منتدى السواليف والضحك

العاب يوتيوب تلفزيون الحوادث والجريمة منتدى قصة وقصيدة منتدى القصص والروايات

 

العاب بنات

يوتيوب

قناة بث مباشر

games

 


قصص » قصص واقعية » - هل قلب أخي الحبيب يسمع ؟؟؟!!

 - هل قلب أخي الحبيب يسمع ؟؟؟!!  أضيف في: 29-12-1425هـ


sister in islam weza

- هل قلب أخي الحبيب يسمع ؟؟؟!!




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"""""""""""""""""""""

هل قلب أخي الحبيب يسمع ؟!!!


الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد لم يلد ولم يولد، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه المجد،

أمـا بعد: -

إلى أخي في الله .. إلى كل شاب ،

إلى من ملّ السير في طريق الهلاك وطريق الغواية ... إلـى من
تزين له نفسه الأمارة بالسوء الذنوب و المعاصي و تدعوه نفسه المطمئنــة إلى الطاعة ... إلى من يريد أن يتعرف على طريق الاستقامة ... إلى من أسره الهوى ، وتمكن من قياده الشيطان.

يا أخي الحبيب، أشهد الله أنني أحبك في الله . كلمات صادقة ، ودليل محبة ، وباقة ورد أنثرها بين يديك، راجياً من الله أن تمس حروفها شغاف قلبك ، وأن تهز سطورها أركان فؤادك ، فمنه سبحانه العون وعليه التكلان ,، ومصداقاً لذلك فهذه رسالة ابعثها إليك وأنا لك ناصحه وعليك مشفقه وحريصه على سعادتك وهنائك في الدنيا والآخرة إن شاء الله :-

أخي العزيز: قد سطرت إليك هذه الرسالة فأبى قلمي أن يكتبها إلا إذا عصرت على مداده لواعج الحسرات وسواكب العَبَرات ، فأعطيته ذلك فها هو يكتب بليلاً ، رقيقاً ، ليهديك أخي هذه الكلمات.

أخي الحبيب: متّعني الله وإياك بالصحة والعافية ، وأسدل علينا أستار طاعته ومحبته ، والله العظيم لو كنت أملك الهداية والسعادة لبذلتها لك من أول وهلة ، لكي أخرجك مما أنت فيه من الهموم والأحزان، والتعب والنصب والأرق، ولكنني أستطيع كغيري بإذن الله فعل السبب من كلمة طيبة ونصح صادق وتوجيه وإرشاد فخذها من قلب محبه أخت لك في الله ,.

فهل قلب أخيها الحبيب يسمع ؟؟؟!!

أخي الحبيب: إنني أعرف فيك خيراً كثيراً، فأسمح لي أن آخذك بعيداً عن طيش الشباب وشهوات النفس .. عن وسائل الفساد والضياع .. عن المعاصي و الآثام .. عن المغنين والمغنيات .. عن التقليد الأعمى.. عن رفقـاء السوء .. عن المظللين والمظلين والمخادعين.. بعيداً عن كل المؤثرات والمنغصات ,,,,

أخي وصديقي: أريدك أن ترجع معي إلى الوراء قليلاً، فأنت تريد أن تكون سعيداً، مسروراً، فرحاً، مازحاً، تبتسم للصغير والكبير، تُداعب هذا وتمزح مع ذاك، تود أن تكون سعيداً مرتاح النفس والضمير والقلب، لا همّ ولا غم ولا ضيق ولا (طفش).,,,

*** سؤال ؟

أخي الحبيب في الله : أريد أن أسألك سؤالاً وآمل أن تجيب عليه بكل صراحة بعد خشوع وتفكر وخضوع وهو:-

أين الآباء والأجداد.. ؟!
وأين الكثيرين من الأهل والأحباب ؟ !!
بل كيف تُجيـب ربك يوم تقــف بيــن يديــه حافي القدمين، عاري الجسد، شاخص البصر،
بل كيف تُجيب الملكـان عندما يُحثا عليك التراب، ويفارقك الأهل والأصحاب، عندما تكون في ضيق اللحود! ومراتع الدود!، فلا أم تؤانسك ولا صديق يخاطبك ويمازحك؟ ،
.. ستجد الجواب مصحوباً بدموع الحزن ... وأزيز القلوب على الفراق، هم تحت طيات الثرى والتراب ؟!! نعم هذا هو المآل... وهذا هو المصير...؟؟!

*** همسة :

أخي الحبيب: إذا كان الأمر كذلك:
فعلى صاحب البصر الناقد أن يتزود من نفسه لنفسه ، ومن حياته لموته ، ومن شبابه لهرمه ، ومن صحته لمرضه. فما بعد الموت من عتاب ، ولا بعد الدنيا سوى الجنة أو النار، فمن هنا فأنني أهمس في أذنك وأدعوك للانضمام لقوافل الخير التي تُضي ء لك النور بإذن الله وتدلك على طريق الخير والفلاح والصلاح والنور، وتبعدك عن طريق الفساد، والشر، والضياع والظلام، والوحشة ، والهم، والغم، إن شاء الله !!!.

