| أضيف في: 17-7-1431هـ | ||||
|---|---|---|---|---|
|
قصص | stories | قصة سيف وام مايد الحب شي جميل وشي اساسي في حياتنا الآن ،الحب هي علاقه قويه تغلب عليها طابع الطهاره والقدسيه والعفه والصدق والوفاء والأخلاص،الحب هي الكلمة التي تجمع بين شخصين... يسعد حظي في حياتي وفدنياي من عرفته عجبني وانا مرتاح بالي يا ناس احبه واحبه واحس انه وياي فكل ليله وكل ساعه يطري في بالي فقلبي مسكنه وفقلبه دار سكناي حطني فأعلى مكانه ومكانه معي عالي لا ضاق صدري وابتليت به نسيت بلواي بقوله أغلى ما عندي فدوى للغالي ولي هنيت فرحلي في مهناي الله يديم الهنا بينا يا كل مالي محلاه لي قال ما بتحصل وحده شرواي ولي قال محد يسواك يا احلى حلالي احبه وهو يحبني والحب ما هو بمشراي الحب مني ومنه وبفضل المتعالي كانت هذي اول قصيده يكتبها سيف لي نواري،تمر الايام ونواري كانت عاايشه عالم ثاني ويه سيف ، لكن علاقتها ويه اهلها ما تاثرت كانت تقعد وياهم لكن مب شرات قبل كانت مرتبه وقتها بين اهلها وسيف، طبعا مره سنه وحبهم كل يوم يكبر اكثر من اول ،سيف كان كل اسبوع يي العين ويمر صوب بيت نواري حتى لو ما يشوفها بس يبي يحس انها وياها تخيلوا لي وين وصل حبهم،نواري ما كان ينوصف شعورها كانت حياتها كلها حق سيف...نواري صارحت سيف باسمها لكن هو سمااها(ام ماايد) سيف من كثر ما يحب نواري كان يتمنى انها تكون وياها وما تفارقه ولا دقيقة كان يتمناها كزوجه، سيف صارح اخته الكبيره(ام راشد) اللي في العين عن (اام ماايد) بس يكون سر ما بينهم وصارحها والحمد لله وافقت ورحبت في الموضوع بس كان شرطها انها تشوف ام مايد وتتعرف عليها،عطه اخته رقم تلفون ام مايد وقال لها انها بدق عليها لين بتكون فاضيه ام مايد كانت ترتب اغراض اختها لانه عرسها قريب ما باقي إله شهر ، شافت الرقم وردت وعرفتها ام مايد رحبت فيها وسولفت وياها كانت هذي اول مكالمه لها، في البداية استحت ام مايد ترمس بس عقب بدت شوي تسولف وياها، وطورت العلاقه ما بينهم صاروا كل يوم يرمسون بعض ام راشد وايد تعلق في ام مايد وحبيتها من كل قلبها حتى قبل ما تشوفها ،سيف وايد استانس ع ام مايد ، مضي اسبوع وكانت اخته دق ومرات ام مايد، وعرفت تقربيا كل شي عنها قررت ام مايد علشان الموضوع ما يطول انها تسير مستشفى توام علشان تشوف ام راشد كان عندها موعد وحاولت ام مايد ويه اهلها الله يسر الامور وبالفعل سارت ام مايد المستشفى وشافت ام راشد وقعدت وياها وسولفت كل هذا علشان خاطر سيف ام راشد كان تمدح وتحاول دايم تين طاري حق ام مايد عند اهلها، ومشت الامور الحمد لله بخير وبدت العلاقه تطور اكثر من اول وام مايد نفس ما كسبت حب سيف عرفت كيف تكسب قلب ام راشد وخاصه انها لين كانت ترمسها ما كانت ابدا تيب طاري سيف عندها ،تمضي الايام وام مايد وسيف يتعلقون