ظل@الهجير
15-12-06, 08:06 PM
عد بنا
ياااا
طااائر الفينيق
إنا قادمون
نعزف الأشواق
ما عشنا
وإن
غاب
الوتر
لن نبالي
إن نأت
عنا
قلوب
وعيون
لست
أدري
هل أحاسيسٌ
تراها
أم
صور
رِقّــوا لمضْـنـىً طــواهُ الـهـمّ والسّـقـمُ
تسـومـهُ نــارُ وجـــدٍ فـيــه تـضـطـرمُ
مُـتـيّــمٌ عــاشــقٌ صـــــبٌّ يـنــازعــهُ
شوقٌ..ويحلـو لـه عــن عيْـشِـهِ الـعـدمُ
لايدّعـي فـي الهـوى عـدلاً وليـس لــه
إلاّ الأمـانــي إلـيـهـا الــيــوم يـحـتـكـمُ
مُـعــذّبٌ بـــات يـشـكـو مـــن أحِـبّـتـهِ
وصــل الأحـبّـةِ مـمـزوجٌ بـــه الألـــمُ
يشكـو إلـى الليـل عــلّ اللـيـل يجمـعـهُ
بغـائـبٍ مــا أتــى مـــن طـيـفِـهِ حـلــمُ
ويسـأل الفـجـر عــن أصــداءِ أغنـيـةٍ
إن كـان قــد شـفّـهُ مــن وجــدهِ النـغـمُ
ويضـرب القفـر لايلـوي عـلـى جـهـةٍ
يُسائلُ الصّخر والأشجار هل علموا ؟
وينثـنـي سـائــلاً رمـــل الـطـريـق إذا
سـارت بهـم فـي ثـرى بطحائـهِ القـدمُ
يا حـادي الركـب هـلاّ أنـت مُخْبرُنـي
إن هـم إلـى هـذه الأنـحـاء قــد قـدمـوا
فيستـردّ صـدى صـوت الـحـداء إلــى
مسـامـعٍ لـيـس يُرضيـهـا ســوى نـعـمُ
فتـسـتـهـلّ دمــــوعٌ بــــات يحـبِـسـهـا
ويـسـتـهـيـمُ فـــــؤادٌ مــلـــؤهُ الـــنـــدمُ
فيـذكـرُ الــدار..دار الـخــلّ تمـرعُـهـا
هواطـل المُـزن إن غـنّـت لـهـا الـدِيَـمُ
ويستـفـيـقُ مـــن الـذّكــرى وتُـوقـظـهُ
أنامـل الصّـبـح إن راقــت بــه النِّـسَـمُ
فجـاوز الـشّـوق بـحـراً لـيـس يقطـعـهُ
ولا يــجــاوزْهُ إلاّ الـعــاشــقُ الـنّــهِــمُ
ياااا
طااائر الفينيق
إنا قادمون
نعزف الأشواق
ما عشنا
وإن
غاب
الوتر
لن نبالي
إن نأت
عنا
قلوب
وعيون
لست
أدري
هل أحاسيسٌ
تراها
أم
صور
رِقّــوا لمضْـنـىً طــواهُ الـهـمّ والسّـقـمُ
تسـومـهُ نــارُ وجـــدٍ فـيــه تـضـطـرمُ
مُـتـيّــمٌ عــاشــقٌ صـــــبٌّ يـنــازعــهُ
شوقٌ..ويحلـو لـه عــن عيْـشِـهِ الـعـدمُ
لايدّعـي فـي الهـوى عـدلاً وليـس لــه
إلاّ الأمـانــي إلـيـهـا الــيــوم يـحـتـكـمُ
مُـعــذّبٌ بـــات يـشـكـو مـــن أحِـبّـتـهِ
وصــل الأحـبّـةِ مـمـزوجٌ بـــه الألـــمُ
يشكـو إلـى الليـل عــلّ اللـيـل يجمـعـهُ
بغـائـبٍ مــا أتــى مـــن طـيـفِـهِ حـلــمُ
ويسـأل الفـجـر عــن أصــداءِ أغنـيـةٍ
إن كـان قــد شـفّـهُ مــن وجــدهِ النـغـمُ
ويضـرب القفـر لايلـوي عـلـى جـهـةٍ
يُسائلُ الصّخر والأشجار هل علموا ؟
وينثـنـي سـائــلاً رمـــل الـطـريـق إذا
سـارت بهـم فـي ثـرى بطحائـهِ القـدمُ
يا حـادي الركـب هـلاّ أنـت مُخْبرُنـي
إن هـم إلـى هـذه الأنـحـاء قــد قـدمـوا
فيستـردّ صـدى صـوت الـحـداء إلــى
مسـامـعٍ لـيـس يُرضيـهـا ســوى نـعـمُ
فتـسـتـهـلّ دمــــوعٌ بــــات يحـبِـسـهـا
ويـسـتـهـيـمُ فـــــؤادٌ مــلـــؤهُ الـــنـــدمُ
فيـذكـرُ الــدار..دار الـخــلّ تمـرعُـهـا
هواطـل المُـزن إن غـنّـت لـهـا الـدِيَـمُ
ويستـفـيـقُ مـــن الـذّكــرى وتُـوقـظـهُ
أنامـل الصّـبـح إن راقــت بــه النِّـسَـمُ
فجـاوز الـشّـوق بـحـراً لـيـس يقطـعـهُ
ولا يــجــاوزْهُ إلاّ الـعــاشــقُ الـنّــهِــمُ