<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 14 Mar 2010 23:54:07 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qassimy.com/nu/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة قصيمي نت | الأعشى ]]></title>
    <link>http://www.qassimy.com/nu/articles-action-listarticles-id-57.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - qassimy.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 14 Mar 2010 20:54:07 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 14 Mar 2008 07:16:44 +0300</lastBuildDate>
    <category>الأعشى</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ألا قُلْ لِتَيّا قَبْلَ مِرّتِهَا اسلَمي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بحر القصيدة ... الطويل


يهجو عمير بن عبد الله بن المنذر بن عبدان ..
حين جمع بينه وبين جهنام ليهاجيه .. فقال ...





ألا قُلْ لِتَيّا قَبْلَ مِرّتِهَا اسلَمي***  تَحِيّةَ مُشْتَاقٍ إلَيْهَا مُتَيَّمِ
عَلى قِيلِهَا يَوْم التَقَيْنا، وَمَن يكنْ *** عَلى مَنطِقِ الوَاشِينَ يَصرِمْ وَيُصرَمِ
أجِدَّكَ لَمْ تأخُذْ لَيَاليَ نَلْتَقي***  شِفَاءَكَ مِنْ حَوْلٍ جَديدٍ مُجرَّمِ
تُسَر وَتُعْطَى كُلَّ شَيء سَألْتَهُ *** وَمنْ يُكْثِرِ التسْآلَ لا بُدّ يُحرَمِ
فما لكَ عندي نَائلٌ غَيرُ ما مضى***  رَضِيتَ بِهِ، فَاصْبِرْ لذَلِكَ أوْ ذَمِ
فَلا بَأسَ إني قَدْ أُجَوِّزُ حَاجَتي***  بمُسْتَحْصِدٍ بَاقٍ مِنَ الرّأي مُبْرَمِ
وَكُورٍ عِلافيٍّ وَقِطْعٍ وَنُمْرُقٍ *** وَوَجْنَاءَ مِرْقَالِ الـهَواجِرِ عَيْهَم
كَأنَّ عَلى أنْسَائِهَا عِذْقَ حَصْلَةٍ *** تَدَلّى مِنَ الكَافُورِ غَيْرَ مُكَمَّمِ
عَرَنْدَسَةٍ لا يَنفُضُ السّيرُ غَرْضَها***  كَأحْقَبَ بِالوَفْرَاءِ جأب مُكَدَّمِ
رَعَى الرّوضَ وَالوَسميَّ حتى كَأنَّما***  يرَى بيَبِيسِ الدّوّ إمْرَارَ عَلْقَمِ
تَلا سَقبَةً قَوْداءَ مَشكوكَةَ القَرَا***  متى ما تُخالِفْهُ عَنِ القَصْدِ يَعذِمِ
إذا مَا دَنَا مِنْها التَقَتْهُ بحَافِرٍ *** كَأنَّ لَهُ في الصّدْرِ تأثيرَ مِحْجَمِ
إذا جَاهَرَتْهُ بِالفَضَاءِ انْبَرَى لـهَا *** بِإلـهَابِ شَدّ كَالحَريقِ المُضَرَّمِ
وَإنْ كَانَ تَقْريبٌ من الشّدّ غَالـهَا***  بمَيْعَةِ فَنّانِ الأجارِيّ مُجْذِمِ
فلَمّا عَلَتهُ الشمسُ وَاستَوْقدَ الحصَى *** تَذَكّرَ أدْنَى الشِّربِ للمُتَيَمِّمِ
فأوْرَدَهَا عَيْناً مِنَ السَّيفِ رِيةً***  بِهَا بُرَأٌ مِثْلُ الفَسِيلِ المُكَمَّمِ
بَنَاهُنّ مِنْ ذَلاّنَ رَامٍ أعَدّهَا *** لقَتْلِ الـهَوَادي، داجِنٌ بالتّوَقّمِ
فَلَمّا عَفَاهَا ظَنّ أنْ لَيسَ شارِباً***  مِنَ المَاءِ إلا بَعْدَ طُولِ تَحَرّمِ
وَصَادَفَ مِثل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/articles-action-show-id-1196.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 Mar 2008 07:16:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  ألا قُلْ لِتَيّاكَ مَا بَالُهَا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بحر القصيدة ... المتقارب


يمدح إياس بن قبيصة الطائي .. فقال ...




