منتدى السواليف والضحك

العاب يوتيوب تلفزيون الحوادث والجريمة منتدى قصة وقصيدة منتدى القصص والروايات

 

العاب بنات

يوتيوب

قناة بث مباشر

games

 


قصص » قصص واقعية » يا رب اقبل توبتي و ارحمني

 يا رب اقبل توبتي و ارحمني  أضيف في: 14-10-1428هـ

[right]في الحقيقة أشعر بقمة الهم و بالحزن و أنا أكتب هذه الكلمات لأنني أشعر بالذنب الكبير و ضميري يؤنبني لأنني افترفت ذنوبا لست أدري كيف سيغفرها الله لي ، أعلم أن الله غفور رحيم و لكن و الله أخجل من طلب العفو و المغفرة من الله لأنني أستحي أن أطلب العفو من رب كريم لا يبخل على عباده بالمغفرة و لكني أبخل عليه بتوبتي ، أقولها بكل صراحة فأنا حزينة جدا بل كلمة حزينة لا تقدر أن تعبر عما يخالجني من حزن و أسى و يأس و ضياع.
فأنا فتاة أبلغ من العمر34 سنة، بدأت تفقد بريقها يوما بعد يوم و كأني بالله يعذب قلبها المريض ، المريض بعدم ذكر الله، فعن رمضان لم أصم قط ، عن السرقة فأنا سرقت مرارا عدة، سرقت والدي ، سرقت سيدي في العمل ، سرقت زملائي ، عن الزنى فلقد زنيت مرارا عدة، كنت أشعر بأني مقيدة نحو الزنا و الفساد لست أبرّر ما كنت أفعله و لكن صدقوني كنت أشعر بعيني تغمض و أنقاد من دون أن أشعر نحو الرذيلة لأفيق فيما بعد و أنا أبكي عما اقترفته و كنت دائما أتساءل لماذا أنا هكذا ؟ و لماذا شخصيتي ضعيفة تجاه الأوامر الشيطانية؟ و كان عقابي شديد و مرير ففي يوم من الأيام أحسست بشيء يتحرك في أحشائي لأعرف فيما بعد بأنني حامل في الشهر الثالث كان ذلك مع بداية شهر رمضان المعظم و كان عقابي من الله عز و جل أن أجهض ذلك الجنين الحرام في شهر محرم و كان عقابي أن قتلت نفسا بدون وعي ، يا إلاهي كيف أكفر عن ذنوبي فأنا أبكي ليلا نهارا عما اقترفته ، أعلم علم اليقين أن ذنوبي لا تكفرها دموعي أو توبتي و لكني ضعت و ضاعت حياتي، وهذا ما فعلته بيدي و الآن أنا أدفع ثمن ما اقترفته ، أرغب في التوبة النصوح و أرغب في الإستقرار و لكني أشعر بأنني لا أستحق شيئا من الله و لا حتى الهداية.
هذه قصتي باختصار و هذه معاناتي أردت نشرها و لو باختصار علّي باعترافي أكفّر عن القليل من الذنوب التي اقترفتها في حق نفسي التي أشعر أنها كانت نفسا طاهرة و لكنني دمّرتها و شوّهتها بيدي.
[/right]

[right]أعلم أن الله غفور رحيم و يحب العفو و لهذا السبب أشعر بقمة الألم لأنني لا أرى نفسي أهلا لغفران الله عز و جلّ فأنا لبست ثوبا غير ثوبي و تقمصت دور الشيطان بإرادتي و لم أكترث قطّ لما يمكنه أن يحدث لي و الآن ها أني أدفع ثمن خطاياي و عسى أن يغفر الله لي ذنوبي. [/right]

[right]و ها أني الآن فتاة مدمرة تشعر بالمرارة و بالحزن و الإكتئاب من قمة الشعور بالذنوب التي اقترفتها في حق نفسها و في حق عائلتها و شعورها بالذنب يكبر يوما بعد يوم على ما فات ، فمن سيقبل بذنوبها و باعترافاتها. فحياتي فقدت كل معاني الحياة و لست أجد هدفا أعيش من أجله سوى ساعات قليلة من الحياة أستغفر فيها ربي و أطلب منه المغفرة و الرحمة. أعلم أن لا ييأس من رحمة و من روح الله إلا القوم الكافرون و لكن ذنوبي كبيرة و عقابي أكبر و غضب الله علي شديد. فيارب اغفر ذنوبي و استر عليّ فيما تبقى من حياتي.[/right]

الكاتب: ahlem انقر هنا لمراسلة ahlem أنقر هنا للإنتقال إلى موقع ahlem إضافة للمفضلة إضافة لمفضلة Google إضافة لمفضلة Delicious إضافة لمفضلة Digg إضافة لمفضلة Facebook
خيارات القصة :  ارسل القصة لصديقك   طباعة القصة   حفظ القصة كملف Word   حفظ القصة كملف PDF



 

مكتبة الصور

مكتبة الصوتيات

مكتبة البطاقات

مكتبة الأخبار

مكتبة الفيديو

مكتبة الفلاشيات

مكتبة الجوال ألعاب الجوال نغمات الحمية والرجيم موسوعة الاعشاب تطوير الذات
ديوان الشعر عالم الجنس عالم المرأة الأذكار شرح البرامج

قنوات فضائية

الأدعية الصحيحة المنتديات مكتبة القصص موسوعة الطبخ

مجلة قصيمي نت

موسوعة الكتب