منتدى السواليف والضحك

العاب يوتيوب تلفزيون الحوادث والجريمة منتدى قصة وقصيدة منتدى القصص والروايات

 

العاب بنات

يوتيوب

قناة بث مباشر

games

 


قصص » قصص وروايات عالمية » القصة البوليسية ( لغز بريكلانس ) للكاتب محمد الشتيوي ...

 القصة البوليسية ( لغز بريكلانس ) للكاتب محمد الشتيوي ...  أضيف في: 4-9-1430هـ

[CENTER]هذه قصة بوليسية للكاتب الرائع محمد سمير الشتيوي .
[/CENTER]
[CENTER]وأتمنى انها تعجبكم ...
[/CENTER]
[CENTER]
[/CENTER]
[CENTER]لغز بريكلانس
[/CENTER]
[CENTER]
[/CENTER]

لعدة أيام مضت , لم أفكر في صديقي كيليفون الذي لا زال يفكر في حل لغز بريكلانس . حاولت عدة مرات أن أساعده لكنني كالعادة لم أفده بشيء . لقد كان المجرم في هذه الجريمة ذو ذكاء كبير جداً . فقد كانت الجريمة مرتكبة على أساس أنه لا يبقى أي دليل لرجال الشرطة الذيـن لا زالـوا يـحاولون حل هذا اللغز الصعب .


كان السيد بريكلانس يجلس على كرسي بني مقابل باب الحجرة . وكانت عينه اليمنى مغلقة ‘ أما العين اليسرى فهي مفتوحة . وهذا الشيء حير رجال الشرطة كثيراً ‘ كما أنه حير صديقي المبدع جيرمون كيليفون . لكنني واثق بأن صديقي كيليفون سيحل لغز هذه الجريمة وسيخرج منتصراً كعادته .


دخلت غرفة صديقي ووجدته جالس على أريكة مائلة قليلاً إلى اليسار . سألته بعد أن جلست على أريكة بجانبه : " صديقي ‘ ألم تتوصل لشيء ؟ "


أجابني ووجهه محمر قليلاً : " توصلت إلى أشياء بسيطة جداً , لكنني واثق أنني سأصل إلى المجرم بعد فترة وجيزة . "


" حسناً ‘ وما الشيء الذي توصلت إليه ؟ "


" اسمعني ‘ لقد قتل السيد بريكلانس في غرفته ‘ وكانت عينه اليسرى مفتوحة وهذا على عكس عينه اليمنى التي كانت مغلقة . على ماذا يدلنا هذا ؟ "


" لا أعلم . "


" لأنك لا تعرف شيئاً في عالم الجرائم . "


أغضبني هذا فقلت : " وعلى أي شيء يدلك هذا يا عبقري ؟ "


" أن السيد بريكلانس كان ذا عين واحدة فقط . "


" وما أدراك أنه أعمى ؟ "


" أنت حقاً غبي ‘ من قال أنه أعمى ؟ لقد قلت أنه لا يستطيع أن يرى سوى بالعين اليسرى . "


" حتى لو كان كلامك صحيح , فما شأن هذا باللغز ؟ "


" المجرم كان يقف على يمين القتيل ‘ لذا لم يره ولم يتعرف عليه . "


" أنت محق ‘ لكن أيضاً ‘ ما شأن هذا بالحل ؟ "


" يجب أن يكون تركيزنا عندما نبحث عن الحل في الجهة اليسرى . "


" آه ‘ ههذا صحيح . هل ستذهب إلى حجرة القتيل مرة أخرى ؟ "


" أجل ‘ سأذهب غداً في السابعة صباحاً . "


" وهل بإمنكاني أن أذهب معك ؟ "


" هذا مؤكد يا صديقي . أنا واثق ‘ بل ومتأكد أنني لن أتمنك من حل لغز الجريمة دون مساعدتك . "


كنت أعلم أنه فقط يجاملني . لكنني ابتسمت وخرجت من الغرفة متوجهاً إلى منزلي في القرية . وعندما دخلت تناولت طعام العشاء مع ابن أختي براون ‘ وأخيراً ذهبت إلى غرفتي واستلقيت على السرير فنمت إلى اليوم التالي .


