منتدى السواليف والضحك

العاب يوتيوب تلفزيون الحوادث والجريمة منتدى قصة وقصيدة منتدى القصص والروايات

 

العاب بنات

يوتيوب

قناة بث مباشر

games

 


قصص » قصص واقعية » قصة من الواقع الفلسطيني /ارجو نشرها للافادة ونصرة لاهل فلسطين

 قصة من الواقع الفلسطيني /ارجو نشرها للافادة ونصرة لاهل فلسطين  أضيف في: 23-5-1428هـ

قصة المرحوم ناظم ابن البلدة قصة مؤلمة تختصر معاناة الشعب الفلسطيني
كلنا نعرف دار صالح العلي القب في بلدتنا عائلة كريمة مثلها كباقي العائلات في البلدة اصيلة بكل المعاني فلسطينية الانتماء
رحل فهمي ابنهم الكبير شقيق عطية ورسمي إلى لبنان وهناك اقام في مخيم شاتيلا هو وزوجته وابناؤه الثلاثة وابنته الوحيدة ..ينتظرون ساعة التحرير ...انه العام 1982 حيث اجتاحت القوات الاسرائيلية لبنان ووصلت بيروت ..ثم قرر العالم ان المشكلة بالفلسطينين لذا يحب ان يخرجو ا من بيروت , فخرج فهمي مع اثنان من ابناءه منهم ناظم الى شمال لبنان وبقيت الام مع احد الاخوة والبنت الوحيدة في شاتيلا متمسكة بما بقي من الواح زنك ..وحسن عشرة ..وفي ليلة حمراء ..رقصت كل وحوش الدنيا على اجساد الشعب الفلسطيني بها تكالبت بها حقد اليهود ..على اجرام ما يسمى بالكتائب اللبنانية ..وقعت المجزرة ..وكان لعائلة فهمي منها نصيب ..فقتلت الام والولد والبنت ..ليقف الاب والابناء على الاطلال يبكون نصف العائلة ..في ظلام الغربة ..دون ان يتحقق حلم العودة ..انتقل بعددها فهمي وولديه الى سوريا حيث حطت به الأقدار في مخيم اليرموك بسوريا وهناك تحت جنح اللجوء تحت ألواح الزنك الباردة شتاءا حارة صيفا ومضت السنين ليتوفى الأب ويبحث الأخوين ناظم ابن فهمي وأخيه عن رحلة البحث عن الأقارب ،القارب والأهل يقبعون في فلسطين.... فلسطين الأرض والوطن وبرغم قربها إلا أنها ابعد بلاد الأرض صعبة المنال فالمحتل يجثم على قلبها يغتصبها صبح مساء أمام صمت العالم فكيف لأبناء فهمي ان يصلوا إلى فلسطين ويجتمعوا بأهلهم
أمام هذا الشتات وأمام هذا الواقع المؤلم ما كان أمامهم إلا التقرب إلى الوطن شيئا فشيئا فقرر الأخوان الرحيل إلى الأردن ولكن هيهات هيهات فلم يستطيعوا الدخول حيث الوثائق غير كافية والمعاملات ناقصة
فكان لا بد من رحلة التهريب إلى الأردن لعله يكون اقرب إلى الوطن وحركة الوطن هناك أسهل وبالفعل استطاع الإخوان من دخول الأردن واستقرا هناك وبعد طول مطاردة وبما توفر من وثائق استطاعا الحصول على إقامة في الأردن الأخ الأكبر استطاع دخول فلسطين في فترة حلاوة الاتفاقات وعز بهجتها كزائر وبقي هنا
اما ناظم وهو موضوع قصتنا فماذا يفعل بقي وحيدا ، استقر في اربد اعزبا غير متزوج ليس له أقارب من الدرجة الأولى يتنقل من غرفة إلى غرفة فاقد للعمل وبما انه لا يملك أسرة ولا يستطيع أن يملكها عاش حياة التشرد فغدا السجن مسكنا شبه دائم ولا غرابه إن إذا كان مرحومنا يتوق لدخول السجن لان السجن وجده ارحم من كل البشر ففيه يحاكي الجدران ،فتسمعه باهتمام دون نقاش يتخيل بكائها يتخيل أنها تحن عليه ...السجن يوفر له الطعام ويوفر له الاستقرار ويوفر له المؤوى ولكن تدخلات البشر صرعان ما تحرمه من هذه النعمة فيأتي الأمر بالإفراج ليكون كالصاعقة عليه يخرج إلى الفلاء.... ينظر إلى أعلى... إلى كل الجهات لا يجد أي صدر حنون ..لا يجد إلا عجلة الدنيا تدور تدوس من يقف أمامها لا رحمة ماذا يعمل لا مجال إلا العودة إلى السجن وكيف العودة ؟ الجواب عرفه مرحومنا وعرف فنون دخول السجن مع انه ما زال يجهل فنون عدم الخروج منه فأصبح السجن رحلة أسبوعية ...فتكونت بين السجان والسجين العلاقة المتينة هذا السجان القوي الشديد الغليظ أصبح صاحبا و أنيسا لناظم فقويت العلاقة بينهما حتى ان السجان أصبح يتوق للسجين وأصبحت النظارة ملتقى لهما يحنون لبعض فالسجان حياته ان يحرس النظارة والسجين حياته أن يبقى فيها ولذا اتفقا في المرة القادة أن يعملون على ترميم النظارة حيث سيقوم ناظم بطلاء الزنزانة لتعيش حياة أطول تدوم كمجمع للقاء ومنزل لا يريد لا السجين ولا السجان ان يهتلك بفعل عوامل الزمان فقدا أصبحت جزء منهم ويعيشون معها أكثر من أي الأماكن
إفراج : قالها بألم هذه المرة السجان حيث أصبح يعرف ثقلها على ناظم ولكن لا بد من الامتثال للقوانين هذه القوانين التي ظلمت ناظم والملاين من أمثال ناظم وأحالة حياته إلى تشرد ولجوء هذه القوانين التي لم تستطع أن تعيد الإنسان إلى بيته يحمل مفتاحه ينتظر أن تنتصر هذه القوانين ،هذه القوانين انتصرت على ناظم وأخرجته من النظارة ولكن مرة أخرى إلى المجهول خرج ناظم كالعادة لا يعرف أين يذهب وسار بغير هدى يفكر يحملق
يسير على غير هدى قطع الشوارع المزدحمة ...يبدو للناس انه يرى حركة السيارات والمشاة ولكن في الحقيقة كان خارج هذه الدنيا وفي إحدى الطرق قطع الطريق دون أن يلتفت فكان جزاءه أن داسته العجلات دون رحمة بعد أن داسته الدنيا من قبل ...نزل السائق لكنه جثة هامة ...نقله إلى المشفى.... لم يتأخر الطبيب انه متوفى إلى رحمة الله ..لم تنتهي القصة سال المشفى أين أهله ..؟لا أهل ..أين أقاربه...؟ لا أقارب....أين وثائقه..؟ لا وثائق
إذا من يكون .. لا احد يعرف ما الحل؟ ضعوه في ثلاجة الموتى سيفتقده أهله من اليوم إلى الغد ولكن لم يسال احد ...يا للعجب يغيب شابا عن أهله أكثر من يوم أو يومين أو ثلاثة ولا يسالون عنه... بلغ الأمر أكثر من أسبوع ولم يسال احد عنه أين الشرطة لا بد أن تبحث ... بدأت الشرطة بالبحث ومن حسن حظ مرحومنا أن الحادث وقع قرب مركز الشرطة الذي يداوم عليه أعلن مركز الشرطة عن جثة مجهولة لمن يفتقد أحدا يراجع هذا المركز للتعرف وبدأت الوفود ومع احد الوفود أتى سجاننا ليرافق احد الناس ليتعرفوا على الجثة المجهولة
ويا للصاعقة بدا هذا الضابط السجان بالبكاء الشديد استغرب الناس وموظفي الثلاجة من هذا البكاء
انه نظام ....ناظم من ناظم يا الله رحمك الله يا ناظم
من المسؤول.... من الجاني ... لو كان هذا الشاب قضى بعملية استشهادية أو كما يسمونها انتحارية لقامت الدنيا ولم تقعد فيم يبحث عن الذي جنده وقسم يبحث عن الأسباب التي جعلته ينتحر وقسم يخرج للإعلام يتباهى بإيقاف الشبكة وهكذا
أما ناظم فلا بواكي له ... هو الشعب الفلسطيني ....هو ملاين المحرومين ..هو ظلم القوانين ... فبم ينصفون ناظم ... وأمثال ناظم .. يا كبار الدول ويا سادتها
نص القصة بالانكليزي ارجو العمل على نشرها بالمنتديات الاجنبية
The story of the son of the late Nazim town painful story shorten suffering of the Palestinian
people

