<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" >
<channel>
	<title>قصص</title>
	<link>http://www.qassimy.com/st1</link>
	<description>موقع القصص,قصص واقعية,قصص مضحكه,قصص القران,قصص المحارم,قصص وروايات,قصص الانبياء,قصص رومانسية,قصص حقيقية,اجمل قصه,قصه حب حزينه,قصه قصيرة,hgrww,rwi,rwm,rww</description>
	<generator>http://www.saphplesson.org</generator>
	<language>ar</language>
	<item>
		<title>قصص طويلة - قصة حب في الجمس روايات سعودية</title>
		<dc:creator>غلا قحطان</dc:creator>
		<pubDate>2011-10-01</pubDate>
		<category>قصص طويلة</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-3231-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-3231-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<center>قصص طويلة - قصة حب في الجمس روايات سعودية<br />
<font face="مازلت أتصارع مع الأيام لأثبت بأنني أنثى تبدع عندما تعمل">[SIZE=مازلت أتصارع مع الأيام لأثبت بأنني أنثى تبدع عندما تعمل]<font color="أخذت من السنين أيام وليالي و مازالت تسكنني طفلة الخمس سنوات"><font size="5">قصة  حب في الجمس إحداثها حدثت في السعودية<br />
+*+*+؟*(حب في الجمس)+*+*+*؟+*<br />
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
اليوم الأربعاء نزلت نسايم وندى من الدرج ولقوا أخوهم فهد نازل وجلسوا <br />
يسولفون وكانت الساعه11ونصف وسلموا على أمهم وكل واحد حب رأسها وبعد <br />
ماجلسو إلام: وين نهى <br />
نسايم:أكيد نايمه <br />
ندى:أمس دخلت عليهاالساعه2 وكانت قاعدة عل كمبيوتر<img src="../../vb/images/nasser2/lamo.gif" border="0" alt="../../vb/images/nasser2/lamo.gif"> <br />
فهد:انانفسي افهم ش تسوي<br />
وقاطعهم دخول الوالد:السلام عليكم<br />
الكل وعليكم السلام<br />
ابوفهد:وين نهى؟ <br />
أم فهد:نايمه<br />
ندى:إيه إيه اسأل عن بنتك وانأ خلني لي الله<img src="../../vb/images/nasser2/listen.gif" border="0" alt="../../vb/images/nasser2/listen.gif"> <br />
ابوفهد:أنت تعرفين انتو مثل أصابعي لي غاب واحد فيكم افقده بس <br />
القعدة فاكهه البيت<br />
ندى: ما أقول لنا الله <br />
فهد يسال ببلاهة: يبه أنا إي إصبع فيهم <img src="../../vb/images/nasser/0q1s40.gif" border="0" alt="../../vb/images/nasser/0q1s40.gif"> <br />
أبو فهد: أنت وش ودك ؟ &lt;&lt;&lt; يجاريه <br />
فهد: والله إذا ممكن أخر واحد لان اعز هل إصبع مدري ليه مع إن<br />
ماله فايده<br />
أبو فهد: وجع هذا وأنت رجال تقول هل الحكي<br />
نسايم: إلا يبه غريبة رجعتك بدري<br />
أبو فهد: اشو انك ذكرتيني الله يذكرك بشهادة<br />
أم فهد :خير إن شأ الله<br />
أبو فهد:تودق بو عبد العزيز ويقول الجمعة عندهم اليوم <br />
فهد: اجل خل ندق على شباب ونتواعد بمكان من زمان عنهم وطلع<br />
نسايم: واااااااو وناسه اكييد كل بنات عمي بيجون <img src="../../vb/images/smilies/0141.gif" border="0" alt="../../vb/images/smilies/0141.gif"> <img src="../../vb/images/smilies/0141.gif" border="0" alt="../../vb/images/smilies/0141.gif"> <br />
وش البس ياربي وش البس&lt;&lt;&lt;تكلم نفسها<img src="../../vb/images/nasser2/004.gif" border="0" alt="../../vb/images/nasser2/004.gif"> <img src="../../vb/images/nasser2/004.gif" border="0" alt="../../vb/images/nasser2/004.gif"> <br />
فقطع عليها تفكيرها ندى:أنا بلبس تيور اللي اشتريته من الإمارات يييييوه<br />
انشأ الله يكون نظيف<br />
أم فهد: تقوليين انشأ الله قومي شوفييه ترى أنا بعد المغرب بمشي<br />
قامت ندى بتصعد الدرج ونادتها أمها: تكفين ندووي قومي هل الخيشه نهى<br />
ندى:ابشري وراحت وصحت ندى اللي بالموت صحت وحمدت الله تيورها نظيف<br />
وعرفت عن العزيمة طبعا بدو بتخطيطات&lt;&lt;&lt;&lt; مجرمييين<img src="../../vb/images/nasser2/gossip.gif" border="0" alt="../../vb/images/nasser2/gossip.gif"> <br />
وبعد الغدى إلام والابو راحو يرتاحون وبنات راحو يكملون خططهم<br />
وفهد اتفق ويا عيال عمه أنهم يجتمعون بيت ابوحمد ويمر عبد العزيزبالجمس ويأخذهم<br />
الجد:الايا فهد مانويت تعرس.<br />
فهد:تو الناس<br />
الجد: إي تو الناس اللي كبرك عندهم عيال.<br />
فهد: يصير خير تامر على شي أنا بروح اريييح <br />
الجده : مايامر عليك عدو ببس وصلني بدربك<br />
الجد: هو يأمره كان قلتي لي أوصلك بعيوني.<br />
الجدة:عيونك خلها لك مابيها أنت شل روحك وانأ خلني على فهد<br />
الجد: الحين ماعد نعجبك<br />
فهد: صلوا ع النبي ياجماعه بياذن العصر وانتم تطاقون يلله ياجدتي قومي.<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
إما الوضع عند البنات غير نسايم وندى ونهى اتصالات واتفاقات ودنيا شغالة اللي تحط مناكير <br />
والي تستشور وندى حاطه لفافات بشعرها وبفمها مصاصه وتكلم العنود بنت عمها بالجوال ودخلت<br />
أمهم عليهم الساعه4 العصر <br />
إلام: مابعد خلصتو<br />
نسايم: ليش <br />
نهى: ياغبيه عشان العزيمة. <br />
إلام: عيب عليك تكلمين أختك كذا<br />
نهى: ماقلت شي غلط <br />
إلام: نهى اخلصي ترى مابقي شي عل مغرب<br />
ندى: على كيفك يمه بقي ساعتين الاربع<br />
ا لام: معليش خلصو.<br />
راحت نهى عشان تلبس وما تحصل هوشه من أمها فتحت الدالوب طلت تنوره جينز سماويي <br />
تحت ركبه بشوي وبلوزه زهري وليموني&lt;&lt;&lt;ألوانها المفضلة<br />
 وتروشت ولبست وحطت لها<br />
شدو ناعم بلون زهري يدرج الين يكون اصفر وكحل اسود مبين جمال عيونها اللي مثل<br />
عيون جدتها وقلوس زهري وشعرها فالته ناعم اسود يوصل نص ظهرها <img src="../../vb/images/smilies/01kgq3.gif" border="0" alt="../../vb/images/smilies/01kgq3.gif"> <br />
ونزلت وفي الدرج<br />
ندى:وااااااو شو ها لحلاوة يشوفونك بيخطبونك قبلي روحي غسلي وجهك وانفشي كشتك<br />
نهى:لا عيوني ماراح أسوي شويي موتي بغيرتك<br />
فهد:اسرعو ورانا وراي ناس بوصلكم<br />
نسايم: وهي نازله ممكن اعرف ليش أنت مطفوق<br />
نهى: يللللللللله ياندى ترى تأخرنا ترى فهد بيذبحك<br />
ندى:اصبري ماكله مصاص وماطاع يروح اللون من فمي<br />
نهى:موشغلي انك بزر<br />
ندى: لاحبيبتي محد بزر غيرك<img src="../../vb/images/nasser2/mad_argue.gif" border="0" alt="../../vb/images/nasser2/mad_argue.gif"> <br />
وفي بداية الدرج نسايم:وجع يالمبزره بس أنتي وياها اللي يشوفكم منا يقول كل وحده كبر <br />
جدتي<br />
نهى:والله حبيبتي مالك شغل.... &lt;&lt;دخل فهد<br />
فهد: وجع لو إنكم تفصلون العبايات ماطولتو هالكثر ترى مب موديكم3 دقايق والله لوماتجونه<br />
بروح وطلع وصفق الباب وراه<br />
طبعا البنات ارتبشو لأنه سوااهافيهم أكثر من مره.<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
*تعريف بالعوئل*<br />
الجد: ابو عبد الرحمن(حمد)<br />
الجده:ام عبد الرحمن(ساره)<br />
الجد والجده عايشين بيت ولدهم عبد الله ترتيبه الثالث(ابو فهد) يمكن تسغربون بس الجده <br />
ماتحب الا ام فهد وماترتاح الا لها مع ان كل زوجاتهم طيبين بس عجايز وحركاتهم.<br />
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~<br />
ابنائهم:<br />
:عبد الرحمن ابو عبد العزيز:طبعا كبير عائله وله الشور بعد ابوه<br />
تهاني ام عبد العزيز:ام فاضله<br />
ساره:عمرها 26متزوجه ولد عمتها راشد وهي حاليا حامل<br />
عبد العزيز:عمره23متخرج فسم بترول ومعادن وعو حاليا يشتغل بشركه العائله<br />
رهف:21اخر سنه لغات وترجمه<br />
مشعل:عمره 17 ثاني ثنوي<br />
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~<br />
عبدالله ابو فهد:وشخص يتميز بحكمته وصبره شديد<br />
فاطمه ام فهد: الام المحبه والمعطائه<br />
فهد:25 سنه ويشتغل مع ابوه وعمامه<br />
نسايم:21تدرس تربيه خاصه<br />
ندى:19تدرس علم نفس<br />
رامي: 18 بثالث ثنوي<br />
نهى: القعده المدلعه 17 ثاني ثنوي<br />
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~<br />
العمه لطيفه:ام نايف اللي ضحت بشبابها عشان تربي عيالها بعد موت ابوهم الله يرحمه<br />
