<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 21 Nov 2009 23:50:08 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qassimy.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي نت | مذكرات ]]></title>
    <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-listnewsm-id-10.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2009 - qassimy.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 21 Nov 2009 20:50:08 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 21 Nov 2009 20:50:08 +0300</lastBuildDate>
    <category>مذكرات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسرار الصندوق الأسود (4) والاخير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.qassimy.com/nu/newsth/898.jpg"><p dir="rtl"><b>تأليف: غسان شربل
بعد العمليات الأولى لـ«المجال الخارجي» في الجبهة الشعبية، الذي كان يقوده وديع حداد، توافدت مجموعات ثورية من بلدان مختلفة الى الشرق الاوسط تطرق باب حداد، وبعد المرور بالتنظيم الطالبي لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» والإعلام فيها، كان حداد يستقبل من يتوسم الجدية في عملهم.
تبدأ العلاقة ببلورة الأرضية السياسية وحين تتأكد صلابتها يبدأ التعاون وفق برنامج محدد. تبادل معلومات وتوفير وثائق وأسلحة وتسهيلات وتدريبات وأحيانا مشاركة مباشرة في العمليات.
تحوّل حداد رمزا وملاذا. وتحوّل «المجال الخارجي» معهدا للثوار تخرج فيه من هزوا العالم بعنف: «سالم» الفنزويلي الذي لم يكن غير كارلوس، و«مريم» اليابانية التي لم تكن غير نوريكو شيغينوبو زعيمة «الجيش الأحمر»، و«مجاهد» الأرمني الذي لم يكن غير آغوب أغوبيان زعيم «الجيش السري الأرمني لتحرير أرمينيا».
«سالم» يقيم اليوم في سجنه الفرنسي. «مريم» سجينة في بلادها و«مجاهد» جندله الرصاص. سقطوا بعد رحيله. ربما بسبب غياب المظلة وربما ايضا لأنهم وقعوا في ما كان يحميهم منه: نسج علاقات مع دول واجهزة فضلا عن الوقوع في النجومية.
وجاءت عملية مطار اللد التي كانت ضربة موجعة وجهها «المجال الخارجي» في «الجبهة الشعبية» الى اسرائيل عبر «الرفاق» اليابانيين. لم تنجح الأجهزة الاسرائيلية في كشف قصة المجموعة اليابانية التي تدربت في «معسكر بعلبك» في البقاع اللبناني وفي موقع قريب من صيدا في جنوب لبنان. ولم تعرف ان الشاب الياباني الذي غرق مصادفة في بحر بيروت كان احد الذين اختارهم حداد لتنفيذ عملية مطار اللد في 30 مايو 1972. وكانت عملية اللد واحدة من سلسلة عمليات استهدفت اسرائيل برا وجوا وبحرا.
تلك العمليات نفذها رجال ونساء من مختلف الجنسيات.. يابانيون من «الجيش الأحمر» الياباني، ألمان من «بادرماينهوف» وسواها، فرنسيون كانوا يعملون تحت رايات اليسار الثوري المتطرف، أرمن.. أكراد وطبعا فلسطينيون وعرب آخرون، كلهم تجمع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-show-id-898.htm</link>
      <pubDate>Fri, 29 Aug 2008 17:21:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسرار الصندوق الأسود (3) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.qassimy.com/nu/newsth/886.jpg"><p dir="rtl"><b>تأليف: غسان شربل
كيف بزغت فكرة خطف الطائرات في ذهن وديع حداد، ولماذا وكيف جرى تنفيذها ولأي غاية نفذ كل منها؟
في كتابه «أسرار الصندوق الأسود» يقدم غسان شربل الأجوبة منقولة عن السنة مساعدي حداد في تلك الفترة العاصفة من عقد السبعينات في القرن الماضي.
كل عملية كان لها هدف. وبعد كل عملية كانت تنشأ ظروف تساعد، أو تعترض النجاح.. لكن جميع عمليات خطف الطائرات كان وراءها أو من حولها أو في ثناياها دور لدولة أو إيحاء من قائد في المعسكر المعادي للولايات المتحدة الأميركية والدائر في فلك الاتحاد السوفياتي، بالرغم من ان هذا الأخير وبعد ان دخل في معاهدة للحد من التسلح مع واشنطن ضغط من خلال مؤيديه أو مباشرة للحد من هذه العمليات، وكان لهذا الضغط أثره داخل الجهة الشعبية مباشرة ما أدى إلى إضعاف نفوذ وديع حداد، وربما كان وراء الانفصال الدراماتيكي بينه وبين جورج حبش.
هنا الحلقة الثالثة من عرض كتاب غسان شربل، وفيها نتعرف على العمليات الأولى لخطف الطائرات:

العمليات الأولى.. من «ابتدع» فكرتها وخطط لها وكيف نفذت؟
خطف الطائرات يحبس أنفاس العالم

