منتدى السواليف والضحك

العاب يوتيوب تلفزيون الحوادث والجريمة منتدى قصة وقصيدة منتدى القصص والروايات

 

العاب بنات

يوتيوب

قناة بث مباشر

games

 


قصص » قصص واقعية » قصة العسكري والشائب الجني

 قصة العسكري والشائب الجني  أضيف في: 12-11-1430هـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا شاب في العشرينيات احكي لكم قصتي
لقد كنت موظفا في احد القطاعات العسكرية وكنت داما اذهب الى عملي باكرا قبل الحضور
بنصف الساعة وكنت اجلس في المكتب الى ان ياتي المدير واوقع حضور وانصرف الى المنطقة
التي اجلس فيه الى وقت الغروب وانصرف الى المركز واوقع انصراف واذهب الى الاسكان
لانام واصحاء مبكرا وكنت هاكذا حياتي وانا كنت في تلك الايام كنت اعمل في الحدود الشمالية
وكان على كل عشرة كيلو مترات يوجد جندي وانا في احد الايام وانا جالسا في موقعي وهذا المكان
الذي كنت اجلس فيه لايمر فيه احد سوء شائب يرعى قليل من الابل فقط وكان صاحب الابل يمر بجانبي
كل صباح ويعود في المساء وانا كنت كل مامر من عندي اعطيته قليلا من الماء البارد ليشرب فكان يرفض
مني ذلك بشدة وكان يسخر مني اذا اعطيته الماء فتركته على هواه لااعطيه شيء وفي يوم سئلت احد زملائي
بالعمل هل رايت شائب يوجد لديه قليل من الابل يمر من هنا قال لا لم اراء الا شائب ومعه ولد يمر من هنا
يرعى الغنم قلت انا يمر من عندي شائب يرعى الابل وفي يوم من الايام مر علي وقال لي انه يريد ان تكون
صديقا لي فقبلت منه الصداقة
وقال لي ان اسمه محمد واسم ولده علي فقال اود ان اوعرفك على ولدي لتكونا اصدقاء فقلت حسننا فذهب
الشائب وعاد في اليوم الثاني هو ومعه ولده فقال الشائب هذا ولدي علي اريد ان تكونا اصدقاء قلت
حسنا فذهب الشائب هو وولده
فسالت زميلي قلت له كيف شكل الشائب قال لي بنفس الوصف الذي كان يمر من عندي فجاء الشائب
في اليوم الثاني وهو مار قلت له تعال الى هنا قال حسنا فجاء فسئلته هل انت الذي يمر من هنا
ويرعى الغنم قال لا قلت عجبا ومن هذا الذي يمر من هنا قال لا ادري من هذا الذي مر من هنا
وفي عودتي الي المركز لاسلم كالعاده الا وجاءني خطاب بنقلي الى مكان اخر فذهبت ومضت
الايام وفي يوم اتصلت على زميلي وسئلته عن حال الشائب فقال الان يمر من عندي يرعى
الابل فقال يسئل عنك يقول اين الشخص الذي كان هنا فقلت ذهب الى مكان اخر وفي اليوم
الثاني جاء نفس الشائب هو وولده فقلت ماهذا اهذا انسان ام جني فذهلت وطلبت من عملي
نقلي فنقلوني الى مكان اخر فذهبت فوجدته امامي وكان يقول لي انا صديقك لاتخف فقلت هل
