• EN
  • قصص قصيمي نت
قصص قصص واقعية الذئاب البشرية

الذئاب البشرية

بواسطة: معتصم عزيز
تاريخ القصة: 2-10-1427هـ

قال الشيخ معتصم عزيز نصره الله وايده قال في هذه القصيدة انها قصيدة جميلة ويجب الاعتناء بها واطلب من كل فتاة ان تقراها وتطبقها وان تحذر من الذئاب البشرية
واسمعي أختي إلى هذه الأبيات في المعاكسة الهاتفية:

إن المعاكس ذئب يغري الفتاة بحيلة

يقول هيا تعالي إلى الحياة الجميلة

قالت: أخاف العار والاغراق في درب الرذيلة

والأهل والخلان والجيران بل كل القبيلة

قال الخبيث بمكر لا تقلقي يا كحيلة

إنا إذا التقينا أمامنا ألف حيلة

متى يجيء خطيب في ذي الحياة المليلة

لكل بنت صديق وللخليل خليله

يذيقها الكأس حلواً ليسعدا كل ليلة

للسوق والهاتف والملهى حكايات جميلة

إنما التشديد والتعقيد أغلال ثقيلة

ألا ترين فلانة؟ ألا ترين الزميلة؟

وإن أردت سبيلاً فالعرس خير وسيلة

وانقادت الشاة للذئب على نفس ذليلة

فيما لفحش آتته ويا فعال وبيلة

حتى إذا الوغد أروى من الفتاة غليله

قال اللئيم وداعاً ففي البنات بديلة

قالت ألما وقعنا؟ أين الوعود الطويلة؟

قال الخبيث وقد كشر عن مكر وحيلة

كيف الوثوق بغر؟ وكيف أرضى سبيله؟

من خانت العرض يوماً عهودها مستحيلة

بكت عذاباً وقهراً على المخازي الوبيلة

عار ونار وخزي كذا حياة ذليلة

من طاوع الذئب يوماً أورده الموت غيلة

من اخراج معتصم عزيز طالب بالمعهد الديني بارفود ويدرس على عدة شيوخ واذكر منهم البزي والمومني والمجدوبي وسي لحسن والعملاق الحفظاوي والحارس با ناصر وغيرهم


التقييم
شارك معنا