خريطة الموقع  
مجلة قصيمي نت
مكتبة الأخبار
علوم و تكنولوجيا
A5...وسيلة نقلك المقبلة بدل السيارة!













A5...وسيلة نقلك المقبلة بدل السيارة!
A5...وسيلة نقلك المقبلة بدل السيارة!
هل تريد الذهاب إلى مكان بعيد، لكنك سئمت القيادة إلى المطار المزدحم والصعود على متن طائرة مكتظّة بالمسافرين؟

ما رأيك بالصعود على متن طائرة ذات مقعدين يمكن أن تحلق إلى أي مكان وتهبط في المناطق النائية، بما في ذلك البحيرات الجبلية والمهابط المهجورة؟ الأفضل من ذلك أنه ليس من الضروري أن يحمل ربان الطائرة الخاصة رخصة الطيران.

تصمّم شركة في لوس أنجليسK تأمل حمل مزيد من الناس على قيادة الطائرات للمتعة، طائرة استجمامية يمكن أن تقلع من مهبط الطائرات أو من المياه وتهبط فيهما، لكن لا يستطيع الجميع تحمُّل نفقتها، إذ تبلغ كلفة الطائرة 139 ألف دولار.

مزلاج

تأمل Icon Aircraft، وهي شركة خاصة أسسها ربان طائرة اف-16 سابق، استخدام نظام فدرالي غير معروف اتُّفق عليه عام 2004، يفسح في المجال أمام «الطائرات الرياضية الخفيفة». إنها فئة جديدة في مجال الطيران مصمَّمة لتسهيل الطيران على مزيد من الناس.

تشبه طائرة Icon، المسماة A5، مزلاجاً مائياً كبيراً ذا جناحين. تضم المقصورة الفسيحة مقعدين وتبدو كسيارة رياضية أكثر منها طائرة.

لا يُسمح للطائرات الرياضية، المصممة للاستجمام بدلاً من التنقل، بتجاوز سرعة الـ193 كيلومتراً في الساعة، واحتواء أكثر من شخصين أو التحليق على ارتفاع يتخطى أربعة كيلومترات ونصف الكيلومتر.

يحتاج ربان الطائرة إلى رخصة طائرة رياضية، وهي أقل مشقة من الحصول على الرخصة التقليدية لربان الطائرة الخاصة، الأمر الذي يتطلب نصف فترة التدريب على التحليق.

مع ذلك، لمعالجة المخاوف المتعلقة بالسلامة، وضعت إدارة الطيران الفدرالية برنامجاً تدريبياً لمن يقودون الطائرات الرياضية يشمل على الأقل 20 ساعة طيران بالإضافة إلى اختبار للأداء مع فاحص تحدده الإدارة.

خفّة

لا يجب الخلط بين الطائرة الرياضية والطائرات الصغيرة البالغة الخفة والأحادية المقعد ذات القوانين المحدودة. يمكن التحليق بالطائرة الخفيفة التي يقودها الهواة خلال النهار فحسب فوق أماكن غير مأهولة، على ألا تتجاوز سرعتها المئة كيلومتر في الساعة. تحمل خمسة غالونات من الوقود، الأمر الذي يجعل استخدامها مقتصراً على الرحلات الاستجمامية القصيرة على ارتفاع منخفض.

طائرة A5 مزودة بمحرك قوته مئة حصان مع داسر أحمر يقع خلف المقصورة. يمكن أن يدور عبر استخدام وقود الطيران أو البنزين الخالي من الرصاص. تستطيع الطائرة المطلية باللونين الفضي والأحمر أن تحلق بسرعة 80 كيلومتراً في الساعة أو الانطلاق في المياه بأقصى سرعتها.

بالنسبة إلى الذين يريدون القيام برحلات ميدانية، يمكن طيّ الجناحين اللذين يبلغ طولهما نحو عشرة أمتار ووضعهما خلف الذيل لتحميل الطائرة على العربة المقطورة تماماً كالمركب.

كذلك، يمكن تزويد الطائرة بمظلة يمكن أن تفتح عبر سحب مزلاج في المقصورة لتهبط الطائرة على الأرض بأمان أكثر.

