إلي حضنّ حوريةٍ
يستحيل الحجارة ورداً
إذا لامست ظلها
والرمال ندىّ
في أزاهير شوكتها
فارحل ... نحو تلك القلوب
التي وهبتك نبض الحياة
ولا تحزن ...على ما فات
فكل ما لم تجده في الماضي
سوف يأتي
و ستمتطى البرق
نحو مدن السعادة
وستنمو في جوف
حدائقك
أزهار الربيع
وحتى الإياب
سأحفر في كبد الليل
أشواقي لمن رحلوا
وعانقوا الغيم
فانهمرت مطراً
وهديلا..
***
صنعاء
21/12/2006م
إلى سلطان الحرف وأمير الكلمــة
إلى نبراس الوفاء في زمن الغدر
إليك ...أخي
(( حــرفٌ نادمّ ))
أهديك نبض حروفي التي كتبت نفسها على حواف أوراقي
وأنهمرت عَبراتي كلماتُ على السطور ترتسم
حين علمت بغيابك عنا
وأعذر قصور حرفي في التعبير
ورافقتك السلامة
حتي الإيـاب
***
لا يضير ...الأديب
أن يشدوا
إذا منحته النوارس
أسرار أسفارها
أن يطير بعيداً
عن مدن الخيانة
إذا منحته سنونوة
بعض من ريشها
أو ينام ...
فوق دموع الورود
التي نبتت فوق قبر الوفاء
فللبقاء تفاصيلهُ
وللرحيل ترانيمهُ
وللعمر أقداره الغامضات
***
أبداً...لا يضير
الأديب أن يسرج الأمل
في جسدٍ مغرقٍ بالحزن
فالحرف طوع يديه
واليراع يدهشه
سِحر هذا الأديب
شَفقُ في عيون الليالي
صلاةُ على غيمة
تروى بمزنها
قبر الوفاء
نجمُ ساطعُ في كبد السماء
وفى عتمة الحزن
نبع ضياء
***
لمثلك
يهرع الكون ليشرب من غيمهِ
ليتدثر بدفء حروفهً
التي كتبت
لسحابة غادرت مدينة الحب
واستوطنت
مدن الجدب والعراء
وحدك من تداعب عمداً
خرافات هذا الشتاء
وجعُ للنشيد العنيد
وترنيمةُ للبكاءَ
الصهيل المديد
***
يا أيها... الأديب
ستهجرنا الحروف
بعد رحيلك
وسترثيك البحار المليئة بالغيم
مرثية الأنجم الزهر :
كنت ...هنا
وطنٌ للمحبين
وآخر للمصلين التائبين
برزخاً بين نارين
نار الغدر ونار الحياة
كنت ...هنا
أيقونة تتعرى تضاريسها
في الطريق إلى الله
من فتنة البدء
حتى الخيانة
حتى الخلود
وحتى الأبد
نجم لامعُ
ونورُ لا يحد
***
ارحل .. دمت بحفظ الإله
ولا تندم على تلك السنين
الغابرات
فكل ما لم يكن
سوف يأتي
ستلفيه...حين تدنو
من أرض الحبيب
وستلقى
ما لم تجده في رحلة الحب
فيما مضى
من صدق الوفاء
ومن شغًف في التلاشي
إلي حضنّ حوريةٍ
يستحيل الحجارة ورداً
إذا لامست ظلها
والرمال ندىّ
في أزاهير شوكتها
فارحل ... نحو تلك القلوب
التي وهبتك نبض الحياة
ولا تحزن ...على ما فات
فكل ما لم تجده في الماضي
سوف يأتي
و ستمتطى البرق
نحو مدن السعادة
وستنمو في جوف
حدائقك
أزهار الربيع
وحتى الإياب
سأحفر في كبد الليل
أشواقي لمن رحلوا
وعانقوا الغيم
فانهمرت مطراً
وهديلا..
***
صنعاء
21/12/2006م