<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 25 Nov 2009 07:45:37 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qassimy.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي نت | مقال ]]></title>
    <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-listnewsm-id-6.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2009 - qassimy.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 25 Nov 2009 04:45:37 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 25 Nov 2009 04:45:37 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقال</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الله يلعن أبو التكنولوجيا! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.qassimy.com/nu/newsth/111.jpg"><p dir="rtl"><b>
بقلم محمود صلاح


من يربي أولادنا في عصرنا هذا؟
بالتأكيد ليس الأب والأم.. ولا المدرس ولا الشيخ أو القسيس!
أولادنا هذه الأيام وقعوا في أيدي من لايرحم!
الإنترنيت من ناحية.. والمسلسلات والفضائيات من ناحية..
والمحمول من ناحية.. عشان تكمل!

الله يخرب بيت التكنولوجيا.. خربت بيوت الناس!
الفضائيات.. الكليب والمسلسلات.. التليفون المحمول.. والانترنت.. كلها أصبحت 'سوسا' وسرطانا ينهش في جسد الأخلاق والقيم التي ولدنا وعشنا بها وعليها، فاذا نحن دون أن نشعر مخلوقات مائعة عديمة الخلق. مثيرة للشفقة!
الفضائيات وأغاني الكليب المثيرة. والفتيات الراقصات. ذوات الأزياء الفاضحة. التي تكشف الصدر والبطن وما كان يخفي زمان من جسد المرأة!
التليفون المحمول ­ الله يلعنه ­ الذي أصبح في متناول الجميع.. رجالا ونساء.. كبارا وصغارا.. شبابا وفتيات.. 'وعيال كمان'.. ومكالمات ورسائل الحب والغرام والعشق والهيام.. متاحة لكل هؤلاء وفي أي وقت.. والدقيقة بأقل من 'خمسين قرشا'!
وهذا الانترنت 'المصيبة'.. الذي دخل بيوت الناس وفتح أمام المراهقين من كبار وصغار.. وأمام النساء. من ربات بيوت وفتيات بريئات.. وبضغطة واحدة علي مفاتيح الكمبيوتر.. يجدن أنفسهن في لحظة واحدة داخل مواقع الفحش والاباحية.. وعصابات الرقيق الأبيض.. والأسود!
نعم.. التليفزيون والفضائيات ­ وآه من الفضائيات ­ تحولت دون أن نشعر الي سلاح قاتل داخل البيوت الآمنة. كنا زمان نجلس بالساعات أمام شاشة التليفزيون لنتابع مباريات كرة القدم، أو لنستمتع بالمسلسل العربي وبرنامج 'نادي السينما' يوم السبت، أو حلقات 'الشيخ الشعراوي' وشرحه الجميل لسور القرآن الكريم.
وكنا عندما نشاهد مسرحية 'مدرسة المشاغبين' التي كتبها عمنا علي سالم.


 
 
 
نقول: ايه البوظان ده.. كده حايعلموا أولادنا حاجات غلط!
لكن رحم الله تلك الأيام، بالمقارنة الي أيامنا هذه التي انفلت فيها عيار الشباب الذين أصبحت الفضائيات هي المؤثر الأول عليهم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-show-id-111.htm</link>
      <pubDate>Sun, 23 Dec 2007 20:01:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شريعة سوزان .. لا شريعة الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.qassimy.com/nu/newsth/101.jpg"><p dir="rtl"><b>

بقلم مجدى أحمد حسين

لم يكن فى خطتى أن أكتب اليوم لامقالا مطولا ولاتعليقا سريعا ، بل كنت أستعد لانهاء يومى ولكن قبل إغلاق الكومبيوتر العجيب رأيت خبرا منشورا فى مواقع الاذاعات بأنه صدر اليوم فرمان من وزير الصحة بتحريم الختان وماكان مباحا صباحا أصبح الآن محرما ويقع تحت طائلة القانون . وتوارد الى ذهنى هذا المشهد التاريخى المهيب عندما نزلت الآية الكريمة بتحريم الخمر ( انما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه) خرج الصحابة جميعا يريقون ماتبقى لديهم من أوانى الخمر على الأرض فى مشهد إيمانى (وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير) نعم مشهد إيمانى رهيب إمتثالا للخالق سبحانه وتعالى وتكرر هذا المشهد مرارا فعندما نزلت آية الحجاب ألتزمت المسلمات لفورهن حتى أنهن مزقن مروطهن وحولوها الى خمارات فخرجنا جميعا فى لحظة واحدة وكأنهن غرابيب سود . مشهد مهيب آخر . 
أما اليوم وفى مصر 2007 فان المرجعية لأسرة مبارك لا لله وأننا عندما نتشاجر أو نختلف لانتحاكم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وإنما نتحاكم إلى الطاغوت ( رجلا كان أو امرأة أو الاثنين معا لافرق) نتحاكم إلى سوزان أو جمال أو وزارة التضامن الألمانية أو السى .إن . إن .
منذ أيام مسكت قلمى عن الكتابة أو بالأحرى أصابعى عن "الكى بورد" .. لوحة الحروف ..عندما قرأت أن سوزان مبارك أوقفت اجتماعا كبيرا دقيقة حدادا على روح شهيدة الختان الطفلة الصغيرة التى ماتت منذ أيام فى واحدة من أكبر كوارث البشرية جمعاء . وتذكرت أن هذه السيدة التى تحكم بلادا لم يعد فيها رجال لم تقف ثانية واحدة حدادا على شلال دم الأطفال الرضع والصغار فى فلسطين القريبة حتى إن سرسوب دمائهم يكاد يدخل من تحت أعتاب أبواب بيوتنا ويصعد على سلالم ومصاعد قصوركم الرخيصة فى القيم التى تسكنها الغالية بمواد بنائها وأثاثها . لم تلحظ سوزان مبارك الدماء العالقة فى حذائها المغموسة بدم أطفال ونساء فلسطين وفلسطين أقرب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-show-id-101.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Jul 2007 13:39:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذبح العلماء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.qassimy.com/nu/newsth/99.jpg"><p dir="rtl"><b>
بقلم‏:‏د‏.‏ علي جمعة