نايف:28وامنيه امه انه يتزوج بس عنده عقده من هسالفه بتنكشف مع احداث القصه<br />
راشد:27 متزوج ساره بنت خالته وعنده احلام ومرته حامل مثل ما قلنا<br />
نواف:25 ولد فله موسع صدر وداييم طقاق مع العنود اخته<br />
العنود:21 دلوعه ماما<br />
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~<br />
سلطان:ابوحمد<br />
نجاه:ام حمد<br />
حمد:22متخرج قسم محاسبه وبيشتغل بعد الباجازه في شركه العائله<br />
فهده:20سنه تدرس اداره اعمال<br />
مروان:18سنه اول جامعه متقدم سنه<br />
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~<br />
لعم سلمان:عمره 26 ويدرس بل خارج قانون وبقيله 6 شهور ويرجع وسط اهله<br />
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~<br />
وصلو ولقو الكل مجتمع وطبعا البنات سلمو وراحو بمجلس ثاني وكل شوي جايه وحده من <br />
الحريم تعالو تقهوو معنا...<br />
فهده: ياربيييه من هل حريم مايدرون ان قعدتهم ممله وتطفش كل شوي عازمينا مايدرون<br />
اننا فتيات نبي نقعد بلحالنا <img src="../../vb/images/nasser/0q1s40.gif" border="0" alt="../../vb/images/nasser/0q1s40.gif"> <br />
نهى:والله انك صادقه اجل لين قعدنا هذاك مات وهذاك لاحيا وهذيك جاها مدري وشو والله<br />
ياعندهم حش موب صاحي<img src="../../vb/images/nasser2/3147.gif" border="0" alt="../../vb/images/nasser2/3147.gif"> <br />
نسايم:اسكتي ترا بيجي يوم ونصيير حريم وبناتكم بيقولون عنك كذا<br />
فهده+نهى: لا نشالله استغفر الله<br />
وسكت الجميع لانه شغلو المسجل ويرقصون <img src="../../vb/images/smilies/jump.gif" border="0" alt="../../vb/images/smilies/jump.gif"> <br />
فهده: نهووه تعالي ابيك بره<br />
نهى: مابي<br />
فهده باستغراب:لييش؟<img src="../../vb/images/smilies/what.gif" border="0" alt="../../vb/images/smilies/what.gif"> <br />
نهى:لان وبصراحه اسمي مو نهوووه<br />
فهده : اسفين بنت العم نهى تفضلي<br />
نهى: اي كذا اطلع<br />
وطلعو برى من دوون مايحسون البنات<br />
فهده: شلونك<br />
نهى: قطع الله ابليسك مطللعتني من الوناسه عشان كذا ... اقول خلني ارجع<br />
فهده:لا هذي مقدمات يختي مو كل شي دفاشه<br />
نهى: خلصتي من مقدماتك تفضلي<br />
فهده وهي تدور بجيوبها : ويننه ياربيييه<br />
نهى : وشو<br />
فهده: الجوال انتضري بروح اجيبه<br />
وراحت فهده ونهى قعدت حوالي عشر ثواني وهي تنتظر<br />
 بس سمعت صوت جاي من الباب الوراني حق الخد م<br />
 وحست انه رجال وبلفعل كان مشعل بيروح وقرب من جهتها<br />
 وهي كانت واقفه بزاويه يعني تقدر تحس بالخطواات<br />
 وراحت تركض ولقت عبدالعزيزطالع من البوابه الرئيسيه <img src="../../vb/images/smilies/001.gif" border="0" alt="../../vb/images/smilies/001.gif"> <img src="../../vb/images/smilies/001.gif" border="0" alt="../../vb/images/smilies/001.gif"> <br />
خلاص ضاعت فيهاالدنيا وش تسوي كان الكراج مقابلها وكان جمس عمهاموجود<br />
 ور كبته وكانت تظن انه دقايق وبتطلع لكن المصيبه <img src="../../vb/images/nasser/sq1s11.gif" border="0" alt="../../vb/images/nasser/sq1s11.gif"> <img src="../../vb/images/nasser/sq1s11.gif" border="0" alt="../../vb/images/nasser/sq1s11.gif"> ان عبدالعزيزكان بيدخل المفتاح<br />
يعني بيركب انصدمت وبحركه خفيفه طمرت ورااا بس المو ضوع مايخلى من رعب ودموع<img src="../../vb/images/nasser2/icon18.gif" border="0" alt="../../vb/images/nasser2/icon18.gif"> <br />
وكانت تتحمد ان الجمس كان مفتوح ولا كان راحت فيها وجلست مطمنه راسها ودموعها <br />
منهمره وتدعى ربها انه مايشوفها وتعدي هل ازمه على خيير<br />
<br />
تكملة القصة كامله <a href='http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=113433' rel="nofollow" target=\'_blank\'>هنا</a><br />
</font></font>[/SIZE]</font></center>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>قصص طويلة - قصة ضمني لصدرك روايه رومنسيه جريئه</title>
		<dc:creator>عشقي جنوبي</dc:creator>
		<pubDate>2011-10-01</pubDate>
		<category>قصص طويلة</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-3230-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-3230-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<center>قصص طويلة - قصة ضمني لصدرك روايه رومنسيه جريئه<br />
<i><font color="darkgreen">الشخصيات:</font></i><br />
 <br />
<i><font color="#006400">أبو راشد (طيب وحبوب لكنه صارم  وتفكيره رجعي  عمره 50 سنه) أم راشد(متوفيه بمرض السرطان قبل سنتين عندها ثلاث أولاد وبنت  وهم(علي 32 سنه متزوج وعنده ولدين و ابراهيم عمره30 أعزب وخالد 25 سنه  ومريم عمر<img src="../../vb/images/nasser2/3478.gif" border="0" alt="../../vb/images/nasser2/3478.gif">5 سنه)</font></i><br />
 <br />
<i><font color="#006400">أبو حامد(متوفي) أم حامدطيبه مرررررررررره وتحب  مريم وكانها بنتها بس مريم تستحي منها &gt;&gt;بعدين راح تعرفون وش أقصد  &lt;&lt;حامد بعمر إبراهيم لكنه متزوج زوجته حامل ماله دور مهم في القصه  ؛رشا18 تموت بشي أسمه خالد بس هو كأي شاب سعودي لايومن بالحب قبل الزواج </font></i><br />
 <br />
<i><font color="#006400">أبو هيثم صديق العائله قبل توفيه ولما مات أنقطعوا عن بعض (أم هيثم طيبه لأبعد الحدود أولادها هيثم 31 أعزب </font></i><i><font color="#006400">لان  يقول مستحيل أتزوج قبل خواتي وخواته أمل متزوجه احمد صديق هيثم والعنود  أرمله &gt;&gt;&gt;هذي قصتها قصه&lt;&lt;&lt;  هند حبوبه مره وهاديه كافيه  خيرها شرها وعهود دلوعه هيثم) أما الشخصيات الباقيه تعرفونها من خلال القصه</font></i><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
(((((((((((الجزء الاول))))))))))))<br />
 <br />
:أنا ماراح أصدق أنه مات لين أشوف جثته  بعيوني                                                           <br />
 <br />
هيثم: ياعمري له سنه ماندري عنه لو كان عايش كان عرفنا                                                                                                       <br />
العنود: والمطلوب<br />
 <br />
هيثم: توافقين على حمد <br />
 <br />
العنود ((خانقتها العبره)): اسمع ياخوي سوا تركي حي أو ميت مستحيل أتزوج غيره<br />
 <br />
هيثم : أهم شي راحتك وانا أخوك بس تذكري أنا وأمي محنا دايملك  أستخيري ورديلي <br />
 <br />
العنود  : أذا كنت شايل همي أنا بروح بيت زوجي لين يرجع<br />
 <br />
هيثم &gt;&gt;عنيده هالبنت : العنود أنت بكلمك ذا   تزعليني <br />
 <br />
العنود قامت وباست راس أخوها : أسفه والله ماكنت أقصدأعذرني  بس والله من الحرقه اللي في <br />
 <br />
هيثم ضم أخته وهي ماصدقت على طول بكت جلس عندها لين نامت وطلع الإ وأمل في وجهه<br />
 <br />
أمل : هاه بشر <br />
 <br />
هيثم أكتفى بتنهيده طالعه من قلب <br />
 <br />
أمل : لا حول ولا قوة الابالله ولا يهمك بحاول أقنعها <br />
 <br />
 <br />
 <br />
مريم جالسه تابع المحقق كونان وشافت إبراهيم: برهومي <br />
 <br />
إبراهيم :هاه وش تبين <br />
 <br />
مريم :جوعانه أبغى شي أكله<br />
 <br />
إبراهيم : أنا عندي شغل أدخلي المطبخ وكولي لين مايطلع مابراسكي &gt;&gt;وطلع<br />
 <br />
مريم : أوف وراحت للمطبخ ودورت مالقت شي تحبه :لو كان عندي ام كان ماحتجت منة احد <br />
 <br />
 <br />
 <br />
هيثم كان واقف عند إشاره واحد جاء مسرع ودعم سياره هيثم من وراء <br />
 <br />
ونزل معصب : أعمى انت ماتشوف <br />
 <br />
:اسف والله بس دق جوالي <br />
 <br />
هيثم يقاطعه بعصبيه : تقولي قصه حياتك أنت <br />
 <br />
:وهو راص ع أسنانه عشان مايعصب لانه ماهو بصالحه: قلتلك أسف ياما نودي سيارتك المصلح وأصلحها لك أو تدق على الشرطه وتخلصني <br />
 <br />
هيثم : أستغفر الله  وبدا يعد من 1 الى 10 عشان يهدي أعصابه ولما هدأ خلاص ماصار الإ الخير تسهل الله يستر عليك<br />
 <br />
: والسيارة<br />
 <br />
هيثم : مسامح ياخوي <br />
 <br />