انت جني قال نعم ولاكن لاتخف انا صديقك فجننت وذهبو بي الى مستشفى الصحة النفسية
وجلست فترة وجيزه هناك ثم تحسن حالي وعدة الى عملي وقابلت ذلك الشائب وجلس يتكلم
معي وفجاتا اختفى من امامي ذلك الشائب وانا كنت خافا جدا وطلبت من عملي ان يكون معي
زميل لكي اجلس وافقو على طلبي وجاء معي زميل وفجائتا وانا اتكلم مع ميلي اختفى عن ناضري
فكنت اصرخ فغمي علي وبعد قليل فقت وجاء الشائب وقال لي الم اقل لك لاتخف ولا تاتي باحد معك
قال انا الذي اخذ زميلك وقتله فجننت وذهبت الى المركز مسرعا فقلت لهم زميلي اختفى وجاني الشائب
وقال لي انا الذي قتلته وجاء معي زملائي ليبحثو عن زميلهم فلم يجدوه ابدا وعجزو عن البحث فقال
فجاتا مر الشائب فقلت لهم هذا هو الشائب الذ يقول انه قتل زميلي فقال لانرى شيء هل انت مجنون فقلت
لهم لا لست مجنون اني اراه كما اركم الان فقالو لانرى شيء وفجاتا اختفى احد زملائي وكان
الكل في دهشه فقلت فذهبو مسرعين ليبحثو عن زميلهم الاخر فكان قد اختفى ويوجد له اثر سحب
انه ذهب به الى مكان مليى بالاشجار ولكن بحثو له ولم يجدوه ابدا في ذلك المكان وقال ماذا فعلت
بهذا الشائب قلت لهم قال لي لاتاتي باحد معك من زملائك فعصيته لاني كنت خائف فاتيت بزميلي
وبعد قليل من الحوار انا وزملائي وقال زملائي نحن نريد ان نذهب لياتي الشائب وتعرف ماذا يريد
فقلت لهم حسنا اذهبو عود الي عاجل فذهبو فجاتً جاءني الشائب وقال لي اذا كنت تريد زملاك انا لم
اقتل احدا منهم قول لهم لااحد ياتي الى هنا ولا باخذهم جميعا فوافقت على ماقال فذهب واخرج اصدقائي
الذين قال انهو قتلهم وهو لم يقتلهم وجاوني وقال لي والله لنجلس في هذا المكان ابدا وبعد ماذهبو
جاني الشائب وقال لي لقت طلقت صراحهم ولا كن لاياتون الى هنا ابدا وانت موجود في هذا المكان
قلت حسنا قال ولا تخف مني اني صديقك ولن اوذيك ابدا فلا تاتي باحد معك الى هذا المكان وبعدها
ذهبت من مكاني وذهبت الى زملائي فقلت لهم لايريد انت تاتو هذا المكان وانا موجود هنك قالو لن
نذهب ابدا الى هناك سواى ان كنت موجود او لم تكن موجود قلت لاليريد منكم هاكذا يريدكم الا تاتون
معي وانا موجود قالو حسنا وذهبت الى المسكن ونمت نوما عميقا وبعد ماصحيت من النوم جاني الشائب
وقال لي اني اريدك ان تذهب معي الى مكان قريب ونعود سويا قلت له لا لان اذهب معك فقال اذن
انا ذاهب ولن تراني بعد اليوم في هذا المكان قال بعد اليوم لن اوذي زملائك ابدا واختفى من
امامي ولن اراه الى الان وعادت الاومور كما كانت وعاد زملائي الى المكان ولم ياتي الى الان



