تكمل سندريلا: وفي المكتب سالوني عن سبب هروبي من منزل مخدومي فقلت لهم: زوجته قاسية عذبتني وطردتني وانا لا زلت ارغب في العمل فأنا فقيرة ومسكينة وأصرف على عائلتي في بلدي، ورجوت صاحب المكتب ان يجد لي عائلة اخرى اعمل فيها وان لا يعيدني الى بلدي الان فانا لم اكمل سوى 6 شهور هنا، ..... حاول المكتب الاتصال بحبيب قلبي مخدومي لكنه لم يكن يرد، وهكذا بقيت في المكتب مدة يومان حتى كان اللقاء مع ضحيتي الجديدة....... زارت مكتبنا بصحبة زوجها وكانا زوجين ملتزمين فهي منقبة وزوجها ذا لحية طويلة، فسألت نفسي هل سأنجح معه، هل يمكن ان يقدم لي قصة حب عاصفة انه رجل ملتزم،......... لكنه لم يكن بيدي حيلة قلت لأجرب، ومنذ اليوم الأول بدأت في ابداء أطيب النوايا واحسن معاملة ونشاط واجتهاد في العمل لأنال رضى الزوجة المصون، والتي كانت تعمل في احدى رياض الاطفال، وكان لديهم طفلان صغيران تاخذهما معها كل صباح الى الحضانة في عملها، ........
وأبقى وحدي في البيت والعمل في شقتهما النظيفة الجديدة قليل جدا، ... كان كل صباح يتردد على البيت موظف الصيانة لان الشقة جديدة ويأتي ليركب بعض النواقص أو يتاكد من سلامة بعض الاجهزة كالمكيفات والسخانات وغيرها، في البداية لا حظت انه معجب، ولم اعره اهتماما فهو لا بد انه فقير، لكنه لحسن الحظ عرض علي المال في مقابل العلاقة الجنسية وكان من جنسية عربية، ..... لقد كنت فاتنة ولا أقاوم، وهكذا دخلت علاقة حب جديدة..... علاقة عنيفة ولم اكن اسمح له بأن يعاشرني دون ان يدفع، وكنت مستمتعة معه جدا فلديه اسلوب جنسي رائع، .... سألتها: ما الذي يميزه..؟؟
قالت: لم يكن كالاول كان متمرسا، وكانت لديه عادات جميلة
وكفيلك السابق ألم يبلغ عنك..؟؟
نعم فعل لكنه كان عاجزا عن قول الحقيقة فهي فضيحة في حقه واكتفى بالتنازل عني لكفيلي الجديد، ....!!!
كان عشيقي الجديد تجربة رائعة، لم أكن اتصور ان الرجل العربي يملك كل هذه الرغبة والقوة في الجنس، فالرجل الاندنوسي أقل رغبة ورجولة، هكذا اعتقد، إن الرجل العربي عنيف وقوي ويستطيع اشباع رغبة المراة اكثر من مرة في اليوم الواحد، لقد كان عشيقي ولعا جدا بالجنس....... كنا نمارس الجنس في غرفتي في شقة مخدومي، وكان يدخل لي كل صباح من باب المطبخ الخلفي ويسهل الامر انه يقيم في نفس البناية، كانت كل الخادمات في البناية مغرمات به، ويحاولن اغراءه لكنه مغرما بي انا هكذا اخبرني حينما سالته عن احدى الخادمات التي ادعت انه يحبها ويعاشرها، فقال لي إنها تحبه وتحلم به ولكنه لم يعرها اهتماما......
طوال الايام التي كنت اتابع فيها حالتها كان لدي سؤال مهم رغبت في أن تجيب عليه بصراحة: هل كل الخادمات القادمات للخدمة في دولنا هن ساقطات في الحقيقة.............؟؟؟
قالت: في بلدي توجد مجموعة من العادات والتقاليد الدينية والمجتمعية، هناك عائلات على الرغم من فقرها الشديد فهي لا يمكن ان ترسل بناتها للخدمة، بينما هنالك عائلات مفككة او غير اخلاقية هي التي تسمح غالبا لبناتها بالسفر للبلدان الاخرى للعمل،
واعرف نساء اقل منا فقرا لكن ازواجهن وذويهن لا يسمحون لهن بالسفر، للعمل في البيوت مهما بلغت حاجتهم للمال، اما نحن فلامانع لدينا إذ بصراحة لن نخسر شيء......
تصلنا هناك الكثير من الحكايات عن جرائم اغتصاب الخادمات وهذا جعل الكثير من العوائل ترفض تماما مبدا سفر النساء للعمل، لكن مثل هذه الحكايات تثير لدينا نحن الكثير من الحلام فنحن نبيع اجسادنا في بلدنا مقابل لا شيء مقارنة بما يدفع الرجال هنا للخادمات مقابل الجنس نحلم بأن نأتي، حتى أهلنا يشجعوننا على ذلك، فكما قلت لك لا يوجد لدينا ما نخسره،
وأكدت لي في النهاية ان نسبة كبيرة من المستقدمات للعمل يأتين من عائلات ساقطة لاهداف غير اخلاقية لكن المكاتب تلمعها وتكتب لها سيرة ذاتية مشرقة لكي تبدوا بنت ناس،......!!!!!