ألا قُلْ لِتَيّاكَ مَا بَالُهَا***  ألِلْبَيْنِ تُحْدَجُ أحْمَالُهَا
أمْ للدّلالِ، فَإنّ الفَتَا***  ةَ حَقٌّ عَلى الشّيخِ إدْلالُهَا
فَإنْ يَكُ هَذَا الصّبَى قَدْ نَبَا *** وَتَطْلابُ تَيّا وَتَسْآلُهَا
فَأنّى تَحَوّلُ ذَا لِمّةٍ***  وَأنّى لِنَفْسِكَ أمْثَالُهَا
عَسِيبُ القِيَامِ، كَثِيبُ القُعُو***  دِ، وَهْنَانَةٌ، نَاعِمٌ بَالُهَا
إذَا أدْبَرَتْ خِلْتَهَا دِعْصَةً***  وَتُقْبِلُ كَالظّبْيِ تِمْثَالُهَا
وَفي كُلّ مَنْزِلَةٍ بِتَّهَا***  يُؤرِّقُ عَيْنَيْكَ أهْوَالُهَا
هيَ الـهَمُّ لَوْ سَاعَفَتْ دَارُهَا***  وَلَكِنْ نَأى عَنْكَ تَحْلالُهَا
وَصَهباء صِرْفٍ كلوْنِ الفُصُوصِ***  سَريعٍ إلى الشِّرْبِ إكْسَالُهَا
تُرِيكَ القَذَى وَهيَ مِنْ دُونِهِ***  إذا مَا يُصَفَّقُ جِرْيَالُهَا
شَرِبْتُ، إذا الرّاحُ بَعْدَ الأصِيـ***  ـلِ طَابَتْ، وَرَفّعَ أطْلالُهَا
وَأبْيَضَ كَالنّجْمِ آخَيْتُهُ***  وَبَيْدَاءَ مُطّرِدٍ آلُهَا
قَطَعْتُ، إذا خَبّ رَيْعَانُهَا***  وَنُطّقَ بِالـهَوْلِ أغْفَالُهَا
بِنَاجِيَةٍ مِنْ سَرَاةِ الـهِجَا *** نِ تَأتي الفِجَاجَ، وَتَغتالُهَا
تَرَاهَا كَأحْقَبَ ذِي جُدّتَيْـ *** ـنِ، يَجْمَعُ عُوناً وَيَجْتَالُهَا
نَحَائِصَ شَتّى عَلى عَيْنِهِ***  حَلائِلَ لَمْ يُؤذِهِ قَالُهَا
عَنِيفٌ، وَإنْ كَانَ ذا شِرّةٍ***  بِجَمْعِ الضّرَائِرِ شَلاّلُهَا
إذَا حَالَ مِنْ دُونِهَا غَبْيَةٌ *** مِنَ التّرْبِ، فانْجالَ سِرْبَالُهَا
فَلَمْ يَرْضَ بالقُرْبِ حتى يكُونَ *** وِسَاداً لِلَحْيَيْهِ أكْفَالُهَا
أقَامَ الضّغَائِنَ مِنْ دَرْئِهَا***  كفَتْلِ الأعِنّةِ فَتّالُهَا
فَذَلِكَ شَبّهْتُهُ نَاقَتي***  وَمَا إنْ لِغَيْرِكَ إعْمَالُهَا
وَكَمْ دُونَ بَيْتِكَ مِنْ مَهْمَهٍ***  وَأرْضٍ، إذا قِيسَ أمْيَالُهَا
يُحَاذَرُ مِنْهَا عَلى سَفْرِهَا*** ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/articles-action-show-id-1130.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 08:46:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  ألَمْ تَرَوْا إرَماً وَعَاداً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بحر القصيدة ... مخلع البسيط


فيما كان بينه وبين بني جحدر .. فقال ...