:والله مايصلحها غيري عطني رقمك عشان أدق عليك أذا خلصت <br />
 <br />
هيثم عطاه كرته<br />
 <br />
: وأنت خذ سيارتي يا وناظر الكرت وعيونه شوي لو تطلع من مكانها من الصدمه                                                      <br />
 <br />
 <br />
تتوفعون ليش أنصدم اللي صدم هيثم&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;يلعن ام العقيد <br />
 <br />
 <br />
ومريم أيش حيحصل لها؟<br />
 <br />
 <br />
 <br />
وأمل حتقنع العنود بالزواج أو لا ؟<br />
<br />
تكملة القصة كامله <a href='http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=268943' rel="nofollow" target=\'_blank\'>هنا</a><br />
</center>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>قصة الجزار العراقي</title>
		<dc:creator>امل</dc:creator>
		<pubDate>2010-10-15</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2994-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2994-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<font size="4"><font color="#800080">هذه قصة يحكيها ضابط عراقي يقول : كان هناك رجل يعمل جزاراً كل يوم يأخذ الماشية ويذبحها كل يوم على هذه الحال وفي يوم من الأيام رأى امرأة في الشارع مطعونة بسكين فنزل من سيارته ليساعدها وأخرج السكين منها ثم أتى الناس ورأوه فاتهموه أنه هو الذي قتلها وجاءت الشرطة لتحقق معه فأخذ يحلف لهم بالله أنه ليس الذي قتلها لكنهم لم يصدقوه فأخذوه ووضعوه في السجن وأخذوا يحققون معه شهرين ولما حان وقت الاعدام قال لهم : أريد أن تسمعوا مني هذا الكلام قبل أن تعدموني , لقد كنت أعمل في القوارب قبل أن أصبح جزاراً أذهب بالناس في نهر الفرات من الضفة إلى الضفة الثانية وفي أحد الأيام عندما كنت أوصل الناس ركبت امرأة جميلة قد أعجبتني فذهبت لبيتها لأخطبها لكنها رفضتني وبعد ذلك بسنة ركبت معي نفس المرأة ومعها طفل صغير وكان ولدها , فحاولت أن أمكن نفسي منها لكنها صدتني وحاولت مراراً وتكراراً ولكنها كانت تصدني في كل مرة فهددتها بطفلها إذا لم تمكنيني من نفسكِ سأرميه في النهر ووضعت رأسه في النهر وهو يصيح بأعلى صوته لكنها ازدادت تمسكاً وظللت واضع رأسه في الماء حتى انقطع صوته فرميت به في النهر وقتلت أمه ثم بعت القارب وعملت جزاراً , وها أنا ألقى جزائي أما القاتل الحقيقي فابحثوا عنه</font></font>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>قصة الشاب الوسيم والمرأة التي رادوته عن نفسها</title>
		<dc:creator>امل</dc:creator>
		<pubDate>2010-10-15</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2993-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2993-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<font size="4"><font color="#800080">كان هناك شاب وسيم يعمل في بيع المراوح وكان يتنقل بين البيوت ويريهم المراوح التي عنده , ففي يوم من الأيام ذهب إلى بيت امرأة تعيش وحدها فلما رأته شاباً وسيماً اشترت منه مروحة ثم أخذت واحدة أخرى ثم قالت له : تعال ادخل إلى الداخل لكي أختار بنفسي فدخل وأقفلت الباب وقالت له : أخيرك بين أمرين , يا أن تفعل بي الفاحشة أو أصرخ حتى يسمعني الجيران وأقول لهم أنك أتيت لتفعل بي الفاحشة فاحتار الشاب في أمره وحاول أن يذكرها بالله وبعذاب الآخرة ولكن بلا فائدة فدله الله إلى طريقة فقال لها : أنا موافق ولكن دليني إلى الحمام لكي أتنظف وأغسل جسمي ففرحت ودلته على الحمام فدخل وأقفل على نفسه الباب وذهب إلى مكان الغائط ووضع منه على وجهه وجسمه وقال لها : هل أنت جاهزة ؟ وكانت قد تزينت وتجهزت فقالت له : نعم , فلما خرج لها ورأته بهذه الحالة صرخت وقالت : اخرج من هنا بسرعة , فخرج وذهب على الفور إلى بيته وتنظف وسكب زجاجة من المسك على نفسه وكان إذا مر في السوق تنتشر رائحة المسك فيه ويقول الناس هذا المكان مر منه فلان وظلت رائحة المسك فيه حتى توفي فقد أكرمه الله تعالى لأنه امتنع عن الفاحشة . <img src="images/icon/13.gif" SID="13" border="0" alt="ابتسامة"> </font></font>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>قصة الطالبة الكويتيه والجني</title>
		<dc:creator>امل</dc:creator>
		<pubDate>2010-10-15</pubDate>
		<category>قصص الجن والسحر</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2991-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2991-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أم بعد <br />
أخواني قبل ما أروي لكم القصة أحب أقول لكم أن القصة هذي واقعية وحكاها لي أكثر من شخص بنفس الرواية وهذه الحكاية حصلت في الكويت قبل ما يقارب الأربع سنوات يقول راويها لي .<br />
هناك بنت كويتية كانت من أفضل الطالبات وهي من المتميزات في المدرسة وكانت تتحلى بالأدب وفي يوم من الأيام أستيقظ أبويها على صراخها في منتصف الليل وحينما أتوها وجدوها متسلقيه وتصرخ وهي تنظر إلى الأعلى وتقول لا لا لا ... وأخذوها إلى المستشفى لكي يرون ما الذي أصابها وحينما رأوها الأطباء قالوا لوالدها إن أبنتك تعاني من حالة نفسية سوف نعرضها على طبيب نفساني وبعد طلوع الشمس من يوم الغد أتى الطبيب النفساني فعرضو هذه الفتاه عليه وبعد الفحوصات والتحاليل التي أجراها لها خرج وهو متقلب الوجه فنظر والدها إلى الطبيب وقال قلي ماذا بها مما تشكو قال الطبيب له بكل حزن إن أبنتك مسحورة ولا ينفع علاجنا ولاكن سوف أرسلك لشيخً أعرفه وأرسله إلى الشيخ وعرض أبنته على الشيخ ولاكن لا جدوا فضل والدها حوالي ثلاث سنوات وهو يتنقل من شيخً إلى أخر فذات مرة أتاه رجلاً فنصحه فقال هناك شيخً معروف في شمال الكويت أذهب بابنتك له فقد اخبرني جاري يقول أنه كبير في السن ويقرءا على المسحورين المهم ذهب له فلما راء أبنته قام فوقف بجانبها فقام يحدثها وبعدها ذهب وأخذ بعصا فقام يضربها ضرباً جعل والدها يبكي عليها من قوة الضرب الذي تتعرض له أبنته وكان حين يضربها يقول أخرج أخرج أخرج والى حرقتك المهم من شدة الضرب وصراخ الفتاه صرخ رجلاً صرختن قويه وهو يقول أرجوك كفاء فتوقف الشيخ عن الضرب فقال أخرج من هذه المسكينة والى حرقتك فقال له أرجوك لا لا قال أخرج قال أسمعني من فضلك قال الشيخ ماذا تريد قال أنا جئت من كبار الجن وهو يحتجز أمي وأبي ويهددني بقتلهم فأوصاني قائلاً إذا قتلت هذه الفتاه أفرجت عن أمك وأبيك وإذا لم تقتلها فسوف أقتل والديك فأندهش هذا الشيخ من حديث هذا الجني وبعد القراءة عليها وطرد هذا الجني من هذه الفتاه قص هذا الشيخ القصة هذي في أحد المجلات الكويتية وتدعا مجلة الأسرار وكان يقول فيها أن هذا الذي أرسل هذا الجني من كبار الجن يقع في منطقة في المملكة العربية السعودية وتدعا (( شقراء )) وهو يسكن بالجبال المحيطة بها .<br />
وبعد هذه القصة التي حكاها لي الأصدقاء في الكويت سألت كبار السن عن هذا الموضوع فقالو نعم أنهم على حق فلما كنا في أيام الشباب قبل أكثر من ستين عام كنا إذا أتينا هذه الجبال نسمع أصواتهم ولا نراهم ونحن نعلم بذالك وأيضاً أنهم في بعض الأحيان يتشكلون على هيئاتً عديدة مثلاً كالجمال وغيرها .]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>قصة المقالة السحرية</title>
		<dc:creator>غالية طرابيشي</dc:creator>
		<pubDate>2010-09-29</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2981-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2981-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<b><u><font face="Arial"><font color="#000080"><font size="5">المقالة السحرية </font></font></font></u></b><br />