*** وقفة:

أخي الحبيب: إذاًً لا بد من وقفة صادقة مع النفس وقفة محاسبة ومساءلة ، فوالله لتموتن كما تنام، ولتبعثن كما تستيقظ ، ولتجزين بما تعمل ، فجنة الخلد للمُطيعين، ونار جهنم للعاصين. من غفل عن نفسه تصرمت أوقاته ، ثم اشتدت عليه حسراته ، وأي حسرة على العبد أعظم من أن يكون عمره عليه حجة ، وتقوده أيامه إلى المزيد من الردى و الشقاوة ، وأعلم إن الزمان وتقلباته أنصح المؤدبين وإن الدهر بقوارعه أفصح المتكلمين ، فأنتبه بإيقاظه ، وأعتبر بألفاظه .

أخي في الله , من غره شبابه فنسي وغفل عن سرعـة المفاجآت، وتعلق بالآمال والأماني فما هي والله إلا أوهام الكسالى، وأفكار اللاهين وما الاعتماد عليها إلا والتمني والتسويف إضاعـة للحاضر والمستقبل... إنك الآن في مقتبل عمرك وفي سن الشباب والقوة والفراغ، وقد اغتـــر كثيرٌ من الشباب بهذا السن فقالوا: دعونا نمتع أنفسنا في شبابنا، وسوف نتدارك ذلك إذا تقدمت بنا السن ونسوا أن المـوت يأتي في أي لحظة.

*** هل أكثر شبابنا سعداء ؟ !!!!!!!

أخي الحبيب: هل أكثر شبابنا اليوم سعداء ؟

الجواب لا !!

لو تأملت في أحوال الكثير منهم لوجدتهم على حال سيئة، وإن رأيت منهم الابتسامة والضحكة ! ولو سألت أحدهم: هل أنت سعيد في حياتك ؟! وهل ضحكك ومزاحك مع الآخرين نابع من سعادة حقيقية ؟! ,
لرد عليك بقوله : والله لولا ما أتناسى ما أنا فيه لرأيتني مرمياً على الأرض لا أستطيع الوقوف من ثقل ما أحمل من هموم الدنيا ,,,,,,, نعم هذه الحقيقة ! وأي هموم يحملونها ؟! هموم ماذا التي أثقلت عليه !!! هموم هذا الدين والدعوة إليه ؟ أم هموم القدس وتدنيس اليهود لها ؟! أم هموم الأمة الإسلامية وتكالب الأعداء عليها ؟!...... ولو سألته أين توجد السعادة ؟ وهل بحثت عنها ؟ لقال لك : لا سعادة في هذه الدنيا أبداً ، ولقد بحثت عن السعادة في كل مكان ولم أجدها !!!
ولو سألته عن حاله وحال رفقائه الشباب لقال: صدور ضيقة ، وأموال ضائعة ، وتصرفات طائشة ، وسهرات دائمة ، وجلسات فارغة ، ولا نعرف لنا قيمة ولا لحياتنا معنى ولا يقدرنا أحد، ونكره أنفسنا دائماً ونتمنى الموت من ضيق ما نحن فيه !!!

*** لماذا هذا كله ؟؟؟ !! .
*** لمـاذا شبابنا لم يجدوا السعادة ؟

أخي الحبيب: أتعلم لماذا شبابنا لم يجدوا السعادة؟
لأنهم بحثوا عن السعادة في اللهو والطرب والسهر والدخان والمخدرات والمسلسلات وصفحات الإنترنت المشبوهة والمجلات الخليعة الماجنة و ... ؟ فلم يجدوها ! بحثوا عن السعادة في غير محلها، بحثوا عنها في المحرمات بشتى أنواعها فلم يجدوها ولن يجدوها !

يقول الله عز وجل [ ومن أعرض عن ذكـري فإن له معيشة ضنكا]

فهم بعيدين عن الله ويبحثون عن السعادة ! فكيف يجدونها ؟؟
وقد هجروا كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهما السعادة والنجاة ، نعم هذا هو حال شبابنا اليوم... ويا سبحان الله العظيم ما أبين الطريق، وما أوضح الدرب، وما أسعد الركب على سير الصحابة والسلف رضوان الله عنهم أجمعين.

*** أيـن توجد السعادة ؟

لكي نجيب على هذا السؤال أقرأ :-
قوله سبحانه وتعالى [ من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ]،

فاعلم رحمك الله أن السعادة الحقيقية هي السعادة الداخلية سعادة القلب وبهجته، وانشراح الصدر وسعته ، ولن يكون هذا أبداً إلا في التقرب إلى الله والالتزام بتعاليم دينه... ذلك الدين الذي تخلى عن صدق تطبيقه كثير من الشباب,.. وأملنا أن يعودوا لرحابه, ففيه كــل الطمأنينة والفرح والسرور..,
قـال تعالى [ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكــر الله تطمئن القلوب ].