ألَمْ تَرَوْا إرَماً وَعَاداً***  أوْدَى بِهَا اللَّيْلُ وَالنّهَارُ
بَادُوا، فَلَمّا أنْ تَآدَوْا***  قَفّى عَلى إثْرِهِمْ قُدَارُ
وَقَبْلَهُمْ غَالَتِ المَنَايَا *** طَسْماً وَلَمْ يُنْجِهَا الحِذَارُ
وَحَلّ بِالحَيّ مِنْ جَدِيسٍ***  يَوْمٌ مِنَ الشّرّ مُسْتَطَارُ
وَأهْلُ غُمْدَانَ جَمّعُوا *** للدّهْرِ مَا يُجْمَعُ الخِيارُ
فَصَبّحَتْهُمْ مِنَ الدّوَاهي *** جَائِحَةٌ عَقْبُهَا الدّمَارُ
وقد غَنُوا في ظِلالِ مُلْكٍ***  مُؤيَّدٍ عَقْلُهُمْ، جُفَارُ
وأهْلُ جَوٍّ أتَتْ عَلَيْهِمْ *** فأفْسَدَتْ عَيشَهُمْ، فَبَارُوا
وَمَرّ حَدٌّ عَلى وَبَارٍ***  فَهَلَكَتْ جَهْرَةً وَبَارُ
بَلْ لَيْتَ شِعْرِي، وَأينَ لَيْتٌ***  وَهَلْ يَفِيئَنّ مُسْتَعَارُ
وَهَلْ يَعُودَنّ بَعْدَ عُسْرٍ *** عَلى أخي فَاقَةٍ يَسَارُ
وَهَلْ يُشَدّنّ مِنْ لَقُوحٍ***  بِالشَّخْبِ مِنْ ثَرّةٍ صِرَارُ
أقْسَمْتُمُ لا نُعَطّيَنْكُمْ *** إلاّ عِرَاراً، فَذَا عِرَارُ
كَحَلْفَةٍ مِنْ أبي رِيَاحٍ***  يَسْمَعُهَا لاهُهُ الكُبَارُ
نَحْيَا جَميعاً، وَلَمْ يُفِدْكُمْ *** طَعْنٌ لَنَا في الكُلَى فَوَارُ
قُمْنَا إلَيْكُمْ وَلمْ يَبْرُدْنَا *** نَضْحٌ عَلى حَمْيِنَا قَرَارُ
فَقَدْ صَبَرْنَا، وَلَمْ نُوَلِّ *** وَلَيْسَ مِنْ شَأنِنَا الفِرَارُ
وَقَدْ فَرَرْتُمْ، وَمَا صَبَرْتُمْ *** وَذاكَ شَيْنٌ لَكُمْ وَعَارُ
فَلَيْتَنَا لَمْ نَحُلَّ نَجْداً *** وَلَيْتَهُمْ قَبْلَ تِلْكَ غَارُوا
إنّ لُقَيْماً، وَإنّ قَيْلاً *** وَإنّ لُقْمَانَ، حَيْثُ سَارُوا
لَمْ يَدَعُوا بَعْدَهُمْ عَرِيباً *** فَغَنِيَتْ بَعْدَهُمْ نِزَارُ
فَأدْرَكُوا بَعْدَمَا أضَاعُوا *** وَقَاتَلَ القَوْمُ، فَاستَنَارُوا
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/articles-action-show-id-1129.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 08:43:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ألَمْ تَرَوْا لِلْعَجَبِ العَجِيبِ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بحر القصيدة ... الرجز





 
ألَمْ تَـرَوْا لِلْعَجَـبِ العَجِيـبِ 
إنّ بَنـي قِلابَـةَ القَـلُـوبِ، 
أُنُوفُهُمْ مِالْفَخْرِ فـي أُسْلُـوبِ 
وَشَعَرُ الأسْتَـاهِ،  بِالجَبُـوبِ 
يا رَخَماً قَاظَ عَلـى يَنْخُـوبِ 
يُعْجِلُ كَفّ الخارِىءِ المُطِيـبِ 
أهْلُ النُّهَى وَالحَسَبِ الحَسِيبِ، 
وَالخَمْرِ وَالتّرْيَاق  وَالزّبِيـبِ 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/articles-action-show-id-1128.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 08:41:30 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ألَمْ تَنْهَ نَفْسَكَ عَمّا بِهَا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بحر القصيدة ... المتقارب


يمدح رهط عبد المدان بن الديان .. فقال ...