<b><font face="Arial"><font color="#000080"><font size="5"> سألتها عندما كانت تجلس على سريرها شاردة متعثرة بأفكارها ولم تكن كعادتها لقد أرعبتني حقاً,           لما لم تذهبي للسهر هذه الليلة كما كنت تفعلي دائماً, وقد استغرقت وقتاً طويلاً حتى رفعت رأسها فقط,           ثم نظرت إلي بغرابة وكأني قلت شيء غريب ولم يعجبها, وجاءت لحظة الألم التي تقطع قلبي كل ليلة, وأخفت صراخ ألمها كي لا تخيفني أكثر من ذلك, لكن كيف تخفيه وأنا أراه في أذني, جلست قربها أهدأها وأصبرها على ألمها وأعطيتها دوائها, وبعدما قبلتها قالت لي لم أعد أحتمل أكثر, متى سأموت وأرتاح, فقلت لا أنا التي يجب أن تموت, ستعيشين أنت وسأموت أنا, ومن وقتها بدأت أجن وأكتب, وبدأ القلم بمحاولاته في التهرب والتملص مني, فقد كان أقوى من حركة أصابعي واستطاع الإفلات من جنون أفكاري وغضبي, وسافر إلى دفتر الذكريات عله يجد كلمة حلوة تنسيه آلامه, بينما كنت أفكر بطريقة لأزيدها, وكانت الكلمات أسرع من السطور, التي رسمت ملامح أول مساحة أكتبها, بعدما كانت أسيرة بين براثن المسودة الغبية, ولم أصدق عندما قالت أنها تريد من كل فكر شيء جديد, وكنا سبعة في منزل كبير جداً, وكانت وحدها في حلم أكبر منه, ولا يصدق عقل في الدنيا أن ما نفعله يدل على أشخاص عقلاء, لكن الذنب لم يكن ملكنا, وهي قد أدركت ذلك بكل سهولة, وكان الصبر حكمتها والحزن دمعتنا, بعد وفاة أمنا, وقد حاولنا بشتى الوسائل السيئة أن ننساها, ولم نفلح بذلك, كان مرار فقدانها يزيدنا غضب وعدم مبالاة والقيام بالأمور المؤذية لنا ولغيرنا, ودهاء القلم علمني شيء لن أنساه مهما حييت, علمني أنه عندما يمر عليك إنسان جيد في حياتك فحافظ عليه, مهما تكن الأسباب, فهو الذي استطاع أن يترك أثر لا يمحى مهما مر عليه الزمان, فكيف وإن كان هذا الأثر شيء سحري حول حياتنا من موت إلى حياة, قبل أن تصل البيت وبعدما أخذت موعد من والدي الذي سافر في نفس اليوم, تشاجرت مع أختي توأمي في مكان ما بعيد عن مدرستها, وهي لا تعرف من هي حتى, إن أختي طويلة اللسان بما فيه الكفاية, ولن أتخيل أبداً ما الذي قد قالته لها, ضمن هذا الشجار الرائع, وعندما وصلت البيت استبشرت خير باستقبال إخوتي التوأم الصغير لها, وأكلت نصيبها بكم ضربة كرة وكم كلمة حلوة مؤدبة, ثم دخلت المطبخ حيث كنت هناك, فاليوم لم أذهب المدرسة لأني كنت مريضة, وظنت أني هي وهجمت علي تريد معاتبتي, فصدتها الخادمة وقالت لها لم تكن هذه بل تلك, وكله أسوء من كله, ثم قالت للخادمة بعد رحيلي للداخل, هل كانت تساعدك فقاطعتها الخادمة قبل أن تكمل كلامها قائلة, الحمد لله على قدومك أنقذتني منها ومن أسألتها لقد طلعت روحي, ثم قالت بحزن, يا أسفي عليهم أصبحوا بلا أم, بلا قلب حنون يبعد عنه شقاء الحياة وقسوتها, لقد ماتت أمهم وهي تلد, مساكين هؤلاء الأولاد لا أم ترعاهم وأب غيابه أكثر من حضوره, ثم سألتها عن أمورنا وأمور البيت العامة, فقالت لها لا داعي لذلك فبعد لحظات ستهربين بلا عودة, ولم ترد عليها ودخلت الغرفة حيث استقبلت المزيد من ضربات إخوتي, مما جعلها تخرج للحديقة حيث كنت جالسة والسيجارة في يدي, ثم رميتها في حوض السباحة بلا مبالاة, ودخلت لأصعد غرفتي وإذ هي واقفة عند الباب, فألهمت قلبي بنظرتها تلك, بحق والقول الحق يقال, كانت امرأة حكيمة ومثقفة, كان كل شيء فيها هادئ ومرتب, وكلماتها وتصرفاتها حتى نظراتها كانت حكيمة, وما إن نظرت إلي بتلك النظرة, حتى شعرت أن البركان الذي كان نائماً في صدري كل هذه السنين يثور على أفعالي السيئة, لقد خجلت من نفسي وخبأت عنها الأمر, وصعدت مسرعة إلى غرفتي إلى أن جاءت توأمي, التي كانت أكثر واحدة فينا تعلقاً بأمي, لأنها ولدت ضعيفة وكانت تنام عند أمي لتعتني بها, فكانت أكثر تأثر لفقدانها, وكنت أراها تبكي دائماً, وكانت في الحقيقة هي ما ينقصني من ذكريات أحزاني, في البداية اعتقد والدي أن بمقدور أختي الكبيرة الاعتناء بها بينما يحضر لأختي الجديدة مربية خاصة بها, لكنه وجد بعد ذلك أن لا حياة لمن تنادي, فيكفيها الاعتناء بأمورها الخاصة المهمة جداً باعتقادها, مما جعله يضطر لإحضار مربية واحدة لتوأمي وأختي الجديدة معاً, ويبدو من أول لقاء بينهما أن الأمور ستكون صعبة جداً بينهما, وعندما وجدت أن التعامل معنا مستحيل والتفاهم معنا من رابع المستحيلات, فكرت بكل الحلول المجدية للتقرب منا ولفهمنا,  وبعد أن قرأت بالصدفة مذكراتي أوحيت كلماتي لها بفكرة, فكرة جعلتها تذهب عند مُدرسة في أحد الجوامع لتسألها رأيها في الأمر, وبعدما شرحت لها عن الوضع بالكامل, نظرت إليها المدرسة وقالت الحل موجود بين عينيكِ, هل ستفعلينه مهما كانت الظروف, فإن كانت أمور هؤلاء الأولاد تهمك حقاً, ولهذه الدرجة ستفعلين ذلك, فقالت إن شاء الله, سيقدرني الله على فعل ذلك, فقالت أنا متأكدة إن اتكلت على الله تعالى ستفعلينه, فقالت ما هو هذا الحل, وما قصدك إن اتكلت على الله سأفعله, فقالت لها تعالي معي لأخبرك ما هو قصدي, ومن دون كلمة ولا تفكير ذهبت معها وشوقها يسبقها لمعرفة ما قصدها, وللأسف كانت توأمي قد ابتلت برفاق سوء من الدرجة الممتازة, وكانت كلما سافر والدي تذهب معهم لأحد الملاهي ويسهرون هناك حتى الفجر, أجل لا أبالغ فتاة في الثانية عشر من عمرها, تعود بيت والدها في ساعة متأخرة من الليل, لكن هذا ذنب من ومن يجب أن يعاقب عليه, المهم أحست المربية بحكمتها, أن مكروه ما يحصل معها, وهي التي كانت مسؤولة عنها, وهي سبب وجودها في هذا البيت, فهي أمانة في عنقها, فقررت التدخل السريع رغم أن ذلك سيكون سبب في صداع لا نهاية له معها, وخرجت وراءها تلك الليلة, في البداية لم أعرفها, فقد كانت تضع حجاب وترتدي ثياب جديدة ومختلفة, ولولا حركاتها الحكيمة والهادئة, ما كنت عرفتها أبداً, لقد كانت بحق إنسانة رائعة, ما مر علي أنا وإخوتي إنسانة مثلها, حتى إخوتي الصغار الأشقياء هدؤوا قليلاً منذ جاءت, رغم أنها في البداية تعرضت لبعض الجروح على يديهما, لكنها صبرت عليهما, وكانت تعاملهم بعطف وحنان, وهل يريد الطفل أكثر من ذلك, وحتى أني بدأت أحسد أختي المولودة حديثاً, لأنها تنام قربها كل ليلة وتعتني بها, وعندما خرجت وراء توأمي, لم يخطر في بالي أبداً ما هي وجهتها, فقد كانت حرة في قدومها ورحيلها, وعلى كلن هي هنا من أجل توأمي وليس من أجلي, لذلك لم أكن أتدخل بأمورها, وبعد ساعة عادت ومعها توأمي وفي الحقيقة لم أصدق هذا المنظر ظننت في البداية أني أشاهد مشهد من مسلسلات مكسيكية كنا نشاهدها كثيراً, ونضيع وقتنا بلا فائدة في مشاهدتها, وأيضاً نتأثر بها, ولحسن حظنا وما كان ينقصنا إلا المسلسلات التركية المدبلجة للغة أسوء من المسلسل نفسه, وكان ذلك سبب مشاجرتها معنا كل ليلة, حتى أصبح روتين يومي, ولم تكل ولم تمل حتى جعلتنا نمتنع عن مشاهدتها, وعوضاً عن ذلك طلبت من كل واحد منا أن يكتب في ورقة كل شيء يخطر في باله وكل شيء يريده, كلعبة أرادت أن نلعبها معها وأرادت بها إشغالنا عن أفعالنا الخاطئة, وكانت تصلح لنا ما نكتبه مهما كان, حتى ولو كانت بعض الكتابات كلام سيء عنها, كانت تضحك وتكتب أسفل الورقة حسن خطك وكلامك يا أشطر الشطار, وبجد لقد استطاعت أن تجذبنا إليها, بأسلوبها اللطيف والصادق والحكيم, وقد أشغلننا عن كل شيء سيء كنا نفعله, بهدوء وبسرعة ومن دون أن نشعر بذلك, وبعد تلك الليلة عرفت أنها لحقت توأمي إلى المكان الذي كانت تسهر فيه, وقبل أن تدخل وعندما ندهت عليها, قالت لها توأمي من أنت قالت ألم تعرفيني, فضحكت توأمي وقالت لها لماذا ترتدين هذه الثياب, فقالت لها لقد هداني الله تعالى, فقالت ماذا يعني هداك الله, فقالت لها تعالي معي البيت لأخبرك عن ذلك, ومن دون كلمة ولا تفكير عادت معها البيت, وشوقها يسبقها لمعرفة ماذا يعني أن الله تعالى هداها, وفي ليلة أرقني التفكير كثيراً, فتركت الغرفة ونزلت حديقة المنزل, وتركت توأمي وحدها, رغم معرفتي أني يجب ألا أتركها, فأنا الوحيدة بعد أمي التي تعرف مرضها وكيف تعالج منه كان مرضها عصبي وعندما تأتيها حالة عصبية تفقد الوعي وهذا ما يزيد في خطورة الأمر, وسمعت أختي الكبيرة صوتها وهي تتألم فركضت عند المربية لتطلب مساعدتها وهما لا تعرفان ماذا تفعلان فقالت لها أين توأمها فقالت أختي لا أدري لم أجدها هنا فقالت إنها في الحديقة فقالت أختي أجل أنها تحب البقاء هناك كثيراً وبسرعة نزلت لتنده علي كنت في الحقيقة أبكي والسيجارة في يدي ولا أعرف لماذا وكانت الكلمات تسبق قلمي إلى الورقة وتعانقها بكل ود وقد قاطعتها نداءات أختي الخائفة فأسرعت إليها وأنا أعرف تماماً ما الأمر ومن دون أن أسألها عن خطبها صعدت مباشرة عند توأمي وساعدتها وأعطيتها علاجها وعانقتها حتى نامت بهدوء وارتاحت من آلامها, ثم تركتها ترتاح وشدتني المربية للخارج وأغلقت الباب بهدوء على توأمي كي لا تزعجها, وبدأت معي بمسلسل جديد لم أراه قبل ذلك ولم أعتاد عليه ولم أعرفه إنه مسلسل العتاب القاسي لقد