We all know Dar Saleh Ali hub in our family just like the rest of decent families in the town Dirawiyeh all the meanings Palestinian affiliation
Travellers Fahmi their son and big brother Attiya official to Lebanon and there stayed in the Shatila refugee camp together with his wife and three sons and a daughter only hours... awaiting liberation ... that year 1982 where Israeli forces invaded Lebanon and Beirut arrived .. then decided the world that the problem of Palestinians who should leave Beirut, so Fahmi left with two of his sons whom Nazim to the north of Lebanon and stayed with the mother of one fraternity and the only girl in Shatila remained committed to including zinc sheets and good... ten .. On the night of red... Danced every yard minimum on the bodies of the Palestinian people rumination by envy Jews... The criminality of the so-called Lebanese Militia... The massacre took place... The Fahmi's family to share them... killing the mother and child and the girl... for the father stands over the ruins and children crying... half of the family in the dark alienation .. Without achieved the dream of return.. Turning overwhelming Fahmi and his two sons to Syria, where it landed fates in Yarmouk camp in Syria under the cover and there asylum under sheets of zinc cold winter and hot summers years ago to die father and son looking brothers Nazim Fahmi and his brother on the journey searching for relatives , Boat and parents languishing in Palestine .... Palestine land and homeland, despite their proximity, they land beyond the country unattainable occupier weighs heavily on her heart dishonest Subh evening before the silence of the world how people Fahmi reach Palestine and meet relatives Before this diaspora in the face of this painful reality was closer to them only homeland slowly Brotherhood decided to move to Jordan Begone, but could not get where documentation was inadequate and incomplete transactions were to be smuggling trip to Jordan to perhaps be closer to home and the home is easier Indeed, the Muslim Brotherhood was able to enter Jordan, settled there and after a long chase, including the availability of documents managed to take up residence in Jordan elder brother was able to enter Palestine in the Halawa agreements hard excitement visitors stayed here.

