خريطة الموقع  
مجلة قصيمي نت


مكتبة الأخبار
فنون
سلاف فواخرجي... مالئة الدنيا وشاغلة الناس















سلاف فواخرجي... مالئة الدنيا وشاغلة الناس
سلاف فواخرجي... مالئة الدنيا وشاغلة الناس
شغلت اسمهان المهتمين بالفن لما يزيد على نصف قرن, هذه الاميرة السورية التي نقلها هواها من بيئتها المحافظة في جبل العرب الى مصر حيث الشهرة والفن وتحقيق الذات.
انها اليوم كما كانت منذ نحو ستين عاماً محط الانظار ومهوى الافئدة ومثار الجدل والسؤال.
انقسمت الساحة الفنية بين موافق ومعارض وراغب ورافض ومنفتح ومحافظ, اخيراً وبعد سنوات طويلة من الاخذ والرد والرفض والقبول والشكاوى والدعاوى المتبادلة انجز العمل التلفزيوني, وتتجسد الشخصية التي قيل فيها وعنها ما قيل منذ وقت طويل من الزمن, اخيراً »اسمهان« رأي النور, فهل سيكون رأي الناس مطابقاً للهفة على مشاهدته بعد كل ذلك الجدل?
النجمة السورية المتألقة سلاف فواخرجي التي يشهد كبار الفنانين ويتسابق المخرجون لعرض الادوار عليها , نجمة اليوم وطبق الحلوى الرمضاني.
سلاف في حوار.. هنا نصه:
ماذا عن الاعمال التي تشاركين بها خلال الشهر الفضيل?
لدي مسلسل »نبتدي منين الحكاية« تأليف والدتي ابتسام اديب واخراج زوجي الفنان وائل رمضان.. كما صورت حلقات عدة في مسلسل تلفزيوني آخر بعنوان »هيك تجوزنا« تأليف مازن طه واخراج عمار رضوان.. وفي بداية العام شاركت في فيلم »ليلة البيبي دول« تأليف عبدالحي اديب واخراج عادل اديب.
أي من الادوار الجديدة اقرب الى نفسك?
بصراحة.. اراهن كثيراً على دور »اسمهان« لانني حضرت له كثيراً وجهدت في سبيل ان اكون قريبة جداً من شخصية الراحلة اسمهان.. واتمنى ان اوفق في هذا الدور الذي سيمثل في حال نجاحه نقلة مهمة في مسيرتي الفنية وامل ان يكون ظني في محله.
من خلال تأديتك ودراستك لشخصية الراحلة اسمهان.. ما رؤيتك عنها?
الحديث عن اسمهان شيق وممتع اذ احببتها وعشقت صوتها الجميل منذ وعيت على الحياة.. وكنت احتفظ بتسجيلاتها منذ المرحلة الاعدادية.. فهي بالفعل مطربة استثنائية في عالمنا العربي. وبالنسبة لشخصية »اسمهان« التي جسدت دورها في المسلسل, فهي تلك الاميرة المشردة البائسة والعاشقة والمعشوقة, واللاعبة بالقلوب والمصائر. هي المرأة الثرية.. وشهيرة عصرها وذات الصوت المعجزة والحضور المبهر, انها امرأة مغامرة وصانعة لخطوط سياسية مهمة تركت اثرها على خرائط دول ومصائر حروب شكلت خرائط الشرق الاوسط الذي نراه اليوم باختصار مالئة الدنيا.
تدخلت اسمهان مع الانكليز والفرنسيين كوسيط فغيرت تاريخ منطقة وتعاملت مع اعدائهم الالمان وصعدت سلم مجد غنائي ليس له مثيل.. ثم ماتت او قتلت.. وذلك كله واكثر في زمن قياسي لم يتجاوز الاثني عشر عاماً.
اسمهان باختصار شخصية ملحمية بامتياز وعلى اكثر من صعيد امتلكت مزيجاً سحرياً خاصاً بها.