بقيت تعاتبني حتى انفجرت قنابل دموعي على خدودي ويدي حتى أني لم أعد أراها من شدة بكائي كنت فقط أسمع كلامها الجارح المداوي والقاسي الحنون, ثم صمتت بشكل غريب وأدارت ظهرها ودخلت غرفتها ولم أعد أعرف ماذا أفعل الآن دخلت الغرفة بهدوء وصوتها يدوي في رأسي كطنين نحلة تعيش فيه منذ زمن بعيد ثم جلست لأتابع كتابة آخر كلمة انشغلت عنها بيد وباليد الأخرى كنت أمسح الدموع التي لا تريد أن تتوقف عن زيارتي وقد نزلت واحدة منها بالسر على الورقة وعجنت نفسها بكلمة لم أفهمها بعد ذلك, واشتد علي البكاء فقلت أفضل شيء النوم, وضعت نفسي في سريري وأنا أتنهد متعبة, وكأني منذ قليل كنت أهد الصخور والجبال, وفي غمرة السكون شعرت بيد تسير فوق شعري بحنان ورفق ثم بيد أخرى قد بللت نفسها بدموعي الحارة المحرقة وهمست في أذني أنا آسفة, لكن ماذا فعلت لقد زدت في بكائي وقلبت دمعتي الحارقة الحزينة إلى دمعة رطبة سعيدة بل في غاية السعادة ومرت الليلة كأحلى ليلة أكتب فيها في حياة كتاباتي, وصباحاً ذهبنا المدرسة بكل نشاط وسرور, بعدما اكتفيت بابتسامة وجهتها لي بكل لطف وحب, وفي المساء كنا مع موعد مع لعبة جديدة مفيدة من أفكارها الرائعة, لكن أختي الكبيرة وبعد انتهاء اللعبة, وبينما كانت المربية في غرفة المكتب تقرأ, همت بالرحيل لكن إلى أين في هذه الساعة المتأخرة, وقد أحست عليها المربية وخرجت لتمنعها من الخروج, وكالعادة وقفت تتشاجر معها عند الباب قالت لها لا علاقة لك بي, أنت هنا من أجل أختي المريضة والجديدة, فاخرجي من دربي, وحاولت دفعها ولم تقدر وكانت تحمل بين يديها شيء ما جعلها تمتنع عن ذلك, فسألتها أختي ما هذا الذي تحملينه, قالت إنه القرآن الكريم كتاب الله تعالى, فقالت لها أختي دعيني أراه, فقالت لا يمكنك ذلك, فهذا الكتاب لا يمسه إلا من قام بالوضوء والطهارة, فضحكت أختي وقالت وماذا تعنين بالوضوء, فقالت لها تعالي معي لأشرح لك وأريك ما معنى ذلك,  ومن دون كلمة ولا تفكير, دخلت معها غرفتها وشوقها يسبقها لمعرفة ماذا يعني الوضوء والطهارة بالمعنى الذي أشارت إليه المربية, ولم تنسى مشوارها فقط بل نسيت نفسها أيضاً, حتى أنها ذلك اليوم عندما تكلم أخي الأكبر من التوأم معها بألفاظ سيئة, وبخته وطلبت منه أن يعتذر منها, ولقد وقفت مذهولة مصدومة من هول ما حدث أمامي, يا إلهي ماذا سمعت ورأيت,, أختي الكبيرة تدافع عن المربية التي طالما تشاجرت معها بسبب وبلا سبب, يا ترى ماذا قد تكون قالت لها تلك الليلة,            وضحكت كثيراً, ضحكت من كل قلبي وأنا أبكي, وصدقاً حتى الآن لم أعرف سبب بكائي في كل مرة, لكني اكتشفت في نهاية مقالتي العجيبة أني كنت أبكي على حياتي التي أضعتها في الأمور السيئة والتافهة التي لا تقدم ولا تؤخر, بل التي كانت سبب دخولي إلى شيء سحري من نوع آخر, شيء اسمه العقاب الأخير, الذي طالما حذرت نفسي منه, لكن لا مجيب في هذا المكان لهذه الأحزان, ولقد انتصر القلم أخيراً على كلماتي لذلك أطلقت عليه أيضاً القلم السحري لأنه كتب لي بكل لطف أمام عيني سبب تدفق دموعي التي لم تتوقف منذ بدأت الكتابة بالطريقة التي تعلمتها من مربيتنا الغالية ...                                                                                ومن قمة سعادتي ومن مكان بعيد جداً كنت أراقب الجميع وكنت سعيدة جداً لما آلت إليه الأمور معهم وكيف تغيرت حياتهم إلى ما يحب المرء ويتمناه بل وبكل صدق تغيرت من النار إلى الجنة, وشتان الوصف بين الاثنان, والغريب أن أول دمعة صادقة حزينة نزلت من أجلي كانت دمعتها لكن صدقيني وأرجوكِ ولا تبكي لم أكن نادمة ولا متأسفة عما فعلته من أجلها صحيح أني خسرت حياتي لكن كتب حياة جديدة لها وهذا ما شرفني وأفرحني ومنحني الصبر والرضا, تخليت عن روحي من أجل روح توأمي التي كانت تتألم كل ليلة ولم أعد أحتمل رؤيتها بهذه الصورة فأعطيتها الحل الشافي حلي الخاص لنهاية آلامها كما أعطانا الله تعالى الحل لنهاية حياتنا السيئة البائسة, ومن بعيد بقيت أنظر إليها وإلى  هذه العائلة السعيدة المترابطة من جديد وأدعو لها بالخير والسعادة الدائمة, إن خير ما أرسله الله لنا إنسانة رائعة ومن الرائع أنها كانت أحد برامج حياتنا وقد مرت فيها لتبقى وتضع أثرها الذي أثر فينا وغيرنا نحو الأفضل وقد حافظت علينا مما جعلنا نحافظ على بقاءها معنا وبحق كان أشد ما آلمني بعد رحيلي فراقها فما أجمل إنها كانت تعيش معنا تحت سقف واحد تنشر فيه الخير والأمل والخلق الحسن, وختمت أخيراً مقالتي بإهداء لها قلت فيه لا نحتاج لمعجزة لنتغير فلا يوجد شيء مستحيل على وجه الأرض بل نحتاج لكلمة واحدة طيبة من قلب طاهر يخشى الله تعالى ويعرفه حق المعرفة, وقد كانت هذه الكلمة من كلماتي السحرية التي كتبها قلمي السحري بين سطور مقالتي السحرية الشيء السحري الذي ألهم المربية منذ البداية لهذا الحل السحري, ورغم أني في البداية غضبت منها لأنها قرأت بتطفل شديد ذكرياتي الحبيبة لكن في نفس الوقت فرحت جداً بعد ذلك, لأنها أرشدتها لقلب الوسيلة في إيجاد الحل المناسب لهذه المناسبة والنهاية السعيدة, فرجاء إن مر عليكم إنسانة كهذه فحافظوا عليها لأنها كنز بين أيديكم بل أغلى من أي كنز...                                                                                          وعدالة الحياة قالت لي إن عاشت أختك بسعادة وتخلصت من آلامها أفضل من أن تعيشي  وتتابعي حياتك في المعاصي والآثام, ربما كان هذا الحل الإلهي لإنقاذك من ذلك قبل أن يكبر ويصبح شيء سحري لا يمكن أن يزول سحره إلا في نار تأكل الناس والحجارة .......                                                    أجل بشيء سحري حولت حياتنا من موت إلى حياة, ولن أقول ما هو أنتم اعرفوا بأنفسكم ....     </font></font></font></b><br />
<p align="left"></p><br />
<p align="right"><font color="#000080"><font size="5"><b><font face="Arial">بقلم غالية طرابيشي                                </font></b></font></font></p>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>قصتي مع الضياع والفساد</title>
		<dc:creator>مذنبة</dc:creator>
		<pubDate>2010-09-22</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2974-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2974-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[تبدا قصتى عندما كنت فى سن المراهقه فى هذا السن يحب كل شخص اب يجرب اشياء جديده لا رغبة فيها ولكنه فضول من هذا الحظه بدات الاحداث تحدث معي كنت انا واخونى نشاهد افلام ليست افلام  عاديه كانت افلام جنسيه كنا نشاهدها لا اكثر لكن مع مرور الايام بد بداخلي شعور ان اجرب هذه الافلام فبداتها مع اخوانى جربتها واستمريينا فى هذا الشي الى ان وعينا الى ما كنا نفعل ادركنا ان ما نفعله اكبر خطا وذنبه اكبر تعهدنا لانرجع لهذه الافلام والحمد الله ادركنا خطانا قبل فوات الاوان لم تنتهي قصتى بعد لم اكون اعلم ماتخبئه لي الايام دخلت عالم النت كاى شخص عادي تعرفت على بنات كانو سبب لبداية قصة جديده لى وجد انهن يمارسن لجنس مع بعض الى ان اقنعني ان امارس معهن وفعلا بدت افعل ذلك عندها اقنعني ان امارس مع شباب وبدات اتعارف على شباب من خلال النت كنت وقتها موظفه كنت اوقات دوامي اذهب لا اقابلهم ونمارس الى ان تعرفت الى شاب جاء الي كان بثوب ابيض وجه ابيض كان يسكن قرب مكان عملي بدا يحدثنى ويوعظنى قولت فى نفسي هذا الشاب هو منقذي من هذه الاشياء التى افعلها تعرفنا على بعض وبدنا نرا بعضنا كل يوم الى ان حث مالم يكون فى حسبننا ولا فى نيتنا ان نمارس مع بعض بدنا نعيد هذ الشي ولكن كنا دائم نشعر بذنب كبير ونبكي حسه على ما فعلنه لذلك ققرارت انا اسافر لفتره وعندي رجعي لتقينا وعيدنا ما فعلنا هذه المره هو ابتعد عن لكي لايؤذني اكثر  هنا بدات احهاد فى نفسي لكي اتغير وافقت من غفلتي التى كنت فيه ورجعت نفسي والحمد الله تفوت واتمناه ان كون هكذا الى يوم مماتى وارجو من الله ان يغفرلى ذنوبي ماتقدم منها وما تاخر وان يثبت قلبي على دينه  وارجو من كل فتاة ان تحفظ نفسها لكن لو كنت فى هذا لموقف رح تحسي نفسك رخصية وارجو منكم الدعا لى بالهدايه والثبات]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>علام يحسد أحدكم أخاه .. !! من عجيب ما رأيت أمام عيني منه ( لا يصدق ) !!</title>