على العموم كان هذا رايها الشخصي
تكمل فتقول: كنت الاحظ طوال فترة عملي ان مخدومي يراقبني بحذر، نظراته غريبة كأن لديه رغبة ما، لكن بطريقة غير واضحة، ولاني كنت مشغولة عنه مع عشيقي الجديد لم احاول اكتشاف الامر، وفي إحدى المرات بينما كنت اغسل الصحون في المطبخ، دخل هناك على غير عادة ووقف قربي متظاهرا انه يغسل فنجان القهوة، وكان يلتصق بجسدي عن عمد فابتعدت لاتأكد انه يتعمد ذلك، فاقترب مني اكثر، فابتسمت وتصنعت الخجل، وهنا ترك الفنجان وبصراحة فرحت وابتسمت له بإغواءن ونظر لي كأنه يتحرق شوقا للحظة التي سنبدأ فيها، ثم اخذ فنجان القهوة وعاد إلى الصالة وهو يراقبني وانا أعمل في المطبخ، وكانت زوجته في غرفة نومها، فتعمدت ان اغريه أكثر، وبدأت في مسح ادراج المطبخ السفلية وأنا منحنية وكانت مؤخرتي تتحرك يمينا وشمالا فوق وتحت وانا أجد في مسح الادراج، ......... فقام من مكانه وعاد مرة اخرى للمطبخ وفي يده الفنجان وبيده الاخرى قام ب............
ثم خرج من المطبخ من جديد وذهب إلى غرفة النوم، ........ وفي المساء خرج هو ككل يوم، ثم خرجت زوجته للنادي الرياضي كعادتها مساء كل اثنين، ....... عاد هو بعد ان خرجت مباشرة وكأنه كان ينتظرها في مكان ما لتخرج، وهكذا عاد كالثور الهائج، وما ان دخل حتى بدا في خلع ثوبه، وكان له بطن منتفخ، ( كرش كبيرة ) لم يعجبني جسده ولم يثرني كثيرا لكنه جنس على اية حال وانا لا أقول لا لأي عملية جنسية، فقد تعودت على ذلك......
تنهدت سندريلا وهي تروي حكايتها وقالت: هل تعلمين يا سيدتي لقد اكتشفت ان الشكل لا يعني شيء فقد كان رجلاهائجا جنسيا جعلني ألهث من التعب، وأنا احب الرجل من هذا النوع، وكان خبير جدا في العلاقة الجنسية فقد طلب مني القيام بالكثير من الحركات التي لم اكن اعلم عنها شيء!!!!!!!!!!!!!!!!
تكمل حكايتها فتقول: وهكذا عملت بنصيحته، وانتظرت حتى اصبحنا وحدنا في البيت وبدأت ابكي امامها بحرقة، وهي تسألني ماذا بي، فقلت لها اني خائفة إذا اخبرتك قد لا تصدقيني، قالت: اخبريني اولا ماذا حدث لك، قلت لها بشرط الا تخبري زوجك رجاء وإلا قتلني، قالت: لماذا ماذا فعل بك زوجي؟؟؟ وكانت ترتجف وكانها تتوقع ما ساقول، فأخبرتها: يامدام زوجك عاد بعد ان اخذك الى بيت اهلك وقام باغتصابي ومزق ملابسي واريتها الملابس الممزقة والكدمات الكبيرة في جسدي، فذهلت وصارت ترتجف وهي تستمع لي ولكنها كانت كمن صدقت كلامي، وطلبت مني ان اهدأ واسرعت نحو الهاتف واتصلت باختها والتي جاءت مسرعة ثم سالتني اختها عدة اسأله، فهمت منها انها تريد ان تتاكد اني لست كاذبة، وكانت زوجته ترتجف وتمسك اعصابها بشدة وكانها تأكدت تماما اني صادقة، خاصة بعد ان حكيت لها عن الوحمة الكبيرة في صدره، وعن انتفاخ بطنه وسرته، وهكذا لم يعد لديها اي مجال لتكذيبي، وبدأت تتحدث بصوت عالي وتقول: الآن فهمت لماذا تهرب الخادمات من بيتي، الآن علمت مالذي يحدث حولي، لقد اخبرتني احداهن بذلك لكني لم اصدقها ابدا، ياويلي وصارت تبكي، لكن اختها اخذتها و دخلتا لغرفتها وتكلمتا مطولا، ثم خرجتا وكانت في يدها كيس صغيرة قالت لي خذي هذه ألفا درهم واسويرة من ذهب، غالية الثمن، هي لك تعويضا عما حدث، وارجوك ان تكتمي الامر وتنسيه تماما، ولا تبلغي الشرطة فنحن لا نحتمل الفضائح، ارجوك لا تتهوري وانا ساعيدك للمكتب وسأوصيهم خيرا بك، وهكذا فعلت فقد تصرفت طوال اليوم بشكل عادي جدا مع زوجها وفي الصباح اخذتني الى المكتب، وهناك قالت لهم انها ترغب في السفر مع زوجها وانها لن تتمكن من ابقائي معها، كما اخبرتهم عني اني خلوقة ومحترمة ونشيطة في العمل، واوصت ان يتم معاملتي بشكل جيد، وانها مستعدة للتنازل عني، ..!!!
وبعد يوم واحد جاء قدري الجديد، رجل يبدوا انه في الخمسين من عمره، نحيف لكنه قوي البنية وسيم وشعره الابيض زاده جاذبيه، قلت لم لا لاجرب هذا الشائب لا مانع في ذلك، يقال بانهم عطوفون، وذهبت معه لمنزله الكبير المكون من طابقين، وهناك التقيت بزوجته الاربعينية والتي تعاني من تصلب في الركبة وتقضي يومها في العلاج الطبيعي، ... اما اولادهم فكلهم متزوجوون ولا يأتون إلا في نهاية الاسبوع، وتسكن معهم زوجة ابنهم المبتعث للخارج وهي في حالها دائما، كانت هناك ايضا خادمة فلبينية مسؤولة عن الطبخ والمطبخ، اما انا فكان واجبي العناية بالمرأة وكنتها،
ومنذ النظرة الأولى لاحظت ان الفلبينية شاذة جنسيا......!!!!!!