مفتي جمهورية مصر 
 
عرفت البشرية علي مر عصورها تصرفا سلبيا وهو‏[‏ ذبح العلماء‏],‏ ولم تختص أمة بذلك‏,‏ بل كانت سمة جعلت الناس ينشئون الأمثال السارية كنوع من أنواع التعبير عن الحكمة التي تتصل بالحياة‏,‏ وقبل ذلك قتلوا النبيين‏,‏ والمرسلين‏,‏ ولكن الله سبحانه وتعالي نصرهم‏,‏ وأيد هؤلاء العلماء‏,‏ ونفع بهم البشرية عبر العصور‏.‏

قال تعالي‏:‏ أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوي أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون‏[‏ البقرة‏:87],‏ وعن ابن عباس قال‏:‏ ذكر خالد بن سنان للنبي صلي الله عليه وسلم‏,‏ فقال‏:‏ ذاك نبي ضيعه قومه‏[‏ رواه الطبراني في الكبير‏].‏

ونتذكر جميعا ما حدث لجاليليو‏:‏ حيث أثبت ثبات الشمس‏,‏ ودوران الأرض‏,‏ فاعترض عليه‏,‏ ولم يحسن حينئذ بيان برهانه التام‏,‏ حتي إنه وافق علي حرق كتبه‏,‏ ولدينا في التاريخ الإسلامي نماذج كثيرة في هذا المعني‏,‏ فقد ورد أن الإمام البخاري صاحب الصحيح الذي وصف بأنه أصح كتاب بعد كتاب الله من حيث الضبط والنقل والتوثيق‏,‏ قد دعا علي نفسه قبل أن يموت بأيام‏,‏ وضاقت عليه الأرض بما رحبت‏,‏ في نزاع بينه وبين محمد بن يحيي الذهلي‏,‏ حيث كانت قد اشتدت الخصومة بينهما‏,‏ مما سبب له ترك المدينة‏,‏ ولم يكن البخاري رحمه الله تعالي معتادا علي ذلك‏,‏ فلم يتحمل لشفافيته ورقة قلبه هذا النوع من الصدام‏,‏ وانسحب تاركا وراءه جهده الرصين الجبار الذي استمر هذه السنين الطوال مرجعا للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها‏,‏ ومثالا لتطبيق المنهج العلمي‏,‏ وللنية الخالصة‏,‏ وللهمة العالية‏,‏ وأثر ذلك في بقاء الأعمال‏,‏ ونفعها لأفراد الناس وجماعاتهم‏,‏ ومجتمعاتهم‏.‏

وفي القرن السادس الهجري كان الشيخ عبد القادر الجيلاني تنسب إليه بعض القصص الجديرة بالاعتبار ـ وإن كنا لم نحقق توثيقها له في ذاتها ـ منها أنه كان يحضر له نحو أربعين ألفا لسماع موعظته الحسنة التي خالطت القلوب‏,‏ ورفع بعض الواشين أمره إلي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-show-id-99.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Jul 2007 12:56:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مَنْ لمآذن العراق قبل أن تُهدم...؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.qassimy.com/nu/newsth/99.jpg"><p dir="rtl"><b>
مَنْ لمآذن العراق قبل أن تُهدم...؟! 

ما أشبه العراق اليوم بفلسطين 

بقلم: الشيخ الدكتور جاسم بن محمد بن مهلهل الياسين



إن كان الاحتلال قد أسقط نظاماً استبدادياً واحداً فقد أقام أنظمة استبدادية طائفية وعنصرية عديدة...!