		<dc:creator>المؤمن كالغيث</dc:creator>
		<pubDate>2010-09-17</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2968-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2968-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<font size="5"><font color="#0000ff">علام يحسد أحدكم أخاه .. !! من عجيب ما رأيت أمام عيني منه ( لا يصدق ) !!</font></font><br />
<font size="4"><font color="#800000">المؤمن كالغيث</font></font><br />
<font size="4"> <br />
</font><font size="5"><font color="#ff0000">علام يحسد أحدكم أخاه .. !! من عجيب ما رأيت أمام عيني منه ( لا يصدق ) !! (1)<br />
</font></font><font size="4"><br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد .. <br />
<br />
إطلالة : <br />
عن ابن عباس قال كان رسول الله يقول لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا // رواه مسلم // <br />
<br />
زميل لي .. <br />
<br />
أعطاه الله من البلاغة والفصاحة .. وحب الخير والعصامية ما يدهش من حوله .. <br />
<br />
بارك الله له ... ولله دره .. <br />
<br />
أقام حياته لوحده وجذب الناس لوحده لم يكن له معين .. سوى الله <br />
<br />
بكل ما تعنيه الكلمة .. <br />
<br />
تعجبت لحاله كثيرا .. <br />
<br />
في حين ينطلق الآباء مع أبناءهم للتسجيل في الجامعات .. <br />
<br />
تجده لوحده وقد غادر من مدينته .. <br />
<br />
وحيدا فريدا .. <br />
<br />
وهو الآن من طلاب العلم .. الذين يشار إليهم بالبنان .. <br />
<br />
خطيب مفوه .. ومتحدث بليغ .. <br />
<br />
رغم حداثة سنه .. <br />
<br />
شاب في الرابعة والعشرين أظنه .. !! <br />
<br />
والعجيب رجل علاقات عامة فهو يعرف من جميع الطبقات ... <br />
<br />
بشكل غير طبيعي يصعب على من كان في سنه حصد مثل هذه المعارف في وقت مبكر كسنه هذه !! <br />
<br />
لله دره .. قولوا معي ما شاء الله تبارك الله .. <br />
<br />
--------------------------------------- <br />
بدأ نبوغه من صغره .. <br />
<br />
وكان وحيدا لا أب معين ولا أحد إلا الله .. <br />
<br />
كان ينهي إجراءاته لوحده ويسافر لوحده.. <br />
<br />
فعلا عاش حياته لوحده .. <br />
<br />
لم يكن خلفه إلا أما صالحة ... دفعته نحو المجد دفعا .. <br />
<br />
وإلا فليس وراءه بعدها أحد .. <br />
<br />
وكل من حوله كانوا يرون فيه أنه أعجوبة .. <br />
<br />
انطلق للجامعة الإسلامية .. بالمدينة النبوية .. <br />
<br />
وتعجب كل من حوله من أقاربه !! <br />
<br />
حسدا وعجبا .. <br />
<br />
كيف ذهب إلى هناك وليس معه أحد ونحن مع أبناءنا ولم يفلحوا و لم ينجحوا ويرسبون كل سنة .. !! <br />
<br />
كيف نجح واختار المدينة وذهب لوحده هناك .. !! <br />
<br />
ذهب زميلنا للمدينة وسجل .. وكان رقم قبوله من ضمن المئات المسجلة .. <br />
<br />
رقمه قبوله ( 16 ) ما شاء الله .. <br />
<br />
درس وأبدع وكون علاقات مع العلماء هناك يغبط عليها وأنا مطلع على حاله .. <br />
<br />
أحبه زملائه وقدروه .. وأحتواه مشائخه وأجلوه ... <br />
<br />
حتى أنهم في الجامعة لا ينادونه إلا الشيخ فلان .. <br />
<br />
وحبب إليه المسجد النبوي حبا عظيما .. فكان حمامته .. حتى إنه ليفتقد إذا غاب ممن في الحرم .. <br />
<br />
وله مكان .. أصبح لا يجلس فيه .. يعرفون أنه ( للزميل هذا ) <br />
<br />
ودخل رمضان ... شهر يهنأ فيه أهل الطاعات بطاعاتهم .. وأهل الدموع التائبة بدموعهم .. <br />
<br />
شهر القرآن شهر التوبة شهر الرجوع .. ما أحلاها لمن عرف سره وذاق حلاوته .. <br />
<br />
جلست معه مرة .. وهو عزيز وليس بيني وبينه أسرار .. <br />
<br />
وقد اختلفت حاله .. <br />
<br />
مالك يا فلان ؟؟ <br />
<br />
أراك متضائقا !! وجهك غير الوجه الوضاح .. <br />
<br />
قال : الحمد لله على كل حال ... <br />
<br />
(( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله )) <br />
<br />
خير ... ما أصابك ؟؟ <br />
<br />
قال مذ أتيت المدينة .. ورمضان هذا الذي تعرفونه لم أذق طعمه ... !! <br />
<br />
أعوذ بالله .. لماذا ؟؟ <br />
<br />
قال : والله يا فلان لا أعلم .. ما أدري .. <br />
<br />
يضيق صدري بالطاعة وينشرح للمعصية ..!! <br />
<br />
سبحان الله ينشرح للمعصية ... !! <br />
<br />
قال لي تخيل .. !! لم أكن لأصدق لولا أني رأيت ذلك بعيني ... <br />
<br />
تخيل ... لا أطيق أن أفتح المصحف لأقرأ فيه لأحظى بشرف القراءة في الزمان والمكان المباركين .. <br />
<br />
حرمت التلذذ به .. يضيق صدري حتى لأكاد أرميه من بين يدي ... <br />
<br />
إذا ذهبت للحرم .. ليس كما تعلم في غير رمضان ... أحب الحرم ويحبني .. <br />
<br />
وإنما أشعر بحالة غريبة مذ أطأ بقدمي بوابة الحرم .. <br />
<br />
أشعر أني غريب والكل ينظر لي ... <br />
<br />
يضيق صدري ... والله لا أكاد أفطر مع الصائمين وأجلس بعد المغرب أقرأ وأسبح .. <br />
<br />
إلا ويضيق صدري .. ضيقا .. <br />
<br />
لا يثبت معه .. أحد .. <br />
<br />
فو الله الذي لا إله غيره .. <br />
<br />
أخرج من الحرم مبغضا للجلوس فيه مدبرا غير مقبل وللأسف .. <br />
<br />
لدرجة أني لا أطيق أن أنظر ورائي له !!!! <br />
<br />
وأودعه كما هو الحال في غير رمضان .. <br />
<br />
لم أعد أحب الحرم .. <br />
<br />
الحرم الذي كنت أذهب له في اليوم مرتين .. <br />
<br />
صرت لا أدخله ربما في الأسبوع إلا مرتين .. <br />
<br />
تخيل ... لا أستطيع إتمام التراويح .. في المسجد النبوي .. <br />
<br />
صبرت المرة الأولى ... الثانية .. <br />
<br />
حتى لم أعد أصلي فيه .. <br />
<br />
بل حتى خارج الحرم .. <br />
<br />
لا يهدأ بالي وتسكن نفسي إلا بالتقصير .. <br />
<br />
لا بد أن أؤخر الصلاة عن وقتها .. فإذا صليتها مع الناس ضاقت علي دنياي .. <br />
<br />
تتغير نفسيتي .. فأخسر بعض العلاقات ... ولا أحب الاختلاط .. <br />
<br />
تحبب إلي الشهوات .. وتتكاثر علي الخواطر التي تدعوني للسيئ من الفعل والقول ... <br />
<br />
بشكل يذهل منه العاقل .. <br />
<br />
لأول مرة من سنوات يمر علي هذا الرمضان ولم أستطع تجاوز آل عمران وكنت أختم ما لا يقل عن ثلاث .. <br />
<br />
واليوم لا أستطيع إكمال التراويح لما أجده من ضيق نفسي .. واضطراب جوارحي كأني على نار .. <br />
<br />
ولسبب آخر لا أستطيع وهو الرئيس ولكني أخجل .. من ذكره .. <br />
<br />
(( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله )) ... <br />
<br />
والله تعبت من كل شيء من حياتي ... من نفسي لا أدري ما الحل ؟ <br />
<br />
على كل حال ارقي نفسي ... وأحاول قدر الاستطاعة اجتناب المحرمات .. <br />
<br />
والعجيب .. <br />
<br />
أنه في الليلة التي يعلن فيها العيد ... <br />
<br />
أصبح وكأنه ليس بي بأس .. <br />
<br />
مثل ( فلان ) الذي تذكره .. <br />
<br />
والله كنت أقرأ قصص وأتعجب منها من شبه هذا قديما ولم أكن أتوقع .. يوما من الأيام .. <br />
<br />
أني سأكون قصة خيالية .. <br />
<br />
بل والبطل .. <br />
<br />
والله وحده المستعان .. <br />
<br />
وأعطيك أشد من هذا .. <br />
<br />
أحيانا أسافر للدعوة ... أو للحج .. <br />
<br />
أي سفر يكون سفر طاعة ومن الأسفار المؤقتة .. <br />
<br />
يضيق صدري مع أي فجر يقبل علي .. <br />
<br />
حتى كدت .. أقطع حجي .. في يوم من الأيام .. !! <br />
<br />
وكانت حجة الإسلام .. <br />
<br />
وقد رأيت في المنام رؤيا .. <br />
<br />
وأخبرت بها من أثق في دينه .. وورعه .. <br />
<br />
وعبرها لي تعبيرا .. <br />
<br />
صبرت فيه واحتسبت .. <br />
<br />
قال لي الشيخ أنت تخطب جمع ( تخطب خطبة جمعة ) في الجوامع ؟ <br />
<br />
قلت نعم .. <br />
<br />
قال تتكلم في المساجد .؟؟ <br />
<br />
لك أنشطة جماهيرية .. <br />
<br />
قلت نعم .. <br />
<br />
قال تحصن نفسك قبلها ؟؟ <br />
<br />
قلت : لا .. <br />
<br />
قال حرام عليك ظلمت نفسك .. <br />
<br />
شف .. ترى ما فيك عين وإلا اثنين أنت مليء بالعيون ( أي حسدك كثير من الناس ) <br />