ومن الناحية الدرامية, شخصية غنية وصعبة جداً, ومن يرد تقديم اسمهان او يفهمها فعليه ان يفكر فيها بشكل فلسفي. ومن هنا ركزت انا والمخرج التونسي شوقي الماجري على فلسفة الشخصية, وكنت على يقين بأن المسلسل سيعيد لاسمهان مكانتها الحقيقية في قلوب عشاقها في الوطن العربي.
هل تحبذين تجسيد السير الذاتية للشخصيات المعروفة كما هو الحال في دور اسمهان?
بكل تأكيد انا مع تقديم السير الذاتية المعروفة شرط الا تكون بشكل مثالي.. وانما من لحم ودم مع الحفاظ على الخط الاحمر, لانها شخصية مهمة وموجودة في الموروث الفني والثقافي عند الناس.
كيف تعاملت مع هذه الشخصية التي تنقلت في بيئات مختلفة?
سايرت في تصويري الشخصية كل التطورات من حيث اللهجة والحياة والفن والثقافة, فقد كانت اسمهان متعطشة للحياة وكانت تستغل لحظات حياتها للتعلم, وحاولت ان انفذ ذلك بطريقة ذكية جداً, اما بيئة الجبل, اعرفها تماماً من قبل, وشعرت بالسعادة لان الناس استقبلوني بشخصية »اسمهان« بشكل جميل, وهو ما قدم لي الدعم الكبير.
ما البوابة الاساسية لاقتحام النجومية في عالم الفن, أهو الجمال أم...?
لم يكن هذا هاجساً بالنسبة لي, فنعمة الجمال من الله سبحانه وتعالى.. وانت ليس لك فضل على نفسك, وقيل ذلك في بداية تجربتي الفنية, ولكنه لم يشكل لي اي ازعاج بل ساعدني على العمل بجهد كبير لأثبت موهبتي.
ما نوعية الادوار التي تستهويك?
العمل الجيد يستهويني وخصوصاً اذا كان على مستوى معقول من النجاح ويخاطب العقل باحترام ويبتعد عن الاسفاف والضحك من المشاهد ويمتلك فكرة مهمة تحكي بطريقة محترمة, اما الشخصية التي اؤديها فيجب اولاً ان احبها وان تحرك في الخيال وتستفزني وتمتعني وتؤثر بي لأكون قادرة على اكتشافها وبالتالي اقوم بالدور على اكمل وجه.
هل من مصلحة الفنان عرض اعماله في رمضان?
كثرة الاعمال في شهر رمضان لها سلبياتها وايجابيتها, ولكن ربما السلبيات اكثر بصراحة فجميعنا يتمنى ان يشاهد عمله بحذافيره وباهتمام ويرغب ان يرى المتلقي كل مشهد وكل لقطة تعب عليها الفنان, ولكن هذا الامر بات مستحيلاً في رمضان, ولم يعد بالامكان مناقشته, اذ نعمل طوال العام لتعرض اعمالنا جميعها في شهر واحد اصبح سوقاً لعرض الاعمال التلفزيونية ولم يعد يمكننا الحد من هذه الظاهرة وايقافها ,فجميعنا يسعى باتجاهها.
وبالنسبة لي بالتأكيد يهمني ان تنتشر اعمالي وتعرض على جميع المحطات العربية, وفي مقدمتها السورية.
هل تشعرين حقاً بالسعادة?
لا احد يحصل على السعادة, ولكن بالامكان الحصول على القناعة والتفاهم مع الحياة وتقبلها كما هي, وهذه سياستي الذاتية, ومثلي كبقية البشر لدي مشكلات وهموم, ولدي لحظات حلوة واخرى ليست جميلة, ولكني شخصياً املك الرضى الداخلي, والايمان بالحياة, وفي هذا الموضوع لا اتعامل من موقع الفنانة النجمة, فأنا انسانة ولدي هموم, ومن جانب آخر هناك نقطة مهمة وهي ان الشهرة الفنية تحد من حرية الفنان بالرغم من ان محبة الناس في حد ذاتها اكبر ثروة له حيث تجعل الابواب مفتوحة امامنا كفنانين فنشعر اننا نجوم اهم من اي مسؤول في العالم.
