قصص


عنوان القصة: رجاء بن حيوة . اضيفت بواسطة : ناصر بن محمد . بتاريخ: 20-1-1426هـ.


كان في قرن التابعين ثلاثة رجال ما عرف اهل زمانهم لهم مثيلا ولا نظيرا......
كأنهم التقوا على ميعاد, فتواصوا بالحق والصبر، ووقفوا حياتهم على التقى والعلم.
وهم:محمد بن سيرين بالعراق..والقاسم بن محمد بن ابي بكر بالحجاز..ورجاء بن حيوة بالشام
لندخل في أحد قصص رجاء بن حيوة -رضي الله عنه- ولنبدأ بنبذة عن حياته......
ولد رجاء في سيان من ارض فلسطين ولد في اواخر عهد عثمان بن عفان(او نحو ذلك)ومن قصصه التي رواها
رواها بنفسه فقال:اني لواقف مع سليمان بن عبدالملك وسط الزحام وكان حسن الصورة جليل الهيئة فما زال يشق الصفوف وأنا ما أشك انه يروم الخليفة حتى حاذاني ووقف الى جانبي ثم حياني وقال:يارجاء.....
انك قد ابتليت مع هذا الرجل وأشار إلى الخليفة،وإن في القرب منك الخير الكثير أوالشر الكثير فاجعل قربك منه خيرا لك وله وللناس واعلم يارجاء انه من كانت له منزلةمن السلطان فرفع إليه حاجة امرئ ضعيف لايستطيع لايستطيع رفعها لقي الله عز وجل يوم يلقاه وقد ثبت قدميه للحساب..
واذكر يا رجاء أن من كان في حاجة أخيه المسلم كان الله في حاجته.
واعلم يارجاء أن من احب الاعمال إلى الله عز وجل إدخال الفرح على قلب امرئ مسلم.
وفيما كنت اتامل كلامه وارتقب ان يزيدني منه نادى الخليفة قائلا:اين رجاء بن حيوة؟
فانعطفت نحوه وقلت:ها انا ذا يا امير المؤ منين.
فسألي عن شئ،فما كدت أفرغ من جوابه حتى التفتُ إلى صاحبي فلم أجده....
فنفضت المكان عنه نفضاً،فلم أقع له على أثر بين الناس........
ومواقف رجاء بن حيوه كثيرة ولكناخترت هذه القصة لفضلها ولتكون عبرة لمن يعتبر وليستفاد منها وجوب طلب العلم والسعي اليه والتواضع والحث عليه(كما علمنارجاء بن حيوة-رضي الله عنه وارضاه)







Powered by SaphpLesson 4.0