في بعض اكثر من اول ، قررت ام مايد تعزم ام راشد وعمتها علشان اهلها يتعرفون عليها ، وسيف اللي وصلهم ارتاحت عمته وحبت ام مايد وايد بحمد لله وفضله اللي كان يتمنى سيف بدا يحقق، انتي حرمتي يا (اام مااايــــد) سيف كان يجذب ام مايد بمسجاته وبكلامه الساحر،عودها انه ما يفارقها ولا يوم،كانوا لايقين ع بعض وايد،متفاهمين ع كل شي وتمضي الايام وجاء اليوم اللي اخت واخوي ام مايد بعرسون،ام مايد كانت وايد مستانسه علشان العرس بس في نفس الوقت حزينه وكاتمه تذكر امها(الله يرحمها) وما قصروا اهل سيف(عمته واخته) يون في العرس، وام مايد استانست وايد ورحبت في اهل سيف وقعدت عنهم بس للاسف سيف ما حضر كان عنده دوام في بوظبي ،ام مايد قاعده ويه عمته قعدت تسولف وياها وتلمح لها انها تبيها حق ولد اخوها اللي هو(سيف)،ام ماايد استاانست وايد ، وحمده ربها ع كل شي، حتى انها دقت حق سيف وقالت له عن عمته شو قالت لها ، ام مايد ما كانت تخبي شي عن امها كانت تحاول كل جمعه تروح تزور قبر امها وتخبرها كل شي ، سيف غير حياه ام مايد كلها رغم هذا الشي الوحيد اللي ما قدر ينسيها امها،سيف قبل ما يعرف ام مايد ما كان يفكر في الزواج ما مرتب اموره كان داش جمعيه وبعده ما استلمها ، والحمد لله ما كان عنده ديون ، كان مرتب اموره كلها،حب ام مايد ما خلاه يقدر يتحمل فقرر انه يقول حق اهله انه يبي يعرس،امه لين عرفت فرحت وايد كانت تتمنى انها تشوف عيال سيف (طبعا سيف كان خاطب من اول بنت عمه بس رفضته من جذي ما كان يفكر في العرس) ، ام راشد كانت اسبوع في العين واسبوع عن اهلها في راس الخيمه،سيف خبر اخته شو قال حق امه، ام راشد خبرت امها عن ام مايد اللي صار اكثر من اختها، امه ما كان عندها اعتراض بس كانت تبي تشوفها، ام مايد كانت تحس بسعاده لكن في نفس الوقت بخوف وسيف كان دايم يطمنها... ام مايد ع رغم خوفها كانت المسجات تريحها اغلب الاوقات،وخاصه انه ام راشد وعمتها يتمنوها حق سيف، سيف ما قدر يتحمل كان كل يوم يدق حق اخته يبي يروح يخطب ام مايد، فقرر انه يبب اهله العين يقعدون اسبوع وعقب ام مايد تعزمهم في البيت،سيف يااب اهله العين وهو سار بوظبي دوامه واتفق ويه ام مايد تعزمهم وتحدد وياهم يوم،والحمد لله سارت الامور ع خير، عزمتهم ام مايد وما قصر سيف يه من بوظبي وشل اهله بيت ام مايد كانت زياره عاديه ، وامه ويدته وايد ارتاحوا وكلهم وافقوا ع ام مايد وخاصه انه اهلها رحبوا فيهم سيف كان طااير من الونااسه وهو ام ماايد صبروا وايد وتحملوا وعرفوا انه ما بااقي اللي القليل ، سيف ما كان مستعد كان معتمد ع الجمعيه وباقي 3 شهور وباخدها لكن ما قدر يتحمل عقب اسبوعين كان سيف قاعد وسط اهله ويبي يتفقون ع موعد علشان يخطبون ام مايد، وكانت في نفس اليوم كانت ام مايد سايره عرس هي واهلها يقربون حق