<br />
لكن اصبر وعليك بالأخذ من آثار <br />
<br />
من تشك فيهم .. <br />
<br />
قلت الحمد على كل حال .. <br />
<br />
صابر ومحتسب .. <br />
 </font><br />
<font size="4"><br />
فنقول علام يحسد أحدكم أخاه ؟؟ !! <br />
<br />
هذه قصة رأيت صاحبها بعيني .. <br />
<br />
وإن شاء الله سأزودكم ... بالعجيب مما رأيته بعيني .. <br />
<br />
لن أنقل لكم .. ولكن سأورد لكم فقط .. ما وقفت عليه ..مباشرة !! <br />
<br />
ورأيت من أصيبوا بالعين بأم عيني .. <br />
<br />
نسأل الله أن يشفي أخانا وكل مريض .. <br />
<br />
والله وحده المستعان ... <br />
<br />
ونجدد ختاما : <br />
<br />
علام يحسد أحدكم أخاه ..؟؟ <br />
<br />
والله يحفظكم ويرعاكم <br />
 </font><br />
<font size="4"><font color="#ff0000"><br />
علام يحسد أحدكم أخاه .. !! من عجيب ما رأيت أمام عيني منه ( لا يصدق ) !!(2) <br />
</font><br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد .. <br />
<br />
إطلالة : <br />
قال القرطبي في تفسيره : <br />
ويقال : الحسد أول ذنب عصي الله به في السماء وأول ذنب عصي به في الأرض فأما في السماء فحسد إبليس لآدم وأما في الأرض فحسد قابيل لهابيل. <br />
 </font><br />
<font size="4"><br />
الزميل الذي ذكرته في الحلقة الأولى من سلسلة علام يحسد أحدكم أخاه ؟؟ <br />
<br />
يقول : كنت في الصف الأول المتوسط .. <br />
<br />
أدرس في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم .. <br />
<br />
فكان وردنا اليومي في ذلك الحين وجه من القرآن .. <br />
<br />
فكنت أحفظه من منة الله .. علي فقط في ثلاث مشاهدات ..!! <br />
<br />
ما شاء الله تبارك الله .. <br />
<br />
أي يقرأ الصفحة ثلاث مرات مرتين قبل النوم ومرة قبل التسميع من الغد .. <br />
<br />
فما يغادر مما قرأ حرفا .. <br />
<br />
ضبطا وإتقانا .. <br />
<br />
وسار على هذا النهج حتى انتهى من المتوسط .. <br />
<br />
وبدأت مأساته في الثانوي .. <br />
<br />
حيث بدت علامات إخفاقه في مادة القرآن .. <br />
<br />
تظهر بضعف الحفظ كثرة الأخطاء .. <br />
<br />
والسبب : لا يدري !! <br />
<br />
من ثلاث مرات في المتوسط والآن لا يستطيع حتى مع الإكثار <br />
<br />
أن يضبط ورده اليومي المطلوب تسميعه .. <br />
<br />
وللأسف .. <br />
<br />
اضطر أن يعيد عاما كاملا بسبب مادته التي أبدع فيها سابقا .. <br />
<br />
وهي القرآن الكريم .. !! <br />
<br />
رسب فيها !! <br />
<br />
ولهذا الآن نسي أغلب القرآن .. <br />
<br />
والسبب : ؟؟؟!! الله أعلم . <br />
<br />
واضطر الآن للمراجعة .. <br />
<br />
ويعاني أشد المعاناة .. !! <br />
<br />
والسبب لا يدري !! <br />
 </font><br />
<font size="4"><br />
علام يحسد أحدكم أخاه .. !! <br />
<br />
يقول زميلنا : <br />
<br />
عندي أحد من يدرسني في المدرسة .. <br />
<br />
وهو إن صح التعبير .. <br />
<br />
( الأب الروحي ) <br />
<br />
فجميع مشاكلي الخاصة عنده .. <br />
<br />
فله فضل بعد الله في استقامتي .. <br />
<br />
وكان سببا لانطلاقتي في الكلمات في الجوامع .. <br />
<br />
فهو إمام جامع وخطيب معروف وداعية كبير في مدينته وفي وسطه .. <br />
<br />
وكان يحبني حبا جما .. وأنا كذلك . <br />
<br />
يقول زميلي من لطائف هذا المعلم ( استطرادا ) <br />
<br />
سافرنا في رحلة مدرسية إلى المدينة .. <br />
<br />
بباص كبير ... <br />
<br />
وكنت أنا القائم على البرنامج التفاعلي .. <br />
<br />
داخل الباص فكنت أنتقل من أول الباص إلى آخره .. <br />
<br />
وكانت توزع بعض البسكويتات والعصيرات .. <br />
<br />
فكان هذا ( الوالد ) يعرف البسكويت الذي أحبه من الأنواع التي توزع .. <br />
<br />
فكان يأخذ لي بدون علمي من البسكوت ويغلفها في منديل .. <br />
<br />
ويحتفظ بالعصير المفضل لي ... <br />
<br />
فلما أقترب منه .. بعد الفقرة التي ألقيها يخرج لي البسكوت والعصير .. <br />
<br />
مغلفة حتى لا يأكلها أحد أو يأخذها أحد .. <br />
<br />
فانظر إلى هذا الموقف الذي لا أنساه .. <br />
<br />
وهذا النموذج في الحنان .. <br />
<br />
وغيره كثير لكن هذا من ألطفه .. <br />
<br />
فكلمته .. عن حالي وما أعانيه .. <br />
<br />
وكان هذا متأخرا في نهاية الثانوي تقريبا .. <br />
<br />
فقالي لي يا ولدي .. <br />
<br />
لم يصبك شيئا !! أنت في عافية !! <br />
<br />
انعقد لساني .. !! <br />
<br />
وكأن جوابه .. يخفي إجابة مؤلمة .. <br />
<br />
ثم قال لي : <br />
<br />
تعلم أني حين ألقي الكلمات .. بعد الصلاة .. <br />
<br />
تخيل .. يعقد لساني عن الحديث .. <br />
<br />
فلا أستطيع .. <br />
<br />
لدرجة .. أني أبقى ساكتا أحيانا دقيقة كاملة .. !! <br />
<br />
دقيقة كاملة تخيلوا !! <br />
<br />
ثم يزول هذا العارض فجأة .. <br />
<br />
وحين قراءتي في التراويح .. <br />
<br />
أوفي الصلاة .. <br />
<br />
والذي لا إله إلا هو .. <br />
<br />
إني حين القراءة والله تجري على لساني أحرف ليست من الآية فلا أجد إلا أن أتعاهد المخارج وإلا تُحرف <br />
<br />
قراءتي .. !! <br />
<br />
يقول تصدق هذا .. <br />
<br />
آيات تلقى على لساني خاطئة ... أثناء القراءة في الصلوات الجهرية !! <br />
<br />
والله المستعان .. <br />
<br />
أخبرني ببعض العلاجات القرآنية .. <br />
<br />
فقلت لا إله إلا الله .. <br />
<br />
هذا معلمي نفسه لم يسلم .. <br />
 </font><br />
<font size="4"><br />
علام يحسد أحدكم أخاه !! <br />
<br />
ومن المضحك المبكي .. <br />
<br />
أهديت تولة عود لأحد الزملاء .. <br />
<br />
وكان سعرها جدا غالي .. <br />
<br />
يخبرني بنفسه ..قبل أسابيع <br />
<br />
يقول رائحتها أذهلت من حولي في أي مناسبه .. <br />
<br />
فوائحة وأصلية .. <br />
<br />
ذهبت مع والدي إلى زواج أحد الناس .. <br />
<br />
فقال والدي نسيت تولتي ( دهن العود ) <br />
<br />
قال زميلي أنا عندي عود وعود فاخر لا تشيل هم .. <br />
<br />
تعطر الوالد وقال ما شاء الله .. <br />
<br />
لكن يا ولدي أخشى أن يصيبها أحد بشيء .. <br />
<br />
فما أظنها عند هؤلاء القوم تبقى .. !! <br />
<br />
قال دخلنا ، فواحين بهذه التولة .. <br />
<br />
فلما .. وصلنا .. وسلمنا يقول زميلنا هذا .. <br />
<br />
والتفت إلى أحدهم .. ممن سلمنا عليه وتجاوزناه لغيره .. <br />
<br />
وإذا به يستنشق بشكل غريب رائحة العود التي تفوح منا .. <br />
<br />
نسيته وجلسنا وأكلنا وجبة العشاء ولما خرجنا .. <br />
<br />
وضعت يدي في جيبي لأخرج <br />
<br />
شيئا من الجيب .. <br />
<br />
وإذا بي أفاجأ بسوائل مختلطة في الجيب نظرت وإذا بالعود قد سال في جيبي وكأنه سكب .. <br />
<br />
تعجبت لعلي لم أغلقه جيدا .. <br />
<br />
فلما أخرجته .. <br />
<br />
وجدت التولة ( علبة الدهن ) <br />
<br />
كأن آلة حادة قصمتها لنصفين .. !!! <br />
<br />
فناديت والدي .. !! <br />
<br />
قلت : صدقت والله هذا التولة قد انشطرت يبدو أن أحدا ما أصابها بشيء .. <br />
<br />
قال الحمد لله .. <br />
<br />
يا ولدي <br />
<br />
في التولة .. وليست فينا .. !! <br />
<br />
<font color="#ff0000">******************************* <br />
</font><br />
<font color="#0000ff">ونجدد في رسالة لجميع الناس : <br />
</font><br />
علام يحسد أحدكم أخاه .. !!؟؟ <br />
<br />
الحسد آفة .. تطفئ نور الحسنات ، والإقبال على الطاعات ، جالبة لغضب الرحمن ... ضارة بحياة كل إنسان ... <br />
ألا ترى الصحيح المعافى .. أصبح في عافية لا تخفى .. وأمسى وقد أبلاه التراب .. وانتقل من دار الدنيا إلى دار الآخرة .. وموعد عند ربه العزيز الوهاب .. ألا نرى ما في الحسد والعين .. من اعتراض على قضاء الله وقدره .. ألا نرى ما فيهما .. من قلب النعيم عند الناس إلى جحيم .. فترفع الأكف لتدعو على هذا الذي تسبب في هلاك أسرة بكاملها ففرق شملهم .. وأغرى بينهم العداوة والبغضاء فخسر دينه ودنياه .. <br />