هل من مصلحة الشعب العراقي أن تدخل مئات العناصر من المخابرات الإيرانية لتأجيج الصراع وتوقد نار الحرب الطائفية....؟

لكي تعرف الواقع المأسوي لأهل السنة في العراق اسأل عن احصائيات التهديم والتخريب والتشريد للمآذن والمساجد والمنازل والأسر واسأل عن «فرق الموت» وشهود العيان العراقيين من الشيعة والسنة....؟

كأن تفجير مرقد الإمام العسكري كان إشارة البدء لجحافل الميلشيات الطائفية لتدمر الأخضر واليابس....!!

نداء إلى زعماء الأمة لتصحيح مسارها بعد أن هدمتها زعامات طائشة، وتصرفات جماعات غير مدروسة

نداء أخص فيه فخامة الرئيس حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية... وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الملك محمد السادس ملك المغرب...


من مقالنا السابق «أحداث غزة بين التوصيف والتبرير» قلنا وكأنه كتب على القضية الفلسطينية أن تحمل من التعقيدات ما يكفي العالم كله، واليوم نقولها أيضاً على القضية العراقية، والتي تعتبر من هذا الوقت مناخاً مناسباً وأرضاً خصبة لكل المشاريع السياسية بكافة توجهاتها، هي ساحة صراع طائفي دموي يؤججه تاريخ قديم وأيديوجيات حديثة، فمن أيديولوجية أمريكية إلى أخرى إيرانية شيعية إلى أيديولوجية صهونية وأخرى كردية ثم إلى أيديولوجية من نوع آخر تنسب نفسها للقاعدة، وتأخذ في كل يوم اسماً جديداً فمن «جماعة التوحيد والجهاد» إلى «تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين» إلى «مجلس شورى العراق» وأخيراً «دولة العراق الإسلامية».
هذه المشاريع وهذه الايديولوجيات تتصارع وتتقاتل لا من أجل البقاء، فالواقع والتاريخ يشهدان بفشل مثل هذه المشاريع في البقاء، وإنما تتصارع من أجل تفتيت العراق أك ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-show-id-75.htm</link>
      <pubDate>Sat, 14 Jul 2007 13:04:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحب .. شهوة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.qassimy.com/nu/newsth/99.jpg"><p dir="rtl"><b>
بقلم / كمال عوض 
kamalawad848@hotmail.com

ربما تكون قصة قابيل وهابيل هي ابلغ تعبير عن أن الحب والزواج ما هما إلا وجهان لعملة واحدة، وأيضا من الممكن أن تكون أول رغبة جنسية في تاريخ البشرية منذ بدء الخلق وحتي أيامنا هذه التي لا يعلم بها إلا ربنا، فحينما أراد هابيل أن يتزوج الأخت التي تلي قابيل وكانت تتمتع بقدر كبير من الجمال، فرفض قابيل وأراد أن يستأثر بها علي أخيه، فأمره آدم عليه السلام أن يزوجه إياها فرفض... حتي نهاية القصة حينما صمم علي قتل أخيه لمنعه من زواج أخته... كما أن الأمر الآلهي الي سيدنا نوح قبل الطوفان العظيم بان يحمل في مركبته من كل زوجين اثنين علامة واضحة علي أن العلاقة بين الذكر والأنثي الغرض منها الزواج والتكاثر والحفاظ علي النسل، وهناك عادة اختيار العشير والتي لازالت موجودة في بعض العائلات اليهودية الي اليوم .. حيث يأتي الشاب الي أهل الفتاة ويخطبها، وحينئذ يعيشان سويا بدون اتصال جنسي ويقيمان علي ذلك فترة كافية حتي إذا رضيت أخلاقه ورضيها.. أتما الزواج ودخل بها وعاشرها معاشرة الأزواج.. وإذا لم يرض أحدهما أخلاق الآخر فسخت الخطبة وذهب كل منهما الي سبيله..، وأغلب قصص الحب المشهورة وأشهرها علي الإطلاق حكاية قيس وليلي ورغم الظروف الاجتماعية المريرة التي كانوا يمروا بها ورغم كونها تربة خصبة لنمو العاطفة واشتعالها واستبداد الوجد والشوق بالحبيب، فقد انحصرت حياة صاحبنا قيس كلها وتركزت في نقطة واحدة هي الزواج من محبوبته، ومجرد أن وقف كيوبيد يلقي سهامه النافذة ليجمع بين قلب عنترة وقلب ابنة عمه عبلة بنت مالك، تجرأ العبد الأسود وتقدم الي عمه يخطب اليه ابنته، ويبدو أن عنترة قضي ما تبقي من حياته راهبا متبتلا في محراب عبلة يغني لها ويتغني بها بعد أن فشل في الظفر بها زوجة تساعده في رعي الغنم وحلب الماعز، أيضا يذكر التاريخ ونتعرف منه علي أرقي نماذج الشعر وأصدقها وأشدها حرارة وهي تلك التي بثها جميل بن معمر في حب بثينة، ثم ذاعت قصة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-show-id-29.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Jul 2007 09:23:53 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>