The subject of our story Nazim is doing what remained single, He settled in Irbid unmarried is not married has no first-degree relatives moved from room to lack of work and that he has no family and can not owned lived a life of displacement tomorrow prison semi-permanent dwellings is not surprising that if Mrahoumena eager to enter the prison because prison and grandfather of mercy all human beings, it is that simulates walls, Ftstitute without discussion with anybody Bacaiha imagine they yearn for... Prison provided him with food and offers him stability and make him centennial, but interventions are anathema to humans Sran this blessing comes from the release of a thunderbolt it takes to Flav.... Consider the highest ... All actors do not find any published Hanoun... not find only minimum revolving wheel rides stand it no mercy Why is not the only return to prison and how to return? Answer Arafa Mrahoumena defined Arts entering prison while still ignorant of the arts not get out into the prison ... Platforms weekly flight between jailer and prisoner strong relationship that the warden the strong hematite become authors and Annisa for Nazim Pedauyt relationship between them so that the warden is eager for the prisoner Became a forum for sightseers are nostalgic for some of his jailer that sightseers and guarded prisoner to keep his life and therefore agreed in time for the leaders to work on restoring the audience where Nazim will paint the cell live longer endure the pool for a house and did not want the prisoner is not the warden that Ehetlk time lost due to factors become a part of them and live with them more than any premises
Release: Palm uttered this time the warden has become known as the Nazim weight, but it must be compliance with the laws of such laws which wronged Nazim and Nazim millions of times and referred to his homelessness and asylum laws which failed to restore rights to his house carrying the body is expected to win these laws, these laws won the Nazim and drove in the audience, but again went into the unknown Nazim usual, did not know where go marched along without thinking Ihamlk
Moving to cut adrift crowded streets ... seems to the people he felt traffic and pedestrians, but, in reality, was outside the Minimum In one road block without even looking bag that was run over by the wheels without mercy after the minimum run over by the driver falling ... but ... an important body transferred to the hospital .... He did not hesitate doctor deceased to God's mercy... not ending story hospital where his family asked..? No parents... Where relatives ...? No relatives.... Where axioms..? No documentation
If from the. No one knows what is the solution? Put in refrigerator will miss him dead people from today to tomorrow, but no one asking ... Whew keep young people from more than a day or two or three and ask him ... There is more than one week did not ask him where the police need to examine ... Police began searching Mrahoumena is fortunate that the incident occurred near the police station, who maintains it announced the police station on the unidentified corpse is missing one reviewed the status of known and delegations began with a delegation came to accompany one Sjanna people to acquaint themselves with the body unknown

Loya of lightening started this officer warden into tears very surprised people and the staff fridge crying that this system.... Nazim Nazim of God Rahmak Oh God Nazim
Who is responsible....? The offender ... If this young man died a martyr or, as they call suicide, the world would have been up in arms looking for Vim, which recruited and the search for the reasons that made him commit suicide and the emerging Information Network boasts halt Thus

The Nazim not Bouake him ... Is the Palestinian people.... is deprived millions... is the injustice of laws ... Stock Insavon Nazim ... Nazim times and the solution... Oh senior Loya permeated States

الكاتب: حازم عمر انقر هنا لمراسلة حازم عمر أنقر هنا للإنتقال إلى موقع حازم عمر إضافة للمفضلة إضافة لمفضلة Google إضافة لمفضلة Delicious إضافة لمفضلة Digg إضافة لمفضلة Facebook
خيارات القصة :  ارسل القصة لصديقك   طباعة القصة   حفظ القصة كملف Word   حفظ القصة كملف PDF



 

مكتبة الصور

مكتبة الصوتيات

مكتبة البطاقات

مكتبة الأخبار

مكتبة الفيديو

مكتبة الفلاشيات

مكتبة الجوال ألعاب الجوال نغمات الحمية والرجيم موسوعة الاعشاب تطوير الذات
ديوان الشعر عالم الجنس عالم المرأة الأذكار شرح البرامج

قنوات فضائية

الأدعية الصحيحة المنتديات مكتبة القصص موسوعة الطبخ

مجلة قصيمي نت

موسوعة الكتب