ولو تأمل العاقل ، لبادر بالدعاء لكل ذي نعمة بأن يبارك له فيها ويرزقه خير منها .. ويكتب له الخير ..لأعطاه الله من الدنيا ورفع منزلته في الآخرة .. فليتكم .. إخواني وأخواتي أن تجعلوا الأذكار نصب أعينكم ..وأن نذكر الله جميعا إذا رأينا ما يعجبنا ... عل الله أن يحرمنا وأن يكفينا شر العيون الحاسدة .. <br />
والله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين .. <br />
شفى الله كل معيون ومحسود .. وأبعد الله شر الحسد عن كل عائن .. <br />
<br />
<br />
والله يحفظكم ويرعاكم <br />
المؤمن كالغيث <br />
 <br />
<br />
</font>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>ودخلت الفتاه الى الشاليه ..قصه يقف لها شعر الرأس</title>
		<dc:creator>عـــــــــبـــــــد ــالــــــــــســــــــــلامــــ</dc:creator>
		<pubDate>2010-09-16</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2967-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2967-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<font face="DecoType Naskh Variants"><font size="6"><font color="#0000ff">هذة القصة من القصص التي لا تنسى بسهولة ولا تمحى من ذاكرت قارئها قصة فيها عبرة وعظة لكل من ينتهك حرمات الله ويريد ان يتلاعب ببنات الناس 0 <br />
كان لا هم له الا خداع الفتيات والتغرير بهن فكان يخدعهن بكلامة المعسول ووعودة الكاذبة، فأذا نال مرادة أخذ يبحث عن فتاة اخرى ، وهكذا كان ديدنة لا يردعة دين ولا حياء فكان مثل الوحش الضاري يهيم في الصحراء بحثا عن فريستة يسكت بها جوعة <br />
وفي احدى جولاتة سقطت في شباكة احدى المخدوعات بأمثالةفألقى اليها برقم هاتفة فأتصلت بة وأخذ يسمعها من كلامة المعسول ماجعلها تسبح في عالم الحب والود والعاطفة واستطاع بمكرة ان يشغل قلبها فصارت مولعة به ، فأراد الخبيث بعد ان شعر أنها استوت وحان قطافهاان يبتلعها مثل مافعل مع غيرها الا انها صدته وقالت : الذي بينك وبيني حب طاهر عفيف لا يتوج الا بالزواج الشرعي ، وحاول يراوغها ويخدعها الا انها صدتة 0 واحس انة فشل هذة المرة فأراد ان ينتقم لكبريائة ويلقنها درسا لا تنساة ابدا فأتصل بها واخذ يبث لها اشواقةويعبر لها عن حبة وهيامة وانة قرر وعزم على خطبتها لانة لا يستطيع أن يفارقها فهي بالنسبة له كالهواء، اذا انقطع عنة مات!! ولانها ساذجة مخدوعة بحبة صدقتة وأخذت تبادلة الاشواق وصار هذا الفاسق يداوم على التصال بها حتى الهبها شوقا فواعدها أنة سوف يتقدم لخطبتها الا ان هناك امورا يجب ان يحدثها بها لانها امور لا تقال عبر الهاتف فهي تخص حياتهم الزوجية القادمة فيجب ان يلتقي بها ، <br />
وبعد رفض منها وتمتنع استطاع الخبيث أن يقنعها كي يلتقيا فقبلت فأستبشر الفاسق وحدد لها المكان والزمان <br />
اما المكان فهو شالية يقع على ساحل البحر واما الزمان ففي الصباح واتفقا على الموعد <br />
<br />
فرح الخبيث الماكر واسرع الى اصدقاء السوء أمثالة وقال لهم غدا ستأتي فتاة الى الشالية وتسأل عني واريد منكم ان تكونوا متواجدين هناك فأذا جأت فأفعلوا بها ما يحلوا لكم 0 وفي الغد جلسوا داخل الشالية ينظرون الفريسة وهم يلهثون مثل الكلاب المسعورة ، فٌأقبلت الفريسة تبحث عن صيادها ودخلت الفتاة الى الشالية تنادي علية وفجأة هجموا عليها هجوم الوحوش الضارية وأخذوا يتناوبون عليها حتى اشبعوا رغبتهم وأطفأوا نار شهوتهم المحمومة ثم تركوها في حالة يرثى لها وخرجوا قاصدين سيارتهم وأذا بالماكر الخبيث مقبل نحوهم ، فلما رأوة تبسموا وقالوا : لقد انتهت المهمة كما اردت 0 <br />
ففرح واصطحبهم الى داخل الشالية ليمتع ناظرية بمنظر هذة المسكينة ويشفي غليلة فهي التى صدتة واستعصت علية ، فلما وقعت عينة عليها كادت روحة تزهق وأخذ يصرخ بأعلى صوتة على اصدقائة : يأشقياء ماذا فعلتم 000000تبا لكم من سفلة 00000 انها اختي 00000 أختي الويل لي ولكم انها اختي 000000اختي 000000ياويلي <br />
<br />
ولكن مالذي حدث ؟ لقدشاء الله عز وجل أن ينتقم من هذا الفاسق بأقرب الناس الية وبنفس الطريقة التي خطط لها ان الفتاة التي واعدها هذا الخبيث حدث لها مانع جعلها تمتنع عن الحضور فلم تحضر وكانت اخت هذا الفاسق تبحث عن اخيها لا مر ما ، وهي تعلم أنة يقضي اغلب وقتة في الشالية ، فذهبت الية في نفس الموعد الذي حدده مع الفتاة ، وهكذا وقع هذا الفاسق في الحفرة التي حفرها للفتاة واصطاده نفس الفخ الذي نصبة لها ، ولا بد لكل مجرم من نهاية مهما طال الزمن فلا بد أن يقع وأن يشرب من نفس الكأس وكما تدين تدان ووو قال تعالى 0(((((( أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرين))))))</font></font></font><br />
<font face="DecoType Naskh Variants"><font size="6"><img src="images/icon/9.gif" SID="9" border="0" alt="ابتسامة"> <img src="images/icon/9.gif" SID="9" border="0" alt="ابتسامة"> <img src="images/icon/9.gif" SID="9" border="0" alt="ابتسامة"> <img src="images/icon/9.gif" SID="9" border="0" alt="ابتسامة"> <br />
</font></font><font face="DecoType Naskh Variants"><font size="6"><br />
</font></font>]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title> قصص - بسبب الحب خسرت اهلي واحبابي</title>
		<dc:creator>قصه طواها الماضي</dc:creator>
		<pubDate>2010-09-11</pubDate>
		<category>قصص واقعية</category>
		<link>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2963-1.html</link>
		<comments>http://www.qassimy.com/st1/lesson-2963-1.html#comments</comments>
		<content:encoded><![CDATA[<b><font size="5">ومع الايااام حبيته واتعلقت فيه بعد فتره 3شهور بديت اشوفه واقابله واخرج معاه طبعا كان كل الي بننا كفيهات ولفلفت بحر المهم مرت الاياام والسنين واحنا زي العسل المهم حبيته وعشقته وطرت فيه لسماء اتمنيت من الله انه ما يحرمني منه ولا من صوتك كنت اوصل بالاياام واذا ما كلمني من خوفي كنت ابكي عليه لين يكلمني عمري ما شفته من غير ما اشتريله هديه ومن اغلى الهدايا كنت دايم انا الي ادق عليه خلال شهرين مسدده جوالي 5300 ريال كل المكالمات كانت له عمري ما خنته ولا حرجته كنت اداريه واسمع كلمته كان الكل بحياتي كنت اثق فيه زي ما اثق بابويا واخويا كان العالم بنسبالي المهم طبعا اخويا وابويا شكو فيني لما وصل للوالد كشف حسابي بالبنك ولما راجعه لقي ان جوالي مسددته 5300 ريال طبعا اهلي ما كان همهم الفلوس كان سؤال واحد يدور في بالهم انتي تكلمين مين طبعا ولا احد اتجرئ يسالني كذا ما حبو يجرحوني بالكلام صار اخويا يراقبني بالجامعه جوالي عمل عليه خدمه تحديد موقع وشرالي جوال فيه برنامج تسجيل مكالمات وانا ما كنت ادري بس انا كنت حاسه ان اخويا مو ساكت لله وراه حاجه انا مو عارفتها فكنت عامله حسابي وما اكلم بالجوال ولا اقابله كلمت صحبتي وجابتلي شريحه مسبقت الدفع طبعا امي واخواتي كانو يعرفون امي حاولت تبعدني عنه بس ما قدرت واخواتي نفس الشي كنت ابكي كل ما جبت طاريه كل ما شفت صوره ابكي كل خوفي انه يجي يوم من الايام وافقده وبعد مرور 3 شهور طبعا كان صعب اقابله لن اخويا يراقبني دقت عليه ويمها كنت بمول مجمع العرب انا ما قدرت اروح المول غير بعد ترجي في اخويا وكذبت عليه قلت الكونكت خربان ببدله قالي لكي ربع ساعه وكلم اخويا الثاني يروح معايا بدل السواق وراح طبعا بسوق ضيعت اخويا بين الناس ورحت شريت لها الساعه من الحميضي ومن فرحتي اني بشوفه قلت له محمد انا بكره الساعه 1 الظهر بقابلك مشتاقتلك قالي طيب</font></b><br />
 <br />
 <br />
<b><font size="5">حبيباتي اخواتي نصيحي لا تثقي في اي ولد وفكري في حياتك وكيف تعيشينها بوناسه وفكر بدراستك واهلك لا تخسرين ثقتهم فيكي اذا خسرتيها مره مستحيل ترجع ثاني مره احمد الله اواحد الاحد انه يحفظلي ابويا واخواني ولا يحرمني منها بصراحه انا اعجبتي اسلوب اخويا لما قالي احنا لو ما نحبك ما نعطيكي جوال وافلوس بيدك وحساب ودخلتك من احسن الجامعات بالمملكه وما حرمناكي من صحباتك بس اعرفي ان خوفي عليكي وراقابتي من حبي لكي وحرصي عليك انتي غاليه عندي وحلفلي على بناته ان انا اغلى منهم عنده وكل الي صار خوف وبس مو شك او ظن </font></b>]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
