خريطة الموقع  
مجلة قصيمي نت
المقالات
عالم الجنس
مستشارك الناصح
اصبحت زانية














انا فتاة ابلغ من العمر ثلاثين عاما تزوجت من انسان احببته في الجامعة حيث اتى من بلده للدراسة في بلدي واحببنا بعض وتزوجنا ولنا الان ست سنوات متزوجين وليس لدينا اطفال حاولنا بشتى الطرق لحصول الحمل ولكن لم يحصل والسبب غير واضح عقم بدون سبب زوجي رائع بكل معنى الكلمة يحبني ويحترمني ويحن علي وخصوصا لاني تحملت الغربة عن بلدي واهلي لاكون معه ، وبعد ان تزوجنا اتيت للعيش معه في بلده بعد سنةونصف من زواجنا عملت في شركة وكان يعمل معي في نفس الشركة ابن عم زوجي متزوج وله طفلان ولكن بدا يميل لي وصارحني بانه يميل لي وانا ملت له كيف لا اعرف ، مع ان الكل يعرف مدى حبي لزوجي هل هوانفصام شخصية لا ادري و بدات تحصل بيننا ملاطفات لم تصل الى حد الزنا ولكني في كل مرة كنت ابكي و أكره نفسي واتوب واعود إلى ربي واقول ان هذه المرة ستكون الاخيرة ولكن أعود واحن واشتاق له واعود الى ماكنت عليه الى ان قررت ان اترك الشركة لابعد عنه واحفظ لزوجي كرامته وفعلا تركت عملي في هذه الشركة وذهبت للعمل باخرى ولكن بقي على اتصال بي و انا احن له واشتاق دائما صحيح ان لقائتنا قلت كثير لكن كانت تحدث بيننا لقاءات الى ان اتى اليوم المشؤوم و التقينا حاولت صده بكل الطرق لكني ضعفت وسمحت له بالايلاج داخلي عذرا على وضوح التعبير ولكن اريد ان تكونوا على علم بكل جوانب المشكلة وبهذا اصبحت زانية نعم زانية وبعد الايلاج بفترة قصيرة تيقنت لشناعة فعلتي فاخذت ابكي واصرخ واقول له كيف فعلنا ذلك و اغضبت ربي و كيف يمكنني النظر في وجه زوجي الحبيب , ومنذ تلك اللحظة وحياتي انقلبت على راسي فزوجي محتار من الذي حل بي ولا يعرف ماالسبب ويحاول لكني اكيد لن اخبره فمنذ اسبوع وانا لا اكل ولا انام ومتعبة ومرهقة من التفكير وفكرت بالانتحار لكني لا اريد تصحيح الخطا بخطا اكبر و سؤالي لكم هو هل سيغفرالله لي فانا تائهة ولا اعرف الى من الجا والذنب يقتلني لاني خنت هذا الزوج الرائع فانا كلما نظرت في وجهه تنزل دموعي غصبا عني وهو يحاول معرفة السبب و انا لا استطبع البوح بشئ وسؤالي الثاني هل اترك زوجي لاحفظ له كرامته وشرفه الذي لم استطيع صونهما انا اعرف اني لا استاهل مد يد العون منكم ولكن ليس لي احد استطيع ان ابوح له بهمي واذا لم تمدوا لي يدكم فانا لا الومكم ولكم مني جزيل الشكر


