<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 25 Nov 2009 04:31:19 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qassimy.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي نت | تحقيقات ]]></title>
    <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-listnewsm-id-13.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2009 - qassimy.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 25 Nov 2009 01:31:19 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 25 Nov 2009 01:31:19 +0300</lastBuildDate>
    <category>تحقيقات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ المراهقة... بحث متواصل عن الهويّة! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.qassimy.com/nu/newsth/1454.jpg"><p dir="rtl"><b>المراهقة... بحث متواصل عن الهويّة!

تشكّل المراهقة مرحلة انتقالية بين الطفولة وسن الرشد، ما يؤدي إلى نشوء أزمة هوية. إنها ظاهرة شائعة للغاية تُسمى «أزمة المراهقة». وفيما يعبرها البعض من خلال إفراغ مشاعره إلى العلن، يكتفي آخرون بكبتها في داخلهم.

لا بدّ من أن تشهد المراهقة بعض الاضطرابات. إذ كيف يمكن العبور من الطفولة إلى سن الرشد من دون المرور بمرحلة انتقالية تكون في غالبية الأحيان السبب الرئيس في نشوء اضطرابات داخلية وخارجية؟

يشكّل هذا العبور من مرحلة إلى أخرى فترة أساسية من الوجود لأنه يسمح للمراهق ببناء شخصيّته. تُعتبر المدرسة، الأصدقاء، والعائلة من العوامل التي تؤثّر في شخصيته وتساعد على بنائها. في الواقع، ينطلق المراهق في رحلة بحث عن هويّته، لذلك يمرّ بما يُسمّى «أزمة المراهقة». وفقاً للمحلّلين النفسيين، المراهقة مرحلة مفصلية بين الطفولة وسن الرشد. وقد يولّد هذا العبور بين المرحلتين أزمة هويّة عنيفة أو خفيّة. لذلك، يعيش المراهق فترة حداد على طفولته الماضية ويشعر بضرورة فعل خطوة باتّجاه عالم جديد. يخطو البعض هذه الخطوة عبر تحطيم كلّ ما حوله، أي التمرد عليها، في حين يكتفي البعض الآخر بالانطواء على نفسه. هنا يكمن الفرق كلّه، على الأقل بالنسبة إلى الأهل.

الأزمات لا تتشابه دائماً

تعترف ليلى اليوم أنها كانت لا تُطاق في مرحلة المراهقة. فقد عاشت هذه الفتاة الشابة أزمة مراهقة عنيفة: «كنتُ أصرخ في وجه أمّي طوال الوقت وأتفوّه بألفاظ بذيئة. كنتُ أخرج بلا استئذان وأثير جنونها. لم أكن أرتّب غرفتي أبداً، وبدأت بالتدخين، فازداد قلقها عليّ». قد يبدو هذا السيناريو مضحكاً، لكنه يختصر تماماً الوضع الذي يواجهه عدد كبير من العائلات.

حتى لو كانت أزمة المراهقة ظاهرة تنبع من داخل المراهق وتقلب حياته رأساً على عقب، إلا أنها تؤثر أيضاً على عائلته التي تشاركه الأزمة بتفاصيلها. غالباً ما يسعى المراهق، خلال الأزمة النرجسية، إلى لفت الانتباه  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-show-id-1454.htm</link>
      <pubDate>Thu, 13 Aug 2009 11:14:30 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المرأة... هل تنجح في تغيير الرجل نحو الأفضل؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.qassimy.com/nu/newsth/1273.jpg"><p dir="rtl"><b>تقبل المرأة على الزواج وهي تأمل في تغيير طباع زوجها، فهل تنجح فعلاً في تبديل سلوكه نحو الأفضل؟ «الجريدة» رصدت مجموعة من الآراء حول هذه القضية الاجتماعية.

الزواج مرحلة جديدة، يشعر المرء من خلالها بانسلاخه عن حياة «العزوبية» المتمثلة بالحريّة واللامبالاة وعدم المسؤولية، لينتقل إلى عائلة تستوجب منه التزامه واهتمامه. ولأن الرجل يتمتع بطباع حادّة تحاول المرأة التغلّب على هذا السلوك بطريقتها الخاصة، وقد أثبتت الدراسات في مجال علم النفس بأن المرأة لديها قدرة كبيرة على تغيير سلوك زوجها الاجتماعي والفكري.

سمات وطباع

ثمة سمات لصيقة في الرجل تخفق المرأة في تغييرها، وإذا نجحت في ذلك فبعد سنوات طويلة، هذا ما يؤكده يوسف فؤاد (22 عاماً) قائلاً: «من واجب المرأة أن تتكيّف مع سلوك زوجها، وتحاول مجاراته في طباعه المتأصلة به، لمصلحة الأسرة والأولاد».

أما ماهر حسن (21 عاماً) فيؤكد أن الرجل طفل، موضحاً: «داخل كل رجل طفل يرغب في التغيير ومن السهل أن يتحقق ذلك بمحاولة الزوجة التعامل معه على هذا الأساس، فالحنان والكلام الطيب عاملان رئيسان في تبديل طباع الزوج».