كيف تمضين يومك في رمضان?
بكل اسف هذا العام سأكون في بلاتوهات التصوير لأنني مستمرة في تصوير المشاهد الاخيرة من »اسمهان« وقد تكرر ذلك معي في السنوات الاخيرة ببعض الاعمال التلفزيونية.
ما اكثر العادات التي تحبينها في رمضان?
بالتأكيد تلك الطقوس الجميلة وخصوصاً الصيام بحد ذاته فهو بمثابة ترويض روحي للمسلم, واحب سماع مدفع رمضان الذي يذكرني بصيامي وانا طفلة انتظر بفارغ الصبر صوته لأتلذذ بما جمعته طوال النهار من مأكولات خاصة بي وفي المقدمة منها رغيف المعروك بالسمسم.
رمضان ماذا يعني لك?
منذ الصغر احببت هذا الشهر اكثر من غيره من شهور العام, فقد كان ولا يزال يمثل بالنسبة لي طقساً ايمانياً جميلاً. يلامس انسانيتي واحساسي بالاخرين, ففيه نستذكر الجلسة المسائية الجميلة حيث كان اهلي يجتمعون مع اهل الحارة يتبادلون النوادر والطرائف والمواقف التي حدثت معهم اثناء عملهم, واما في هذه الايام فقد سرق التلفزيون منهم ومنا هذه الجلسات, واصبح بمثابة الحكواتي الذي لا يسمح لنا حتى بمجرد التعليق على ما يورده.
برأيك ما الشيء الذي لم يتغير بين الناس في رمضان?
برغم كل التغيير الذي حدث في طقوس رمضان بين الماضي والحاضر في دمشق على الاقل. اقول ان هناك شيئاً واحداً لم يتغير وهو العبادات التي يتمسك بها الدمشقيون صغاراً وكباراً نساء ورجالاً وبغض النظر عن السكن سواء في الحارة الشامية او في الابنية الحديثة.
ما طبقك المفضل في رمضان?
في العموم ليس عندي طبخة محددة افضلها عن غيرها فأنا احب الطبخات الشامية على مختلف انواعها, ولهذا انوع حسب رغبتي ورغبة زوجي, ولكن المشترك بيننا في مائدة رمضان طبق الفتوش, وعندما اكون متفرغة اقسم وقتي خلال النهار والليل على السواء فأثناء النهار استيقظ في وقت متأخر ثم اقوم بجولة خاصة مع زوجي وائل رمضان لقضاء بعض الساعات في مدينة دمشق القديمة, وفي نهايتها نجلب المواد الغذائية التي نحتاجها لمائدة الافطار, ونبدأ بعدها بالتجهيز لاعداد الطعام وبعد الافطار نشاهد التلفزيون ثم نقضي سهرتنا المسائية مع اهلي, او اهل زوجي, وفي مرات اخرى نستقبل الاصدقاء او ندعى للسهر معهم.
هل تحرصين على مشاهدة اعمالك في رمضان?
بالطبع لأنني اعتبر نفسي الناقدة الاولى لأدواري, ولهذا اشاهد اعمالي, وأحاول ان اتعرف على الجوانب الايجابية والسلبية فيها وايضا اشاهد اعمال غيري من الفنانين والفنانات لأرى المستوى الذي وصلوا اليه في ادائهم, وهذا يساعدني في ادواري اللاحقة.
تم إضافته يوم الجمعة 05/09/2008 م - الموافق 5-9-1429 هـ الساعة 7:27 مساءً

شوهد 518 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.50/10 (3 صوت)








 
الصورϖالمقالاتϖالبطاقاتϖالجوالϖالأخبارϖالفيديوϖالصوتياتϖالمنتدياتϖالرئيسية
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.qassimy.com - All rights reserved