مريم / سوريا




صديقتي .. سأبدأ معك من النهاية فالمقدمات دائماً تقود إلي النتائج، أنك وهذا الشخص لم تقعا في الزنا وإنما فقط مجرد مداعبات من هنا أقول لك إن المقدمات تقود إلي النتائج ، والإنسان بطبعه طماع لا يكتفي بما وصل إليه بل يطلب دائماً المزيد وقد كان ما حدث مؤخراً هو النتيجة الطبيعية للاستمرار في الخطأ والتمادي فيه ، من هنا كان قول رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم " لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إصرار " ، وقد كان استمرارك في الصغائر وإصرارك عليها هو إلي حد كبير خطيئة كبري أو هو ما قادك إلي الخطيئة الكبري لانك في كل مرة لم تتوبي توبة نصوحاً ، ولم تحاولي أن تجاهدي نفسك في سبيل الإقلاع عنها ، وإنما كأنك استعذبت الخطيئة والعيش الحرام ، والحقيقة أنني لا أدري ما أفعل لك بعد كل ما نصحتك به وما حذرتك منه ، لقد حاولت قراءة رسالتك أكثر من مرة ، فقط لألتمس لكي أي عذر ، لكنني لم أجد لكي للأسف أي عذر لا في رسالتك الأولي القديمة ولا في تلك الرسالة ، بل إنني في كل مرة كنت أزداد منك غضباً وعليك حنقاً ، وإن كان هذا الشخص قد اخطأ بل أجرم في حقك وحق ابن عمه الذي لم يصن عرضه ، إلا أنك أيضاً غير معصومة فقد سمحت لهذا الوغد الحقير أن يدنس شرفك ويدهسه بقدميه ويلوثه وأنت غير مبالية بحرمة ما ارتكبته في حق نفسك وفي حق زوجك كل ذلك بحجة انك لم تصلي للزنا الكامل و كأن ما فعلته قبل ذلك كان أمراً عادياً ، أتدرين كم كان ربك رحيماً بك حين سترك ولم يفضح سترك وحين منحك أكثر من فرصة للتوبة مرة ومرة ومرات كثيرة ، ولكن نفسك الأمارة بالسوء أبت إلا أن تستمر وتستمري أنت معها في الوحل الذي غرقت فيه حني أذنيك متناسية قول الله تعالي ") وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً (32) لقد دعانا ربنا تبارك وتعالي من فوق سبع سموات إلي عدم الاقتراب من الزنا أو ما يقربنا إليه فلم يقل ولا تزنوا وإنما قال لا تقربوا لأنه سبحانه وتعالي العليم بالنفس البشرية ويعلم ان الاقتراب يعني السقوط ، ولان كلمة لو تفتح عمل الشيطان فلن أقول لك لو أنك فعلت كذا وكذا فلن يجدي البكاء علي اللبن المسكوب ، لكني أحب أن أذكرك بفضل الله العظيم عليك وستره إياك كل هذه الفترة لكن تخيلي لو لا قدر الله كشف هذا الستر عنك من ذا الذي ينقذك وقتها ويرحمك ، وكيف سيكون حالك بين الناس ، وحال أهلك وحال زوجك المخدوع المسكين ، الذي لم يرتكب ذنباً سوي انه تزوج من ساقطة مثلك ، اتقي الله وتوبي إليه قبل أن يأتي يوم لا تنفع فيه توبة أو لا ينفع فيه ندم يوم (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ المَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ )(99) ، توبي فوراً ودون انتظار لأي شئ أو تأجيل ، لقد قسم الله تعالي المذنبين في القرآن الكريم إلي فريقين منهم من يعمل السوء جاهلاً ثم يتوب فوراً ومنهم من يعمل السوء متعمداً إلي ان يقرب أجله فيتوب عند الموت وذلك في قوله تعالي ( إنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (18) ، أسال الله ألا تكوني من الفريق الثاني الذين يعملون السيئات حني الموت ، فقد حذرتك سابقاً من السقوط المدوي وقد كانت أمامك فرصة للنجاة من عذاب الضمير وعذاب النار ، ولكنك آبيت إلا أن تستمري ليكون السقوط المدوي أسال الله لك الستر وأن يعافيك مما أنت فيه قبل ضياع الوقت والعمر


عواطــــــف عبــــد الحميـــــد

نشر بتاريخ 25-07-2007  


أضف تقييمك

التقييم: 9.67/10 (70 صوت)


 








 

الصور ϖ المقالات ϖ البطاقات ϖ الجوال ϖ الأخبار ϖ الفيديو ϖ الصوتيات ϖ المنتديات ϖ الرئيسية
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.qassimy.com - All rights reserved