رن جرس ساعتي في السادسة والنصف . فاستيقظت وغسلت وجهي ثم قمت بتنظيف أسناني مثل أي يوم آخر . أخذت معطفي الأسود وارتديته ثم خرجت من البيت ... قابلت صديقي كيليفون عند باب بيته فصافحته ثم مشينا معاً قاصدين بيت السيد بريكلانس القتيل .


وصلنا البيت في تمام الساعة السابعة وثمانية دقائق ‘ كانت المسافة بين بيت كـيـليفون وبيت بريكلانس قصيرة جداً ؛ وهذا لأن كيليفون يسكن في طرف القرية .


دخلنا مسرح الجريمة الذي أرعبني عندما نظرت إليه أول نظرة . اقتربت من الضحية فوجدت سكيناً مغروساً في رقبته من الجهة اليمنى ؛ وهذا لكيلا يرى الضحية من هو قاتله ‘ أو حتى لكيلا يجد فرصة للصراخ وجعل الآخرين يعرفون أن الضحية في خطر . كنت أدقق النظر إلى السكين المغروس في الرقبة . لقد لفت انتباهي كثيراً ؛ لقد كان من طراز قديم جداً ‘ وبدا لي أنه مسروق من أحد المتاحف.


لم أكن أنظر لشيء غير السكين القديم ‘ لكن صديقي كيليفون كان يبحث عن أي دليل في الجهة اليمنى للقتيل . مضت حوالي عشر دقائق ونحن ندقق النظر إلى الضحية . وأخيراً قفز كيليفون وقال : " جيمس ‘ أنظر ماذا وجدت هنا . " اقتربت منه ونظرت إلى حيث كان يشير بسبابته . كان هناك قطرات ماء قليلة جداً . نظرت إليها ثم نظرت للمحقق كيليفون بتعجب . قلت : " أوه يا كيليفون ‘ كنت أعتقد أنك جاد في كلامك ‘ لقد حسبتك وجدت شيئاً حقيقياً . " كنت محقاً في كلامي ‘ فمن المستحيل أن يكمن حل اللغز في قطرات ماء .


" يا عزيزي ‘ كثيراً ما نعتقد أن الشيء لن يفيد أبداً ‘ ولكن في النهاية نجد أن هذا الشيء البسيط أوصلنا للحل . "


" حسناً ‘ سنرى إن كنت محقاً في كلامك . "


كانت قطرات الماء تحت كرسي القتيل ‘ وتبعد عن نظرنا حوالي ثلاثة عشرة سنتيمترا . عاد كيليفون بنظره مرة أخرى للقطرات ‘ ثم نظر إلي وقال : " جيـمـس


ألا تلاحظ أن درجة الحرارة مرتفعة ؟ "


" نعم ‘ إنها مرتفعة جداً . "


عاد كيليفون إلى التفكير مجدداً . بينما بقيت جالساً على أريكة أقضم أظافري .


قال كيليفون بعد دقيقة : " جيمس ‘ نحن نتحرى حول جريمة قتل ‘ وعلينا أن نتوصل إلى القاتل الحقيقي . لقد تم الإمساك بالسيد بينشي . وأنا واثق من أنه لم يقتل السيد بريكلانس . علينا أن نبعده عن حبل المشنقة . "


" سأقدم كل ما بوسعي من أجلك يا صديقي . "


" سأذهب الآن إلى مركز الشرطة لأقابل السيد بينشي . "


" هيا بنا يا كيليفون . علينا ألا نضيع الوقت . فربما تساهلنا وتأخرنا ‘ ولم نتوصل إلى الحل إلا بعد فوات الأوان . "


خرجنا من البيت بعد أن أغلقنا الغرفة ولم نحرك شيئاً . وصلنا المركز ونحن متحمسين كثيراً . طلبنا من السيد مانسيني وهو رئيس المركز أن نقابل المتهم فوافق وأدخلنا إليه بسرعة . كان وجهه شاحباً جداً ‘ وكان يبكي خوفاً منا لأنه ظن أننا سنأخذه إلى حبل المشتقة ‘ ولكننا كنا علـى العـكـس تـمـامـاً . نـحـاول إنـقـاذه ..


