خريطة الموقع  
مجلة قصيمي نت
مكتبة الأخبار
ثقافة
أسرار إيران العسكريّة في مخطوطات أثريّة في القاهرة!













أسرار إيران العسكريّة في مخطوطات أثريّة في القاهرة!
أسرار إيران العسكريّة في مخطوطات أثريّة في القاهرة!
تعددت المعارك الحربية في التاريخ الإيراني وتنوعت أسبابها، للحفاظ على العرش تارة أو لصد عدوان أو مخاطر خارجية أو بهدف التوسّع أحياناً أخرى, الأمر الذي جذب الكثير من الباحثين لدراسة العصور الدموية في هذا التاريخ بخاصة ما تركز منها على الخلافات الدينية والمذهبية.

في دراسة حديثة حول المعارك الحربية، اختار الباحث السيد محمود يونس، أحد الآثاريين المصريين، زاوية مختلفة لرصد المعارك وتطوّر آلات الحرب من خلال دراسة أعدها للحصول على درجة الماجستير في الآثار الإسلامية من جامعة القاهرة، جاءت تحت عنوان «تصاوير المعارك الحربية في المخطوطات الإيرانية من العصر المغولي حتى نهاية العصر الصفوي».

ركزت الدراسة على صور المعارك الحربية التي رسمت بالمخطوطات الإيرانية خلال العصور الثلاثة: المغولي والتيموري والصفوي (القرن السابع - العاشر الهجري، الثالث عشر، السادس عشر الميلادي)، ورصد من خلالها التآثيرات الفنية المختلفة التي ظهر صداها بتصاوير المعارك،كذلك تناولت شكل المعركة المصوّرة وعناصرها ومكوناتها سواء كانت معركة جماعية يتقاتل فيها جيوش أو فرق أو سرايا، أو معركة فردية يتقاتل فيها فردان، سواء دار هذا القتال على اليابسة وهو ما يعرف بالمعارك البرية أو ما دار فوق مياه البحار باستخدام السفن الحربية وهو ما يعرف بالمعارك البحرية.

صنّف الباحث الأسلحة الإيرانية في تصاوير المعارك بأسلحة هجومية وأخرى دفاعية. جاءت الأولى في شكلين: أسلحة فردية خفيفة وتمثلت في السيوف والخناجر والبلط والرماح والقسي والدبابيس والمقامع والأوهاق والسياط والبنادق، وأسلحة جماعية ثقيلة تمثلت في المنجنيق والدبابة ورأس الكبش وسلم الحصار،أما الأسلحة الدفاعية فمنها ما كان لحماية أبدان المحاربين وتسمى الدروع وجاء منها الزرد، والصدريات والجواشن، وواقيات الساعدين والساقين والركبة، وأقنعة الوجوه، والخوذات، والتروس وهناك أيضا دروع لوقاية أبدان الدواب المستخدمة في المعارك وأهمها الخيل، ومنها البركستون والتجفاف، كما غطيت وجوه الخيل بأقنعة معدنية واقية.

تحدث الباحث السيد يونس في دراسته عن فرق الموسيقى العسكرية التي صاحبت الجيوش المحاربة وآلاتهم الموسيقية،حيث كانت لكل جيش فرقة من عازفي الموسيقى العسكرية تشبه الأوركسترا،حيث تضم مجموعة من العازفين الذين يغنون ألحانا منظمة. تتكون كل فرقة من نافخي الأبواق والمزامير وضاربي الطبول والكوسات وهي نوع من الطبول، وكان نافخ البوق أو المزمار قائدا للفرقة والمؤدي الأول للألحان، بينما تقوم بقية الآلات بالسرد والمصاحبة له. تناول يونس أيضاً رسوم المظلات والخيام ورسوم الأثاث الأخرى في تصاوير المعارك والتي استخدمتها الجيوش في المعسكرات وعند المسير.

كذلك رصد الأزياء الحربية للمحاربين وما كان يوضع على أبدان دوابهم من كسوات أو أدوات زينة. بالإضافة إلى الأعلام التي كانت ترفعها الجيوش في المعارك وجاء منها الكبيرة أو الألوية والصغيرة أو الرايات والبنود والسناجق والبيارق، بالإضافة إلى العلم المسمى بالجاليش والذي يتميز بانتهائه بخصلة كبيرة من شعر الخيل من أعلاه.

تناولت الدراسة رسوم السفن والمراكب الحربية في تصاوير المعارك والتي مثلت بعض أشكال سفن الأسطول الإسلامي بخاصة ذات الحجم المتوسط ولم تظهر رسوم السفن العملاقة الضخمة كالبوارج أو الطرادات أو الخلايا أو المسطحات، وإن كان بعض ما جاء في التصاوير قريب الشبه من بعض الأنواع، لكنه بأحجام صغيرة.

كذلك رصدت أبرز الاستحكامات الحربية في تصاوير المعارك ومن أشهرها: مدينة بغداد وقلعتا حلب وسقيلا في بلاد الشام، ومدينة بلخ، وبعض قلاع جورجيا وسيستان.

اعتمد الباحث على المخطوطات الإيرانية المحفوظة في متاحف ومكتبات عدة، منها: متحف الفن الإسلامى في القاهرة ودار الكتب المصرية ومتحف كلية الآثار في جامعة القاهرة، بالإضافة إلى متحف طوبقابي سراي في اسطنبول ومكتبة متحف قصر جلستان في طهران ومتحف المتروبوليتان في نيويورك ومتحف سام فوج للفنون في جامعة هارفارد الأميركية ومتحف فيكتوريا وألبرت في لندن ومكتبة شيستر بيتي بدبلن وغيرها من المكتبات والمتاحف العالمية.
تم إضافته يوم الخميس 31/07/2008 م - الموافق 28-7-1429 هـ الساعة 10:02 صباحاً

شوهد 1037 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (19 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SPAIN                                        [aziztifti] [ 04/02/2009 الساعة 6:05 صباحاً]
Queremos saver ante todo los motivos actuales de ese escritor analisando la estoria de los iranis antes de l-islam,y que quiere transmetirnos de eso ,tambien podia hablar o escrivir sobre nosotros los arabes antes de lislam y sobre todo como estamos ahora ......se esta dando cuenta que hasta en las peliculas salemos nosotros los arabes como tontos igniorantes de todo menos buenmos ..eso senifica que estamos en el buen camino y que solo debemos preocuparnos de la republica islamica irni ...gracias s







 

الصور ϖ المقالات ϖ البطاقات ϖ الجوال ϖ الأخبار ϖ الفيديو ϖ الصوتيات ϖ المنتديات ϖ الرئيسية
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.qassimy.com - All rights reserved