يأمل صانعو الطائرة أن «تساعد في إثارة اهتمام المستهلك في مجال الطيران»، بحسب كيرك هوكنز مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي، يضيف: «نريد أن نجعل تجربة التحليق أكثر نفاذاً إلى السوق السائدة».

محدودة

في اختبار أجري في الثامن من يوليو (تموز) الماضي، أقلع نموذج أولي من طائرة A5 من بحيرة إيزابيلا التي تبعد ثلاث ساعات شمال لوس أنجليس، حلق لعشر دقائق ثم هبط في البحيرة.

لن تصدر الطائرة الأولى قبل أواخر عام 2010، لكن تعمل الشركة على أكثر من 150 طائرة. طُلب من شاري «المجموعة المحدودة» الأولى المؤلفة من مئة طائرة تقديم وديعة بقيمة مئة ألف دولار لكل طائرة. يوضح هوكنز: «ثمة سوق واسعة كامنة للطائرات الرياضية».

يفيد أن معظم الجيل الراهن من الطائرات الرياضية صمم وأعدّ كوسائل للنقل، وهي طريقة مختصرة وأقل كلفة لنقل الناس من منطقة إلى أخرى.

تتسم معظم الطائرات بمقصورات مكتظة بلوحات التحكم التي قد تبدو مربكة للمحلقين للمرة الأولى. «إنها تفتقر إلى الجانب الجاذب للمستهلك»، على حد تعبيره.

إلا أن طائرة Icon صمّمت منذ البداية لتكون ممتعة وسهلة الطيران. تضم لوحة التحكم مثلاً ثلاثة مقاييس دائرية كبيرة تبين سرعة الطائرة وارتفاعها. للوهلة الأولى، تبدو كعداد السرعة، مقياس السرعة الزاوية ومعيار الوقود في السيارة.

تعاقدت الشركة مع مهندسي السيارات في شركتي BMW وNissan للعمل على تصميم الطائرة. بدلاً من محاكاة شركة بوينغ الرائدة في الطيران، استلهمت الشركة من مؤسسة آبل.

إلا أن ميشيل ميرلوزو، مستشار الطيران في شركة G2 Solutions في كيركلاند، واشنطن، قال إن الطائرة والشركة واجهتا بعض العوائق. كانت بضع شركات طيران جديدة قادرة على تجاوز عملية الحصول على رخصة إدارة الطيران الفدرالية ثم إنتاج الطائرات بشكل مربح.

محاولات فاشلة

عانت سوق الطيران من محاولات فاشلة على حد قول ميرلوزو، لأن التمويل ينفد عادة قبل البدء بالإنتاج. يقول إن سوق الطائرات الرياضية قد تكون محدودة أيضاً. يضيف: «من الجيد الإقلاع من الماء والهبوط فيه، لكنها سوق ذات منتجات خاصة لا تُطلب بالآلاف، بل ببضع مئات مع مرور الوقت».

يقول هوكنز إنه جاء بفكرة الطائرة عندما كان يحضر شهادة الماجستير في إدارة الأعمال في جامعة ستانفورد عام 2004. قدم فكرته إلى مقاولين في وادي سيليكون وحصل على الدعم المالي فوراً من مقاولي الانترنت مثل استر دايسون ومؤسس Ideo ديفيد كيلي الذي صمم فأرة الكمبيوتر. يقول هوكنز: «كانت فرصة لا تفوت».

عام 2005، وظف ستين ستراند الذي يعمل في قطاع مصارف الاستثمار وكان اخترع جيلاً جديداً من ألواح التزلج، ثم نقل الشركة من بالو ألتو إلى كاليفورنيا الجنوبية لتكون أقرب إلى مراكز تصميم الآليات والبحوث الفضائية في المنطقة.

يختم هوكنز: «لوس أنجليس هي الموقع الأساسي لعلوم الفضاء، ومراكز تصميم الآليات كلها موجودة هنا
تم إضافته يوم الخميس 21/08/2008 م - الموافق 19-8-1429 هـ الساعة 6:32 مساءً

شوهد 580 مرة - تم إرسالة 1 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 8.00/10 (1 صوت)








 

الصور ϖ المقالات ϖ البطاقات ϖ الجوال ϖ الأخبار ϖ الفيديو ϖ الصوتيات ϖ المنتديات ϖ الرئيسية
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.qassimy.com - All rights reserved