قال كيليفون : " سيد بينشي ‘ أريد أن تحدثني بكل صراحة . فأنا أحاول إنقاذك .


هل قتلت السيد بريكلانس ؟ "


أجابه بنبرة بكاء غريبة : " لا ‘ أقسم بالله أنني لم أقتله يا سيدي . لقد اتهموني بقتله لأنني الرجل الوحيد الذي كنت معه في البيت ليلة موته . أنا بري صدقني . "


" حسناً . أنا أصدقك ‘ لكن أريد أن أوجه إليك بعض الأسئلة ‘ وكما اتفقنا أريدك أن تجيبني بكل صراحة . "


" تفضل سيدي . "


" متى تعتقد أن السيد بريكلانس فارق الحياة ؟ "


" أنا متأكد من أنه توفي بعد أن خرجت ميني بريكلانس من البيت . وهذا يعني أنه توفي في الساعة الثامنة أو الثامنة والثلاث دقائق مساءً . "


" هذا جميل . لقد خرجت ميني بريكلانس في الثامنة وتوفي والدها بعد دقائق من موعد خروجها . حسناً ، هل دخلت غرفة سيدك قبل موته ؟ "


" أجل ، وقد لفت انتباهي عامود أسود كان متصل بسقف الغرفة ، وكانت تسقط منه قطرات ماء . "


صرخ كيليفون : " هل كانت هناك سكين في أعلى العامود ؟ "


" لا ، أنا واثق أنني لم أشاهد سكيناً . "


" أوه ، لو أنك وجدت سكيناً لتعرفت على القاتل بسهولة . "


" هل لديك أسئلة أخرى يا سيدي ؟ "


" أجل ، عندما دخلت الغرفة ، هل كانت درجة الحرارة مرتفعة ؟ "


" آه ، أجل ، لقد كانت مرتفعة جداً ؟ "


" متى دخلت الغرفة ؟ "


" قبل مغادرة ميني بريكلانس للبيت بنصف ساعة . "


" حسناً ، شكراً لك يا سيد بينشي . أعدك بأن أخرجك من هنا بعد ربع ساعة . "


" شكراً لك يا سيدي ، أنا ممتن لك يا ـ "


" أوه ، نسيت أن أعرفك ، أنا السيد جيرمون كيليفون ، وأنا رجل تحريات خاص . إلى اللقاء ، أنا مستعجل . "


خرج كيليفون وتبعته وأنا لا أفهم شيئاً . هل توصل إلى القاتل بهذه السرعة ؟ أم أنه يـريـد أن يـجـرب شـيـئـاً مـن الأشـيــاء الـي تدور في رأسه ؟ أتمنى أن أعرف قريباً


ما يفكر به .... مشينا بسرعة إلى بيت السيد بريكلانس . سألت كيليفون وأنا أمشي معه : " ماذا تريد أن تفعل يا جيرمون ؟ "


أجابني بسرعة : " سأصل إلى القاتل يا صديقي . "


لم أوجه إليه أي أسئلة أخرى ، بل تابعت المشي خلفه بسرعة .