ويجد حسن أن تغيير الشريك نحو الأفضل ليس مستحيلاً، لا سيما إذا رغبت الزوجة به فعلاً، مشيراً إلى أن المرأة هي المستفيدة الأولى من التغيير، لذا من الضروري أن تتحلى بالصبر والحكمة كي تكفل لها ولأبنائها حياة زوجية هادئة ومستقرة.

يوافق أحمد سويدان (21 عاماً) حسن الرأي موضحاً أن الرجل سريع التأثر بالكلام الطيب: «شخصياً أرى أن المرأة تؤثّر بشدة على زوجها، إذ باستطاعتها أن تكسب ودّه بذكائها، فالرجل طفل كبير بحاجة إلى رعاية واهتمام».

أنانية وتسلّط

يوضح حسين كريّم (28 عاماً) بأنه من الطبيعي أن يطرأ تغيير ما على سلوك الرجل بعد الزواج: «ثمة ضوابط وشروط من الواجب أن يلتزم بها الرجل فور إقدامه على الزواج، من بينها تحمّل المسؤولية والاهتمام بمتطلبات المنزل والأولاد، لذا يجد نفسه محاصراً بانتها ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-show-id-1273.htm</link>
      <pubDate>Wed, 06 May 2009 06:46:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رحله مع عالم البويه والبويات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.qassimy.com/nu/newsth/1163.jpg"><p dir="rtl"><b>قد يقول الكثير منكم إنني تطرقت إلى موضوع البويه و البويات من قبل، وقد يقول الكثير منكم أيضا انه أصبح مستهلكا لكثرة الذين كتبوا عنه وتطرقوا إليه، وطالبوا بمحاسبة هذه الفئة وعزلها عن المجتمع. وهذا من وجهة نظرهم الشخصية هو العلاج الفعال، لكن من وجهة نظري إن عزل أي ظاهرة أو مهاجمتها من دون وضع أي حلول لها قمة الضعف، وهذا للأسف ما يعاني منه الكثير من المسؤولين هذه الأيام، فنجدهم يهاجمون ويصرخون ويطالبون بقطع الرؤوس من دون وضع أدنى حل للمشكلة التي يتطرقون إليها، ويتوعدون بالويل والثبور للمخطئ من دون النظر في أسباب الخطأ أو المشكلة، وهذا قمة التخلف الذي بدأ يغزو الكويت.
ما دعاني إلى الكتابة في هذا الموضوع مرة ثانية هو ما استشففته عند دخولي هذا العالم المريض الذي يستحق الشفقة والمساعدة أكثر من المهاجمة والاستنكار والعزلة، لأنني وجدت أن «البويات» ما هن إلا مريضات نفسيات يحتجن إلى جلسات علاج مكثفة لكي يرجعن إلى طبيعتهن التي فطرهن الله سبحانه وتعالى عليها.
لا أحب أن أطيل عليكم أعزائي، فابقوا معي مع تفاصيل رحلتي داخل معقل البويات.

دعتني إحدى الصديقات لحضور حفلة عيد ميلاد إحدى زميلاتها في العمل، التي سيحييها أحد أشهر مطربي الشباب في الوطن العربي، والذي يمتلك شعبية وشهرة تنافس شهرة العضو المحترم أبو مسج هايف. وأنا للأمانة من أشد المعجبين والمغرمين بهذا المطرب وبأغانيه الجميلة. ولذلك عزيزي القارئ لم أتردد لو لوهلة واحدة في إبداء الموافقة الفورية لمرافقة صديقتي لحضور حفلة عيد الميلاد المزمع إقامتها، وذلك فقط لكي أستمتع بسماع أغاني هذا المطرب.
وفعلا قمت بالاستعداد التام للذهاب إلى هذه الحفلة المميزة لكون من يحييها مطربي المفضل. وما إن وصلنا إلى بيت صاحبة الدعوة الذي يقع في إحدى مناطق الكويت الداخلية، وأستطيع تصنيفه من فئة القصور وليس الفلل، وذلك لروعة تصميمه وجماله الهندسي، وتناسق تهذيب الزهور الملونة في حديقته الكبيرة، الذي أضاف إليه روعة وجم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-show-id-1163.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Feb 2009 09:12:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هوس الأرقام المميزة في الكويت .. الأرقام المميزة.. شهرة.. استعراض.. تميز! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.qassimy.com/nu/newsth/863.jpg"><p dir="rtl"><b>لن تتوقف موضة الاستعراض والتميز والبحث عن الشهرة، واحدى هذه التقاليع هي اقتناء الأرقام المميزة للمحمول.. إنه بمنزلة هوس جديد للباحثين عن التميز والاستعراض، فكلما كان رقمك مميزاً، تولد شعور لدى الآخرين بأنك شخصية لها وضعها وشأنها في المجتمع. وتزايد الطلب على مثل هذه الأرقام المميزة، والمبالغ الخيالية المدفوعة في سبيل الحصول عليها جعل أسعارها تقفز إلى أرقام فلكية.
«أرقام ذهبية، أرقام فضية، أرقام Vip، فرصة لن تتكرر للباحثين عن التميز والشهرة.. رقم موبايل مميز والبيع لأعلى سعر». هذه الإعلانات بدأت تتصدر صفحات الإعلانات في الصحف والإنترنت بشكل كبير وبأسعار خيالية، خصوصا مع زيادة المهووسين باقتناء الأرقام المميزة.
ما التميز في نظركم؟ هو في ان يسعى الأفراد إلى دفع المبالغ الطائلة في سبيل الحصول على رقم يفتخر به بين الناس، ويكون قد اقترض ثمن هذا الرقم وتتراكم عليه الديون والفوائد.. فأين التميز هنا؟
هل تملك رقما مميزا؟ وما السبب الحقيقي لمثل هذه الظاهرة؟ وهل تقيم الشخص من خلال رقم هاتفه؟ جميعها تساؤلات قمنا بطرحها على العديد من الأشخاص، وكان لكل واحد منهم رأيه في هذا الموضوع:

يقول أحمد المنصور: أحب أن يكون رقم هاتفي مميزا، لأن الرقم المميز يعني أن مالكه
«مميز» وهو نوع من «الشهرة». وفي الوقت الحاضر غالبية الناس أصبح لديهم أرقام مميزة سواء كانوا اشخاصا «واصلين» أو «عاديين»، حيث يصل الأمر إلى قيام بعض الأشخاص بـ«الاقتراض» من أجل الحصول على أرقام مميزة، وأحياناً يكون رقمه مميزا ومن دون رصيد. ويضيف: الرقم المميز ضروري للشباب وذلك «للكشخة»
أمام الفتيات، فعندما يعطي الشاب رقمه لفتاة ويكون مميزا، يختلف عندها الأمر إذا ما أعطاها رقما عاديا، فهو يريد أن يكشخ أمامها و«يضبطها» بسهولة.
بالنسبة لي.. رقم هاتفي مميز وهو هدية عيد ميلادي من أحد أصدقائي. وأرى أن الشباب أكثر اهتماماً من الفتيات بمسألة الأرقام المميزة حتى في لوحة السيارة، وأنا شخصياً سع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-show-id-863.htm</link>
      <pubDate>Wed, 27 Aug 2008 19:21:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في القاهرة فقط..11 ألف زوج هربوا من زوجاتهم! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.qassimy.com/nu/newsth/815.jpg"><p dir="rtl"><b> أيه الحكاية؟!
علماء الاجتماع يرون أن المسألة خطيرة ويجب أن نتوقف عندها بالتحليل وقبل أن تتحول إلي ظاهرة اجتماعية مرعبة.. وقالوا أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية وراء هروب الازواج واختفائهم في ظروف غامضة وهي : تسلط المرأة.. البطالة الحرمان العاطفي!
فلا نزال نتذكر زمان عندما كان الزوج يتأخر قليلا عن منزله. نجد زوجته وقد تملكها الخوف تظل واقفة في شرفة مسكنها وما ان تراه يهل عليها من أول الشارع تتهلل اساريرها من الفرحة.. وكأن قدومه عليها مثل يوم العيد!
وإلي سطور التحقيق!
فجأة وبدون مقدمات يختفي الزوج ويهرب من المسئولية دون أن يعلم أحد عن مكانه وتعيش الزوجة مع أخواتها وحيرتها التي لاتنتهي خاصة مع التفكير في أطفالها الذين تركهم الزوج دون أن يفكر في مستقبلهم والمجهول الذي ينتظرهم.
أنها حقا ظاهرة مزعجة.. خاصة أن الاحصائيات الصادرة في محاكم الاسرة تؤكد أن هناك 11 ألف دعوي دفعتها الزوجات يطلب فيها الطلاق من أزواجهن الذين هربوا ولايعرفن لهم طريقا.
ولأنهم من أصعب المواقف التي تواجة أي زوجة.. فإن أغلب الزوجات لايستسلمن لهذا الواقع. وترفض الزوجة أن تكون مثل البيت الوقف ولا تجد أمامها سوي محكمة الاسرة لتتقدم برفع دعوي طلاق لزوجها المتغيب الذي لا تعرف عنه شيئا.

أسماء (30 عاما) تقول: تزوجت بعد قصة حب عنيفة من زميلي بعد التخرج من الجامعة ولأنه مثل أي شاب يتخرج من الجامعة يبحث عن وظيفة ظل طويلا يبحث عنها الي جانب أنه كان غير مقتدر ماديا.. ورغم كثرة الظروف الصعبة.. واجهتها دون أي نوع من الاستسلام.. رغم رفض أهلي هذه الزيجة وتم الزفاف من الذي أخترته عن اقتناع كامل وبعد ثلاث سنوات من الزواج أنجبنا خلالهما أبني الوحيد 'أحمد' زادت المسئولية علي كامل زوجي. خاصة أن دخله كان محدود للغاية.
. واعتاد زوجي علي السهر خارج المنزل ولم يكتف بذلك بل أعتاد أيضا علي المبيت خارج بيته عند أحد أصدقائه.. وأصبح لايهتم بأي شيء يخص مسئولية المنزل أوحتي طفله. إلي أن أختفي ت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-show-id-815.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Aug 2008 17:51:14 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>