أخــي الحبيب: إذا أردت السعادة في الدنيا والآخرة فسوف تجدها بشرط أن تتبع أوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وطاعتهما بدون اعتراض أو تردد ، وإياك ومَنْ يصور لك هذا الدين بأوامره وتكاليفه أنها نوع من تقييد الحرية وحرمان من المتع الدنيوية ، فهؤلاء لا يريدون لك إلاّ السعادة المزيفة والمتعة المؤقتة ثم تكــون الحسرة في الدنيا والعذاب في الآخرة ، نسـأل الله العافية .

أخـي الحبيب في الله : أنني أدعوك مرة ثانية أن تسلك طريق الاستقامة والصلاح ففيها السعادة والفلاح، والحذر كل الحذر من رفقاء السوء، فلا تنغر بهم وتنحرف معهم ، وعليك بالبحث عن الرفيــــق الصالـح الذي يعينك على الاستقامة والسعادة والخير إن شاء الله ، وأعلم أن صلاحك في تقواك، وفوزك في خوفك من الله تعالى فاستعصم أخي بتقوى الله فهي خير حصن تحصنت به،

أخي: أوَمَـــا تحـــب أن تكون في الدنيا من الهانئين السعداء، ويوم القيامة من الناجين الفرحين إن شاء الله !!. فإن أردت ذلك فلتتق مولاك تعالى في كل صغيرة وكبيرة، وسوف تجد عاقبة ذلك برداً وسلاماً.
فكن يا أخي الحبيب في الله من هؤلاء الشباب حتى تكون من السعداء:-
شـبــاب مؤمن بالله يمضي *** وللإســلام يندفـــع اندفاعــا
ويعلنُها بـعــــــزمٍ إن دَربي *** إلى الجنَّــات يا خُذُني سِراعاً
شبابٌ لم تُدنَّسه المعاصـي *** ولـــم تتركهُ في الدنّيا ضَياعا
أولئكَ هُم شـبــابٌ للمعـالـي *** لـقـد بُعـثـِوا لدُنيانا شعاعا

أخي على درب الخير :) حاولت أن أكتب لك ولو الشيء اليسير الذي يعبر لك عن علــــو مكانتـــك وقدرك في نفسي، فإنه يأنسني ويثلج صدري بهجةً وسروراً أن أرى لك موقفاً إيمانياً في يوم من الأيام مع إخوانك الشباب الذين سبقوك بالهداية ولزموا الطريق الصحيح ووجــدوا السعادة الحقيقية. .. فمتى تتحدى الصعاب وتعلنها رجعة إلى الله ؟! وتنقذ نفسك وشبابك وتخـــــدم دينك الذي سوف تسأل عنه في قبـرك، فأنت بالدين شيء وبدون الدين لا شيء، ..... وفي أثناء قراءتك لهذه الرسالة أرجو أن لا تحمل عليّ إن كنت قاسيه معك في بعض الأحيان ، ولكن صدقنـــي إنها هيجان المشاعر حين تلتقي بمن تحبه في الله ,,

مناي من الـدنيا عـلــوم أبثــها *** وأنشــرها في كل بادٍ وحــاضـر
دعاءٌ إلى القرآن والسنن التي *** تناسى رجال ذكرها في المحاضري

أخـــــي الحبيب: إننـي سطرت إليك هذه الكلمات، لتكون دليل محبة، ولغة تواصل، وباقة ورد انثرها بين يديك استخرجتها لك من مكامن جوانحي وخلطتها لك بصدق النصيحة ، وقدمتها إليك في قوالب الأخوة في الله ، وكم أنا سعيده إن أنت قبلتها، وبقي أخي أني حاولت جهدي ، وما عليّ إلا البلاغ ، فإن أنت عملت بذلك فلن تكون بسيئ المكانة ، فليس عيباً أخي أن تفتح صفحة جديدة في حياتك لتدون عليها أعمالاً صالحة تكون ضياء ونوراً لك في دنيـــاك، ويوم لقائــك لربـــك، وأنت يومها السعيد، الفائز، المفلح ،

والله يرعاني ويرعاك ، ويحفظني ويحفظك ،
واستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه.



*¤ô§ô¤*~~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

وما من كاتب الا سيفنى *** ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيئ*** يسرك في القيامة ان تراه






من قلب أخت لك في الله(طريق التوبة)



ابتسامة

الكاتب: المتفائله انقر هنا لمراسلة المتفائله أنقر هنا للإنتقال إلى موقع المتفائله إضافة للمفضلة إضافة لمفضلة Google إضافة لمفضلة Delicious إضافة لمفضلة Digg إضافة لمفضلة Facebook
خيارات القصة :  ارسل القصة لصديقك   طباعة القصة   حفظ القصة كملف Word   حفظ القصة كملف PDF



 

مكتبة الصور

مكتبة الصوتيات

مكتبة البطاقات

مكتبة الأخبار

مكتبة الفيديو

مكتبة الفلاشيات

مكتبة الجوال ألعاب الجوال نغمات الحمية والرجيم موسوعة الاعشاب تطوير الذات
ديوان الشعر عالم الجنس عالم المرأة الأذكار شرح البرامج

قنوات فضائية

الأدعية الصحيحة المنتديات مكتبة القصص موسوعة الطبخ

مجلة قصيمي نت

موسوعة الكتب