وصلنا بيت السيد بريكلانس ودخلنا مسرح الجريمة . بدأ كيليفون يحدق بسقف الغرفة بحثاً عن تلك العصا أو العامود الذي أخبرنا عنه السيد بينشي . وأخيراً قال وهو لا يزال يحدق بالسقف : " جيمس ، أنظر هناك ، إنها تبدو قاعدة للعصا التي أخبرنا عنها بينشي . "


حدقت إليها ، كانت هناك دائرة في قطعة سوداء مربعة بها دائرة صغيرة من الواضح أن العصا كانت معلقة فيها . لكن ما الفائدة من وجود هذه القطعة السوداء؟


حولت نظري من الأعلى إلى الأسفل ، اقتربت من الجهة اليسرى للضحية وبدأت أبحث عن أي أثر لتلك العصا . وفجأة ، وجدت العصا السوداء التي كانت مخبأة تحت سرير السيد بريكلانس . صرخت بصوت مرتفع ثم قلت : " كيليفون ، إنها العصا التي تبحث عنها . " ذهب إليها بسرعة وحاول سحبها من تحت السرير . وبعد أن سحبها إلى الخارج وظهرت بكاملها أمام عيني . علمت أنني لن أستفيد منها أي شيء . إنها مجرد عصا تحت سرير ، فلماذا فرحت وقمت بالصراخ .


قال كيليفون : " أنظر يا جيمس ، إن هذه العصا هي حل اللغز . "
" وكيف ؟ "


" أنا لم أتأكد لكنني سأتأكد غداً يا صديقي . أعذرني لأنني سأتأخر بعض الوقت . "


" لماذا ستتأكد غداً ؟ "


" لأنني أريد أن أقوم بتجربة ، وإذا نجحت سننجح في إخراج السيد بينشي من السجن وإنقاذه من حبل المشنقة . "