في 6 سبتمبر 1970 يحبس العالم انفاسه، ذعر في الاجواء وذعر في المطارات، وسيردد اسم فلسطين في الرسائل المتلاحقة التي تبثها وكالات الانباء والاذاعات والتلفزيونات، ومنذ ذلك اليوم سيعتبر حداد، إلى وفاته في 1978، الرجل الاخطر في الشرق الاوسط وستبدأ اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية والغربية حملة مطاردة طويلة بحثا عنه. لكن وجبة الطائرات التي اقتادها حداد الى «مطار الثورة» في محلة «قيعان خنا» في الاردن لن تحقق غرضها المباشر وهو مبادلة الاسرائيليين المحتجزين بالفلسطينيين المعتقلين في السجون الاسرائيلية، لان اشتباكات سبتمبر 1970 بين الجيش الاردني والفدائيين الفلسطينيين ستندلع بعد ايام فقط.
محطة اخرى في هذا السياق. في 22 فبراير 1972 خطفت عناصر تابعة لـ «المجال الخارجي» من نيودلهي طائرة تابعة لشركة «لوفتهانزا» الألمانية الغر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-show-id-886.htm</link>
      <pubDate>Thu, 28 Aug 2008 18:29:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسرار الصندوق الأسود (2) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.qassimy.com/nu/newsth/862.jpg"><p dir="rtl"><b>تأليف: غسان شربل
عام 1975 كان عام بداية الحروب الاهلية والمتنقلة في لبنان، وكانت الفصائل الفلسطينية في قلب المعركة والسلطة القائمة على جزء غير يسير من الاراضي اللبنانية، قبل ان يخرجها الاجتياح الاسرائيلي عام 1982.
ثمة روايات متناقضة عن موقف وديع حداد من الحرب اللبنانية، مساعدون له يقولون انه دعا الى ان تنأى الفصائل الفلسطينية بنفسها عنها، وآخرون بينهم انيس النقاش يوصون بالعكس، وفي كلام انيس عن عملية احتجاز وزراء نفط «اوبك» في فيينا اواخر عام 1975 اي بعد اشهر من انطلاق الحرب اللبنانية، تأكيد على ذلك.
لكن ما يعنينا في رواية انيس النقاش عن العملية ابراز الاختلاف بينه وبين ما رواه كارلوس، ومايقوله احد مساعدي وديع حداد.
فربط العملية بالحرب اللبنانية، كما يقول النقاش، يناقض روايتي كارلوس ومساعدي الحداد عن ان الاخير رفض التورط في صراعات اللبنانيين الداخلية، وقول النقاش انه اقنع كارلوس بعدم اعدام وزيري النفط السعودي والايراني يناقض قول كارلوس انه طرح فكرة قتل الوزيرين (الأوامر كانت تقضي باعدام الوزير السعودي احمد زكي اليماني فقط) على النقاش ومساعدهما الالماني فأيداه بحماسة.. وفوق كل ذلك يقدم النقاش نفسه على انه البطل الاول «في عملية فيينا»، علما بانه لم يكن منتميا الى الجبهة الشعبية، بل الى حركة فتح، وعلاقته المباشرة كانت بابو جهاد. الا ان اهمية شخصية انيس النقاش تكمن في انه نام طويلا على سر دوره (سواء كان الاول او الثاني) في تنفيذ عملية فيينا، وقد فشلت اجهزة الاستخبارات في فضحه، ولم ينتبه المحققون اليه على رغم اقامة الرجل سجينا بين ايديهم على مدار عقد كامل، مداناً في محاولة اغتيال رئيس الوزراء الإيراني الأسبق شهبور بختيار.
هنا حلقة ثانية عن عملية فيينا نعرضها كما جاءت في كتاب الزميل غسان شربل «اسرار الصندوق الاسود» مع بعض التصرف:

