قصص


عنوان القصة: الفنان التائب عصام عارف في قوافل العائدين . اضيفت بواسطة : الامل الجديد . بتاريخ: 28-2-1426هـ.


المسفر



- الفنان التائب عصام عارف في قوافل العائدين




الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد



قال: إنه وجد فيه الذل والمهانة

عصام عارف يترك الفن نهائياً ويعلن توبته

زوجتي دعمتني والشركة ستطرح شريطي قريباً





أكد الفنان سابقاً عصام عارف تركه الفن نهائياً، وأنه أوصد الباب نهائياً في وجه الفن وأرجع تركه للفن الى تراكمات عديدة بدأت بالتهاب في أذنه الوسطى مروراً بوفاة أمه ثم وفاة الفنانة التونسية ذكرى.. وقال عصام: جلست مع نفسي وأنا أنظر الى أناس معروفين وهم يموتون،



وسألت نفسي !!!!!!!!!!!!!!!



لو أني مت وأنا على هذه الحال فما هو مصيري، وترى ماذا قدمت كي أنجو من عذاب النار؟ ولماذا أجتهد في الدنيا لأرضي رغباتي وأترك الأهم وهو الجنة؟



وبدأت تدور في ذهني أمور كثيرة، هنا بدأت أواظب على الصلاة التي لم أكن حريصاً عليها.. وأحسست بأشياء داخلية لم أعرف تفسيرها لكنها تدفعني الى الابتعاد عن المجال الفني وتقربني الى الأمور الدينية بالرغم من أنني لا أتعمَّد القيام ببعض الأعمال إلا أنني اكتشفت أنني أقوم بها تلقائياً، مثل عدم تحملي لسماع الغناء وعدم متابعتي للقنوات الفضائية حيث أبدلتها بالقنوات الاخبارية وبعض القنوات ذات الهدف الثابت.



وعن ألبومه الموجود لدى الشركة قال: نعم هناك ألبوم جاهز للطرح ولم يتبق إلا بعض الأمور البسيطة لطرحه، لكني لا أجد الرغبة في اتمامه، ولكن الجهة المنتجة ترغب في طرحه خوفاً من الخسائر خاصة أنهم وقفوا معي وقفات صادقة، لذلك لا أود أن أُكبد شركة الأوتار الذهبية أي خسائر بعد أن خرجت من (فنون الجزيرة)، وقد طلبوا مني أن أُصوِّر (كليب) لدعم الألبوم ورفضت لأني لا أتخيل نفسي (أتميلح) و(أنطط) أمام الناس وأظهر لهم غير ما أخفي في داخلي.



وعن الدخل المادي الذي يعتاش منه أكد عصام أن لديه عدداً من المحلات التجارية التي تساعده على أن يصرف على نفسه بالحلال وإن كان لا يكفي لكنه أفضل بكثير من مال الفن.



وعن الأشخاص الذين دعموه في هذا التوجه قال: الحقيقة ان زوجتي (أم طارق) وقفت معي وقفة صادقة جداً ودعمتني دعماً كبيراً وتشعرني بأنني أسير في الطريق الصحيح، كما أن هناك عدداً من الإخوة الذين نصحوني وداوموا على نصحي.

وختم تصريحه الخاص ل(فن) بقوله: لم أجد في الفن إلا الذل والمهانة والأشياء المحرمة والبُعد عن الدين والعادات والتقاليد حتى إن الابتسامة تنتفي وكأن حياة الفنان حياة تائهة، حيث يرى فيها أعظم المنكرات إذا ما علمنا أنه يصحو الليل وينام النهار، ورغم المغريات في الفن والملذات فإني أدعو جميع من يريد أن يدخل الفن أن يرجع إلى الله ولا يعتقد أنه سينال كل ما يريد من شهرة ومال وملذات حيث يقابلها ترك الدين والبعد عن الله والانغماس في الملذات وما يصاحبه من ذل عظيم وإهانة للنفس، والحمد لله أحس براحة نفسية لم أجدها من قبل. أخيراً.. هذه حال الفنان سابقاً عصام عارف، وكيف أنه يريد أن يترك كل هذه المحرمات، ولم يتبق سوى هذا الألبوم لدى مؤسسة الأوتار الذهبية، فهل تقدم المؤسسة خدمة وتتنازل عن حقوقها في هذا الألبوم بعد شعورنا بأن صاحب الألبوم لا يرغب في طرحه؟.

جريدة الجزيرة العدد11678 وتاريخ 4/8/1425هـ


Powered by SaphpLesson 4.0