[CENTER]***
[/CENTER]
ذهبت أنا وصديقي كيليفون إلى غرفة السيد بريكلانس , ولكن قبل أن ندخلها , أخذ كيليفون جهاز قياس لحرارة الجو . ثم دخل الغرفة وشغل جهاز القياس . نظر إلي وقال بحماسة : " إن درجة الحرارة هنا 61 درجة مئوية . "
" وماذا سيفيد هذا الشيء ؟ "
" ستعرف بعد التجربة يا صديقي . "
خرج كيليفون من البيت وأسرع متوجهاً إلى بيته , وأنا لا أفعل شيئاً سوى اللحاق به , دون أن أعرف ما الذي سيفعله . دخل بيته وفتح غرفة الاستقبال . كان جهاز التبريد في هذه الغرفة مميز جداً , فقد كان بإمكانه أن يحدد درجة الحرارة التي يريدها . ثبت درجة الحرارة على 61 درجة مئوية ثم توجه لمطبخ بيته وأخذ قالب ثلج كبير جداً ووضعه على قاعدة في غرفة الاستقبال . وأخيراً طلب مني أن أخرج وأغلق الباب والمصباح ... جلسنا في غرفة البلياردو نشاهد ابن أختي وهو يستعرض مهاراته على الطاولة . لقد كان بارعاً جداً في اللعب . قام كيليفون بمباراته ولكنه فشل في هزيمته . واكتفى بقوله : " إنك بارع جداً يا براون , لكن أتمنى أن تكون رجل تحر مثل خالك في المستقبل . "
ضحكت وقلت له : " أوه يا كيليفون ، أنا لا أساوي شيئاً بالنسبة لرجال التحري . إنني فقط مجرد مساعد لرجل تحر خاص . "
مضت نصف ساعة بعد أن وضعنا قالب الثلج ، فقام كيليفون من الأريكة فزعاً ودخل غرفة الاستقبال , لكنه لم يجد من قالب الثلج سوى القليل من قطرات المياه .
فابتسم في وجهي وقال : " آه ، يا جيمس , لقد توصلت للقاتل أخيراً . "
قلت بتعجب : " من ؟ وكيف ؟ "
" سأشرح لك كل شيء الآن . "
" تفضل , ولكن أرجو أن تختصر كل شيء ببساطة . "
ضحك وقال : " لا تخف ، القصة أصلاً قصيرة . "
" حسناً ، فلتبدأ . "
لقد كان القاتل بارعاً في التخطيط لجريمته البشعة . إنه ذكي جداً , ومن الواضح أنه مخترع رائع . لقد أخبرنا السيد بينشي أنه رأى سيده آخر مرة على قيد الحياة في الساعة السابعة والنصف , قبل موت بريكلانس بنصف ساعة , وهذا كان صحيحاً بلا شك . دبر القاتل هذا الفخ للسيد بريكلانس الذي كان جالساً على الكرسي قبل موته . وغرس السكين في عنقه وهو يجلس على الكرسي . ولكن عيناه لم تكن مصابة , فقط كانت منذ زمن وهي هكذا , اليمنى أصبحت عمياء . وهذا لا شأن له بالجريمة . كانت السكين معلقة في أعلى العصا التي شاهدها بينشي عندما دخل الغرفة , وكان هناك قالب ثلج كبير لم يشاهده السيد بينشي لأنه كان مخفي بطريقة احترافية . درجة الحرارة 61 درجة مئوية , وقالب الثلج سيذوب بعد نصف ساعة بسبب ارتفاع درجة الحرارة . وبعد ذوبانه , ما الذي سيحصل ؟؟ سيسقط السكين بسرعة هائلة ويُغرس في عنق السيد بريكلانس . إنها جريمة رائعة حقاً .
مباشرة ستتوجه الاتهامات إلى السيد بينشي لأنه الرجل الوحيد المتواجد في البيت أثناء موت الضحية . وبهذا سيتم القبض عليه وسجنه ومحاكمته وإعدامه ... "
قلت بغضب : " لكنني لم أعرف القاتل يا كيليفون . "
" بريكلانس . "
وقفت من مكاني وقلت وأنا مشدوه : " ماذا ؟ هل يمكن أن تكون الآنسة بيكلانس قتلت والدها ؟ "
" جيمس , لا تكن غبياً , السيد بريكلانس هو من قتل نفسه . "
" انتحر ؟ "
" أجل , لقد كان يعاني من حياته المأساوية , ولم يكن يعرف ماذا يفعل كي يعيش سعيداً . فقرر أن ينتحر ويورط السيد بينشي ليقضي عليه . ولكنه لم يكن يعلم أن جيرمون كيليفون سيأتي ويحل لغز بريكلانس . "
" أنت عبقري يا كيليفون . مع أنني كالعادة لم أفهم شيئاً مما قلته . لكنني أعترف أنك عبقري . "
" جيمس , أتمنى أن تكون حذراً ومتيقظاً في القضايا القادمة . أنا متعجب لأنك لم تساعدني في هذه القضية . "
" لا تتعجب يا صديقي ؛ فأنا لم أساعدك لأنني لم أفهم شيئاً مما شرحت . "

قريباً إن شاء الله قصة ( جريمة في القرية الشمالية ) للكاتب محمد سمير الشتيوي ..............

الكاتب: جيرمون111 انقر هنا لمراسلة جيرمون111 أنقر هنا للإنتقال إلى موقع جيرمون111 إضافة للمفضلة إضافة لمفضلة Google إضافة لمفضلة Delicious إضافة لمفضلة Digg إضافة لمفضلة Facebook
خيارات القصة :  ارسل القصة لصديقك   طباعة القصة   حفظ القصة كملف Word   حفظ القصة كملف PDF



 

مكتبة الصور

مكتبة الصوتيات

مكتبة البطاقات

مكتبة الأخبار

مكتبة الفيديو

مكتبة الفلاشيات

مكتبة الجوال ألعاب الجوال نغمات الحمية والرجيم موسوعة الاعشاب تطوير الذات
ديوان الشعر عالم الجنس عالم المرأة الأذكار شرح البرامج

قنوات فضائية

الأدعية الصحيحة المنتديات مكتبة القصص موسوعة الطبخ

مجلة قصيمي نت

موسوعة الكتب