رائدة الشبكة1
13-12-06, 02:11 AM
بعث الله نبينا صلى الله عليه و سلم في زمن تنكر فيه كثير من الأمم انسانية المرأة
و امم اخرى يرتابون بها و غيرهم يعترف بانسانيتها لكنهم يعتبرون المرأة مخلوقا
خلق لخدمة الرجل و كان العرب في الجاهلية يئدون المرأة حية
و يعتبرونها سلعة تباع و تشترى لا قيمة لها
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : والله ان كنا في الجاهلية ما نعير للنساء امرا
حتى انزل الله فيهن ما انزل و قسم لهن ما قسم
جاء الاسلام فكرمها و اكد انسانيتها و اهليتها للتكليف و الجزاء و المسؤولية
و الدخول الجنة و جعل لها ما للرجل و عليها ما عليه لأنهما فرعان من شجرة واحدة
متساويان في اصل النشاء و في الخصائص الانسانية العامة متساويان في التكاليف
و المسؤولية و الجزاء و المصير لا قوامة للأنسانية الا بهما
و التفضيل الحقيقي بين الرجل و المرأة انما يرجع الى التقوى فقط
ان اكرمكم عند الله اتقاكم و يرجع في تفضيل في التكوين و الخلقة بمزيد من المسؤولية
و التبعة و ليس بمزيد التسلق او ما يسميه البعض القوامة في سوء تصرفاته
و ليست القوامة ما يفعل انما القوامة النفقة و التربية و العمل و الأدب
لكن الغرب و كثيرا من الليبراليين و العلمانيين الذين لم يرق لهم حال المرأة المسلمة
و لم يروا ان ما اعطاها الاسلام كافيا
اعطاها الاسلام عزا بعد ذل و كرامة بعد هوان و حقوقا بعد حرمان
فأجلب اولاءك بخيرهم و رجلهم على المرأة لأهانتها انما اعطاها الاسلام ليس
بكاف لحقوقها و ليس بكاف لقدرها و مقامها و كأن الدين جاء في شأن المرأة ناقصا
فجاءوا يكملون ما نقص :tongue: و كأن البلاء من النبي صلى الله عليه و سلم لم
يكن وافيا فجاؤوا يزعمون انهم يوفون ما لم يبلغه النبي
اجلب اولائك بخيلهم و رجلهم عليها من اجل حرية الوصول اليها و ليس من اجل حريتها
اجلبوا بخيلهم و رجلهم في اقلامهم في قنواتهم و في مؤتمراتهم لأهانتها و اذلالها
و جعلها العوبة في ايدي الرجال يرمونها اذا انتهت صلاحيتها
سعد البريك ( اللعبة الجديدة )
و امم اخرى يرتابون بها و غيرهم يعترف بانسانيتها لكنهم يعتبرون المرأة مخلوقا
خلق لخدمة الرجل و كان العرب في الجاهلية يئدون المرأة حية
و يعتبرونها سلعة تباع و تشترى لا قيمة لها
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : والله ان كنا في الجاهلية ما نعير للنساء امرا
حتى انزل الله فيهن ما انزل و قسم لهن ما قسم
جاء الاسلام فكرمها و اكد انسانيتها و اهليتها للتكليف و الجزاء و المسؤولية
و الدخول الجنة و جعل لها ما للرجل و عليها ما عليه لأنهما فرعان من شجرة واحدة
متساويان في اصل النشاء و في الخصائص الانسانية العامة متساويان في التكاليف
و المسؤولية و الجزاء و المصير لا قوامة للأنسانية الا بهما
و التفضيل الحقيقي بين الرجل و المرأة انما يرجع الى التقوى فقط
ان اكرمكم عند الله اتقاكم و يرجع في تفضيل في التكوين و الخلقة بمزيد من المسؤولية
و التبعة و ليس بمزيد التسلق او ما يسميه البعض القوامة في سوء تصرفاته
و ليست القوامة ما يفعل انما القوامة النفقة و التربية و العمل و الأدب
لكن الغرب و كثيرا من الليبراليين و العلمانيين الذين لم يرق لهم حال المرأة المسلمة
و لم يروا ان ما اعطاها الاسلام كافيا
اعطاها الاسلام عزا بعد ذل و كرامة بعد هوان و حقوقا بعد حرمان
فأجلب اولاءك بخيرهم و رجلهم على المرأة لأهانتها انما اعطاها الاسلام ليس
بكاف لحقوقها و ليس بكاف لقدرها و مقامها و كأن الدين جاء في شأن المرأة ناقصا
فجاءوا يكملون ما نقص :tongue: و كأن البلاء من النبي صلى الله عليه و سلم لم
يكن وافيا فجاؤوا يزعمون انهم يوفون ما لم يبلغه النبي
اجلب اولائك بخيلهم و رجلهم عليها من اجل حرية الوصول اليها و ليس من اجل حريتها
اجلبوا بخيلهم و رجلهم في اقلامهم في قنواتهم و في مؤتمراتهم لأهانتها و اذلالها
و جعلها العوبة في ايدي الرجال يرمونها اذا انتهت صلاحيتها
سعد البريك ( اللعبة الجديدة )