حرمت اخوها، سيف في البدايه قرر انه يقعد ويه اخته ويقولها ، وصارح اخته لكن قالت له ، انه ابوه ما موافق ، طبعا سيف انصدم لكن اتحرى انه شي عادي وتوقع انه مقلب، ظهر من عند اخته وسار صوب غرفه ابوه ودق الباب، وقعد ويه ابوه ولين فاتحه بالموضوع الصدمه الكبيره اللي ما توقعها سيف انه ابوي رافض رفض،سيف قدر يصارخ ع ابوه وظهر برع البيت وشل اغراضه وسار صوب بوظبي،طبعا ام مايد ما تدري كانت مربوشه بالعرس ومستنااسه وتتمنى انه يكون عرسها جريب ويوصلها المسج ، ( انا وايد مضايج) انصدمت ام مايد وراحت صوب الحمام(الله يعزكم) ودقت عليه وسمعت صوته متغير حاولت تعرف كان عبالها يمزح لكن لين سمعته يصيح وكانت اول مره يصيح وهو تسمعه كانت تبي تعرف لكن اللي قدر يقولها انتهى ابوي ما وافق ام مايد من كثر الصدمه ما عرفت تصيح وله تضحك بعدها ما ستوعب شي بس قالت له لين بوصل البيت بدق ام مايد قعدت متحمله وتحاول تبتسم ما قدرت تاكل ما عرفت شو تسوي ، ملامح ويها تفظحها اهلها يسالونها شو فيج قالت تعبانه تبي تروح البيت، ركبت السياره وكانت تعد الدقايق تبي ترجع البيت تبي تعرف شو السالفه، اول ما يات البيت دشت في غرفتها وطاحت ع الشبريه وقعدت تصيح ودقت عليه وهو كان يصيح ، حاولت تمسك نفسها لكن ما قدرت قعد تصيح وهو يصيح ،عقب شوي ام مايد حاولت تهدي الموقف وقعدت تبي تعرف منه السالفه، وسيف صارحها ابوه رفض لانه يبيه حق بنت عمه اللي رفضته ،ام مايد كانت تسمع كلامه ومقهوره وتحس انها خلاص قربت نهايتها ، ما قدرت تحمل كيف عقب هالحب كله ،ياخذ بنت عمه اللي رفضته، ام مايد قعدت تصارخ وتصيح باعلى صوت لكن ياليت لو احد حس فيها، كانت ما تاكل ما ترقد، الكل لاحظ عليها انها تعبانه لكنها تحاول تكون قويه ومتماسكه جدام اهلها ،بكت بكااء جفى عينها وسهر قلبها اين الوفى اين العدل ؟؟ للآن ام مايد لم تشفى من جرحها يوم عن يوم يكبر جرحها اذا حان اجلها وانتهت حياتها وانقضى عمرها ووافاها الموت أخر كلمه تقولها (سيف) ام مايد انتهت حياتها فقدت الشمعة المضيئة فقدت كل احساسها،سيف اصبح همه الوحيد ام مايد اصبح يبحث عن شي لليعد ايامه مع ام مايد سيف وعد ام مايد انه ما يتزوج إله عقب هي ما تزوج،لكن شو الفايده إذا هو ما بكون لها،، ام ماايد تعيش حاله حزن لا يعلمها إله الله،بعد حب دام ثلاث سنوات بالوفاء والاخلاص انتهى هل القدر فرقهم؟ أم ابو سيف اللي وقف في طريجهم؟ مازلت ام مايد تدعي ليومك هذا انه الله يجمعها،سيف اصبح باائس يبحث عن طريق او وسيلة لتربطه بي أم مايد،،اصبح وحيداَ ... قد توقف قلمي من ذكريات وامور تراكمت بالكااد تدفن،سامحوني قد حان رحيلي الآن....... |
||||
| الكاتب: ام مـاايد |
|
|
|
|
| خيارات القصة : ارسل القصة لصديقك طباعة القصة حفظ القصة كملف Word حفظ القصة كملف PDF | ||||