الجزء الثاني
ومضت الايام وانا في عملي وبعد فترة وجيزه وانا عائد الى مدينتي فقابلت شاب في المنتصف من عمره في مكان صحراء وعنده سيارة من نوع هايلوكس وقال لي انه مقطوع في هذا المكان ولما جد احدا يساعدني فاوريد ان اذهب معك من هذا المكان واترك السيارة واعود لها فيما بعد فركب الشاب معي وذهبنا وكنا في الطريق نتبادل اطراف الحديث وبينما كنا في الطريق قال لي تعال من هنا من هذا الطريق الصحراوي قلت له هذا المكان لايوجد به احد فماذا تريد هناك فقال لي اذهب بي اريد ان اذهب الى المنزل هذا منزلي هناك قلت له لاارى شيء هنا فقال انزلني هنا في هذا المكان فنزل من السيارة ومشى قليلا ثم اختفى عن ناظري فعدت الى طريق وقلبي يرتجف من شدة الخوف وكنت التفت يمينا ويسارا وانا خائف وبعد عشرة كيلو مترا من ذلك المكان كانت توجد محطة بنزين فوقفت في محطت البنزين ودخلت السوبر ماركت واخذت لي ماء وزودت سيارتي بالوقود وسئلت العامل الذي يعمل بمحطة الوقود هل يوجد قرية تبعد عشرة كيلو متر يسكنها اناس قال لا ولكن هنا مكان يشتهر بسكنه الجن ويتمثلون على شكل بشر قلت له لقد اوصلت معي شخصا ويقول ان سيارته تعطلت فاوصلته الى ذلك المكان ومشى قليلا واختفى قال العامل هاهنا لا يوجد الا الجن فاحذر ولاتقف لاحد فمنهم الخبيث ومنهم الطيب وقال لي اتصل على الشرطه وابلغهم انك وجدت سيارة في ذلك المكان فتصل لي على الشرطه وابلغتهم فذهبو الى ذلك المكان فلم يجدو اي اثر انه اتت الى هنا سيارة فمشو قليلا بعد المكان الذي وجدت في السيارة فوجدو سيارة ولكن لايوجد لها اثر واستعلمو عنها فلم يجدوها مسجله في قائمة المرور فجلسو عندها قليلا وفجى اختفت السيارة وكانو جميعا ترتجف قلوبهم من الخوف وكانو يركضون بشدة الى سيارتهم ولكن تحركت سيارتهم بدون سائق ثم وقفت فركضو وركبو سيارتهم وذهبو الى مركزهم وذهب معهم مدير المركز ولم يجدوا اي اثر في ذلك المكان فذهبو الى قريه قريبه من ذلك المكان فسئلو اهلها عن ذلك المكان فقالو لهم كان يسكنها البشر في قديم الزمان ثم هجروها لكثرت الجن هناك والان لايسكنها سو الجن
وبعدها ذهبت من المحطه وانا في طريقي كان شخصا واقف امام الطريق فوقفت رغما عني فمسك في السيارة وركب رغما عني وقال لي لاتخف لن اوذيك ابدا قلتله اني خائف منك قال لاتخف انا صديقك علي انا الشاب الذي اتى اليك مع الشائب الذي يرعى الغنم لاتخف مني فقلت حسنا قال لي انا الذي ركب معك في الطريق ثم انزلتني في قريتي قلت له ولكن لايوجد هناك احد قال لي يوجد الكثير من الجن ولكنك لاتراهم وهم يرونك في ذلك المكان وان ذلك المكان هو منزلنا الحقيقي ولكن والدي كان يتنقل لايستقر في مكان وبعد وفاته عدت انا الى هنا الي مسكني ولا تخف منا ابدا نحن لان نوذيك ولاكن لاتاتي باحد معك اذا تود ان تزورني في مكاني وقال وصيت والدي اني لااوذيك ابدا وبعدها قال لي مع السلامه واختفى عن ناضري واكملت سفري وعدت الى اهلي وقلت لهم والله لن ارجع لعملي مهما كان الامر فقالو لي هل انت مجنون قلت لهم لست بمجنون وقالو ماذا بك قلت لهم لو حصل لكم ماحصل لي فسوف تعرفون ماذا بي فقالو انت ويش فيك فذهبو بي الى شيخ فقرا علي وقال لهم ان ولدكم جاء اليه احد الجن الصالحه ولكنه لن يوذيه ابدا ففي كل مكان يقابله حتى مات واوصى عليه اولاده ان يقابلوه ولاكن لايوذوه ابدا
فعادو بي الى المنزل وعادت حالتي تتحسن وقررت ان اعود الى عملي بعد هذه الاجازه............



قصة العسكري والشائب الجني

بقلم اخوكم فتى الجنوب (( محمد الحكمي))
ارجو ان تنال اعجابكم
وان شاء الله اني ووفقت في كتابتها

الكاتب: محمد الحكمي انقر هنا لمراسلة محمد الحكمي أنقر هنا للإنتقال إلى موقع محمد الحكمي إضافة للمفضلة إضافة لمفضلة Google إضافة لمفضلة Delicious إضافة لمفضلة Digg إضافة لمفضلة Facebook
خيارات القصة :  ارسل القصة لصديقك   طباعة القصة   حفظ القصة كملف Word   حفظ القصة كملف PDF



 

مكتبة الصور

مكتبة الصوتيات

مكتبة البطاقات

مكتبة الأخبار

مكتبة الفيديو

مكتبة الفلاشيات

مكتبة الجوال ألعاب الجوال نغمات الحمية والرجيم موسوعة الاعشاب تطوير الذات
ديوان الشعر عالم الجنس عالم المرأة الأذكار شرح البرامج

قنوات فضائية

الأدعية الصحيحة المنتديات مكتبة القصص موسوعة الطبخ

مجلة قصيمي نت

موسوعة الكتب