منتدى السواليف والضحك

العاب يوتيوب تلفزيون الحوادث والجريمة منتدى قصة وقصيدة منتدى القصص والروايات

 

العاب بنات

يوتيوب

قناة بث مباشر

games

 


قصص » قصص منوعة » زواج الإنترنت بين الحقيقة والواقع

 زواج الإنترنت بين الحقيقة والواقع  أضيف في: 3-10-1427هـ

زواج الإنترنت بين الحقيقة والواقع


[SIZE=4]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا شك أن الزواج أمرٌ جللٌ قد سماه سبحانه جل في علاه بالميثاق الغليظ فقال عز من قائل[color=seagreen] (وأخذنّ مِنكمْ مِيثاقاً غليظا)
و هي آية من آياته سبحانه شرعها للسكنى بين الزوجين وابتغاء الذرية لإعمار الأرض فقال تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة و رحمة) وقال سبحانه ( والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة، ورزقكم من الطيبات) و الزواج قسمة قد قسمها الله عنده في اللوح المحفوظ من قبل أن يخلق الأرض ومن عليها, فكل منا سائر لمن يسره الله له وحائزٌ ما كتبه الله له, لذا فجلّ ما علينا هو السعي والعمل بالأسباب المفضية لذلك واستخدام كل طريق يسره الله لنا ومنّ بها علينا وحبانا بها من فضله.

كلنا يُدركُ الطرقَ التقليدية للزواج وهي من أقومِ الطرقِ في حين حققت المراد وجمعت بين العباد, ولكنها ليست كذلك لكل أفراد المجتمع فهناك الكثير من الأسباب والعوامل التي قد لا تساعد الشباب والفتيات في اختيار الشريك المناسب من خلال تلك الطريقة وكلنا يعلم مدى أهمية اختيار النصف الآخر والشريك المناسب للرجل والمرأة حتى تسير عجلة الحياة بكل هدوء وطمأنينة ومودة وسكينة.

ولا يخفى على لبيبٍ التطور المتسارع والمذهل في جميع مجالات الحياة عما كان عليه الحال سابقا, فهي من نعم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى فله الحمد أولاً و آخراً و ظاهراً وباطنا. ومن هذه التطورات ما نراه ونعايشه يومياً من خلال هذه الشبكة العنكبوتية "الإنترنت" وهي من أعظم النعم التي حبانا الله بها وجاد بها علينا, لذا فالواجب علينا معرفة كيفية استغلالها الاستغلال الأمثل في شتى أمور الحياة, فكيف بأعظمها وهو أمر الزواج وذلك من خلال التواصل بين أفراد المجتمع بشتى أنواعه وأصنافه تحت ضوابط شرعية وتسهيل الكثير من الأمور المستعصية وهي مناط حديثنا ناهيك عن الأمور الأخرى.

هانحن نرى بأعيننا كيف تطورت آليات الزواج واختيار كل امرئ ما يرتضيه لنفسه, فأصبحت عن طريق إنشاء مواقع تختص بهذا الشأن وتفتح على الساعي من الجنسين آفاق قد تكون مغلقة عليه في الواقع لأسباب ما أنزل الله بها من سلطان.

و لا شك أن هذه النعمة حالها كغيرها إن استخدمت في حدود وضوابط الشرع فهي محمودة ومرغوبٌ العمل بها وهو من شكر الله عليها ولا غنى لنا عن فضله وإن كان عكس ذلك فهو علينا عمى و ضلال, ولا ندري لعل الله أراد بنا خيرا في وجودها. وكما يعلم السواد الأعظم منا إن لم يكن كلنا الفائدة الجمة والثمرة الطيبة التي جنيناها ونجنيها من هذه الوسيلة الكبيرة فكم من أمور استصعبت على أصحابها و أصبحت في متناول اليد بمجرد بضع ضغطات.

من المؤكد أن أكثر مرتادي هذه المواقع والمنتديات هم ممن بحثوا في واقعهم عن نصفهم الآخر لإكمال نصف دينهم ولم يجدوا ضالتهم فبحثوا عنها في هذه الوسيلة وكلهم أمل ورجاء علّهم يجدون ضالتهم, فلماذا تُغلق الطرق وتُسد الآفاق وتوصد الأبواب دون تحقيق آمالهم المشروعة وبدون وجه حقٍ و لا عذرٌ مقبول.

كم من زوجٍ أو زوجةٍ وقعا ضحية سوء اختيار أهلهما وعدم توافق ذات بينهما دينياً أو فكرياً أو سلوكياً, وقد لا يلاما في ذلك فواقعهما المؤلم هو الذي حتّم عليهما ذلك وضيق عليهما الخيارات المتاحة, فترتب على ذلك كثرة المشاكل بين الأسر وفشل الحياة الزوجية وبالتالي ازدياد معدل الطلاق في المجتمع، وغير بعيد بين أيديكم وفي ظهرانيكم الكثير من القصص التي تدمي القلوب وتقض المضاجع من تفكك الأسر المضني والمؤلم.

