• EN
  • قصص قصيمي نت
قصص قصص واقعية ذاك الحبيب الذي اوشك على تدميري

ذاك الحبيب الذي اوشك على تدميري

بواسطة: رانيا
تاريخ القصة: 4-10-1430هـ

في يوم من الايام وانا عائدة من المدرسة اتفاجئ بنظرات شاب يحدق بي كما يحدق الطفل بامه عندما يشتاق لها كنت اعرفه فهو لديه محل متواضع للاتصالات
وفي كل مرة ينظر الي نفس النظرات وكنت اشعر بشوق دائما الى نظراته
وفي يوم من الايام وانا ذاهبة للمدرسة تفاجئت به وهو يلاحقني هو واثنان من اصدقائه واستعجل في مشيته ليتكلم معي فبدأ قلبي يدق بشدة
فاحمرت عيناه ونظر لي وكانه ينوي ان يعيد الصفعة لي
ولا انكر بعدها انني احببته بقوة بعد ان صفعته طبعا وقلت كما تقول كل البنات(الشب رايدني وراكض ورايي ليش لأ)ونسيت اني هنته امام صديقاه
وبدات ادخل الى محله كل يوم دون علم اهلي طبعا وكنا نجلس ونتكلم ونضحك بالرغم ان هذا المحل معروف بسمعته السيئة ولكني كنت انسى الدنيا وانا معة مع العلم انه صديق اخي من سنين ولم اتخيل ان يفعل معي شئ
فانزلت وكنت اعتقد انه سيتكلم معي بموضوع الخطبة
وعنما نظرت لشاشة الحاسوب كاد يغمى علي واذ ارى نفسي مع شاب لا اعرفه في اشنع مظهر
ولكن اقسم اني لم افعل هذا ابدا
واذ به يكشف عن كاميرات في محلة قد صورني واخذ الصور وطبقها على فيلم؟؟؟
وبقيت فترة اسبوع وانا في حيرة من امري ولم اجد حل سوى ان اخبر اهلي
فاخبر اهلي الشرطة فاتوا واخذوا الشريط منه وعرضوه على خبراء ليكتشفوا انه مزيف
هذا دون ان اتكلم عن النصيب الذي اخذته من اهلي لاني فتاة طائشة استحق ذلك

وانصح كل شاب عدم خدوش حياء اي فتاة ويتذكر انه كما تدين تدان

شكرا


التقييم
شارك معنا