ألَمْ تَنْهَ نَفْسَكَ عَمّا بِهَا*** بَلَى عَادَهَا بَعْضُ أطْرَابِهَا
لِجَارَتِنَا، إذْ رَأتْ لِمّتي***  تَقُولُ، لَكَ الوَيْلُ أنّى بِهَا
فَإنْ تَعْهَديِني، وَلي لِمّةٌ***  فَإنّ الحَوَادِثَ ألْوَى بِهَا
وَقَبْلَكِ سَاعَيْتُ في رَبْرَبٍ***  إذَا نَامَ سَامِرُ رُقّابِهَا
تُنَازِعُني إذْ خَلَتْ بُرْدَهَا***  مُفَضَّلَةً غَيْرَ جِلْبَابِهَا
فَلَمَا التَقَيْنَا عَلى بَابِهَا***  وَمَدّتْ إليّ بِأسْبَابِهَا
بَذَلْنَا لـهَا حُكْمَهَا عِنْدَنَا***  وَجَادَتْ بِحُكْميِ لـأُلْهى بِهَا
فَطَوْراً تَكُونُ مِهَاداً لَنَا***  وَطَوْراً أكون فَيُعلى بِها
على كلّ حالٍ لَها حالةٌ *** وكُلُّ الـأجَارِيّ يُجْرَى بِهَا
فَكَيْفَ بِدَهْرٍ خَلا ذِكْرُهُ***  وَكَيْفَ لِنِفْسٍ بِأعْجَابِهَا
وَإذْ لِمّتي كَجَنَاحِ الغُدَافِ***  تَرْنُو الكَعَابُ لإعْجَابِهَا
أكَلْتُ السّنَامَ فَأفْنَيْتُهُ***  وَشُدّ النُّسُوعُ بِأصْلابِهَا
تَرَاهُنُّ مِنْ بَعْدِ إسْآدِهِن***  وَسَيْرِ النّهَارِ وَتَدْآبِهَا
طِوَالَ الـأخادِعِ خُوصَ العُيون***ِ  خِمَاصاً مَوَاضِعُ أحْقَابِهَا
وَكَأسٍ شَرِبْتُ عَلى لَذّةٍ***  وَأُخْرَى تَدَاوَيْتُ مِنْهَا بِهَا
لِكَيْ يَعْلَمَ النّاسُ أنّي أمرُؤٌ***  أتَيْتُ المَعِيشَةَ مِنْ بَابِهَا
كُمَيْتٍ يُرَى دونَ قَعْرِ الإنَى***  كمِثْلِ قَذَى العَينِ يُقذَى بِهَا
وَشَاهِدُنَا الوَرْدُ وَاليَاسَمِيـ *** ـنُ، وَالمُسْمِعَاتُ بِقُصّابِهَا
وَمِزْهَرُنَا مُعْمَلٌ دَائِمٌ***  فَأيُّ الثّلاثَةِ أُزْرَى بِهَا
تَرَى الصّنْجَ يَبكي لَهُ شَجْوَهُ***  مخَافَةَ أنْ سَوْفَ يُدْعَى بِهَا
مَضَى لي ثَمانُونَ من مَوْلِدِي***  كَذَلِكَ تَفْصِيلُ حُسّابِهَا
فَأصْبَحْتُ وَدّعْتُ لَهْوَ الشّبَا***  ب وَالخَنْدَرِيسَ لـأصْحَابِهَا
أُحِبّ أثَافِتَ وَقْتَ القِطَافِ***   ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qassimy.com/nu/articles-action-show-id-1127.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Mar 2008 08:39:59 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>