بدأت رحلة النقاش الفعلية حين تعرف الى خليل الوزير (ابو جهاد) عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، وحين اختا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-show-id-862.htm</link>
      <pubDate>Wed, 27 Aug 2008 19:19:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسرار الصندوق الأسود (1) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.qassimy.com/nu/newsth/856.jpg"><p dir="rtl"><b>تأليف: غسان شربل
قبل ان يصبح اسامة بن لادن المطلوب الاول في العالم، كان هناك كارلوس، الذي ارتبطت باسمه عشرات العمليات الارهابية حول العالم، منذ اطلالته الصاعقة في عملية اوبك، التي احتجز فيها وزراء نفط الدول المنتجة للنفط في اواخر ديسمبر من عام 1975.
لكن كارلوس، واسمه اليتش راميرز سانشيز، الفنزويلي الجنسية، «الأممي» الانتماء، الماركسي النشأة والمسلم حاليا (سجين في فرنسا)، لم يبزغ نجما فجأة، بل كان في بدايته كوكبا يدور في فلك وديع حداد (ابو هاني) أحد مؤسسي حركة القوميين العرب ورفيق جورج حبش في التأسيس وفي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وبطل عمليات خطف الطائرات والعمليات الجريئة الاخرى، التي شغلت العالم وحبست انفاسه، خلال عقد كامل من السنين، بين نهايتي ستينات وسبعينات القرن الماضي، كانت عمليات ذلك العقد متقنة الاعداد والتنفيذ، عصية على الانكشاف، تحرك ضمنها وخلال تنفيذها جيش اممي من ثوريي ذلك الزمان، بينهم يابانيون واوروبيون واميركيون وجنوبيون وعرب واكراد، ومن الجنسين.. وبين هؤلاء من لمع لاحقا في مواقع ومراكز عليا في دولهم.
عالم الاسرار ذاك، الذي كان عالم وديع حداد، لم يكشف النقاب عنه كاملا، الروايات التي نسجت او تناقلتها وسائل الاعلام، بقي معظمها ناقصا، ذلك انها جاءت من «الخارج»، ولم تستق معلوماتها ممن هم كانوا داخل هذا العالم، بل في صميم الدائرة الضيقة التي حركته.
الزميل غسان شربل، رئيس تحرير صحيفة الحياة، وفي كتابه «أسرار الصندوق الأسود» الذي ننشر  بعض فصوله تصدى للمهمة الصعبة، التي مرت سنوات من دون أن تنجز، الا وهي مهمة تقديم مشهد بانورامي لهذا العالم، يرسمه ويرويه «أبطاله» الحقيقيون واللاعبون الرئيسيون فيه، هؤلاء الذين احتفظوا طويلاً بالأسرار المكنونة في دواخلهم، ليجري تفكيكها اليوم من خلال رواياتهم التي ادلوا بها بعد ان ولى زمن كان زمنهم وجنحت السفينة التي كانوا يبحرون فيها في اتجاه آخر، أصبح لها معه ربابنة آخرون، يتقدمهم اليوم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-show-id-856.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 Aug 2008 18:10:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كتاب «أميركا باراك اوباما» - الجزء الخامس والاخير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.qassimy.com/nu/newsth/446.jpg"><p dir="rtl"><b>كتاب «أميركا باراك اوباما»
تأليف: فرانسوا دوربار
واوليفيي ريشوم
ترجمة: سليمة لبال

لمع نجمه بسرعة في عالم السياسة الأميركية، ليصبح وهو محام شاب، السيناتور الأسود الخامس في تاريخ مجلس الشيوخ الأميركي، والسيناتور الوحيد في المجلس الحالي، ثم أول مرشح أسود للانتخابات الرئاسية في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية.
نجح في ازاحة هيلاري كلينتون وهي السيناتورة البيضاء وزوجة رئيس سابق، من تصفيات الحزب الديموقراطي، وها هو يتقدم شيئا فشيئا نحو البيت الأبيض، في منافسة حامية الوطيس مع الجمهوري جون ماكين.
يصفه البعض بكيندي الجديد وبالحلم الأميركي، الذي سينقل أميركا من مجتمع أبيض وأسود الى مجتمع خلاسي، باختصار لقد أصبح رمزا للأقليات، التي تبحث عن الانتصار لعرقها في كل العالم.
انه باراك أوباما، هذا الأميركي ــ الأفريقي الأصل، الذي نجح في تصدر استطلاعات الرأي امام هيلاري، ونجح ايضا في اذابة الجليد بين البيض والسود، من أجل ان تنعم اميركا بالوحدة والتضامن.يتساءل الجميع كيف نجح هذا الأربعيني في سرقة الأضواء؟ وكيف تمكن من التعايش صبيا مع ثقافة أمه الأميركية وموروث والده الكيني وحياة زوج والدته الاندونيسي؟ ثم كيف رفع التحدي وانخرط في السياسة بفضل دعم زوجته ميشال، هذه المرأة التي وقفت الى جانبه، مثلما كانت والدته الى صفه دوماً؟
هي اسئلة تجدون الاجابات عنها في هذا الكتاب الذي ننشر  ترجمته، في انتظار ان تجيب الانتخابات الرئاسية الأميركية عن السؤال الأهم، والذي يشغل كل العالم: من سيكون على رأس الولايات المتحدة الأميركية؟

ليست الانتخابات الرئاسية كغيرها من الانتخابات، ذلك أنها تحتاج إلى مرشح قادر على المنافسة، ومرشح يحمل أفكارا نيرة وبرنامجا قويا وأيضا سيرة مهنية لامعة واستثنائية كذلك، والحملة الانتخابية التي يخوضها مرشح الرئاسة ليست إطلاقا كغيرها من الحملات الانتخابية، ذلك أن تحضيراتها تتطلب الكثير من الوقت، كما أن التوقيت المناسب عامل حاسم فيها كذ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/news-action-show-id-446.htm</link>
      <pubDate>Thu, 24 Jul 2008 11:12:06 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>