من المؤلم حقاً والمحبط ما نراه من التماس وتزمت غير مبرر في فكر فئة من الأباء والأمهات"ولا أبالغ إن قلت غالبيتهم" من فكرة تسهيل الزواج من خلال هذه الوسيلة, فإن سألتهم ما الذي دعاكم لهذا التفكير المجحف؟ فهم فئتين في الإجابة, منهم من يرى أن في ذلك خدش للتقاليد والأعراف وأنه مخالف لعرفهم بزعمهم فإن سألتهم هل هناك سبب آخر؟ لقالوا هو أمرٌ مفروغٌ منه ولا مجال للتفكير فيه, فهؤلاء هم أهل العقول المتحجرة و من لا ينفع معهم كلام ولا حوار وعادة ما يكونون من ذوي الوزاع الديني الضعيف فلا رادع يردعهم و لا زاجر يزجرهم ولا خوف من الله يردهم وأعان الله رعيتهم ومن كان تحتهم عليهم ولا نملك إلا الدعاء لهم بأن يهدي الله فكرهم وبصيرتهم لما فيه نفعهم وصلاحهم.

وآخرون قد أنعمَ الله عليهم من ذوي البصيرة الخيّرة والعقول النيّرة ولكنهم لم يعتادوا على هذه الفكرة مع حبهم لاستكشاف ماهيتها ولكن خوفهم من تبعاتها يجعلهم يترددون في الإقدام, وهؤلاء نقول لهم لما التردد في ذلك إن كان هذا الأمر يتم بطريقة مقننة ومدروسة وفق ضوابط شرعية وبإشراف مباشر من بعض العلماء لمنع أي تجاوزات فما الحرج؟ فهذا الدين دين يسر و لن يشاد الدين أحد إلا غلبه وهذه إحدى الطرق التي سهلها الله لتقضي على كثير من المشاكل التي تدمى لها القلوب, فكم من عانسٍ كانت يائسة بائسة وجدت ضالتها عن طريق هذه الوسيلة, وكم من أرملة وجدت مبتغاها بعد أن ضاقت بها الدنيا بما رحبت لأجل تقاليد وأعراف وضعتموها دستوراً ما نزل الله بها من سلطان, وكم من عازبٍ حائرٍ قد أضناه البحث عن شريكته التي يرتضيها لنفسه فوقع في كماشة الخيارات المحدودة والضيقة بين الأهل والأقارب! فهل لديك بعد الذي ذكرتُ إجابة شافية وسبب مقنع؟ فمنهم من يستسلم لخوفه ومنهم من يفتح المجال على مصراعيه ويرحب بالفكرة ويدعمها.

وفئة أخرى قد نفع الله بهم أمتهم وزادهم هدى وبصيرة فهم لا يألون جهداً في كل ما هو نافع ومفيد لمجتمعهم و البحث قدماً عن كل السبل التي من شأنها تسهيل هذا الأمر, فهؤلاء جزاهم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء وأخلص عملهم لوجهه الكريم ونسأل الله لهم القبول في القول والعمل و أن يرفع درجتهم في أعلى عليين إنه ولي ذلك والقادر عليه.

هذا مقال اختلج في نفسي منذ زمن آثرت طرحه بين أيديكم لعل الله ينفع به من يقرأه فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما برحمتك يا أرحم الراحمين, وصلى الله وسلم على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين.

بقلم الفقير إلى الله أبو زياد


[/color]
[/SIZE]
الكاتب: فتاة الإسلام انقر هنا لمراسلة فتاة الإسلام أنقر هنا للإنتقال إلى موقع فتاة الإسلام إضافة للمفضلة إضافة لمفضلة Google إضافة لمفضلة Delicious إضافة لمفضلة Digg إضافة لمفضلة Facebook
خيارات القصة :  ارسل القصة لصديقك   طباعة القصة   حفظ القصة كملف Word   حفظ القصة كملف PDF



 

مكتبة الصور

مكتبة الصوتيات

مكتبة البطاقات

مكتبة الأخبار

مكتبة الفيديو

مكتبة الفلاشيات

مكتبة الجوال ألعاب الجوال نغمات الحمية والرجيم موسوعة الاعشاب تطوير الذات
ديوان الشعر عالم الجنس عالم المرأة الأذكار شرح البرامج

قنوات فضائية

الأدعية الصحيحة المنتديات مكتبة القصص موسوعة الطبخ

مجلة قصيمي نت

موسوعة الكتب